التحقيق الذي أجريته عن الأوضاع الصحية للمساجين الجنائيين في مصر وفزت عنه بالمركز الثاني في مسابقة أريج للصحافة الإستقصائية ونشرته جريدة الدستور علي يومي السبت والأحد يمكنك الضغط علي الصورة لتحميل الصفحة في صيغة بي دي اف كما يمكن تنزيل كامل نص التحقيق من هذا الرابط
الأحد، ٢٩ نوفمبر، ٢٠٠٩
موتي السجون ..عندما يتحول الإنسان إلي " عهدة " ويتم دفنها بالكلابشات
مرسلة بواسطة نونة في ٥:٤٧ ص 1 التعليقات روابط هذه الرسالة
الاثنين، ٢٣ نوفمبر، ٢٠٠٩
وفزت بالجائزة
في لحظة توقفت فيها اشارة المرور بعد ان تحول شارع فيصل لمحبس للسيارات لا لطريق تسير فيه وتحركت وزوجي نبحث عن وسيلة موصلات تصل بنا للبيت وسط حالة من الغضب والانفعال والاحباط من كل الاشياء المحيطة واذا بنغمات الموبيل تؤكد وصول مجموعة متتالية من الرسائل التي حاولت اهملها الا ان فضول زوجي في تفحصها كشف لنا عن تلك المفاجاة رسالة من الاستاذة اميرة هويدي تبشرني بحصول علي الجائزة الثانية في الصحافة المطبوعة علي مستوي الوطن العربي من مؤسسة اريج للصحافة الاستقصائية وهي الجائزة الاولي من نوعها وقد تم اعلن ذلك من قبل لجنة مشكلة من كبار الصحفيين في الوطن العربي .. وقد تم اعلان النتيجة خلال المؤتمر السنوي للمؤسسة والذي شارك فيه ما يزيد عن 200 صحفي عالمي ...رسالة حملت لي رحلة عام فمنذ عام تقريبا وتحديدا نهاية اكتوبر من العام الماضي اشتركت بالدورة التدربية لمؤسسة اريج للصحافة الاستقصائية ومقرها الاردن والمركز الدولي للصحافة حول التحقيقات الاستقصائية الماساة الاكبر كانت في هول ما رايت داخل تلك السجون وروايات وحكايات المساجين -فبعضهم رايته مرة ومع موعد الزيارة الثانية كان اسمه في كشف الوفيات ليست حالة او اثنين بل عشرات من القصص والروايات التي تقشعر لها الابدان ..مررت علي العديد من سجون مصر بحالتها التي لا يرثي لها ..وتاكدت من ان السجين ليس وحده الذي يعيش داخل زنزانة ولكننا جميعا في سجن كبير من الاهمال والفساد والكوسة والمحسوبية وتحكم الداخلية في كافة شئون البلاد روايات وحكايات حملها تقريري الذي خرج تحت عنوان "موتي السجون ...انين بلا داوي " واشاد به الكثيرون من الصحفيين الكبار الذين اكن لهم كل تقدير الي ان فؤجئت بالامس بمؤسسة اريج تمنحي الجائزة الثانية علي مستوي الوطن العربي في الصحافة الاستقصائية وترشحني للمشاركة في مؤتمر عالمي عن ذلك التخصص في جنيف وسبحان الله العلي العظيم الرزاق ..فقد جاءت الجائزة في وقت اشعر فيه بالاحباط والاكتئاب وربما تسرب لنفسي الاحساس باليأس..الا ان هذه الجائزة وكأنها رسالة من الله تمنحني القوة والثقة وترد لي الاعتبار خاصة بعد تجاهل جريدة المصري اليوم نشر اسماءنا رغم حصولها علي جائزة خاصة وليست جائزة رسمية الا ان عوض الله جاء في وكالات الانباء العربية والعالمية التي اذاعت الخبروتؤكد الي هذه الجائزة ن جنيني الذي يتحرك في احشائي نعمة وبركة من رب العالمين ..واعدكم بنشر كل ما لدي من صور وفيديو وقصص علي المدونة خلال الفترة القادمة
مرسلة بواسطة نونة في ٦:١٤ ص 5 التعليقات روابط هذه الرسالة
الخميس، ١٩ نوفمبر، ٢٠٠٩
جامعة القاهرة تمنح سكرتير مؤسس جماعة الإخوان الدكتوارة بامتياز عن رسالته في محاسبة الشعوب لحكامها
ناقش الرسالة كل من الاساتذة "محمد عوضين ومحمد سليم العوا كمناقشين وتحت اشراف الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بالكلية
وحملت الرسالة اجواء احتفائيه بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الامين العام لاتحاد الاطباء العرب الذي حضرمناقشة الرسالة بعد ساعات من الافراج عنه بعد حبس استمر 5 شهور وقد استقبالا ابو الفتوح استقبالا حافلا من الحضور من بينهم الدكتور محمود عزت الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين ..بينما دخل القاعة متعلقا بذراع الدكتور فريد عبد الخالق معترفا بفضله عليه وعلي جماعة الإخوان ..محيا جميع الموجودون بالقاعة.
ورفض ابو الفتوح الادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام مؤكدا ان حالاته الصحية لا تسمح بذلك وانه سيعاود عمله الاسبوع القادم
كما جمعت مناقشة الرسالة عدد من اقطاب جماعة الاخوان المسلمين سابقا ومنهم صلاح عبد المعتال وصلاح عبد اللطيف وعثمان ابراهيم الي جانب مجموعة حزب الوسط من بينهم عصام سلطان المحامي والدكتور صلاح عبد الكريم الي جانب عدد كبير من شباب الجماعة الذين طالب بعضهم عبد الخالق عقب المناقشة بمطالبة جماعة الاخوان المسلمين بالقيام بهذا الدور الاسلامي في محاسبة الرئيس وحكومته
كما اهتم بحضور المناقشة عددا من رجال القانون والشخصيات العامة علي رأسها المستشارة نهي الزيني والدكتور عاطف البنا والدكتور علي الغتيت والدكتور أحمد العسال والدكتور سيد الدسوقي
رسالة عبد الخالق تحتاج لدخول موسوعة جينس للارقام القياسية بحسب وصف العوا ..حيث استغرق اعددها ما يقرب من نصف قرن من الزمان بينما يناقشها صاحبها البالغ من العمر 94 عام ليصبح بذلك اكبر طالب للدكتوراه، بعد محاولات مضنية طيلة تلك الفترة لايجاد مشرف يقبل الاشراف علي تلك الرسالة دون مساءلة امنية !!وكيف وهي تتناول اداوات مسائلة الحاكم ومعاونية وكل صاحب منصب اخل بوظيفته وذلك في اطار القانون والشريعة ..
حتي وجد فريد عبد الخالق ضالته من خلال الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بكلية الحقوق والذي تجاوز هو الاخر الثمانيين من عمره وذلك في منتصف التسعينات ليتفق الاثنين ان تكون تلك الرسالة بذرة مشروع اصلاح سياسي للامة الاسلامية وتوضيح الاليات محاسبة الحاكم وحاشيته واعوانه وعزله في حالة اغتصابه لحقوق شعبه
كما حملت الرسالة خلال المناقشة العديد من الانتقادات لاساليب الحكم والاوضاع الراهنة للامة العربية الاسلامية
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة التي تناولها من منظور سياسي "السياسية الشرعية "لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وهنا اكد الباحث موافقته لموقف الهيئات الدولية من محاكمة البشير وهو ما رفضه الدكتور العوا قائلا " الهيئات الدولية لا تطبق الحسبة بميزان العدل ولكنها تكيل بمكايل متعددة ...ومن هنا فهي ليست اهلا للقيام بتلك الوظيفة لمحاسبة مسلم "
كما انتقد العوا ما اشارت اليه الرسالة من الخلافة الاسلامية قائلا " الخلافة نظام حكم تاريخي قد لا يصلح للتطبيق في الوقت الراهن ،فنحن اليوم لا نريدلاخليفة ولكن نريد حاكم يقيم الشريعة والدستور والحكم الصالح "
وعن حاسسيه الرسالة يقول عبد الخالق في تصريحات خاصة "هدفي من هذه الرسالة هو ترك مشروع وخريطة للاصلاح السياسي في الامة الاسلامية يبدأ من خلال الاختيار الصحيح للحاكم العدل وكيفية مساءلته إذا اخل بطبيعة وظيفته ..كما ترسم الرسالة الطريق لالغاء قانون الطوارئ والارهاب وكذلك المحاكمات العسكرية للمدنيين من خلال تعريف المحكومين حقوقهم واستخدام اليات الحسبة لمحاكمة جور الحاكم واعوانه
واكد عبد الخالق ان الحسبة ضد الحاكم تجوز لكل مواطن سواء اكان مسلم او قبطي او يهودي وكذلك المراة فالحسبة واجبه علي كل فرد اي كان انتماءه الديني او الفكري
وتناقش الرسالة المكونة من اربعة ثلاثة ابواب و12 فصلا كيفية مسائلة رئيس الدولة وحكومته واعوانه
ويري الباحث ان الحسبة تشكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الاساسية للانسان التي تحمي الافراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام ويقول " عندما تتطلب الطاعة من الحكومين لابد وأن يكون ذلك في مناخ من العدل ينتشره الحاكم "
كما ان استخدام ادوات الحسبة والمسائلة تخلق قوي معارضة قوية وليست شكلية حيث يري "ان ادارة الامة لواجبها في المشاركة في الحكم ومسائلة الحاكم يولد راي عام قويا واذا تاصل لدي المحكومين راي عام قويا ومعارضة قوية يجعل الحاكم يعمل لذلك الف حساب "
من خلال تلك الادوات يمكن للمحكومين عزل الحكومة اذا اخفقت في تحقق احلام الشعب فالحسبة هي سلاح مقاومة الشعوب ضد النظم الاستبداية
ويري ان الشعوب المقهورة لا تجد وسيلة للاحتساب الا باسلوب الثورات الشعبية لقلة حيلتها
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وطالبت الرسالة بتقليص دور رئيس الجمهورية واعطاء صلاحيات اكبر للمجالس النيابة حتى تتمكن من محاسبة الرئيس واعوانه .
