الجمعة، ٢٤ سبتمبر، ٢٠١٠

عبد الموجود الزمر :سأرشح نفسي وابنتي ضد ابنة عمها لان الحزب الوطني ليس له حبيب في ناهيا

رغم حالته المرضية قرر عبد الموجود الزمر والد طارق الزمر القيادي بتنظيم الجهاد الاسلامي  خوض الانتخابات البرلمانية القادمة في دائرة ناهيا في محاولة لطرح مراجعة جديد في تعامل التنظيم مع النظام الحاكم ومشاركته بدلا من محاربته ومن هنا كان لنا معه هذا الحوار لنتعرف علي رؤيته وهدفه من المشاركة



ـ ما الذى دفعك إلى هذا الترشيح برغم سنك وظروفك الصحية؟
لقد أردت أن أتبرأ من سياسات الحزب الوطنى التى أضرت بالإسلام فى بلادنا كما أفسدت كل مناحى حياتنا وأردت أيضاً أن أقف مع كل المخلصين الذين يبحثون عن مستقبل أفضل للبلاد بتغيير هذه الأوضاع التى تجاوزت سلبياتها كل الحدود.. وأردت أن أنقل قضية أبنائى عبود وطارق الذين يرفض النظام الإفراج عنهما برغم انتهاء حكمهما منذ تسع سنوات  فقد مضى عليهم فى سجون النظام نحو ثلاثين عاما دون أن يطرف له جفن لهذا الظلم الواضح والذى لم تشهده مصر على مدى تاريخها كله ولم يشعر بمعاناتنا الطويلة فقد ظللنا طوال الثلاثين عاما نتنقل بين السجون حتى اشتكت وسائل المواصلات ورقت لحالنا جدران السجون وسجانوها لكن الحزب وحكومته ظلا على قسوتهم وجبروتهم فلم تعرف قلوبهم أى صورة من صور الرحمة أو الشفقة 

ـ من الواضح أنك تحمل قدرا كبيرا من الكراهية للحزب وحكومته؟
ومن لا يكره الظلم.. إن الإنسان بفطرته يا بنى لا يحب الظالمين فكيف بمن لاقى ما لاقيناه وتعرض لما تعرضنا له وقاسى من أول يوم وصلت فيه هذه الحكومة إلى بلادنا وكأنها حكومة احتلال جاءت لتنتقم من أهل البلاد كما يجب أن تعرف أن هذه الحكومة تستنفر وتستفز كل من لديه كرامة أو رجولة فالرجولة والكرامة ترفض الخضوع لهذا الإذلال الدائم.  

ـ لكن ماذا عن عائلة الزمر.. ألا يتوقع أن تنقسم بعد إعلان آخرين من أبنائها عن الترشح وهما رشوان الزمر والإعلامية فريدة الزمر؟
أولا يجب أن يكون معلوماً أننى ليس بينى وبين المرشحين من أقاربى أى خلاف لكن خلافى هو مع الحزب الوطنى الذى ينتمون إليه والذى لا يسعنى أن أصالحه وقد خاصم الله جهارا نهارا وعمل على نشر كل أنواع الفساد فى البلد.. وأعتقد أن من يقرر النزول على قائمة الحزب الوطنى فى الانتخابات القادمة قد أخطأ خطئاً فادحاً وهو خطأ لن تنحصر عقوبته على الدنيا لأنها ستمتد إلى الآخرة لأن الله لا يرضى لعباده التمالؤ والتواطؤ على ظلم الناس وهو ما قام به الحزب خلال العقود السابقة ولا يزال مصرا على إتباع ذات النهج الذى أفقر الشعب وجوع غالبيته.. كما أننى أعتقد أن دائرتنا لن يفوز بها أحد من الحزب الوطنى وذلك طبعا إذا كانت الانتخابات نزيهة.. وأظن أن أتباع الحزب الوطنى فى دائرتى قد يضطرون إلى نزول الانتخابات كمستقلين هربا من السمعة السيئة التى تطارد حزبهم!!

ـ هل هذه أول مرة تترشح فيها لانتخابات مجلس الشعب؟
نعم .. فقد عرض على الراحل فؤاد سراج الدين الترشح على قائمة حزب الوفد عام 1984م وعرض على الشيخ صلاح أبو إسماعيل الترشح على رأس قائمة التحالف الإسلامى فى عام 1987م لكنى فضلت فى المرتين أن أعبر عن مواقفى من خارج المجلس وخاصة أن أبنائى عبود وطارق نصحونى بألا أشارك فى هذه المسرحيات التى لن يستفيد منها سوى الاستبداد كما أن النظام لا يحترم لا مجلس ولا غيره وأنه فقط يستخدم كل ذلك لتمرير ما يريد. 

ـ هل تتوقع أن تفوز فى هذه الانتخابات؟
لو ضمنت لى انتخابات نزيهة أضمن لك نتائج مشرفة ليس لى فحسب بل لكل من سيعارض الحزب الوطنى وخاصة فى دائرتى التى تتميز بقوة التيار الإسلامى بها وتزايد حالة السخط على الحكومة وممارساتها وزيادة أعداد الفقراء بشكل ملحوظ.. وإذا لم نفز فى الانتخابات فيكفينا أننا سننغص على الحزب تزويره للانتخابات الذى تعود عليه أن نكشف للناس فساده وإفساده .

ـ وماذا عن ترشح ابنتك أم الهيثم زوجة عبود الزمر؟
لا تزال هى الأخرى تدرس إمكانية الترشح لنفس الأهداف وأن كانت ستنافس بطبيعة الحال على مقعد المرأة الذى سيضطرها لمنافسة ابنة عمها فريدة الزمر وأن كانت تثق فى إمكانية فوزها لأن الحزب الوطنى ليس له حبيب فى دائرتنا كما نأمل إن قدر لنا دخول البرلمان أن ننجح فى كشف مدى جناية الحكومة على شعبها باستمرار العمل بقانون الطوارئ الذى حرم الآباء من أبنائهم لسنوات طويلة بسبب الاعتقال الطويل وعدم تنفيذ أحكام القضاء التى تقضى بالإفراج عن المعتقلين.

ـ وماذا عن دعوى مقاطعة الانتخابات هل ستخالفونها إذا ما تم الاتفاق عليها؟
بالطبع لن نخالف أى مقاطعة للانتخابات لأننا نرى أن قرار المقاطعة هو القرار الأفضل فى التعامل مع هذا الحزب وسياساته الخداعية  ونأمل ونتمنى أن تتفق كل القوى الشريفة على مقاطعة هذه الانتخابات المزورة فالمسلم مطالب إذا لم يستطع  أن يزيل المنكر أن يعتزله ولا يشارك فيه.

0 التعليقات: