أنهت لجنة الاشراف علي انتخابات مكتب الارشاد ومنصب المرشد عملية فرز اصوات مجلس شوري الإخوان بعد يوم عاصف مرت به الجماعة وتشير مصادر قيادية عن الانتهاء إلي أنه تم حسم ثلثي مقاعد مكتب الارشاد بينما سينتظر الباقي للاعادة وتشير النتائج لفوز كلا من الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور عصام العريان والدكتور محمد بديع والدكتور محمود عزت والدكتور اسامة نصر والدكتور محمد سعد الكتاتني مما جعلت المصادر القيادية تصف مكتب الارشاد الجديد ب"مكتب الدكاترة "بينما لم تحسم بعد نتيجة الدكتور محمد حبيب ويرجح أنه باقي للاعادة ..
وأضافت المصادر إلي أن المكتب ضم عدد من الوجوه الجديدة ولم تفصح عن اسماء لهم وان كانت ترجح مصادر اخرى ضم الدكتور عبد الرحمن البر أستاذ الشريعة لعضوية مكتب الارشاد بعدما كان مرشح لتولي منصب مرشد انتقالي بحسب توصية محمد مهدي عاكف وهو الامر الذي رفضه الدكتور محمود عزت بحسب المصادر...
بينما اشارت المصادر ان البر رفض قبل ايام عرض الجماعة بترشيحة في الانتخابات البرلمانية القادمة الا انه رفض وقال ان رجل علم وليس رجل سياسية .
وحول منصب المرشد ذكرت مصادر أن كل من الدكتور محمود عزت والدكتور محمد بديع حصلا علي اعلي الاصوات المرشحة لمنصب المرشد من ضم الاسماء الخمسة المرشحة لمنصب المرشد ليصبح بذلك بديع هو الاقرب ليكون المرشد في ظل تاكيد عدد من المصادر ان الدكتور عزت يفضل الاحتفاظ بمنصبة كمرشد ظل وامين عام للجماعة...
وعملت الدستور ان نتائج الفرز التي تمت بعيدا عن مكتب الارشاد تحسبا للضربات الامنية وقام احد اعضاء اللجنة المشرفة علي الانتخابات للتوجه بها للمرشد لاعتمادها
بينما صدرت تعليمات لكافة اعضاء مكتب الارشاد وكذلك اعضاء اللجنة المشرفة علي الانتخابات بعدم الحديث لوسائل الاعلام علي ان يقوم كلا من الدكتور محمود عزت امين عام الجماعة ومحمد مهدي عاكف مرشد الجماعة الحالي باعلانها جملة بعد الانتهاء من عملية الاعادة التي بدءت بالفعل مساء امس ...
وتشير المصادر الي اعلانها خلال يومين ومازالت المناقشات حول اعلانها عبر موقع الجماعة او من خلال مؤتمر صحفي
وأرجعت المصادر ذاتها فوز العريان بعضوية مكتب الارشاد جاء كنوع من التهدئة للصف الاخواني وكذلك التاكيد علي ان الجماعة تدار وفق الشوري والديمقراطية الا ان ضم العريان الي جانب ابو الفتوح بمكتب الارشاد لن يؤثر في ظل غالبية انصار التنظيم الخاص .
وعلي جانب اخر تم تداول رسائل هاتفية "إس.إم.إس" على نطاق واسع بين أعضاء جماعة الإخوان المسلمين تؤكد أن المؤشرات الأولية للفرز حملت مفاجأة من العيار الثقيل من بينها استبعاد الدكتور محمد حبيب من عضوية مكتب الإرشاد بعد أن كان مرشحا لشغل منصب المرشد العام للإخوان. وقالت واحدة من الرسائل "المؤشرات الأولى للفرز تشير إلى خروج الدكتور محمد حبيب من المكتب وإحكام سيطرة القطبيين".
