السبت، ٢٧ ديسمبر، ٢٠٠٨

بابا نويل يقتل غزة







بابا نويل الاسرائيلي يهدئ غزة 170 شهيد في ضربته الافتتاحية في حملته علي قطاع غزة -بابا نويل صاحب الزي الاحمر واليد الملوثة بالدماء الحمراء -ولكنها دماء أطهار شهداء



بابا نويل لم يكن اسرائيلي فقط ولكن عربيا ايضا عندما صمت أمام الجميلة ليفني وهي تهدد وتتوعد ويديها الناعمة تسلم علي قادتنا العرب



بابا نويل الذي تصدر صورته اليوم العديد من الصحف العربية وهو يقف فوق ارضه المنتزعة ويلقي بحجر صغير الجنود الاسرائلين في محاولة للتنبيه بحقه في الأرض وحقه في الحياة



ولكن حجر بابا نويل الفلسطيني قبلت بوابل من قذائف الf16 t



بابا نويل الفلسطيني لم يكن خادع كذاب متنكر في زي الملاك كما فعل قاتل امريكا قبل ايام وليس هو الذي خلع قفازعيه اليوم ليقتل غزة



الجمعة، ١٢ ديسمبر، ٢٠٠٨

يوسف طلعت معتقل بتهمة التضامن مع غزة



اعتقل ضمن العشرات من اجل غزة ولكن اعتقاله جاء للمرة الثانية خلال 3 اشهر هم عمر زواجه

وعندما اردت من صديق له ارسل تعريف به فارسل لي السطور التالية مطالب كل من يعرفه بالتضامن معه انه يوسف طلعت شاب لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره ، من يتعامل معه للوهلة الأولى يلمح فيه مبادئ الوطنية والإنتماء والإصلاح التى إندثرت فى كثير من شبابنا ، حميته للدفاع عن بلاده ضد المفسدين فيها لم تمنعه من مزاولة نشاطه لنصرة إخوته والشعب الفلسطينى الشقيق فإختار قلمه ولسانه ليكونا سلاحه ، إمتهن الكثير من المهن وإلتحق بالكثير من الأنشطة التى طالما بحث فيها عما ينفع به غيره .
بدأت حكايتة فى الخامس من اكتوبر الماضى عندما داهمت قوات الأمن منزله للبحث عنه موجهةً له العديد من التهم التى يمكن أن تصاب بالفزع إذا علمت أنها موجهة لشاب فى مثل سنه وشاب نشاطه معلوم على مرئى ومسمع من الجميع. ولكنه لم يكن موجودا بمنزله ولكن ونظرا للمبادئ التى تربى عليها يوسف طلعت من إنصياع للمبادئ والقيم العليا خاصة القانون الذى يحكمنا جميعا توجه لقسم الشرطة لتسليم نفسه فى الخميس التاسع من اكتوبر من الشهر نفسه وتوالت التحقيقات وأتى العرض على النيابة تلو العرض الى أن تم الإفراج عنه ووصوله سالما لمنزله فى 20 /11 الماضى . وبحكم طبيعه الناشط الذى تربى على مسانده غيره علم يوسف كأى مواطن عربى بما يحدث من أحداث فى غزة الباسلة وتوجهة للمشاركة فى وقفة سلمية تنادى برفع الحصار عن الشعب الفلسطينى وعن قطاع غزة ، إلا أننا فوجئنا بعدها بإختطافه وإختفائة واقتياده الى مكان غير معلوم ولكن مع بزوغ أول أيام عيد الأضحى إنتظرنا أن نراه أو حتى أن يسمح لنا بزيارته ولكن ماحدث أمس بعد صدور قرار إفراج عنه هو صدور قرار مماثل وفورى بإعتقاله ، وهو الآن مختفى ولا يعلم أحد منا مكانه.
الغريب فى الأمر أنه ترددت اليوم بعض الشائعات على موقع جريدة اليوم السابع وغيره عن صدور قرار عفو رئاسى عمن تحرش ب " نهى رشدى " والذى قضت المحكمة بحبسه ولم يقض أشهر معدودة من المدة المحددة له . فهل يعقل أن يتم الإفراج عن شخص تحرش بفتاة فى ميدان عام وعلى مرئى ومسمع من الجميع وبعفو رئاسى فى نفس الوقت الذى يتم فيه خطف وإعتقال وتعذيب للعديد من الناشطين أمثال محمد عادل وعبد العزيز مجاهد ويوسف طلعت والمئات غيرهم ممن يجب أن يكون مكانهم فى قلب الشارع المصرى ينتفضون معه إذا إنتفض ويسعدون معه إذا سعد .
الإسم : يوسف طلعت محمود عبد الكريمالجنسية : مصرى أبا عن جدتاريخ الميلاد : 11/6/1984 مركز بدر – البحيرةالمؤهل : بكالوريس صيدلة .المهنة : مقدم برامج "سابقا قبل أحداث 5 أكتوبر " بقناة الصحة والجمال .الحالة الإجتماعية : متزوج منذ 5 أشهر ، اعتقل منهم شهران ونصف.أنشطة أخرى : عمل يوسف طلعت كمنسق إعلامى لمؤتمر الحملة الدولية الذى يقام كل عام فى القاهرة فى ذكرى إحتلال العراق – المنسق الإعلامى لمؤتمر التوثيق العلمى للقضية الفلسطينية – المنسق الإعلامى للحملتين الشعبيتيين الأولى والثانية لكسر الحصار عن الشعب الفلسطينى . .... وغيرها من الأنشطة الإعلامية الأخرى .يوسف طلعت مدون مصرى