كما طالبت باطلاق الحريات للمعارضة والقوي والسياسية والتيارات الاسلامية للمشاركة في الحكم
وحسب الرسالة فإن مقاومة الظلم والاحتساب ضد الحاكم واجب ديني لان الظلم محرما في الاسلام كما انه محرما في كافة الشرائع السماوية والوضعية والسكوت علي الظلم والمتسبب فيه يقضي عاده الي قتنة تصيب الذين يظلمون بظلمهم كما تصيب الذين ظلموا انفسهم بسكوتهم عن الظالم وعدم مقاومة ظلمه "اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
ولذلك أوجب الله علي الامة انكار حكام الجور وذلك دراء للفتنة وازالة للمنكر ،ويتم ذلك من خلال الاحتساب أو المسائلة للرئيس أو السلطات وحاشيته ومعاونيه وكل من يخالف القانون وينتهك حقوق الشعب
ونظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطوير ويعتمد في اساسه علي نصوص القران والسنة ويهدف لتغير المنكرات او بمعني عصري يرفض الاعتداءات علي مبدأ الشوري والحرية والمساواة وكرامة المواطن ..وغير ذلك من المنكرات السياسية .
مرسلة بواسطة نونة في ١١:٥٩ ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
جامعة القاهرة تمنح سكرتير مؤسس جماعة الإخوان الدكتوارة بامتياز عن رسالته في محاسبة الشعوب لحكامها
ناقش الرسالة كل من الاساتذة "محمد عوضين ومحمد سليم العوا كمناقشين وتحت اشراف الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بالكلية
وحملت الرسالة اجواء احتفائيه بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الامين العام لاتحاد الاطباء العرب الذي حضرمناقشة الرسالة بعد ساعات من الافراج عنه بعد حبس استمر 5 شهور وقد استقبالا ابو الفتوح استقبالا حافلا من الحضور من بينهم الدكتور محمود عزت الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين ..بينما دخل القاعة متعلقا بذراع الدكتور فريد عبد الخالق معترفا بفضله عليه وعلي جماعة الإخوان ..محيا جميع الموجودون بالقاعة.
ورفض ابو الفتوح الادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام مؤكدا ان حالاته الصحية لا تسمح بذلك وانه سيعاود عمله الاسبوع القادم
كما جمعت مناقشة الرسالة عدد من اقطاب جماعة الاخوان المسلمين سابقا ومنهم صلاح عبد المعتال وصلاح عبد اللطيف وعثمان ابراهيم الي جانب مجموعة حزب الوسط من بينهم عصام سلطان المحامي والدكتور صلاح عبد الكريم الي جانب عدد كبير من شباب الجماعة الذين طالب بعضهم عبد الخالق عقب المناقشة بمطالبة جماعة الاخوان المسلمين بالقيام بهذا الدور الاسلامي في محاسبة الرئيس وحكومته
كما اهتم بحضور المناقشة عددا من رجال القانون والشخصيات العامة علي رأسها المستشارة نهي الزيني والدكتور عاطف البنا والدكتور علي الغتيت والدكتور أحمد العسال والدكتور سيد الدسوقي
رسالة عبد الخالق تحتاج لدخول موسوعة جينس للارقام القياسية بحسب وصف العوا ..حيث استغرق اعددها ما يقرب من نصف قرن من الزمان بينما يناقشها صاحبها البالغ من العمر 94 عام ليصبح بذلك اكبر طالب للدكتوراه، بعد محاولات مضنية طيلة تلك الفترة لايجاد مشرف يقبل الاشراف علي تلك الرسالة دون مساءلة امنية !!وكيف وهي تتناول اداوات مسائلة الحاكم ومعاونية وكل صاحب منصب اخل بوظيفته وذلك في اطار القانون والشريعة ..
حتي وجد فريد عبد الخالق ضالته من خلال الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بكلية الحقوق والذي تجاوز هو الاخر الثمانيين من عمره وذلك في منتصف التسعينات ليتفق الاثنين ان تكون تلك الرسالة بذرة مشروع اصلاح سياسي للامة الاسلامية وتوضيح الاليات محاسبة الحاكم وحاشيته واعوانه وعزله في حالة اغتصابه لحقوق شعبه
كما حملت الرسالة خلال المناقشة العديد من الانتقادات لاساليب الحكم والاوضاع الراهنة للامة العربية الاسلامية
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة التي تناولها من منظور سياسي "السياسية الشرعية "لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وهنا اكد الباحث موافقته لموقف الهيئات الدولية من محاكمة البشير وهو ما رفضه الدكتور العوا قائلا " الهيئات الدولية لا تطبق الحسبة بميزان العدل ولكنها تكيل بمكايل متعددة ...ومن هنا فهي ليست اهلا للقيام بتلك الوظيفة لمحاسبة مسلم "
كما انتقد العوا ما اشارت اليه الرسالة من الخلافة الاسلامية قائلا " الخلافة نظام حكم تاريخي قد لا يصلح للتطبيق في الوقت الراهن ،فنحن اليوم لا نريدلاخليفة ولكن نريد حاكم يقيم الشريعة والدستور والحكم الصالح "
وعن حاسسيه الرسالة يقول عبد الخالق في تصريحات خاصة "هدفي من هذه الرسالة هو ترك مشروع وخريطة للاصلاح السياسي في الامة الاسلامية يبدأ من خلال الاختيار الصحيح للحاكم العدل وكيفية مساءلته إذا اخل بطبيعة وظيفته ..كما ترسم الرسالة الطريق لالغاء قانون الطوارئ والارهاب وكذلك المحاكمات العسكرية للمدنيين من خلال تعريف المحكومين حقوقهم واستخدام اليات الحسبة لمحاكمة جور الحاكم واعوانه
واكد عبد الخالق ان الحسبة ضد الحاكم تجوز لكل مواطن سواء اكان مسلم او قبطي او يهودي وكذلك المراة فالحسبة واجبه علي كل فرد اي كان انتماءه الديني او الفكري
وتناقش الرسالة المكونة من اربعة ثلاثة ابواب و12 فصلا كيفية مسائلة رئيس الدولة وحكومته واعوانه
ويري الباحث ان الحسبة تشكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الاساسية للانسان التي تحمي الافراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام ويقول " عندما تتطلب الطاعة من الحكومين لابد وأن يكون ذلك في مناخ من العدل ينتشره الحاكم "
كما ان استخدام ادوات الحسبة والمسائلة تخلق قوي معارضة قوية وليست شكلية حيث يري "ان ادارة الامة لواجبها في المشاركة في الحكم ومسائلة الحاكم يولد راي عام قويا واذا تاصل لدي المحكومين راي عام قويا ومعارضة قوية يجعل الحاكم يعمل لذلك الف حساب "
من خلال تلك الادوات يمكن للمحكومين عزل الحكومة اذا اخفقت في تحقق احلام الشعب فالحسبة هي سلاح مقاومة الشعوب ضد النظم الاستبداية
ويري ان الشعوب المقهورة لا تجد وسيلة للاحتساب الا باسلوب الثورات الشعبية لقلة حيلتها
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وطالبت الرسالة بتقليص دور رئيس الجمهورية واعطاء صلاحيات اكبر للمجالس النيابة حتى تتمكن من محاسبة الرئيس واعوانه .
كما طالبت باطلاق الحريات للمعارضة والقوي والسياسية والتيارات الاسلامية للمشاركة في الحكم
وحسب الرسالة فإن مقاومة الظلم والاحتساب ضد الحاكم واجب ديني لان الظلم محرما في الاسلام كما انه محرما في كافة الشرائع السماوية والوضعية والسكوت علي الظلم والمتسبب فيه يقضي عاده الي قتنة تصيب الذين يظلمون بظلمهم كما تصيب الذين ظلموا انفسهم بسكوتهم عن الظالم وعدم مقاومة ظلمه "اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
ولذلك أوجب الله علي الامة انكار حكام الجور وذلك دراء للفتنة وازالة للمنكر ،ويتم ذلك من خلال الاحتساب أو المسائلة للرئيس أو السلطات وحاشيته ومعاونيه وكل من يخالف القانون وينتهك حقوق الشعب
ونظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطوير ويعتمد في اساسه علي نصوص القران والسنة ويهدف لتغير المنكرات او بمعني عصري يرفض الاعتداءات علي مبدأ الشوري والحرية والمساواة وكرامة المواطن ..وغير ذلك من المنكرات السياسية .
