
سامحوني كنت أريد استكمال ما يحدث مع بجريدة الشروق إلا أن نبأ وفاة وائل عقيلان زوج الفنانة الفلسطينية أمية حجا نزل علي كالصعقة –رحمه الله هذا البطل المقاوم الذي كان يري أن المقاومة واجب ديني ووطني بين الساعي علي الأرملة هدفه أخر نحو الجنة
لن أتكلم عن دوره كمقاوم في حركة المقاومة الإسلامية حماس فدوره يضاهي عشرات من قصص الأبطال بها
ولكن حملت إلي ذكرياتي العديد من الصور فور سماع النبأ ما هو شعور أميه التي تترمل للمرة الثانية وهي مازالت صغيرة والسبب في المرتين إسرائيل وضعف العرب
صورته وهو بجوارها هكذا كان يقف دائما تشعر من خلال زيغ عينيه خوفه الشديد عليها ...فعلي الرغم من ثقله داخل حركة المقاومة الإسلامية حماس إلا انه كان يري زوجته جزء من قضيته التي يجب حمايتها
فبرشتها ترسم أميه حجا معاناة شعبها وتبث في نفس كل من يري فنها الهمة والحماسة من أجل فلسطين ومن خلاله تشعر بالأمان والدف
قابلته 4 مرات خلال مرافقته لها بمصر وفي كل مرة كان يحثني أنا ومجموعة من الإعلاميات
علي الزواج واستكمال رسالتنا دون ترك عملنا ويؤكد أن للمرأة دورين في نشر الإسلام الأول داخل المنزل والثاني خارجه
وعندما كنت أساله لماذا تترك دورك داخل صفوف المقاومة لترافق زوجتك فكان يقول معها أقاوم أيضا فهي رسول للقضية الفلسطينية –كهذا كان رقيق المشاعر –طيب القلب
وهو ما لا تجده في كتابته النقدية الإذاعة للمواقف العربية وكذلك تحليلاته حيال عملية الحسم العسكري الذي قامت به حماس في القطاع
مات وائل وهو يقاوم المرض علي احد أسره مستشفي الشفاء بقلب قطاع غزة بعدما انفجرت أمعاءه ورفضت السلطات المصرية خروجه من معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج
لم ينل وائل أمنيته بالموت مجاهدا في ميدان المعركة ولكنه ادخر ثواب المجاهد في سعيه علي أميه وأولادها –رحمك الله يا وائل فكنت نعم الزوج والأخ
وصبرك الله يا أمية –ولك الله من قبل ومن بعد .
لن أتكلم عن دوره كمقاوم في حركة المقاومة الإسلامية حماس فدوره يضاهي عشرات من قصص الأبطال بها
ولكن حملت إلي ذكرياتي العديد من الصور فور سماع النبأ ما هو شعور أميه التي تترمل للمرة الثانية وهي مازالت صغيرة والسبب في المرتين إسرائيل وضعف العرب
صورته وهو بجوارها هكذا كان يقف دائما تشعر من خلال زيغ عينيه خوفه الشديد عليها ...فعلي الرغم من ثقله داخل حركة المقاومة الإسلامية حماس إلا انه كان يري زوجته جزء من قضيته التي يجب حمايتها
فبرشتها ترسم أميه حجا معاناة شعبها وتبث في نفس كل من يري فنها الهمة والحماسة من أجل فلسطين ومن خلاله تشعر بالأمان والدف
قابلته 4 مرات خلال مرافقته لها بمصر وفي كل مرة كان يحثني أنا ومجموعة من الإعلاميات
علي الزواج واستكمال رسالتنا دون ترك عملنا ويؤكد أن للمرأة دورين في نشر الإسلام الأول داخل المنزل والثاني خارجهوعندما كنت أساله لماذا تترك دورك داخل صفوف المقاومة لترافق زوجتك فكان يقول معها أقاوم أيضا فهي رسول للقضية الفلسطينية –كهذا كان رقيق المشاعر –طيب القلب
وهو ما لا تجده في كتابته النقدية الإذاعة للمواقف العربية وكذلك تحليلاته حيال عملية الحسم العسكري الذي قامت به حماس في القطاع
مات وائل وهو يقاوم المرض علي احد أسره مستشفي الشفاء بقلب قطاع غزة بعدما انفجرت أمعاءه ورفضت السلطات المصرية خروجه من معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج
لم ينل وائل أمنيته بالموت مجاهدا في ميدان المعركة ولكنه ادخر ثواب المجاهد في سعيه علي أميه وأولادها –رحمك الله يا وائل فكنت نعم الزوج والأخ
وصبرك الله يا أمية –ولك الله من قبل ومن بعد .

6 التعليقات:
إنا لله وإنا إليه راجعون
ربي ارحمه رحمة واسعة
وجعله قبره نورا وروضة من رياض الجنة
وارزق اهله الصبر والسلوان
واجيرهم في مصيبتهم واخلف عليهم الخير ياارحم الراحمين
رحمه الله
و ألهمها الصبر و السلوان
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته وتقبل من الشهداء
اللهم ارحمه وأدخله فسيح جناتك
وصبرها على ما أصابها
انا لله وانا اليه راجعون
البقاء لله
رزقك الله الصبر والسلوان والاحتساب
رحمه الله رحمة واسعة وادخله الجنة من فسيح ابوابه
إنا لله وإنا إليه راجعون
والبقاء لله
تغمده الله برحمته الواسعة وجعل قبره روضة من رياض الجنة. ألهم الله أهله الصبر والسلوان.
إرسال تعليق