الإثنين، ٨ ديسمبر، ٢٠٠٨

سجن طره يمنع والد محمد عادل من زيارته

افتقدت اتصاله بي في الصباح ليعيد علي كعادته "كل سنة وأنت إيمان "كانت معايدة محمد عادل الشهيرة التي تضفي علي قلبي الفرحة . لم تك معايدة محمد فقط ولكن جدعنته وتهوره وحبه للجميع ..كثيرا لم اكن اعرف معني صاحب صحبه الا من خلال محمد الذي يجري وراء الجميع الحق يا محمد ....شرقاوي اعتقل ..يجري وراء ... منعم اتقبض عليه .. يجري محمد ينظم الوقفات والحملات الالكترونية ..وكذلك الحال مع مجاهد وعلاء ومالك وجميع الناشطين من كافة التيارات محمد الذي ساعدني كثيرا في محاولة اعلان رفضنا للاعتقالات والممارسات الامنية الوحشية ضد الناشطين السياسيين فشجعني علي تكون رابطة " مش هتاخد " كنوع من الرفض لها كما كان رفيقي في العديد من المواقف الصعبة ..
مع غزة تجده المحارب الانساني يطالبنا بالدعاء لاهلها وارسال التبرعات الانسانية والاغاثية لهم.. دموع اطفال غزة المحاصرون منذ عامين كانت تبكيه كالطفل الصغير..
يوم 6 ابريل اتصل بي في الصباح يطالبني بالحيطة والحذر خوفا علي من الإعتقال العشوائي الذي انتهجته الداخلية في هذا اليوم ..بينما يحدثني في المساء من المحلة ليكون في قلب الحدث ومتضامنا مع العمال شجاعة محمد وتهوره في بعض الاحيان كانت بدافع حبه الشديد لبلده .. ولكن افشي سرا عندما اقول ان محمد في حيان كثيرة كان يصرف ما بجيبه من اجل الدفاع عن صديق
واليوم وبعد ان انقضي نصف اول ايام عيد الاضحي لم يظهر رقم محمد علي شاشة موبيلي .. اتصلت علي والده الذي قال لي بصوت يتفتقد ابنه في يوم ابي الله فيه ان يفقد سيدنا ابراهيم ابنه وقال لي ذهبت لسجن طره لزيارة محمد لكنهم رفضواوكان والد محمد علم بالامس ان محمد حول الي سجن استقبال طره إلا أن إدارة السجن رفضت دخوله، وحاولت تضليل والد محمد حينما أكد له بعض الضباط بان ابنه لم يحول لطره بينما أكد له آخرون أن ابنه وصل لسجن استقبال طره في الثانية والنصف من ظهر أمس ، ثم حول إلي سجن المزرعة بعد ذلك بساعتين .. بين السجنين احتار الأب الذي أكد له بالنهاية مأمور السجن أن ابنه موجود داخل السجن وقال له "لكنك لن تتمكن من زيارته لأنه تبع امن الدولة "وأضاف والد محمد "منعوا دخول طعام وملابس لابني "وطالب والد محمد النائب العام بتنفيذ وعده بتحديد مكان ابني والإفراج عنه وقال "علي النائب العام تنفيذ وعده بالإفراج عن ابني ثاني أيام العيد "وتساءل "ما هي تهمة ابني .. وهل من العدل والإنسانية إلا اعرف مصير ابني منذ اختطافه "
محمد لا املك لا ان اقول لك كل عام وانت مصري حر

الأحد، ٧ ديسمبر، ٢٠٠٨

محمدعادل في استقبال طره ومجاهد مازال مختطفا


صدر قرار امس الأحد باعتقال المدون والناشط محمد عادل وعلمت ايداع سجن استقبال بعد اسبوعين من اختطاف قوات الامن له من وسط البلد مساء 20 نوفمبر -محمد يؤكد اضرابه عن الطعام .. بعد صدور قرار اعتقاله قبل يومين فقط من تنفيذ النائب العام لوعده بخروجه تاني ايام العيد

وكان قد صدر قرار باعتقال المدون محمد خيري يوم الاربعاء الماضي وايداعه سجن برج العرب ومعه الدكتور والمدون يوسف طلعت بعد عدة أيام من اعتقالهما

وبينما تم اختطاف عبد العزيز مجاهد الطالب بجامعة حلوان اوائل شهر نوفمبربعد استدعاء امن الدولة له ولم يعرف مكانه حتى الان -كما لم يصدر بحقه امر اعتقال .

السبت، ٦ ديسمبر، ٢٠٠٨

قافلة العيد ممنوعة بقرار رسمي

video video

الإثنين، ١ ديسمبر، ٢٠٠٨

محمد عادل مضرب عن الطعام


أكد والد المدون والناشط محمد عادل أن ابنه يتعرض لعملية تعذيب داخل مقار امن الدولة مما دفعه للاضراب عن الطعام مما ادي الي تدهور حالته الصحية واصابته بهبوط بالدورة الدموية مما اضطر لنقله وتلقيه العلاج بمكان لم يفصح عنه .
وقال والد محمد أنه تلقي اتصالا هاتفيا صباح اليوم الاثنين من مجهول وذكر له ان محمد دخل في اضراب عن الطعام بعد رفض سلطات التحقيق اصدار امر اعتقال رسمي بشأنه
ورفض المتصل الافصاح عن هوايته وتحديد مكان احتجاز مكان محمد -واكتفي بالقول ان هناك احتمالية للافراج عن محمد عادل خلال عيد الاضحي المبارك
وعلى جانب اخر نظم شباب 6 ابريل مساء اليوم اعتصاما مفتوحا امام مكتب النائب العام للمطالبة بالافراج عن كل من محمد عادل وعبد العزيز مجاهد ومحمد خيري