مرسلة بواسطة نونة في ١١:٥٩ ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
جامعة القاهرة تمنح سكرتير مؤسس جماعة الإخوان الدكتوارة بامتياز عن رسالته في محاسبة الشعوب لحكامها
ناقش الرسالة كل من الاساتذة "محمد عوضين ومحمد سليم العوا كمناقشين وتحت اشراف الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بالكلية
وحملت الرسالة اجواء احتفائيه بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الامين العام لاتحاد الاطباء العرب الذي حضرمناقشة الرسالة بعد ساعات من الافراج عنه بعد حبس استمر 5 شهور وقد استقبالا ابو الفتوح استقبالا حافلا من الحضور من بينهم الدكتور محمود عزت الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين ..بينما دخل القاعة متعلقا بذراع الدكتور فريد عبد الخالق معترفا بفضله عليه وعلي جماعة الإخوان ..محيا جميع الموجودون بالقاعة.
ورفض ابو الفتوح الادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام مؤكدا ان حالاته الصحية لا تسمح بذلك وانه سيعاود عمله الاسبوع القادم
كما جمعت مناقشة الرسالة عدد من اقطاب جماعة الاخوان المسلمين سابقا ومنهم صلاح عبد المعتال وصلاح عبد اللطيف وعثمان ابراهيم الي جانب مجموعة حزب الوسط من بينهم عصام سلطان المحامي والدكتور صلاح عبد الكريم الي جانب عدد كبير من شباب الجماعة الذين طالب بعضهم عبد الخالق عقب المناقشة بمطالبة جماعة الاخوان المسلمين بالقيام بهذا الدور الاسلامي في محاسبة الرئيس وحكومته
كما اهتم بحضور المناقشة عددا من رجال القانون والشخصيات العامة علي رأسها المستشارة نهي الزيني والدكتور عاطف البنا والدكتور علي الغتيت والدكتور أحمد العسال والدكتور سيد الدسوقي
رسالة عبد الخالق تحتاج لدخول موسوعة جينس للارقام القياسية بحسب وصف العوا ..حيث استغرق اعددها ما يقرب من نصف قرن من الزمان بينما يناقشها صاحبها البالغ من العمر 94 عام ليصبح بذلك اكبر طالب للدكتوراه، بعد محاولات مضنية طيلة تلك الفترة لايجاد مشرف يقبل الاشراف علي تلك الرسالة دون مساءلة امنية !!وكيف وهي تتناول اداوات مسائلة الحاكم ومعاونية وكل صاحب منصب اخل بوظيفته وذلك في اطار القانون والشريعة ..
حتي وجد فريد عبد الخالق ضالته من خلال الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بكلية الحقوق والذي تجاوز هو الاخر الثمانيين من عمره وذلك في منتصف التسعينات ليتفق الاثنين ان تكون تلك الرسالة بذرة مشروع اصلاح سياسي للامة الاسلامية وتوضيح الاليات محاسبة الحاكم وحاشيته واعوانه وعزله في حالة اغتصابه لحقوق شعبه
كما حملت الرسالة خلال المناقشة العديد من الانتقادات لاساليب الحكم والاوضاع الراهنة للامة العربية الاسلامية
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة التي تناولها من منظور سياسي "السياسية الشرعية "لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وهنا اكد الباحث موافقته لموقف الهيئات الدولية من محاكمة البشير وهو ما رفضه الدكتور العوا قائلا " الهيئات الدولية لا تطبق الحسبة بميزان العدل ولكنها تكيل بمكايل متعددة ...ومن هنا فهي ليست اهلا للقيام بتلك الوظيفة لمحاسبة مسلم "
كما انتقد العوا ما اشارت اليه الرسالة من الخلافة الاسلامية قائلا " الخلافة نظام حكم تاريخي قد لا يصلح للتطبيق في الوقت الراهن ،فنحن اليوم لا نريدلاخليفة ولكن نريد حاكم يقيم الشريعة والدستور والحكم الصالح "
