بالفعل تأكدت أن هناك ازدوجية لدي افراد جماعة الإخوان
وأخشي أن اصفهم بقول الله تعالي " يقولون مالا يفعلون " فاحكام الله واياته وسنة نبيه واحاديثه أداة أو وسيلة لنتعت ووصف كل مخالفيهم بدرجات تصل لحد الكفر ولكن في الوقت ذاته لا يمكن ان يقبل احد منهم الاختلاف معهم في الرأي أو النقد او التعبير عن رايه حتي ولو كان يحمل نوع من الشدة أو بشكل قد خان صاحبه في بعض الاحيان اطلق التعبير المناسب له
فقد لاقيت بسبب زوجي عبد المنعم العديد من الانتقادات ولا اعرف ما ذنبي في ذلك سوي انه زوجي في إلا أننا في العمل صحفيين كلا له مكانه ومكتبه ورأيه
ولا اعرف لماذا لا تطبق الجماعة سوي علي مستوي قياداتها قبل قواعدها قول الله تعالي ولا تزرو وازره وزر اخري"فلما اتحمل تبعات وجهة نظر زميل لي في المهنة والملف بالاضافة الي انه سكرتير تحرير الجريدة
واذا كانت هذه وجهة نظر الجماعة فلماذا اذا لا نوجه النقد لزوجاتهم مادامو يتعاملون بهذا الامر
لماذا لا يريد ان يقتنع احد اننا زمليين في العمل
وشاءت الاقدار ان نكون زوجيين فلما هذا التعامل العجيب من قبل الاسلاميين وهو الامر الذي لا اجدوا في غيرهم
فكفي هذا العبث
السبت، ١٧ أبريل، ٢٠١٠
ازدوجية الإخوان
مرسلة بواسطة نونة في ٧:٠٩ ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
الأربعاء، ٧ أبريل، ٢٠١٠
محمد علي بشر : في 2005 جاء وسيط للإخوان وعرض إجراء حوارا مع الحزب الوطني مقابل تخفيض عدد مرشحي الجماعة فقال له عاكف "بابننا مفتوح " لكنه لم يأت
في أول حوار له بعد صمت طويل دام ثلاثة سنوات ونصف توقف فيها عن طرح رؤيته الاصلاحية بسبب قهري بعدما صدر ضده حكما عسكريا بالحبس ثلاث سنوات معاقبة علي انتماؤه للجماعة الأكثر جدلا في مصر انه الدكتور المهندس محمد على بشر عضو مكتب الارشاد بجماعة الإخوان المسلمين وفق اللائحة الجديدة للجماعة وأحد مسئولي ملف الحوار مع الاحزاب السياسية يفتح قلبه للدستور كاشفا حقيقة سعي الاخوان للتحالف مع الاحزاب السياسية ومدي جدية تقديمهم لحزب سياسي وهل ستتجيب الجماعة لدعوات انسحابها من الحياة السياسية ام لا.
كما أكد أن دعوة الاخوان للانسحاب من الحياة السياسية تصب في مصلحة الحزب الحاكم لمزيد من الاستبداد والقمع
*العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين وحزب التجمع يمكن وصفها بالعدائية أو المتنافرة فكيف تم الحوار بينكم وكيف بدأت الفكرة ؟
جماعة الإخوان المسلمين ليس لديها موقف عدائى من أحد وحقيقة المبادرة خرجت من رحم تعاون مشترك بين الإخوان والتجمع في مدينة دمياط وذلك بعدما جمعهم عدد من الاعمال والمبادرات التي جعلت تجربة التعاون بينهم شبه ناحجة وذلك بعدما تعالوا علي الاختلافات الايدلوجيات وشاركوا سويا فى أعمال إجتماعية ومنها دعم غزة ، فقدموا اقتراح بالتحاور بين الحزب والجماعة.
