لا أعرف لماذا هذا الشعور الذي يراودني عندما أشاهد أو أقرا تصريح للدكتور محمد البرادعي أنه يقف وحيدا دون ظهرا حقيقي ولا سند فعلي -الرجل كان مثله مثل زويل والباز وغيرهم ممن يطرحون رؤي وتطلعات لمستقبل افضل لمصر ولكن الرجل وجد من يقول له تعالي ونحن في انتظارك علي احر من الجمر ونصبوه زعيما وقائدا دون ترتيب واستعداد حقيقي منه ويدلل علي ذلك جدوله الذي مازال مزدحما بمواعيد وارتباطات خارج الوطن تحتاج لشهور حتي يتم ايفاؤها
وفجأة سحبت الجمعية الوطنية للتغير والتي كان رئاسها الشرفي بساطها من تحت قدمه -وتوالت الانتقادات له وحاول الاندفاع نحو جماعة الاخوان المسلمين في وقت مازالت تبحث الجماعة فيه عن موقف محدد من البرادعي هل ستدعمه ام لا ورغم ذهاب الرجل بقديمه لمنيل الروضه في اول لقاء له بالقوي السياسية الا ان رئيس الكتلة البرلمانية ومنسق الجماعة مع الجمعية الوطنية كان وحيد في استقباله
ومع اعلان الجماعة جمع التوقعات له الا انها تخلت عنه في اول حشد جماهيري كل ذلك يجعلني اشعر بأنه وحيد -يتيم الصف