وعن حاسسيه الرسالة يقول عبد الخالق في تصريحات خاصة "هدفي من هذه الرسالة هو ترك مشروع وخريطة للاصلاح السياسي في الامة الاسلامية يبدأ من خلال الاختيار الصحيح للحاكم العدل وكيفية مساءلته إذا اخل بطبيعة وظيفته ..كما ترسم الرسالة الطريق لالغاء قانون الطوارئ والارهاب وكذلك المحاكمات العسكرية للمدنيين من خلال تعريف المحكومين حقوقهم واستخدام اليات الحسبة لمحاكمة جور الحاكم واعوانه
واكد عبد الخالق ان الحسبة ضد الحاكم تجوز لكل مواطن سواء اكان مسلم او قبطي او يهودي وكذلك المراة فالحسبة واجبه علي كل فرد اي كان انتماءه الديني او الفكري
وتناقش الرسالة المكونة من اربعة ثلاثة ابواب و12 فصلا كيفية مسائلة رئيس الدولة وحكومته واعوانه
ويري الباحث ان الحسبة تشكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الاساسية للانسان التي تحمي الافراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام ويقول " عندما تتطلب الطاعة من الحكومين لابد وأن يكون ذلك في مناخ من العدل ينتشره الحاكم "
كما ان استخدام ادوات الحسبة والمسائلة تخلق قوي معارضة قوية وليست شكلية حيث يري "ان ادارة الامة لواجبها في المشاركة في الحكم ومسائلة الحاكم يولد راي عام قويا واذا تاصل لدي المحكومين راي عام قويا ومعارضة قوية يجعل الحاكم يعمل لذلك الف حساب "
من خلال تلك الادوات يمكن للمحكومين عزل الحكومة اذا اخفقت في تحقق احلام الشعب فالحسبة هي سلاح مقاومة الشعوب ضد النظم الاستبداية
ويري ان الشعوب المقهورة لا تجد وسيلة للاحتساب الا باسلوب الثورات الشعبية لقلة حيلتها
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وطالبت الرسالة بتقليص دور رئيس الجمهورية واعطاء صلاحيات اكبر للمجالس النيابة حتى تتمكن من محاسبة الرئيس واعوانه .
كما طالبت باطلاق الحريات للمعارضة والقوي والسياسية والتيارات الاسلامية للمشاركة في الحكم
وحسب الرسالة فإن مقاومة الظلم والاحتساب ضد الحاكم واجب ديني لان الظلم محرما في الاسلام كما انه محرما في كافة الشرائع السماوية والوضعية والسكوت علي الظلم والمتسبب فيه يقضي عاده الي قتنة تصيب الذين يظلمون بظلمهم كما تصيب الذين ظلموا انفسهم بسكوتهم عن الظالم وعدم مقاومة ظلمه "اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
ولذلك أوجب الله علي الامة انكار حكام الجور وذلك دراء للفتنة وازالة للمنكر ،ويتم ذلك من خلال الاحتساب أو المسائلة للرئيس أو السلطات وحاشيته ومعاونيه وكل من يخالف القانون وينتهك حقوق الشعب
ونظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطوير ويعتمد في اساسه علي نصوص القران والسنة ويهدف لتغير المنكرات او بمعني عصري يرفض الاعتداءات علي مبدأ الشوري والحرية والمساواة وكرامة المواطن ..وغير ذلك من المنكرات السياسية .
مرسلة بواسطة نونة في ١١:٥٩ ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
الاثنين، ١٦ نوفمبر، ٢٠٠٩
رغم أعوامه ال90 فريد عبد الخالق يناقش رسالة الدكتوره عن الاحتساب علي السلطان"
كما لم يمنعه بعده التنظيمي والحركي عن جماعة الإخوان المسلمين من الادلاء بدلوه فيما مواقف الجماعة علي المستوي السياسي والتنظيمي
أنه الشاعر والمفكر والفقهيه فريد عبد الخالق سكرتيرا عام المرشد الأول لجماعة الإخوان المسلمين حسن البنا وأحد الرعيل الأول ومؤسسي الجماعة
الذي يعكف هذه الأيام لمراجعة الرسالة الدكتورة وكتابة ملاحظاته قبل مناقشتها الثلاثاء القادم بكلية الحقوق جماعة القاهرة ..