ولأن الإخوان حريصين علي الانفتاح والتعاون مع كافة القوي السياسة قبلت المبادرة وتم اللقاء الذي تم فيه الاتفاق علي الاسس العامة والأرضية المشتركة بين الطرفيين والمساحات المشتركة التي يمكن الالتفاف حولها مثل قضية الحريات ورفض حالة الطوارئ والاصلاح السياسي والتعديلات الدستورية يمكن القول اننا اتفقنا علي انها مناقشات مبادئ أكثر منها تفاصيل
*ولكن ما أعلنه الدكتور رفعت السعيد رئيس الحزب عقب اللقاء بأنه لا يوجد اتفاق بين الطرفيين ولا يرغب في التعاون مع الإخوان ؟
لم يحضر رفعت السعيد وليس من المفروض ان يحضر ولكن قيادات الحزب حضرت من بينهم نائب رئيس الحزب والمتحدث الرسمي
*ألم يعني غياب رئيس الحزب رفضه للتعاون مع الإخوان بل وتأكيده أنه لن يتحاور معهم إلا إذا غيروا ايدلوجياتهم ؟
هو اعلن عدم حضوره قبل اللقاء وأصحاب المبادرة أكدوا من أول يوم ابتعاد الطرفيين عن مناقشة الايدلوجيات فالإخوان لن يتحول فكرهم إلي تجمع وكذلك العكس ،وأمر أن يفرض علينا أن نراجع أفكارنا غير مطروح وليس منطقيا .وإلا ما كان معني اختلاف الاحزاب وارائها وايدلوجياتها ،ونحن اتفقنا علي بحث المساحات المشتركة بيننا للتعاون فيها وتجاهل الايدلوجيات.
*وماذا عن رؤية المرشد العام ومكتب الارشاد لما تم خلال لقاء حزب التجمع ؟
نحن عرضنا الامر علي فضيلة المرشد ومكتب الارشاد وأيد الاستمرار في الحوار مع حزب التجمع والاحزاب السياسية الاخري لان ما توصلنا اليه من نقاط مشتركة يعد جزء من دعوة الإصلاح الشامل التي يتبنها الإخوان
*ما مغزى مطالبتكم خلال لقاء حزب التجمع والناصرى بعدم الاعلان عن برنامج مشترك الا بعد الرجوع لمكتب الارشاد والمرشد وهل كنتم بحاجة لمهلة في التفكير وتعليق الاتفاق وعدم التسرع في اتخاذ القرار؟
الأمر ليس كذلك ولكن كان هناك اتفاق من الجانيين الرجوع لقيادتهم قبل الاعلان عن اي آليات في العمل وذلك لاننا نعمل عمل مؤسسي إلي جانب أن هذه اللقاءات تمهيدية لبحث كيفية التعاون بين الطرفيين من اجل تحقيق مصلحة الوطن عبرتعاون مشترك ومثمر بين كافة القوي السياسية والاحزاب .
*من وجهة نظرك ما الذي دفع جماعة الإخوان في الوقت الراهن لطرح مبادرة التحالف مع الإحزاب وما هو الجديد الذي طرأ ليدفعها بالتحرك نحو ذلك ؟
هذا سؤالا طرحته علينا الأحزاب وفي الحقيقة هناك مجموعة من المتغيرات علي الساحة من حركات احتجاجية ودعوات مختلفة للاصلاح وهناك حالة من اليقظة بين صفوف الشعب تطالب التعاطي والتفاعل معها وذلك من خلال الدفع بكل الجهود من اجل تحقيق اصلاح حقيقي في البلاد ومن هنا جاءت مبادراتنا.
*الم تري أن طرح مبادرة الإخوان جاءت متأخرة وتعد كرد فعل علي التحالفات التي جرت في الفترة الماضية بين العديد من القوى السياسية و تجاهلت مشاركة الإخوان ومنها إئتلاف الأحزاب ؟
لا مبادرتنا استمرار لسياسات الاخوان وجاءت لتؤكد أن القيادة الجديدة للجماعة لا تسعي للانغلاق علي نفسها وتعكف علي تنظيمها ، والمبادرة ليست متأخرة فالدكتور بديع أكد في خطاب تنصيبه كمرشد للجماعة بداية العام الجاري حرصه علي التواصل بين كافة القوي والانفتاح عليها واستمرار الحوار ،وقد استجاب الإخوان لدعوات الدكتور محمد البرادعي في الجمعية الوطنية من أجل التغيير والدكتور حسن نافعة في حركة ضد التوريث وكذلك مساندة حمدي قنديل في دعواته للاصلاح .