وكانت الجماعة قد عقدت أمس اجتماعا عاصفا لفرز أصوات أعضاء شوري الجماعة لاختيار 16 عضوا جديدا لمكتب الإرشاد وترشيح خمسة أسماء تصلح لمنصب المرشد العام للجماعة خلفا لمهدي عاكف حيث نزل أعضاء المكتب مشرفي القطاعات الجغرافية للإخوان باستمارة تتضمن أعضاء شوري الجماعة – 109 – وتطلب منهم اختيار 16 عضوا للمكتب وترشيح خمسة أسماء علي منصب المرشد
وقالت المصادر أن الاجتماع العاصف قد غاب عنه الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح كما اعتذر عن الترشيح كلا من محمد حبيب النائب الأول للمرشد ومحمود غزلان عضو المكتب احتجاجا علي الطريقة التي تجري بها الانتخابات ورفضوا التصويت علي الانتخابات
بينما علق أبو الفتوح في تصريح مقتضب للدستور بسبب ظروفه الصحية قائلا : " ظروفي الصحية ووصولي متأخرا من لندن منعني من المشاركة في اجتماع مكتب الإرشاد "
ونقلت المصادر المطلعة داخل الجماعة أن ثلاثة من أعضاء اللجنة التي شكلها عاكف للإشراف علي العملية الإنتخابية غابو أيضا عن الفرز احتجاجا علي الطريقة التي جرت بها الانتخابات وهم إبراهيم الزعفراني وجمال حشمت وحلمي الجزار الذي قال للدستور" أنه لم يعرف عضويته في هذه اللجنة سوي من الجرائد "
وقالت المصادر ان المكتب شهد اليوم ثلاث اجتماعات بدأت صباح اليوم باجتماع اعضاء مكتب الارشاد للتصويت علي عملية الانتخابات لاختيار اعضاء جدد لمكتب الارشاد وتسمية المرشد الجديد ..بينما عقد الاجتماع الثاني لمناقشة رفض كل من الدكتور غزلان ولاشين ابو شنب ترشيح انفسهم في الانتخابات بينما لم يضر حبيب هذا اللقاء -وطرح خلاله عاكف اعتراض كل من الدكتور حبيب ضد دكتور محمود عزت واعلانه لنتائج الاستفتاء من خلال وسائل الاعلام
وطالب عاكف خلاله اللجنة المشرفة علي الانتخابات بالانفصال عن الاجتماع والبدء في عملية الفرز وبالفعل انفصلت اللجنة الي مقر تواجد المظاريف والذي لم يكن بالمكتب تحسبا لمصادر قوات الامن لها قبل عملت الفرز واعلان النتائج –ثم انصرف عاكف بعد ذلك ..بينما عقد اجتماعا في المساء لمتابعة حصد النتائج واعلانها
وكما نقلت المصادر أن النتائج الأولية التي توصلت إليها عملية الفرز أبرزت حصد 6 أعضاء لعضوية المكتب أعلي الأصوات وهم عصام العريان وسعد الحسيني ومحمد سعد الكتاتني وأسامة نصر ومحيي حامد ومحمد عبدالرحمن لاعلي الاصوات , كما أبرزت النتائج الأولية اختيار خمسة أسماء مرشحة علي منصب المرشد العام وهم محمد حبيب ومحمد بديع ورشاد البيومي وجمعة أمين و محمود عزت وقالت المصادر أن عاكف قد طرح اسما سادسا للترشيح علي منصب المرشد من خارج الجماعة بينما رفض المصدر التصريح باسمه
وقال الدكتور محمد حبيب في تصريحات خاصة للدستور أنه سجل اعتراضه صباح أمس بشكل رسمي أمام مكتب الإرشاد علي اجراء الانتخابات الإخوانية بشكل متسرع ودون علمه بإجراءتها بصفته نائبا للمرشد
ووصفها بالصادمة وقال : " رفضت التصويت اليوم علي هذه الانتخابات وسجلت اعتراضي بشكل رسمي وطالبت أن يتم ايقافها فورا ".
وأوضح حبيب أن الانتخابات أجريت بشكل متسرع وبدأت في نفس يوم الانتهاء من الاستفتاء الذي أجرته الجماعة لتحديد موعد اختيار مكتب إرشاد جديد , وأضاف حبيب : " ووصلت المظاريف إلي مكتب الإرشاد صباح أمس ليتم فرزها من قبل اللجنة المشرفية عليها برئاسة الحاج سيد نزيلي بينما قام أعضاء مكتب الإرشاد بالتصويت عليها لتتم عملية الفرز النهائي بعد ذلك "
وقالت المصادر المطلعة داخل الجماعة أن غالبية أعضاء المكتب قد حضروا وقاموا بترشيح أنفسهم لولاية جديدة بالمكتب بينما تغيب الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح وامتنع اثنين من الأعضاء عن التصويت لم يذكر اسمهما
كماأفادت المصادر أن الحاج لاشين أبو شنب – 88 سنة - اعتذر عن طرح اسمه في أيا من الترشيحات نظرا لظروفه الصحية
ولم تنتهي الجماعة حتي كتابة هذه السطور من اعلان النتيجة النهائية للفرز حيث اعتزل حبيب الانتخابات وأغلق مكتبه عليه وغادر عاكف مقر الجماعة الساعة الثالثة عصرا .
وعلق الدكتور جمال حشمت عضو مجلس الشورى العام بالجماعة أنه اخبر ليلة إجراء انتخابات مكتب الارشاد والمرشد بأنه عضوا في اللجنة المشرفة على الأنتخابات لكنه لم يبلغ بموعد اجراءها ولا ما هو طبيعة الدور المنوط ويضيف فؤجئت من وسائل الاعلام بانتهاء عملية التصويت وتحديد موعد الفرز دون استدعائي .
وأعترض عدد من قيادات الصف الثاني عن السرعة التي تجري بها العملية الانتخابية وعدم الانتظار لانتهاء ولاية مجلس الشوري الحالي وهدد قيادي رفض ذكر اسمه باللجوء للقضاء الاداري للمطالبة بوقف اجراءات الانتخابات التي وصفها بغير النزيهة
وأضاف في تصريحات للدستور " سنرفع دعوة قضائية امام القضاء الاداري لوقف تلك الانتخابات ".
وتفتقد مثل هذه النوعية من القضايا إلى عدم مشروعية تلك القضية في ظل الحظر المفروض علي الجماعة من الناحية القانونية
وعلي جانب أخر قدم احدي قيادات البحيرة مذكرة الي مكتب الارشاد قبل يومين يطالب فيها بتشكيل لجنة من الحكماء تتكون من الدكاترة محمد عمارة ومحمد سليم العوا وأحمد العسال والمستشار طارق البشري وفريد عبد الخالق سكرتير مؤسس الجماعة
السبت، ١٩ ديسمبر، ٢٠٠٩
فوضي انتخابات الاخوان ..جابوا العريان وشالوا حبيب
مرسلة بواسطة نونة في ١٢:٢٣ م 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
خيرت الشاطر "الإصلاحي".. سنة 10 سجن
في الرابع عشر من الشهر الجاري أتم المهندس خيرت الشاطر، النائب الثاني لمرشد جماعة الإخوان المسلمين، 10 سنوات قضاها على فترات متقطعة في السجون المصرية على خلفية انتمائه للجماعة، آخرها الفترة التي يقضيها الآن تنفيذا لحكم عسكري بالسجن 7 سنوات في قضية "ميليشيا الأزهر"، وهو الحكم الأعلى في القضية الأطول من قضايا المحاكم العسكرية في مصر.
خيرت الشاطر (59 عاما) يطلق عليه شباب الجماعة صفات عدة، منها: "المجدد" و"الإصلاحي" و"نصير الشباب"، حتى رشحه كثير منهم لخلافة المرشد الحالي، بل ودعوه للترشح عن الإخوان لانتخابات الرئاسة القادمة، بينما تراه الأجهزة الأمنية الممول الثاني للجماعة "المحظورة" بعد يوسف ندا، مفوض العلاقات الدولية في الجماعة
مرسلة بواسطة نونة في ١٢:١١ م 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
الاثنين، ١٤ ديسمبر، ٢٠٠٩
د . محمد حبيب :العناوين التى تصدرت حواري مع " الدستور " من وضع الجريدة ولست مسئولا عنها
أرسل الدكتور محمد حبيب النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان المسلمين تصويبا علي الحوار الذي أجرته معه الدستور ونشر أمس الأول الأحد قال فيه :
فى الحوار الذى أجرته معى جريدة الدستور بتاريخ 13/12/2009م أود أن أوضح النقاط التالية :
أولا : العناوين التى تصدرت الحوار : هى من وضع الجريدة ولست مسئولا عنها، وإن كان بعضها له صلة بما جاء فى نص الحوار فهو مقتطع من سياقه ولا يعبر بالضرورة عما أقول .
على سبيل المثال :
العنوان الأول : "أنا أقدم عضو فى مكتب إرشاد الإخوان المسلمين" ... هذه العبارة جاءت فى سياق سرد لتاريخى، وهو أنى دخلت مكتب الإرشاد فى يوليو 1985م، ثم تم انتخابى عن طريق مجلس الشورى العام عضوا فى المكتب فى 1989م، وأعيد انتخابى للمرة الثانية عن طريق مجلس الشورى العام فى يناير عام 1995، هذا ولم يكن أحد من الأعضاء الموجودين حاليا معى فى عام 1985م : ثم جاء السؤال : يعنى أنت من أقدم الأعضاء فى المكتب؟ فرددت بالإيجاب : نعم من أسبق الأعضاء رغم احترامى وتقديرى لهم وسبق البعض منهم)
العنوان الثانى : والذى ذكرته الصحيفة "بأننى لن أتخلى عن دورى فى الإصلاح الجماعة" وهذا لم أقله ولا أقوله أبدا، وما أحب التأكيد عليه دائما هو دورى فى تفعيل مؤسسات الجماعة وعلى رأسها الشورى وهى مبدأ إسلامى أصيل داخل الجماعة وعليه يتوقف تحسين وتطوير أدائها، هناك بالتأكيد ضغوط أمنية وأوضاع استثنائية من النظام تحول دون عقد اجتماع مجلس الشورى العام كاملاً، لكن هناك من الوسائل ما يمكننا من التغلب على ذلك .
العنوان الثالث : "يجب تشكيل لجنة من الحكماء للرقابة على المكتب الشورى العام لفض المنازعات" ... هذا الكلام لم أقله جملة وتفصيلا، فلا رقيب على مكتب الإرشاد، إلا مجلس الشورى العام بحكم اللائحة، كما لا يستقيم أن تكون هناك لجنة حكماء للرقابة على الشورى، والقول بأن لجنة الحكماء تكون لفض المنازعات هو قول جانبه الصواب .
وما اقترحه هو أن تكون هناك لجنة حكماء من قدامى وكبار الإخوان ممن لهم دراية بالقانون وخبرة واسعة فى عمل الإخوان على مستويات متعددة يمكن أن يلجأ إليها فضيلة الأستاذ المرشد أو مكتب الإرشاد للاستشارة وأخذ الرأى، حين يكون هناك خلاف فى وجهات النظر ونحتاج فيه إلى أهل العلم والاختصاص .
أما مسألة فض المنازعات فيجب أن تكون موكولة بحكم اللائحة إلى لجنة قانونية يشكلها مجلس الشورى من بين أعضائه ولها خبرتها الطويلة فى مجالات العمل المختلفة داخل الإخوان.
العنوان الرابع : "اختيار المرشد يجب أن يكون من بين أعضاء مكتب الإرشاد العالمى وبديع ليس عضوا فيه" ... وهذا كلام خطأ والصواب هو : أن اختيار نائب المرشد العام يجب أن يكون من بين أعضاء مكتب الإرشاد العام كما تنص المادة 20 من اللائحة العامة .
وليس فى الشروط الواجب توافرها فيمن يصلح لمنصب المرشد ذلك، وبالتالى فالأخ الحبيب بديع وكل إخوانه من أعضاء مكتب الإرشاد، بل وكل إخوانى من أعضاء مجلس الشورى العام مرشحون لمنصب المرشد العام .
ثانيا : ما لم ينشر فى الحوار :
للأسف لم تنشر الصحيفة تأكيدى المستمر والدائم أنه من منطلق الفهم الشامل للإسلام فإن الجماعة لها وظائف ثلاث : تربوية ودعوية وسياسية تعمل معا بتوازن وتكامل، وكل منها مهم ولازم وضرورى للآخر، ولا تعمل أى وظيفة منها بمعزل عن الوظيفتين الأخريين .
ثالثا : أخطاء وردت بالنص (مسألة التهديد بالاستقالة)
حينما سئلت عن التهديد بالاستقالة، قلت : إن هذا لم يحدث ولا أحد عندنا يهدد بالاستقالة سواء أنا أو أى أحد من إخوانى، والكل يعلم أنه على ثغرة ومحال أن يترك إخوانه فى أية لحظة، وقد نفيت خبر التهديد بالاستقالة فى جريدة الشروق فى عددها الصادر بتاريخ 12/12/2009م .. وللأسف لم تذكر الابنة المحاورة هذا النفى القاطع، أما مسألة الانفعال فكانت عن موضوع آخر مختلف تماما وكانت من خلال مناقشة جانبية مع أحد الأخوة أعضاء المكتب .
