الثلاثاء، ١٠ مارس، ٢٠٠٩

جالوي يشن هجوما علي مصر قبل مغادرتها متجها إلي غزة

جالوي يشن هجوما علي مصر قبل مغادرتها متجها إلي غزة

إيمان عبد المنعم

شن جورج جالوي النائب البريطاني ورئيس قافلة (شريان الحياة ..تحيا فلسطين ) هجوما علي السلطات المصرية واتهامها بوجود رغبة في استمرار الحصار علي الشعب الفلسطيني وعدم توفير وسائل الأمان والحماية الكافية للحملة أثناء وجودها علي الأراضي المصرية-ويأتي ذلك قبل ساعات من دخول معبر رفح الحدودي للجانب الفلسطيني
وقال جالوي للشروق " نطالب الحكومة المصرية بضمان تسليم المواد الطبية والغذائية خلال يومين للهلال الأحمر الفلسطيني من قبل نظيره المصرية "
وأضاف " سنشكل فريق لمتابعة هذا الأمر وقد نستدعي وفد بريطاني رسمي إذا استدعي الأمر"
يأتي ذلك بعد قرار اللواء أبو الفضل شوشة محافظ شمال سيناء مفاجئ يوم الأحد بتفريغ حمولة الشاحنات ال109 المرافقة للقافلة البريطانية داخل العريش قبل توجهها لقطاع غزة وهو ما أدي لوقوع اشتباكات بين الشرطة المصرية والسائقي الشاحنات الذين هددوا بحرقها في حالة منعهم من الدخول بغزة .
بينما تعرضت القافلة بحسب شهود عيان" للاعتداء من قبل مجموعات مجهولة مساء الأحد واكب ذلك انقطاع للكهرباء عن المنطقة التي عسكرت بها القافلة –مما تسبب لحالة من العصبية لإفراد القافلة انعكست علي تعاملهم مع قوات الأمن التي تواجدت بعد فترة من الاعتداء "
وقال جالوي " الإحباط والغضب والاستغراب يسيطر علي أعضاء القافلة من تعنت الجانب المصري وأردف "ولكن هذا لا يعني فشل هدف الحملة "
وأرجع ذلك "طبيعة الاستقبال الذي قامت به السلطات المصرية وعزل القافلة منعها من الاحتكاك مع الشعب المصري وقصر الاحتفالات علي الحزب الحاكم
وقال جالوي "ما قامت به مصر من احتفالات هي احتفالا بالحزب الحاكم وليس بالقافلة أو القضية الفلسطينية –فلم نري علم فلسطين خلال تلك الاحتفالات –كما لم يلقي أحد مسئولي الحزب الوطني الذين تحدثوا خلال المهرجان الذي أقيم بالعريش كلمة داعمة للقضية الفلسطينية "
وأكمل قائلا "وهو ما قد يعكس رغبة مصرية ما في استمرار الحصارعلي الشعب الفلسطيني
وأن هناك رغبة مباراة كرة قدم غير تقليدية دارت فى ساعة متأخرة من الليل بين كل من الشرطة المصرية وأعضاء القافلة البريطانية (شريان الحياة..تحيا غزة)وأشخاص مجهولين من جانب أخر -وصف أطلقته الصحفية الناشطة البريطانية إيفون ريدلي –أحدى منسقى الحملة وذلك علي الاعتداء الذي ما تعرضوا له من هجوم مساء أمس الأول مما تسبب في أحداث خسائر ببعض سيارات القافلة –كما كتب علي بعضها عبارات مناهضة لحركة المقاومة الإسلامية حماس –بحسب ريدلى في تصريحاتها للشروق...
قالت إيفون" قوات الأمن المصرية لم تضمن حماية القافلة بشكل كامل–فكيف تتعرض القافلة للهجوميين وتقطع خلالها الكهرباء ليتم الاعتداء وسط غطاء من الظلام أنها مهزلة-كم تتمني " تمنع كل وسائل الإعلام نشر تلك المهزلة والصور المثيرة للشغب واعتداءات لا يمكن أن تنقل إلى العالم...
وتقول ريدلي "حاولت إقناع الشرطة المصرية أن المباراة ستكون أكثر متعة أذا كانت ركل الكرة بدلا من الركل رفاقي، لكنها ترددت في التخلي عن الهراوات".
وعلي جانب أخر أكد أحد منسقي الحملة للشروق والذي رفض الإفصاح عن أسمه " القافلة تحمل القيادات الأمنية مسئولية ما تعرضت له من اعتداء بغض النظر عما قام بها "
وقال أن "أحد المصادر الأمنية المصرية حمل القافلة مسئولية الاعتداء عليها قال لنا "ارهقتونا لم ننام منذ 3 أيام –وأرهقت البلاد وخاصة العريش وأهالها "
وقال المصدر السابق " جورج جالوي يحمل المسئولين المصرين الذين اتفقوا مع القافلة علي مرورها مسئولية المواد الطبية والغذائية التي تم تخزينها في مخازن حكومية بالعريش
وحيث خضعت القافلة لشروط المصرية بتخزين حمولات الشاحنات البريطانية التي تحوي مواد طبية وغذائية –بينما تمسكت القافلة بمرور السيارات ال100 المرافقة للقافلة فارغة إلي داخل قطاع غزة –إلي جانب سيارات الإسعاف والكرفان والإطفاء كنوع من رمزية "