ولكن أعترف أن خطوة الاتصال بالاحزاب ومنها حزب التجمع والناصري جاءت متأخرة وهي موجودة بأجندة الإخوان لكن مبادرة دمياط هي التي عجلت بها .
*أين المرشد العام للجماعة ولماذا لا نلمس حضوره علي الساحة كما كنا نتابع نشاط المرشد السابق مهدي عاكف ؟
المرشد موجود ولكن لكل وقت فعاليته المناسبة به فالاستاذ عاكف جاء في وقت يمكن وصفه بأن (السماء تمطر مبادرات )وكان هناك مبادرات من الداخل والخارج وكان علي الإخوان أن يعلنوا موقفهم منها كما كان هناك قضايا استقلال القضاة والتعديلات الدستورية .فتفاعل معها الإخوان ،ولكن الأن هناك قضية القدس والاقصي وحصار غزة وكلها مستجدات لم تكن موجودة فالإخوان متوجدون وفعاليتهم نشطة في هذه القضية فهي لها اولوية والظروف هي التي تحدد الاولويات.
*ولكن حالة البلاد وظروفها تتشابه مع عام 2004 والذي تولي فيه عاكف قيادة الجماعة فما الذي يدفع المرشد الحالي عن الغياب ؟
ليست متشابهة فعلي المستوي الداخلي هناك اعتقالات واسعة جدا بين صفوف الإخوان بسبب مناصرتهم للقضية الفلسطينية وفيه ظروف تنصيب مرشد جديدا وما اثير حولها من اجراءات واطروحات حول ان الجماعة ستغير من سياستها ،وهناك اختلاف في طبيعة القضايا التي أصبحت يتهم بها الإخوان كقضية التنظيم الدولي وقضية تنظيم القطبيين عن تلك التي وجهت خلال المحكمة العسكرية في 2006 .
*هل يعني ذلك ان هناك تراجع او انسحاب للخلف ؟
لا ولكن جماعة الإخوان تعمل وفق اولويات
*وهل القضية الفلسطينية لها الأولوية لدي الإخوان عن كافة القضايا الداخلية المشتعلة في الفترة الحالية ؟
نعم لان ما يحدث الان جريمة بشعة ومتجددة يوم عن الاخر فيوم يضم المسجد الابراهيم ومسجد بلال لتراث اليهود ثم كنيس الخراب فجميعها مستجدات تجعل القضية الفلسطينية تأخذ الصدارة والاولوية وهي ليست قضية تخص الفلسطينيين فحسب بل قضية امن قومي مصري و قضية محورية للوطن والامة .
*هل من الممكن أعتبار التحالفات والحوارات التي تجريها الان جماعة الإخوان مع القوي والاحزاب السياسية نواة لتشكيل جبهة جديدة تجمع كافة القوي علي غرار الجبهة الوطنية ؟
لو دعي الإخوان لاعادة احياء الجبهة الوطنية من جديد او اعادة تشكلها فلن نمانع في ذلك بل نتمناه ولكن لم يطرح ذلك في كافة الحوارات التي اجريت حتي الان .
*لماذا تنتظر الجماعة دعوتها لمثل تلك التحالفات ولما لا تكون الجماعة صاحبة المبادرة ؟
جماعة الإخوان كانت صاحبة السبق في طرح مثل هذه المبادرة قبل عدة سنوات واقترحوا ان يكون لها رئاسة دورية وتوصلوا مع كافة الاحزاب حتي شكلت الجبهة الوطنية برئاسة الدكتور عزيز صدقي ولكن بعد ذلك سادت حالة من أن الإخوان يريدون السيطرة علي الجبهة مما اثار المخاوف لدي البعض ، واعادة طرح مثل هذا الامر في الوقت الراهن قد يثير القلق من ان الإخوان تريد ان تقذف فوق تلك التحالفات وادارتها
*شهدنا الشهور القليلة الماضية اقامة العديد من الجبهات والتحالفات والائتلافات بين القوي السياسية والاحزاب ولم يدعي اليها الإخوان مما طرح تساءلا عن سبب تجاهل الإخوان وعدم دعوتهم للمشاركة ؟
لا أظن أنها حالة من التجاهل ولكن لهم رؤيتهم كما يرون قمع النظام لكافة التحالفات والقوي فهم يرون الطريقة المناسبة لاقامة تحالفهم
*ولكن جماعة الإخوان تتردد كثيرا قبل مشاركة القوي السياسية في الشارع خوفا من التضحيات ؟
الإخوان يقدمون الكثير من التضحيات ولكن الجماعة يحدد عملها اولويات العمل الوطني لذلك علي القوي الوطنية ان تتشارك جميعا في التخطيط للعمل قبل القيام به لتحديد الاولوية وحجم المشاركة المناسبة وشعارنا "المشاركة فيما اتفقنا عليه ".
وعدم مشاركتنا ترجع في بعض الاحيان لرفضنا للاسلوب الذي تتم به الفعالية وليس الخوف من تقديم تضحيات وهو ما حدث مع حركة كفاية وغيرها .فسياسية الإخوان ترفض تجريح الاشخاص والهيئات وهناك بعض القوي التي تتخذ من تجريح الاشخاص اسلوب ومنهجا .
*هل يعني ذلك أن جماعة الإخوان تطرح مجموعة من الشروط قبل المشاركة في فعاليات القوي الاخري ؟
طبعا
*كيف ؟
نعلم أن المطالبة بالحرية لها ثمن وتضحيات وشروط نزولنا ليست شروط للسيطرة علي اراء الاخرين ولكن من اجل التاكيد ان الاسلوب والمنهج الذي تتم فيه الفعالية تتاسب ومنهج الإخوان .
*أين الاخوان من الشارع الان ؟
الإخوان لهم مشاركتهم الواسعة ولكنها ضمن مشاركات فئوية وبالتالي ليست ملموسة فعلي سبيل المثال الصيادلة لهم فعاليات للمطالبة بحقوقهم والإخوان مشاركون في هذه الفعاليات والطلبة لهم مطالب يشارك فيها طلبة الإخوان ..ولكن عندما يكون الامر يتعلق باستقلال القضاء او التعديلات الدستورية فيشارك فيها الإخوان جميعا ولا يمكن مشاركة الجميع من اجل مطالب الصيادلة او الطلاب ونحن نشارك في الجمعية الوطنية للتغيير مع الدكتور البرادعي لان مطالبه تحقق المصلحة الوطنية وبالتالي نحضر معه
*ولكن متي نري المرشد الجديد علي رأس الإخوان في الشارع كما فعل عاكف في 2004-2005 ؟
كل شئ له اوان ونحن نتشاور مع القوي والاحزاب السياسية واذا استوجب النزول الي الشارع سننزل الي الشارع وكذلك سنقيم المؤتمرات والفعاليات وفق ما تتطالب اجندة الاتفاق في الفترة القادمة . وكل الوسائل السلمية خيارات مفتوحة ولكن سنحدد الوقت المناسب واليته والعدد المناسب منها فلكل حادث حديث ولكن الامر ليس مرفوض .
*مبادرة الإخوان للحوار مع الاحزاب مفتوحة علي كافة الجبهات فهل تتضمن الحزب الوطني؟
لوسعي الحزب الحاكم لذلك فلن نرفضه ولكن كيف يسعي الإخوان لهذا الان في ظل المحاكم العسكرية والاعتقالات واستمرار الاعتداء علي الجماعة فلن يفهم انه حوار .
