بالدموع والدعاء بنيل إحدى الحسنيين ودع 30 طبيبا مصريا وعربيا ذويهم وهم في طريقهم إلى قطاع غزة ؛للمشاركة في علاج جرحى العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ أربعة عشر يوما، وخلف حتى مساء الجمعة 801 شهيد ونحو 3300 جريح. وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قال الدكتور جلال الدين إبراهيم من مصر بعد السماح بدخولهم غزة: "إنني أؤدي واجبي ولا أتجمل، أو أبحث عن أضواء، هذا دوري الذي أقوم به، ويجب أن يقوم به كل طبيب عربي في هذا الوقت".
وتابع د.إبراهيم وهو يهم بركوب الحافلة التي أقلته مع زملاء آخرين من اتحاد الأطباء العرب مساء الجمعة في طريقهم لغزة: "لقد كانت آخر مكالمة تليفونية أجريتها مع نجلي الصغير عمر الذي أوصيته أن يبقى بعدي كما عهدته رجلا مسئولا عن والدته وإخوته".
وانتزع هؤلاء الأطباء الموافقة المصرية اليوم لدخول غزة بعد اعتصام دام عدة أيام أمام المعبر، وتوقيعهم على إقرارات أن دخولهم سيكون على مسئوليتهم الشخصية، وبدءوا في المرور من معبر رفح لقطاع غزة مغرب اليوم الجمعة.في حين لم يتمكن أطباء آخرون من مرافقة زملائهم بعد أن كانوا يعدون العدة؛ وذلك لعدم حملهم جوازات سفر، في حين كان من المقرر أن يرافقهم طبيبان من البحرين، إلا أنهما لما يصلا للمعبر من الجانب المصري.
أرواحهم على أكفهم
الدكتور المغربي الوحيد "قافلة الخير" عبدالقادر طرفاي قال لـ"إسلام أون لاين.نت": إنني "قدمت من المغرب لكي أقوم بواجبي الإنساني تجاه إخواني في غزة.. وإن مثلي كثيرين لكن لم يستطيعوا الحضور".
أما الدكتور اليمني أمين عبدالناصر فقال: "أخيرا بعد ثلاثة أيام من الانتظار تحقق حلم عمري بدخول فلسطين لأقوم بواجبي كطبيب.. لقد كانت آخر مكالمة أجريتها مع صديقي الوحيد وهو طبيب بالسعودية، وكم أنا متفائل بهذه الرحلة".
مؤمن أحمد علوان طبيب كان ضمن قافلة الخير يقول لـ"إسلام أون لاين": إنهم "الآن يجاهدون في سبيل الله وهم في هذه الرحلة، وأنه اتصل بأحد أصدقائه ليخبر أهله بما قام به في اللحظات الأخيرة لمغادرته".
وحول سبب تأخير الموافقة المصرية، قال مصدر أمني، رفض الكشف عن هويته: إن "الموافقة على دخول الأطباء جاءت بعد تنسيقات كثيرة ومجهودات، وقد قدم كل طبيب إقرارا بمسئوليته عن سفره؛ حتى لا نواجه أي لوم، ولم يوضح المصدر إمكانية الموافقة على إرسال أطباء آخرين من عدمه خلال الأيام القادمة".
وعن حالة القطاع والمشاهد التي رآها الأطباء بعد دخولهم غزة، قال الدكتور مدحت عباد أحد أعضاء الوفد خلال تصريحات صحفية عبر الهاتف: إن "الحالة يرثى لها.. الجثث والأشلاء في كل مكان.. برك الدماء لا حصر لها.. الطائرات الإسرائيلية لا تتوقف عن التحليق في سماء القطاع.. سيارات الإسعاف يندر وجودها".
وتابع: "القطاع بحاجة ماسة للأطباء، والمساعدات الطبية، وسيتم توزيعهم على مستشفيات القطاع في أقرب وقت".
ومن ناحية أخرى، لم تسمح السلطات المصرية بعبور وفد من الأطباء اليونانيين يضم بارتسو نيكي، وميناس جولجانبيتش، ولاسييس باتلوناس، وآريس سيوس، وهم من أعضاء مؤسسة مساعدة الكوارث التي تقوم بعملها في أنحاء شتى من العالم بدافع إنساني، رغم أن أحد الأطباء اليونانيين كان يحمل جواز سفر دبلوماسيا.
وقال الطبيب اليوناني آريس سيوس إنه" كان يرغب في الدخول لغزة للمشاركة في علاج الجرحى الفلسطينيين، إلا أن السلطات المصرية طلبت منه إجراء تنسيق مسبق مع السفارة اليونانية بالقاهرة لضمان سلامته".
وبحسب المصادر الطبية في قطاع غزة، فإن الوضع الصحي جراء الحصار والعدوان الإسرائيلي وصل إلى ما دون الصفر في الإمكانيات الطبية، في الوقت الذي يحتاج فيه القطاع إلى كوادر طبية متخصصة في إصابات الحروب والعمليات الدقيقة، فمعظم الإصابات بالغة الصعوبة، مما يضطر معه اللجوء إلى بتر الأطراف؛ لعدم وجود تجهيزات وكوادر كافية.
وتابع د.إبراهيم وهو يهم بركوب الحافلة التي أقلته مع زملاء آخرين من اتحاد الأطباء العرب مساء الجمعة في طريقهم لغزة: "لقد كانت آخر مكالمة تليفونية أجريتها مع نجلي الصغير عمر الذي أوصيته أن يبقى بعدي كما عهدته رجلا مسئولا عن والدته وإخوته".
وانتزع هؤلاء الأطباء الموافقة المصرية اليوم لدخول غزة بعد اعتصام دام عدة أيام أمام المعبر، وتوقيعهم على إقرارات أن دخولهم سيكون على مسئوليتهم الشخصية، وبدءوا في المرور من معبر رفح لقطاع غزة مغرب اليوم الجمعة.في حين لم يتمكن أطباء آخرون من مرافقة زملائهم بعد أن كانوا يعدون العدة؛ وذلك لعدم حملهم جوازات سفر، في حين كان من المقرر أن يرافقهم طبيبان من البحرين، إلا أنهما لما يصلا للمعبر من الجانب المصري.
أرواحهم على أكفهم
الدكتور المغربي الوحيد "قافلة الخير" عبدالقادر طرفاي قال لـ"إسلام أون لاين.نت": إنني "قدمت من المغرب لكي أقوم بواجبي الإنساني تجاه إخواني في غزة.. وإن مثلي كثيرين لكن لم يستطيعوا الحضور".
أما الدكتور اليمني أمين عبدالناصر فقال: "أخيرا بعد ثلاثة أيام من الانتظار تحقق حلم عمري بدخول فلسطين لأقوم بواجبي كطبيب.. لقد كانت آخر مكالمة أجريتها مع صديقي الوحيد وهو طبيب بالسعودية، وكم أنا متفائل بهذه الرحلة".
مؤمن أحمد علوان طبيب كان ضمن قافلة الخير يقول لـ"إسلام أون لاين": إنهم "الآن يجاهدون في سبيل الله وهم في هذه الرحلة، وأنه اتصل بأحد أصدقائه ليخبر أهله بما قام به في اللحظات الأخيرة لمغادرته".
وحول سبب تأخير الموافقة المصرية، قال مصدر أمني، رفض الكشف عن هويته: إن "الموافقة على دخول الأطباء جاءت بعد تنسيقات كثيرة ومجهودات، وقد قدم كل طبيب إقرارا بمسئوليته عن سفره؛ حتى لا نواجه أي لوم، ولم يوضح المصدر إمكانية الموافقة على إرسال أطباء آخرين من عدمه خلال الأيام القادمة".
وعن حالة القطاع والمشاهد التي رآها الأطباء بعد دخولهم غزة، قال الدكتور مدحت عباد أحد أعضاء الوفد خلال تصريحات صحفية عبر الهاتف: إن "الحالة يرثى لها.. الجثث والأشلاء في كل مكان.. برك الدماء لا حصر لها.. الطائرات الإسرائيلية لا تتوقف عن التحليق في سماء القطاع.. سيارات الإسعاف يندر وجودها".
وتابع: "القطاع بحاجة ماسة للأطباء، والمساعدات الطبية، وسيتم توزيعهم على مستشفيات القطاع في أقرب وقت".
ومن ناحية أخرى، لم تسمح السلطات المصرية بعبور وفد من الأطباء اليونانيين يضم بارتسو نيكي، وميناس جولجانبيتش، ولاسييس باتلوناس، وآريس سيوس، وهم من أعضاء مؤسسة مساعدة الكوارث التي تقوم بعملها في أنحاء شتى من العالم بدافع إنساني، رغم أن أحد الأطباء اليونانيين كان يحمل جواز سفر دبلوماسيا.
وقال الطبيب اليوناني آريس سيوس إنه" كان يرغب في الدخول لغزة للمشاركة في علاج الجرحى الفلسطينيين، إلا أن السلطات المصرية طلبت منه إجراء تنسيق مسبق مع السفارة اليونانية بالقاهرة لضمان سلامته".
وبحسب المصادر الطبية في قطاع غزة، فإن الوضع الصحي جراء الحصار والعدوان الإسرائيلي وصل إلى ما دون الصفر في الإمكانيات الطبية، في الوقت الذي يحتاج فيه القطاع إلى كوادر طبية متخصصة في إصابات الحروب والعمليات الدقيقة، فمعظم الإصابات بالغة الصعوبة، مما يضطر معه اللجوء إلى بتر الأطراف؛ لعدم وجود تجهيزات وكوادر كافية.


0 التعليقات:
إرسال تعليق