وتبقى كلمة : سوف تظل هذه الجماعة ماضية فى طريقها بكل إيمان وعزم وثبات، وسوف تصل بإذن الله إلى غاياتها ومراميها طال الزمن أم قصر، لأنها تحمل رسالة ودينا، وسوف يهيئ الله لها تعالى كل أسباب التوفيق، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ؛
والله من وراء القصد ؛
والدستور تؤكد كما أكد الدكتور حبيب أن العناوين التي سبقت الحوار هي من وضع الجريدة وهذا أمر طبيعي للغاية فالجريدة لها كل الحق في أن تضع وتصيغ العناوين المناسبة لمتن نص الحوار بالشكل الفني والمهني المناسب وكان عجيبا أن يكون " التصويب " منصبا بنسبة 90 % علي العناوين وليس علي الحوار الذي كان جريئا وقويا مما دفع عدد كبير من شباب الجماعة التعليق عليه في منتديات الانترنت بأنه برنامج انتخابي متميز له كمرشح علي منصب المرشد , لكن التصويب أراد أن يخفف من حدة " الحوار " لدي المجموعة المحافظة التي طالها من" حبيب " في الحوار الكثير من النقد المباشر وغير المباشر والتي كثيرا ما يثيرها أن يصل إلي قواعدها قبل الرأي العام حقيقة ما يحدث داخل مكتب الإرشاد فكان التصويب علي بعض العناوين الشارحة وكان عجيبا أن يكون تصويب نائب المرشد علي بعض ما قاله رغم أن الحوار كان " مسجلا " ولولا ما به من اجابات نتحفظ عن نشرها احتراما لرغبته لوضوعنا الملف الصوتي علي الإنترنت ليكون هو " عين الحقيقة " والإيضاح والتصويب الأكثر تفصيلا وولكن سنرسل نسخة منه إلي الدكتور حبيب ومكتب الإرشاد وذلك حقا للرد علي التصويب
وتفنيدا للتصويب يقول الدكتور تعليقا علي العنوان الرئيسي بأنه مجتزاء من سياقه فهو غير صحيح لأن سياقه موجود في متن الحوار كما هو والعنوان الثاني " ولن لن أتخلى عن دورى فى إصلاح الجماعة" هو عنوان توضيحي من مجمل الحوار الذي تحدث فيه الدكتور حبيب أكثر من مرة عن مشروعه الإصلاحي والذي جاء في نص الحوار كما جاء العنوان ردا علي ما نقلته مصادر اخوانية بأنه هدد بالإستقالة من مكتب الإرشاد وفيماما يخص السؤال حول التهديد بالاستقالة فليس صحيحا أن الدستور لم تذكر نفي الدكتور حبيب فهو غير صحيح حيث أكدنا علي ردك الحوار : " القائد لا يترك موقعه في المعركة أبدا " وما ذكر في التصويبأن اجابتك : " لا أحد عندنا يهدد بالاستقالة سواء أنا أو أى أحد من إخوانى..... " نذكرك أن هذه الإجابة لم تذكر جملة ولا تفصيلا وذلك وفق التسجيل الصوتي
ولم يوضح حبيب في تصويبه علي الخطأ عنوان : "اختيار المرشد يجب أن يكون من بين أعضاء مكتب الإرشاد العالمى وبديع ليس عضوا فيه" بأنه كان في العنوان أم المتن الذي كانت تنشره الدستور لليوم الثاني علي التوالي حيث: هل الأسماء المطروحة لتولي منصب المرشد متوفر فيها شروط اللائحة العامة ؟
فكانت الاجابة : اي شروط , فسألنا "أنهم يكونوا أعضاء في مكتب الإرشاد العالمي ؟ يعني لما بقول اسم حضرتك لما بقول اسم الدكتور محمود عزت الدكتور بديع هل حضراتكم كلكم أعضاء في المكتب العام ؟ " فكانت الإجابة : "آه طبعا "فسأنانا : "والدكتور بديع عضو " فكانت الإجابة : "لا ما أظنش الدكتور بديع عضو في المكتب العام "
مرسلة بواسطة نونة في ٥:٤٣ ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
السبت، ١٢ ديسمبر، ٢٠٠٩
الدكتور محمد حبيب نائب مرشد الإخوان : أنا أقدم أعضاء مكتب إرشاد الإخوان المسلمين ولن أتخلي عن دوري في إصلاح الجماعة
مرسلة بواسطة نونة في ٩:٠٥ ص 1 التعليقات روابط هذه الرسالة
الدكتور محمد حبيب يتحدث عن أزمات الإخوان غدا في الدستور
مرسلة بواسطة نونة في ٩:٠٣ ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