*هل سيفهم علي انه صفقة جديدة بين النظام والإخوان ؟
ليس صفقة ولكن كيف يتصور ان واحد يقبض علي مئات من اعضاء الجماعة في اليوم وبدلا من المطالبة بالافراج عنهم اقوله تعالي نتحاور وعلي الحزب الوطني ان يهيأ المناخ لهذا الحوار ويقدم حسن النية ولكن المناخ الان لا يسمح بالحوار ونحن لا نمانع اجراء حوار اذا كان ذلك في مصلحة الوطن رغم ما نتجرعه من مراره وليس صفقات لان الصفقة تعني تحقيق مصلحة شخصية لي او للجماعة .ومفهوم الصفقة يرفضه الإخوان ولم يعرض من الحزب الوطني ذلك حتي الان
*ولكن في 2005 كان هناك حوار غير معلن مع الحزب الوطني من خلال بعض قيادته ومنهم دكتور مصطفي الفقي ودكتور حسام بدراوي ؟
نعم ولكن لا يعد حوار بعض نواب الإخوان مع بعض نواب الحزب الوطني أو التفاعل معهم علي انه حوار مع مؤسسه ولكن نتحدث عن مؤسسة الحزب الوطني التي تدعوا الاحزاب لاجتماعات وتطلب منها احيانا عدم التواصل مع الإخوان وفق ما يشاع ويتردد وليس العكس وكنا نأمل عندما يوجه دعوة للحوار ان تكون مع الجميع والإخوان ضد سياسية الاقصاء وضد سياسة التجاهل التي يتبعها الحزب الوطني
*ولكن مرشد الجماعة السابق اعترف بوجود صفقة بين النظام والإخوان في الفترة الماضية ؟
كنت حاضرا تلك الفترة وشاركت في كافة حوارات الجماعة مع الاحزاب ولم يحدث صفقة ولا شئ كل ما هناك ان وسيط جاء للجماعة وقال "هل من الممكن ان تقبل الجماعة اجراء حوار مع الحزب الوطني مقابل تخفيض عدد مرشحي الجماعة " فقال الاستاذ عاكف "بابننا مفتوح "ولكن لم يرجع الوسيط مرة أخرى.
*البعض يري أن جماعة الإخوان طرحت مباردرتها للحوار بعدما ادركت محاولات النظام لاقصاءها من خلال اتفاقاته مع بعض الاحزاب بشكل سري وهو ما كشف عنه مؤخرا فما رايك في ذلك ؟
ليس لدي ما يؤكد هذه الاتفاقات السرية مع الحزب الحاكم ونحن نحكم بالظاهر لا بالنوايا وشرعا لا نتعامل مع الظاهر ولا ما هو سري فالظاهر انه دعي للحوار مجموعة من الاحزاب فقط ولم يدعي الباقي فهذا يدل علي ان الداعي يتعمد الاقصاء ويتجاهل جماعة لها 88 نائب بالبرلمان
*في ظل هذه الاجواء التي تكشف عن محاولة اقصاء الإخوان والتي تؤكد عدم السماح لكم بالحصول علي مقاعد مرة اخري فلما تصرون علي المشاركة وليس مقاطعتها ؟
فكرة المقاطعة لها ايجابيات وسلبيات وقد مارسها الإخوان فى انتخابات 1990 ليس قناعة منهم فقط ولكن حرصا علي مشاركة باقى القوى فى قرارها بمقاطعة الانتخابات اعتراضا علي تزورها ولكن لم تؤتي التجربة ثمرها ولم يتأثر الحزب الوطني بالامر ولم يكن عنده مانع أن يلعب وحده فى الساحة ويقول أنا غلبت نفسى .
الأمر الثانى رغبة الإخوان فى المشاركة ليس لمواجهة النظام فقط ولكنهم يوجهون نظر الشعب الي مزيد من الايجابية التي سوف تحقق مزيد من الدفاع عن الحريات مما يحقق مزيد من المشاركة في الانتخابات ويقلل فرص التزوير في الانتخابات وهذا ما يؤكده فوز مستقلين و88 من الإخوان رغم محاولة النظام .
وبالتالي كلما نظرنا إلي الشعب ورهانا عليه والتفافنا جميعا حول مطالب الاصلاح وحرص كل واحد ان ياخذ حقه من خلال الصك الانتخابي ومن يشارك في كافة الانتخابات مما يغير من وجه مصر .
