عقب أحداث العرض المسرحي الذي اقامه طلاب الإخوان بجامعة الازهر في 4 ديسمبر من عام 2006 وقامت جريدة المصري اليوم باستخدامه كاداة وزرعية لتشكيل قضية عسكرية للجماعة حكم خلالها 40 من قيادات جماعة الإخوان من بينهم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد الإخوان وعدد من اساتذة الجامعة وعلماء مصر ورجال الاعمال ومنهم حسن مالك ومن باب المهنية طلب من الزميل واخي الفاضل عمرو عبد الله مصور جريدة المصري اليوم ومن قام بتصوير العرض المسرحي دون وحده دون وجود محرر من الجريدة أن يكتب شهادته عن حقيقة ما شهد في هذا اليوم خاصة بعد القبض علي عدد من الطلاب الجماعة وتوالي بعدها اعتقال قيادات الجماعة عقاب علي صعود 88 نائب للجماعة بالبرلمان وقد قمت بنشر تلك الرسالة في حينها علي موقع يلاطلبة واليوم أعيد نشر تلك الرسالة رد علي المهزلة التي شهدتها امس في اولي حلقات مسلسل الجماعة للكاتب وحيد حامد والمخرج محمد ياسين التي خلطوا بها الأوراق
وإليكم نص الشهادة
شهاده حق
بسم الله الرحمن الرحيمأرجو من قراء هذه الرسالة أن يعرفوا إلي أي مدي السوء الذى أعانيه نفسيا من جراء نشر تلك الصور فمنذ يوم الاثنين عندما نشرت جريدة المصري اليوم خبر( ميلشيات الأزهر ) أحسست بضيق في صدري لما سوف يأتي بعد ذلك ولمن كل ذلك، كان خوف ولكن لم اشعر أن كل ذلك سوف سيحدث .الله واحده يعلم أنني كنت أؤدي عملي فقط وان ما الآمر لا يستعدي كل هذه الضجة ولا ما ترتب عليها من أحداث واعتقالات فما حدث يوم الأحد كان مجرد فقرة رغم غرابته إلا أن حواراي مع الشباب تأكدت انه لايحمل اى مضمون أو هدف بالإضافة أن عدد الطلبة لم يكن يتجاوز 2% من قوات الأمن الموجودة على أبواب الجامعة فمن الذي يقوم بالاستعراض ؟ .
بالرغم من أن يوم الأحد الماضي كان يوم أجازتي، كما أنه نفس اليوم الذى حددته لجنة نقابة الصحفيين للمثول أمامها، و لكن بمجرد معرفتي و تبليغي من احد أعضاء اللجنة الإعلامية من الاتحاد الحر الخاص بطلاب جامعة الأزهر بأن هناك وقفه وعرض خاص من الاتحاد خلال الاعتصام المفتوح الذى عزم الطلاب على إقامته بسبب أخبار رجال الحرس الجامعي “بأن خروج الطلبة في اى مظاهرة أو وقفة أو اعتصام سوف يضرب بالجزمة “وهذا على حد وصفهمولذلك اخبرني عضو اللجنة الإعلامية بأنه سوف يكون هناك اعتصام يتخلله فقرات حتى يعلم الأمن أنه لايحكمنا داخل الجامعة بل نقوم بالأنشطة التى تخصنا المساس بنا .
وفكرت بان اذهب أولا إلى الجامعة ولكن قررت أن اذهب إلي المكتب أولا حيثأضع البدله الخاصة باللجنة التى سوف اعرض عليها صباحا .
ثم توجهت إلى المدينة الجامعية ولاحظت أن كل مداخل الجامعة كأنها ثكنة عسكريه وتوجهتإلي باب المدينة الجامعية حيث لاحظت انه مفتوح علي جانبيه والأمن يحاصره تماما
كما وجدت مجموعه من الطلاب واقفين في صفوف وكان كل وجهم ملثمماعدا عيونهم ويقوموا بحركات من الثبات وبدأت الصيحات تعلوا منددة بتدخلالأمن في أحوال الجامعة.
ثم بدا الاستعراض الخاص بالكاراتيه و الكونغفو ، وفي الحقيقة بأنني قد فوجئت بما شاهدته مع العلم بأنها لم تكن المرة الأولى لإقامة مثل هذه العروض التى سمعت عنها قبل ذلكولكن عندما شاهدته قبل ذلك كان اسكتشات عن المقاومة و إسرائيل ولكن هذهالمرة كانت هناك علامات استفهام كثيرة وأنا أقوم بالتصوير ولم يكن هناكأي ضيق من قيامي بالتصوير ولم يعترض احد علي ذلك، وهذا أنه ليس استعراض سرى كما وصف بل استعراض علني ،أن وسائل الإعلام ستعرضه
كما أن العروض الرياضية لم تكن قوية بل تدل على مجرد استعراض فقط –كما أن الشباب لم يستخدموا اى نوع من الأسلحة البيضاء بالإضافة إلى تجنبهم التام للاحتكاك مع قوات الأمن .
ثم استكمل الطلاب عرض أخر بعدما انقسم الشباب إلى فريقينثم بدءوا بالمرور داخل أروقه الحرم الجامعي و وقفت مجموعة أمام مكتب رئيس الجامعة في وقفهثابتة دون تحرك .و المجموعة الاخري بدأت في السير داخل كليه الطب ليصلون إلي مكتب وكيل الكلية ليعرضوا مطالبهم والتي لم يكن لها أى رد فعل من قبل الوكيل ، ثم بدا الاثنان في التجمع مره أخري أمام مكتب رئيس ثم وقفوا متراصين أمام مبنى الإدارة وظلوا صامتين حتى أذان الظهر ،ثم استعدوا إلي الصلاةوالتي لم استطع أن أصورها لارتباطي بالذهاب إلي الجريدة وذلك أولا لإرسالالصور إلي الجريدة، وكذلك لكي الحق بالذهاب إلي النقابة لان اليوم كما قلتميعاد الالتحاق بنقابة الصحفيين .
وبعد ذلك أرسلت الصور إلي مديري التحرير و عن تقرير ما حدث منذ بدايةاليوم لكتابه ولكي لا رصد أي شيء خطا أصررت علي أن يقوم احمد البحيرى المحرر بالجريدة حتى يتأكد من كافة ما قامت برصده من أحداث، وذلك حتى لا ارتبط بأي شي خطا قد أسئل عليه.
ثم قمت بعد ذلك برصد وقفة الاعتذار وما أبداه الطلبة من ندم على تلك الفقرة التى لم يشاهدها احد داخل سياقها الطبيعي إلا وأكد أنها مجرد فقرة رياضية أخذت شكل غير تقليدي ولا تتعدى ذلك .هذا كل ما حدث في ذلك اليوم وأرجو من يكن بداخله أي ضيق مني لفعلي أي شيءقد أسيء إليه أن يعفو عنى.
لآني في الحقيقة والله لم اقصد أن اسييء لآي شخص لأني كما حدث لي قبل ذلك وتم تكسير الكاميرات الخاصة بي أيام أزمة القضاة وقامت النقابة بتكريمي .
أنني كنت أؤدي عملي واخلص له لا أقف مع احد ضد احد والله علي ما أقوله شهيد
عمرو عبد الله
المصري اليوم.

