الأحد، ١٧ مايو، ٢٠٠٩

الشروق ماذا بعد 34 يوما

34 يوما مرت علي قرار وقفي عن العمل بجريدة الشروق ومازالت ادارة الجريدة ترفض اجراء تحقيق رسمي معي وتحديد موقف الجريدة
مرت الأيام وأن ابحث بداخل حجرتي عن سبب أو تهمة أو أهمال أو ذنب ارتكابته
أبحث لماذا قتلوا فرحتي باستعدادي لفرحي
أتساءل بأي ضمير ينام رئيسي المباشر وهو ظالم وقاهر لي دون سبب –ولماذا يرفض الحديث لزملائي وتوضيح سبب مقنع في الامر
اتذكر جهازي وموادي واخباري وتقاريري
اتذكر 10 شهور مرت داخل جريدة شعرت من اليوم الأول أنها ليست مكاني
ولكن كنت اشعر ان تلك الصحبة من كبار الكتاب والصحفيين ستكون مختصر طويلا ومقر للخبرة
لكن الواقع كان صادم فنحن كمحرري الجريدة من الطبقة الثانية أو من الشعب الذي لا يجوز له أن يري رؤسائه وحكامه فلم نقابل الاستاذ سلامة أحمد سلامة رئيس التحرير سوي مرة واحدة في حفل اطلاق الشروق كما انه لا يعرف اسماء المحررين سوي من الأخبار المنشورة
أتذكر لماذا اخترت شقتي في مكان مقارب منها وكيف تركت عملي باسلام اون لاين والدستور من اجل الاستقرار بمكان يجمع هذا الزخم من الخبرات ويحقق احلامي في جريدة مستقلة تضاهي تلك التي زرتها بلندن
أتذكر كيف ابلغت بوقفي عن العمل في وقت كنت اقاتل فيه لاعداد مجموعة من التقارير قبل زفافي تصلح للنشر خلال فترة الاجازة
اتساءل لماذا هذا الموقف العجيب وكأنهم يريدون تركي كمعلقة حتي لا استطيع الحصول علي حقي
حاولت الاتصال بالناشر أو العضو المنتدب بالجريدة أي كانت المسميات ولكنه المتحكم في قراري حيث احالني مجلس التحرير بالجريدة وكذلك رئيس التحرير التنفيذي وكافة من لجئت إلي من المسئولين بالجريدة فهو الذي يملك الأمر علي حد قولهم
وبعد 22 من رفضه للرد علي حيث حاولت بكافة الطرق من خلال الاتصال الهاتفي والايميل الا انه ومن احدي كبائن المناتل رد علي اخير ليقول لي هذا قرار نهائي لا رجعة فيه
ورفض تفسير الأمر لي
وعندما توجهت لمجلس التحرير قال لي أحدهم الجميع يرفض الحديث معي في تحديد امرك
بينما يقول اخر يا بنتي انا قلتلك من الاخر انتي محسوبة علي عمرو الشوبكي وخطيبك من الإخوان وهم مش عازين شوشرة في الجرنال من ........!!!
بعد 34 يوما منعت فيهم الجريدة مرتبي رغم قرارها الصادر في 15ابريل اي منتصف الشهر
مازالت اتساءل واتمني ان تجدوا اجابة معي وساروي تجربتي كاملة خلال الأيام القادمة
ليس من باب المساومة كما ستقول قيادات الجريدة ولكن لاني اريد حكم عدل يقول لي ما حقيقة تلك الجريدة التي تدعي الليبيرالية .