فالمراهنة علي الشعب تجعل غياب الإخوان عن الساحة وعدم مشاركتهم يؤدي الي مزيد من السلبية فكأن الإخوان والنخبة يقولون مفيش فائدة وبالتالي يقول الشعب مفيش فائدة ولكن مشاركة الإخوان ستبعث بروح الايجابية والنجاح
*أعقب الانتخابات الاخيرة الداخلية للجماعة حملة واسعة من الاعتقالات فكيف تفسرونها ؟
تلك الحملة الواسعة بسبب قضية من المفترض ان تدعمها الدولة وهي القضية الفلسطينية وهدم المقدسات الاسلامية ولكننا قبولنا باعتقال ما يقرب من 400 من اعضاء الجماعة الي جانب حالة من التضييق علي المعتقليين في السجون وسوء معاملة الصحية للمرض منهم وهناك استمرأ في التعامل مع الجماعة وكنا نتوقع ان يعود النظام لرشده ويفرج عن المهندس خيرت الشاطر ورجل الاعمال حسن مالك ومن معهم من قيادات الجماعة الا ان هناك اجحاف في المعاملة في ظل عدم تنقيذ القانون ونأمل أن يعود النظام الحالي يعيد حسابته خاصة وان اهداف الإخوان في الفترة الحالية لا تضر الوطن
*ماذا تقصد باهداف الإخوان في الفترة الحالية هل هي حالة تقليص المشاركة السياسية التي تسعي اليها الجماعة في ظل قيادتها الجديدة ؟
لا ولكن اقصد اهدافها الاصلاحية ومشروعها الوطني
*قررتم المشاركة بنسبة 20% في انتخابات الشوري فهل ستكون نفس النسبة في انتخابات الشعب القادمة ؟
لم ندرس نسبة مشاركة الإخوان في مجلس الشعب ولكن كل الخيارات مفتوحة في ظل المستجدات والسيناريوات القادمة والحوارات الجارية مع الاحزاب وعلي ضوء ذلك يتم تحديد نسبة المشاركة .
*هل تقسيم الدوائر بينكم وبين الاحزاب الاخري أمر مطروح خلال حواركم معها ؟
لم نتحدث في هذا الامر ولكن مبدأ التنسيق في الانتخابات ليس مرفوض من الإخوان وهو سياسية ثابت من انتخابات 2005.وبالفعل هناك بعض الدوائر تركنها وبعض الدوائر نزلنا فيها واذا طرح الموضوع سيناقش
*لماذا لا نري قائمة واحدة مشتركة تضم مرشحي الاحزاب ؟
ناقشنا هذا الامر من قبل من خلال الجبهة الوطنية ووجدنا ان القائمة الواحدة تحتاج الي برنامج مشترك ولكن في التنوع والتباين في الايدلوجيات المختلفة للاحزاب هذا امر صعب جدا
*وهل يمكن أن تتنازل جماعة الإخوان عن شعار الاسلام هو الحل مقابل ان تشكل قائمة مشتركة بين الاحزاب ؟
لم يطلب احد ذلك والإخوان مرجعيتهم اسلامية والتنازل عن الشعار يعني تنازل عن المرجعية وهذا غير مقبول وشعارنا ترجمة لمرجعتينا التي تعد السياسية جزء منها.
*ولكنه محل انتقاد ؟
من ينتقد يتنقد والشعب هو صاحب الاختيار وهل لو قلت الشريعة هي الحل ستوقف الانتقادات.
شباب الإخوان في الجامعات أطلقوا حملة عن الجمالعة تحت شعار "اصلاحيون" هل نعتبر هذا الشعار هو شعار الحملة الانتخابية للاخوان في الفترة القادم؟
لا هذا الشعار للطلبة في الجامعات وقد تم تعديله لحملة "إصلاح " بدلا من إصلاحيون وذلك لعدم الاتباس مع المصطلح الذي يتردد في تصنيف تيارات جماعة الإخوان بين الاصلاحيون والمحافطون وتم تعديله "لدعوة الاصلاح" ليؤكدوا ان هدفهم في المشاركة هو الاصلاح الشامل وليس السعي للمناصب كما انه ليس شعارا انتخابيا فالإخوان محتفظون بشعارهم "الإسلام هو الحل "
*طرح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في الفترة الاخيرة دعوة الجماعة لاعتزال العمل السياسي لمدة 20 عاما فكيف تري هذه الدعوة وهل ناقشت داخل الجماعة ؟
