الأحد، ٢٧ يونيو، ٢٠١٠

لماذا يقف البرادعي وحيدا


لا أعرف لماذا هذا الشعور الذي يراودني عندما أشاهد أو أقرا تصريح للدكتور محمد البرادعي أنه يقف وحيدا دون ظهرا حقيقي ولا سند فعلي -الرجل كان مثله مثل زويل والباز وغيرهم ممن يطرحون رؤي وتطلعات لمستقبل افضل لمصر ولكن الرجل وجد من يقول له تعالي ونحن في انتظارك علي احر من الجمر ونصبوه زعيما وقائدا دون ترتيب واستعداد حقيقي منه ويدلل علي ذلك جدوله الذي مازال مزدحما بمواعيد وارتباطات خارج الوطن تحتاج لشهور حتي يتم ايفاؤها
وفجأة سحبت الجمعية الوطنية للتغير والتي كان رئاسها الشرفي بساطها من تحت قدمه -وتوالت الانتقادات له وحاول الاندفاع نحو جماعة الاخوان المسلمين في وقت مازالت تبحث الجماعة فيه عن موقف محدد من البرادعي هل ستدعمه ام لا ورغم ذهاب الرجل بقديمه لمنيل الروضه في اول لقاء له بالقوي السياسية الا ان رئيس الكتلة البرلمانية ومنسق الجماعة مع الجمعية الوطنية كان وحيد في استقباله
ومع اعلان الجماعة جمع التوقعات له الا انها تخلت عنه في اول حشد جماهيري كل ذلك يجعلني اشعر بأنه وحيد -يتيم الصف

الخميس، ٢٤ يونيو، ٢٠١٠

المصريون يصرخون فرحا لفوز امريكا ع الجزائر


اليوم 23 يونيو وبعد 43 عام من نكسة يونيو وهزيمة اسرائيل المدوية للجيش المصري يتكرر اليوم مشهد جديد للنكسة ولكنها نكسة أكبر وأعمق أنها نكسة العقلية المصرية عندما تري صفوة المجتمع المتثلون في عشرات الصحفيين يهللون ويتبادلون الاعناق والهتافات والضحكات العالية وحماسة التشجيع
والجميع يلتف حول شاشة التلفاز في بهو النقابة العملاقة بين مترقب ومهاجم لتحركات الاعيبة علي النجيلة الخضراء وعندما تساءل من فريقي المباراة تأتيك الأجابة الجزائر وامريكا
وفجأة تتعالي الصراخات جوووووووووووووووول
مين الجماعة أنها امريكا تهزم فريق الجزائر (الفريق العربي الوحيد في كأس العالم )وهو الفريق الذي صعدنا من فوق هزيمته لأبطال أفريقيا للمرة الثالثة علي التوالي
تخيلوا المصريين بيصرخوا فرحا بهزيمة الجزائر من امريكا
امريكا ليس محور الشر في العالم فقط –امريكا التي ربت اسرائيل حتى التوحش –امريكا التي اغتالت العراق وفلسطين وافغانستان من قبلها اكثر من 20 الف شهيد مصريا خلال سنوات الحرب من 67 وحتي نصر اكتوبر المجيد
المصريون اليوم يهتفون تحيا امريكا لأنها هزمت الجزائر أما لأنها تغتال فلسطين والقدس وتدعم النظام الحاكم
اليوم هو أول يوم أدرك فيه أن المصريين يشجعون اسرائيل وامريكا علي اي بلد عربي
فلابد من اليوم الا نقول يسقط يسقط حسني مبارك ولا نقوله يا عميل الامريكان لحد لما الشعب المصري يفطم من جديد بعدما ارضعه النظام الحالي محبة امريكا والتطبيع مع اسرائيل وربنا يستر .