الأربعاء، ٦ مايو، ٢٠٠٩

صبرا أمية جحا




سامحوني كنت أريد استكمال ما يحدث مع بجريدة الشروق إلا أن نبأ وفاة وائل عقيلان زوج الفنانة الفلسطينية أمية حجا نزل علي كالصعقة –رحمه الله هذا البطل المقاوم الذي كان يري أن المقاومة واجب ديني ووطني بين الساعي علي الأرملة هدفه أخر نحو الجنة
لن أتكلم عن دوره كمقاوم في حركة المقاومة الإسلامية حماس فدوره يضاهي عشرات من قصص الأبطال بها
ولكن حملت إلي ذكرياتي العديد من الصور فور سماع النبأ ما هو شعور أميه التي تترمل للمرة الثانية وهي مازالت صغيرة والسبب في المرتين إسرائيل وضعف العرب
صورته وهو بجوارها هكذا كان يقف دائما تشعر من خلال زيغ عينيه خوفه الشديد عليها ...فعلي الرغم من ثقله داخل حركة المقاومة الإسلامية حماس إلا انه كان يري زوجته جزء من قضيته التي يجب حمايتها
فبرشتها ترسم أميه حجا معاناة شعبها وتبث في نفس كل من يري فنها الهمة والحماسة من أجل فلسطين ومن خلاله تشعر بالأمان والدف
قابلته 4 مرات خلال مرافقته لها بمصر وفي كل مرة كان يحثني أنا ومجموعة من الإعلاميات
علي الزواج واستكمال رسالتنا دون ترك عملنا ويؤكد أن للمرأة دورين في نشر الإسلام الأول داخل المنزل والثاني خارجه
وعندما كنت أساله لماذا تترك دورك داخل صفوف المقاومة لترافق زوجتك فكان يقول معها أقاوم أيضا فهي رسول للقضية الفلسطينية –كهذا كان رقيق المشاعر –طيب القلب
وهو ما لا تجده في كتابته النقدية الإذاعة للمواقف العربية وكذلك تحليلاته حيال عملية الحسم العسكري الذي قامت به حماس في القطاع
مات وائل وهو يقاوم المرض علي احد أسره مستشفي الشفاء بقلب قطاع غزة بعدما انفجرت أمعاءه ورفضت السلطات المصرية خروجه من معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج
لم ينل وائل أمنيته بالموت مجاهدا في ميدان المعركة ولكنه ادخر ثواب المجاهد في سعيه علي أميه وأولادها –رحمك الله يا وائل فكنت نعم الزوج والأخ
وصبرك الله يا أمية –ولك الله من قبل ومن بعد .

الاثنين، ٤ مايو، ٢٠٠٩

جريمتي ..عنوانها عبد المنعم محمود


لا اعرف لماذا يحدث ذلك ...لماذا يحولون بيننا ..هل ارتباطي بعبد المنعم محمود جريمة أعاقب عليها
أم أن جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها خطيبي أشبه بالمرض الخبيث التي يصاب بلعنتها كل من يقترب منها ..أم أننا أصبحنا في وطن لا يخضع لأي مفاهيم أو حقائق واضحة
عشرات من العوائق التي تحول بين ارتباطنا هذا ما أدركته منذ اللحظة الأولي تارة بسبب اعتقاله المتكرر وتارة بسبب أهالينا الذين يخشون ما تجنيه السياسية وانتماءاتها من متاعب ومشاكل وضيق لليد أيضا
وتارة بسبب الاختلاف مع جماعة الإخوان في أساليب التطبيق والرؤى وليس في الفكر فكلنا مسلمون وان لم ننتمي لجماعة إسلامية

فقبل أن ارتبط بعبد المنعم ونعلن خطبتنا استدعيت لأمن الدولة ليحقق مع في تقرير كتبته عن المدون احمد دومه والمحبوس حاليا في تهمة التسلل الي غزة وسألني المحقق عن انتمائي لجماعة الإخوان المسلمين وعندما قلت له انه شرف لا ادعيه ولو كنت انتمي تنظيميا للجماعة لصرحت بذلك
فسألني تعرفي عبد المنعم محمود فقلت له نعم انه زميل لي بالعمل حيث كنا نعمل بموقع إسلام اون لاين وكان عبد المنعم خارج حديثا من المعتقل
وتوالت الأسئلة عن عبد المنعم وبعض الأسئلة التنظيمية الخاصة بالجماعة في محاولة للتأ كد من كوني اخوان من عدمه
وعقب نشر مجموعة من التقارير عن الجماعة عقب طرحها لبرنامجها السياسي وكذلك عقب انتخابات مجلس الشوري استدعاني ضابط امن الدولة والذي حضر الي مقر عملي في ذلك الوقت كنوع من الأجراء الروتيني للمؤسسات الإعلامية ذات التراخيص الأجنبية وسأل عن كوني إخوان من عدمه
وكان الضابط يعتقد أني أخت عبد المنعم محمود وبالتبعية فأنا إخوان مثله
واعتقدت انه بتوضيح الصورة سينتهي الأمر خاصة وان موضوعاتي الصحفية عادة ما تغضب جماعة الإخوان
وفي شهر يوليو الماضي بدأت العمل مع جريدة الشروق الجديدة وطالبوني بترك العمل باسلام اون لاين تماما للعمل بالجريدة علي أن أتولي العمل بعدد من الملفات السياسية
وخلال الشهر ذاته أعلنت خطبتي لعبد المنعم فاستدعيت من قبل الإدارة لسؤالي عن انتمائي لجماعة الإخوان من عدمه
وفجأة بدأ التعامل معي يتغير شئ فشئ وسحبت مني جميع الملفات التي كنت أعمل بها وإسناد وزارة التضامن الاجتماعي إلي ... ووافقت –الا ان ارتباطي بعبد المنعم وكتباته في الدستور كانت مسار للمناقشة واللوم والعتاب في كافة القضايا
وعندما كنت اقترحت موضوعا عن جماعة الأخوان كان الرد "الإدارة مانعة تكتبي في الموضوع ده تحديدا ولا اعرف من المقصود بالإدارة ولماذا هذا القرار غير المعلن "
حتي فؤجئت يوم 14 ابريل وعقب اقتراحي لملف عن مرور عام عن صدور الحكم في المحكمة العسكرية للإخوان بوقفي عن العمل والتهمة انتقاد جريدة الدستور لديسك الشروق تخيلوا هذه الجريمة البشعة!!! ولكم أن تقرأو نص ما نشر في الدستور حتي تتعرفوا معي علي هذه الجريمة , وعندما سألت عن علاقتي بالأمر قالوا إنني قلت لخطيبي كلام عن دسك الشروق ولذلك فأنتي مجرمة ولابد من عقابك وتعليق عملي دون مبرر حقيقي وسبب مقنع سوي بعدي عن العمل بعدما باتت كل السبل التقليدية من اتهامي بالتقصير في العمل او غيره –حتى ان موضوعتي كانت تفرض عليهم أبرزها..
بينما كانت التهمة الثانية هي تعاطفي مع الجماعة ونشري موضوعات تروج لها ..فسألت واذا كانت الموضوعات كذلك فلماذا كانت تتصدر صفحات الجريدة الأولي
أخذت ما كتب بالدستور وكان بتاريخ 1 ابريل اعرضه علي مجلس تحرير الجريدة فيجمعوا ان ما كتب هو مدح للشروق وليس العكس ولكن هذا لم يحرك ساكنا لصاحب القرار
وطالبت الجريدة بإجراء تحقيق رسمي معي فلم يبالي احد
وتسألت أليس من الأولي ان يقف الجرنال كله عن الصدور نظرا لأن معظم العاملين به أصدقاء لصحفي الدستور
بل أليس من الأولي ان يقف كل مؤسسي الجرنال عن العمل بعد ما نشره الصحفي أنور الهواري عن أسرار تأسيس تلك الجريدة والتي لا يعرفها الا قلة معروفه للجميع ونشرها في مقاله الشهير الإعلام البديل ..ام ان ارتباطي بمنعم جريمة لابد أن أعاقب عليها من قبل جريدة ليبرالية تدعو لحرية الرأي والفكر والاعتقاد فهذا ما كنت أظنه
انا لا اخجل من كتابة وقفي عن العمل لانني لم ارتكب جرما سوي انني أحببت إخواني