عندما تقترب منه تشعر بأنه مازال تلميذا صغيرا يعتله الشعور والخوف والرهبة من خوض معركة المناقشة لرسالة تم تسجيل موضوعها منذ ما يقرب من نصف قرن وتحديدا في عام 1965 لتصبح أطول رسالة دكتوراه في التاريخ العلمي
ويرجع عبد الخالق تأخر أعداده للرسالة إلي الظروف السياسية التي شهدتها مصر في تلك الحقبة الزمنية من اعتقال ثم السفر للمملكة السعودية لاكثر من خمسة سنوات ..ثم أنشغل بعدها في عمله
عبد الخالق من يعد من القلائل الذين اختلفوا في وجهات النظر مع جماعة الإخوان المسلمين وفضل الانسحاب وتجميد نشاطه بتنظيم الجماعة إلا أن ظل محل احترام وتقدير الجميع ولا يغيب عن أي مناسبة تقيمها الجماعة
وترجع اطروحات عبدالخالق الخلافية أو الإصلاحية الي عهد المرشد الثالث عمر التلمساني حينما بدء في أعادة تشكيل تنظيم الجماعة عقب خروجهم من سجون عبد الناصر فطالبه عبد الخالق بتحديد مدة عضوية أعضاء مكتب الإرشاد بحيب لا تزيد عن فترتين وهي تلك المادة التي طالب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مؤخرا بتفعيلها إلا أن التلمساني ارجئ المقترح نظرا للظروف الأمنية التي تقف عقبه في تطبيق ذلك وعرض عبد الخالق الكثيرون ففضل أن يكون هو أول من يطبيق مقترحه ولا يشارك بمكتب الإرشاد
وفي الوقت الراهن حمل مطلب عبد الخالق للجماعة بالقيام بمراجعات شاملة علي المستوي التنظيمي والفكري والانفتاح الحقيقي للمجتمع لتجد عدم ترحب من الجماعة
عبد الخالق من الشخصيات الاخوانية المنفتحة علي الحياة الثقافية والاجتماعية في مصر
حيث شكل منصب مدير عام المخطوطات بدار الكتب المصرية ثم وكيلا بوزارة الثقافة
دخل المعتقل مرتين الاولي في عهد الملكية عام 1949 والثانية في عهد عبد الناصر
وفي منزله الراقي يجلس بجوار صورة زوجته السيدة كوثر الساعي التي توفت قبل عامين بعد زواج دام 65 عاما لينظر اليها بين الحين والأخر ويؤكد لها أن هذه الرسالة من أجلها بينما تمتلئ عيناه بالدمع بكيا إليها .
ويقول "لولا زوجتي ما كنت انجزت تلك الرسالة فمع بداية التسعينات طالبنتي باعدادها وظلت تساعدني وتشجعني عليها حتي وفاتها المنية ولذلك اهدي لها تلك الرسالة "
أهداء الرسالة انقسم لثلاثة أجزاء الأول لزوجته والثانية للامة الاسلامية والثالثة لكل من الاساتذة "علي الغتيت ،ومحمد سليم العوا ،محمد عوضين،ومشرف الرسالة الدكتور يوسف قاسم "
وتتناول الرسالة موضوع الحسبة والتي يطرح من خلالها مجموعة من الرؤي الجديدة حيث يري أن "الحسبة علي ذوي السلطان تكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الأساسية للإنسان والمبادئ التي تحمي الأفراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام وللك بات هذا هو المطلب العاجل والملح الذي تتطلع اليه الشعوب ولا سيما الواقعة منها في دائرة الدول النامية
مؤكدا أن الحسيبة تلعب دورا سياسيا وتحقق الرقابة الشعبية
ويؤكد عبد الخالق في تصريحات خاصة "أن الهدف من الرسالة هو المطالبة بتغير المنكرات من خلال نظام ديني وقانوني يكفل لكل مواطن تغير المنكر وذلك من خلال وجود جهة متخصصة مثل المجلس التشريعي أو توفير هيئة تشريعية تكون المسئول الأول علي وظيفة الحسبة علي السلطة التنفيذية ونوابها يصبحون أهل الحل والعقد وهم منصبون للحسبة من قبل الدستور وبالتالي فهم بمثابة "والي الحسبة "وبذلك تصبح الحسبة فرض عين علي كل عضو في المجلس للاحتساب ضد الحاكم الظالم "
ويضيف أن المقصد هو توضيح كيفية مشاركة المحكوم للحاكم وهو ما يخلق راي عام قوي ومعارضة قوية تجعل الحاكم يعمل لها وللشعب الف حساب ويجعل مسئولية الأمة علي عاتق الشعب والحاكم
وتتعرض الرسالة لنظم الحسبة في كل من النظم البرلمانية والتشريعية والرئاسية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد
وتكشف الرسالة أن من حق كل مواطن الحسبة علي الحاكم حتي وان كان قبطي ،كما يجوز للمراة ذلك "
وتنتهي الرسالة إلي أن جور الحاكمين وفساد ذوي الجاه يورثان المجتمع الجوع والخوف فإن ويفقداه القدرة علي أداء وظيفة الحسبة التي يجب ممارستها شرعا وقانونا
عبد الخالق شخصية غير تقليدية فهو شاعر ومفكر وتمتع بصدقات متعددة مع المفكرين من أمثال أمين الخولي وأحمد رامي وتوفيق الحكيم كما تأثر كثير بشخصية محمود عباس العقاد
وكثيرون لا يعرفون عنه كتابته للاغنية العاطفية –فقد كتب أغنية لام كلثوم تحت عنوان " والنبي ياشمس لتغيبي بدري " كما انتهي مؤخرا من كتب تحت عنوان مبكيات يرثي فيه زوجته في أكثر من 1000 بيت شعريا
كما أنه من الشخصيات التي كان يجلس حسن البنا تحت منبرها لسماع خطبة العيد في اوقات كثيرة كما كان ينبه عنه في أوقات كثيرة لالقاء بعد الدورس وتوضيح نهج الإخوان .
مرسلة بواسطة نونة في ١٠:٤٢ ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة
شباب الإخوان يتقدمون بمذكرة لعاكف تطالب بالتحقيق في فصل عدد من قيادات الجماعة
وأرجع الشباب الهدف دعواتهم إلي عودة أشخاص فاعلون داخل الجماعة تضخ فيها من الحيوية وتعدد الرؤي ما يصب في صالح الجماعة وليس العكس خاصة وأن معظم المبعدون من رجال الفكر والمجددون في مجالاتهم
ورمي الشباب إلي ما هو أبعد من ذلك عندما طالب بعضهم بترشيح هؤلاء علي قوائم الجماعة في الانتخابات البرلمانية القادمة نظرا لما يتمتعون به من شعبية وثقة ليس داخل الصف الإخواني فحسب ولكن بين الشارع المصري .
وأبرزت قائمة الشباب المطالبة بعودة الدكتور أسامة رسلان عضو مجلس نقابة الأطباء والدكتور السيد المليجي والدكتور سيد دسوقي الاستاذ بكلية الهندسة والمهندس حسن الحسيني النائب بالكتلة الاولي للاخوان في برلمان 1987،إلي جانب مجموعة من كوادر السبعينات الذين اتهموا في قضية الفنية العسكرية و جمد نشاطهم بعد محاكمتهم دون سبب
ورفض عدد من الأسماء المطروحة التعليق علي الأمر مؤكدين" أن فكر البنا والإخوان لا يتوقف عند العمل داخل تنظيم من عدمه وأن لقب إخواني لس من حق احد منحه أو سحبه ممن ينتمون للفكرة "
بينماطالب محسن قويعي قيادي الجماعة بمحافظة البحيرة بتحقيق مبدأ الشفافية الذي تطالب به الحزب الحاكم وقال" لابد من التحقيق في كافة الأمور وتعديل اللوائح بما يضمن تحقيق الشفافية الكاملة لعمل الجماعة وكذلك توزيع القوي في الجماعة مثلما نطالب الحزب الحكام بذلك"
وأضاف ليس الهدف من ذلك تربية الإخوان فحسب ولكن تقديم نموذج للامة الاسلامية جميعا "
وطالب قويعي بضرورة أن تخضع كافة المقترحات المقدمة للرقابة وأن يتم التصويت عليها خاصة وأن العديد من المقترحات المقدمة من قواعد الجماعة تصبهم بالإحباط في ظل غياب الرقابة والتصويت عليها مما جعلهم يعتقدون أنه لا جدوي في الإصلاح خاصة وأن الرد الوحيد عليها من قبل المسئولين " كلامك وصل وخلاص " بشكل خالي من روح الديمقراطية ودون أن يعرف هل تم دراسته من عدمها
ومن جانبه أكد الدكتور محمد بديع عضو مكتب الإرشاد قائلا " نحن نرحب بأي مقترح جيد يحكم الأداء ويرفع منه ولكن بطريقة مؤدبة ..فالرسول عليه الصلاة والسلام نزل علي اراء الصحابة في العديد من القضايا وهذا هو مبدأنا "وأضاف " باب مكتب الإرشاد والمرشد مفتوح لاي مقترح فالجماعة مسئولية في رقابتنا جميعا "وقال علي صاحب المقترح أن يقدمه بأسمه
وتعكس تصريحات الدكتور بديع روحا جديدة داخل مكتب الإرشاد لقبول كافة المقترحات بشكل مباشر من أصحابها في محاولة لمشاركة القواعد وامتصاص حال الغضب الداخلي التي اندلعت بسبب ما تعرضت له الجماعة خلال الفترة الماضية من أزمات .
مرسلة بواسطة نونة في ١٠:٣٦ ص 0 التعليقات روابط هذه الرسالة


