34 يوما مرت علي قرار وقفي عن العمل بجريدة الشروق ومازالت ادارة الجريدة ترفض اجراء تحقيق رسمي معي وتحديد موقف الجريدة
مرت الأيام وأن ابحث بداخل حجرتي عن سبب أو تهمة أو أهمال أو ذنب ارتكابته
أبحث لماذا قتلوا فرحتي باستعدادي لفرحي
أتساءل بأي ضمير ينام رئيسي المباشر وهو ظالم وقاهر لي دون سبب –ولماذا يرفض الحديث لزملائي وتوضيح سبب مقنع في الامر
اتذكر جهازي وموادي واخباري وتقاريري
اتذكر 10 شهور مرت داخل جريدة شعرت من اليوم الأول أنها ليست مكاني
ولكن كنت اشعر ان تلك الصحبة من كبار الكتاب والصحفيين ستكون مختصر طويلا ومقر للخبرة
لكن الواقع كان صادم فنحن كمحرري الجريدة من الطبقة الثانية أو من الشعب الذي لا يجوز له أن يري رؤسائه وحكامه فلم نقابل الاستاذ سلامة أحمد سلامة رئيس التحرير سوي مرة واحدة في حفل اطلاق الشروق كما انه لا يعرف اسماء المحررين سوي من الأخبار المنشورة
أتذكر لماذا اخترت شقتي في مكان مقارب منها وكيف تركت عملي باسلام اون لاين والدستور من اجل الاستقرار بمكان يجمع هذا الزخم من الخبرات ويحقق احلامي في جريدة مستقلة تضاهي تلك التي زرتها بلندن
أتذكر كيف ابلغت بوقفي عن العمل في وقت كنت اقاتل فيه لاعداد مجموعة من التقارير قبل زفافي تصلح للنشر خلال فترة الاجازة
اتساءل لماذا هذا الموقف العجيب وكأنهم يريدون تركي كمعلقة حتي لا استطيع الحصول علي حقي
حاولت الاتصال بالناشر أو العضو المنتدب بالجريدة أي كانت المسميات ولكنه المتحكم في قراري حيث احالني مجلس التحرير بالجريدة وكذلك رئيس التحرير التنفيذي وكافة من لجئت إلي من المسئولين بالجريدة فهو الذي يملك الأمر علي حد قولهم
وبعد 22 من رفضه للرد علي حيث حاولت بكافة الطرق من خلال الاتصال الهاتفي والايميل الا انه ومن احدي كبائن المناتل رد علي اخير ليقول لي هذا قرار نهائي لا رجعة فيه
ورفض تفسير الأمر لي
وعندما توجهت لمجلس التحرير قال لي أحدهم الجميع يرفض الحديث معي في تحديد امرك
بينما يقول اخر يا بنتي انا قلتلك من الاخر انتي محسوبة علي عمرو الشوبكي وخطيبك من الإخوان وهم مش عازين شوشرة في الجرنال من ........!!!
بعد 34 يوما منعت فيهم الجريدة مرتبي رغم قرارها الصادر في 15ابريل اي منتصف الشهر
مازالت اتساءل واتمني ان تجدوا اجابة معي وساروي تجربتي كاملة خلال الأيام القادمة
ليس من باب المساومة كما ستقول قيادات الجريدة ولكن لاني اريد حكم عدل يقول لي ما حقيقة تلك الجريدة التي تدعي الليبيرالية .
مرت الأيام وأن ابحث بداخل حجرتي عن سبب أو تهمة أو أهمال أو ذنب ارتكابته
أبحث لماذا قتلوا فرحتي باستعدادي لفرحي
أتساءل بأي ضمير ينام رئيسي المباشر وهو ظالم وقاهر لي دون سبب –ولماذا يرفض الحديث لزملائي وتوضيح سبب مقنع في الامر
اتذكر جهازي وموادي واخباري وتقاريري
اتذكر 10 شهور مرت داخل جريدة شعرت من اليوم الأول أنها ليست مكاني
ولكن كنت اشعر ان تلك الصحبة من كبار الكتاب والصحفيين ستكون مختصر طويلا ومقر للخبرة
لكن الواقع كان صادم فنحن كمحرري الجريدة من الطبقة الثانية أو من الشعب الذي لا يجوز له أن يري رؤسائه وحكامه فلم نقابل الاستاذ سلامة أحمد سلامة رئيس التحرير سوي مرة واحدة في حفل اطلاق الشروق كما انه لا يعرف اسماء المحررين سوي من الأخبار المنشورة
أتذكر لماذا اخترت شقتي في مكان مقارب منها وكيف تركت عملي باسلام اون لاين والدستور من اجل الاستقرار بمكان يجمع هذا الزخم من الخبرات ويحقق احلامي في جريدة مستقلة تضاهي تلك التي زرتها بلندن
أتذكر كيف ابلغت بوقفي عن العمل في وقت كنت اقاتل فيه لاعداد مجموعة من التقارير قبل زفافي تصلح للنشر خلال فترة الاجازة
اتساءل لماذا هذا الموقف العجيب وكأنهم يريدون تركي كمعلقة حتي لا استطيع الحصول علي حقي
حاولت الاتصال بالناشر أو العضو المنتدب بالجريدة أي كانت المسميات ولكنه المتحكم في قراري حيث احالني مجلس التحرير بالجريدة وكذلك رئيس التحرير التنفيذي وكافة من لجئت إلي من المسئولين بالجريدة فهو الذي يملك الأمر علي حد قولهم
وبعد 22 من رفضه للرد علي حيث حاولت بكافة الطرق من خلال الاتصال الهاتفي والايميل الا انه ومن احدي كبائن المناتل رد علي اخير ليقول لي هذا قرار نهائي لا رجعة فيه
ورفض تفسير الأمر لي
وعندما توجهت لمجلس التحرير قال لي أحدهم الجميع يرفض الحديث معي في تحديد امرك
بينما يقول اخر يا بنتي انا قلتلك من الاخر انتي محسوبة علي عمرو الشوبكي وخطيبك من الإخوان وهم مش عازين شوشرة في الجرنال من ........!!!
بعد 34 يوما منعت فيهم الجريدة مرتبي رغم قرارها الصادر في 15ابريل اي منتصف الشهر
مازالت اتساءل واتمني ان تجدوا اجابة معي وساروي تجربتي كاملة خلال الأيام القادمة
ليس من باب المساومة كما ستقول قيادات الجريدة ولكن لاني اريد حكم عدل يقول لي ما حقيقة تلك الجريدة التي تدعي الليبيرالية .