ناقشنا هذا الأمر بالفعل ووجدنا أنه لن يحقق مكاسب لا للعمل الدعوي ولا للعمل السياسي ولا للامة ولن الكاسب الحقيقي والمستفيد منه هو الحزب الحاكم مما يزيد من استبداده وسيطرته والانسحاب لو وجدنا فيه فائدة للوطن لدراسنا الامر ولكن الهدف منه في الحقيقة مزيد من الاستبداد والفساد والهيمنة للحزب الحاكم رغم ما به من توفير لتضحيات الاخوان
*في ظل اصراركم الواضح علي التواجد والمشاركة الفعالة لماذا لا تقدموا اوراقكم لتكوين حزب سياسي ؟
تقديم اوراق حزب سياسي باسم الاخوان في ظل قانون الاحزاب القائم يعد اهانة لمن يتقدم بطلب للحزب لامين عام الحزب الوطني الحاكم هو اسس الفساد الانسداد والاستبداد
*ولما لا تقدموا اوراق حزب لفضح هذا النظام وتؤكدون حرصكم علي الشرعية بشكل رسمي حتي ولو رفض النظام ؟
هناك 12 حزب قدموا اوراقهم ورفضوا جيمعا ولذلك عندما عرض علي الدكتور محمد البرادعي التقدم بحزب قال انه "اهانة للقيم ان اتقدم باوراق حزب لامين الحزب الحاكم" وهو ما يؤكد صحة موقف الاخوان في ظل الوضع الراهن ،ولماذا نتقدم بحزب ونحن نعلم نتيجة ذلك وليس هناك مانع ان نتقدم بحزب اذا تغيير قانون الاحزاب بحيث يسمح للاحزاب تحت التأسيس أن تمارس نشاطها بحرية .
*ولما لا تبحثون عن شرعية ؟
نحن نعمل في اطار القانون كمستقلون
*لماذا تتأخذ الجماعة موقف سلبي من الدكتور البرادعي ومسألة ترشيحه للرئاسة ؟
نحن اعلنا انه من السابق للاوان دعم أى مرشح للرئاسة لأن الأمر مرهون بالتعديلات الدستورية التي تسمح للمرشحيين المستقليين بالترشح خاصة وان الدستور الحالي يمنع الدكتور البرادعي من الترشح وعلي جانب اخر في حالة الترشح هتدرس الجماعة كافة برامج المرشحيين وتعلن موقفها لدعم البرنامج الذي يترأي لها مناسب لمصلحة الوطن ولكن حاليا نؤكد أننا مع كافة دعوات الاصلاح بما فيها دعوة البرادعي وتأجيل دعم مرشح الرئاسة لحين التعديلات الدستورية
*ولما تظل الجماعة في موقف السنيد ولا تقوم هي بتسمية مرشح للرئاسة ؟
لان الجماعة الان مهتمة اكثر بحراك ويقظة وايجابية المجتمع اكثر من اهتمامها بالمنافسة علي السلطة والاخوان يعملون وفق مراحل .
*هل تحاولون من خلال ذلك اثبات ان الجماعة لا تسعي للسلطة ؟
الجماعة لها اولويات في العمل الوطني حيث تري ان الحفاظ علي المجتمع وايقاظه ورعاية حقوقه سيقوم بذلك المجتمع باختيار الاصلاح وفق اجماع الامة .
*كيف ترون مصر في الفترة القادمة وما رايكم فيما يطرح من تولي شخصية عسكرية لحكم مصر كفترة انتقالية ؟
هذا الامر متروك للامة ولكن نطالب بالحرية في الترشيح بعد التعديل الدستوري ونزاهة الانتخابات والامة تختار ونحن لا نصادر في رايها تختار ما بين الجيش من بين المستقيليين ونزاهة الانتخابات بعد اشراف القضاء عليها .
*حتى لو اختير جمال مبارك ؟
جمال مبارك تحديدا متعلق بعملية التوريث لكن عندما يحدث اصلاح سياسي ونزاهة في الانتخابات فسنحترم اختيار الامة ولكننا نرفض جمال مبارك ليس شخصية ولكن لمنهجية مجيئه في اتجاه التوريث وهو ضد ارادة الامة ونحن لا نرفض كمواطن من الممكن ان تختاره الامة ولكن نرفضه لانه ابن الرئيس واختياره بهذه الصفة هو مخالف للدستور .
مرسلة بواسطة نونة في ٨:٠٢ ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