الجمعة، ٤ ديسمبر، ٢٠٠٩
ابو الفتوح :بمقايس الحزب الوطني عدد الاخوان في مصر 12 مليون
وعن أزمة تصعيد عصام العريان إلي مكتب الإرشاد أكد أبوالفتوح في اتصال هاتفي مع " أن عصام العريان أصبح عضوا فعليا بمكتب الإرشاد وفق اللائحة بمجرد وفاة محمد هلال_فهذا امر محسوم لائحيا وليس به جدل ولا تملك أي مؤسسه منعه
فيما نفي أبو الفتوح وجود صفقة لخروجه من السجن وقال لبرنامج 48 ساعة علي قناة المحور مسألة الحديث عن صفقات امر مشين للنظام الحاكم وانا لا ارضاه لنفسي ..ولماذا يعقد الحاكم الظلم عن مواطن اعزل لا يملك ان يقدم له شئ "
نافيا في الوقت ذاته ما قاله المرشد محمد مهدي عاكف من وجود صفقة مع النظام خلال انتخابات 2005 "لم تبرم الاخوان صفقة مع اي نظام حاكم منذ عام 1952 فالصفقة لابد وان تكون بين طرفين متقاربين في القوة ..والدولة المصرية قوية بطبعها وتصل في شدة قوتها لحالة من الاستبداد علي شعبها
مشيرا ان هناك فرق بين تفاهم النظام الحاكم مع القوي والتيارات السياسية الموجودة في الساحة وبين الصفقة ..فخروج الاخوان في عهد السادات لم يكن صفقة ولكن كان واجب عليه ولكنه اراد استخدامه في مواجه التيار اليساري المتصاعد "
واعترف ابو الفتوح بوجود خلل كبيرداخل جماعة الإخوان المسلمين ترجمه ما طرحته الجماعة قبل عامين من برنامج سياسي وقال "برنامج الجماعة ظلم فيما اضيف اليه من اجراء لم تكن موجودة به ومنها مسائل تولي المراة والقبطي للرئاسة وكذلك ولاية الفقهية "
وقال ابو الفتوح " اداء الجماعة به خلل وقصور واخطاء والبرنامج كان جزء من الخلل التكويني للجماعة ...ولكن في الوقت ذاته منظمة كالاخوان قد يحدث خلل في ادائها فهي جماعة بشرية ليست معصمومة ومن الممكن ان تأخذ مواقف ان تتبني رؤي تري الجماعة الوطنية انها غير صحيحة "
وحلل ابو الفتوح مشاكل الجماعة قائلا"المشكلة الحقيقة للاخوان هو رفض النظام المصرية ان يفتح صدره لوجودها وغيرها من المنظمات في نور وتحت رقابة المجتمع ولذلك اقول للدولة "اجعلني كجماعة مشروعا ولست محظورا ..لان مصلحة النظام في مصر ان يجعل المجتمع المدني قوي "
واضاف " النظام يخاف من اجراء انتخابات نزيه خشية حصد الاخوان ل90% من المقاعد مما يوصلهم للحكم ولذلك اقول ان هذا الاعتقاد خاطئ فمصر ليست الاخوان المسلمين ولكن هناك اكثر من 70% من القوي السياسية غائبة عن العمل العام ولو النظام ادار عجلة الديمقراطية واتاح الفرصة امام القوي السياسية لممارسة عملها واجريت انتخابات نزيهه تحت اشراف قضائي فان الاخوان لن يحصدوا اكثر من 20-25% من المقاعد "
وحول الاسماء المرشحة لتولي رئاسة الجمهورية يقول ابو الفتوح "شخصية مثل البرادعي لها الكثير من المواقف المشرفة التي شرفت مصرمضيفا أن ما وضعه البرادعي من شروط لترشح هو أمر منطقي لضمان ما تطالب به القوي السياسية من نزاهة الانتخابات وعدم الاستمرار في تزورها وأضاف في تصريحات خاصه للدستور أن البرادعي رجلا وطنيا شريفا _رفع اسم مصر وشرفها في المحافل الدولية ورفض الحصول غلي الجنسية الامريكية_الا أن الماده 76 جعلت ترشيح المستقلين أمر مستحيل
وحول شرعية الاخوان اكد ابو الفتوح ان الاخوان يرغبون في انشاء حزب سياسي وليس في الاسلام ما يسمي بالحزب الديني ولكن النظام الحاكم لا يرغب في اعطاءنا الشرعية
وحول عدد الاخوان في مصر يقول "اكد الامين العام للحزب الوطني السيد صفوت الشريف ان اعضاء حزبه 4 مليون ولو استخدمنا مقايسه لمعرفة عدد الاخوان سنجد انهم تجاوزا ال12 مليون .
مرسلة بواسطة نونة في ١١:٤٢ ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة


