الثلاثاء، ٢٥ نوفمبر، ٢٠٠٨

الحرية لمحمد عادل وعبد العزيز مجاهد


اختطف قبل ايام محمد عادل المشاغب من وسط القاهرة علي يد قوات الامن والامان وحماية السيادة والامن العام (زي الاتوبيس العام )كدا - عادل كان في طريقه الي صديق له كعادته علي احدي مقاهي وسط البلد وقبل ان يصل اختطف ... علي طريقة عصابات المكسيك .. وبعد ساعات قامت قوات الامن بمداهمة منزله والتحفظ علي كافة ما به من وسائل تكنولوجية علما بان محمد طالب في معهد للتكنولوجيا ..
وبعد ايام وجهت النيابة تهمة غريبة لمحمد عادل صاحب الطرقعات وتصميم المواقع وهي الانتماء الي حركة حماس القابعة خلف بوابة رفح ونيران اليهود وحصار العرب- هذه التهمة التي وجهت قبل ايام لطالب جامعة حلوان عبد العزيز مجاهد -ومن قبلهما للدكتور عبد الحي الفرماوي ودكتور محمد وهدان .. ولا اعرف ما سر تلك التهمة وهل الحديث مع الفلسطنيين عبر الماسنجر او الفيس بوك جريمة يعاقب عليها القانون ولو كان كل من محمد عادل وعبد العزيز مجاهد ضمن صفوف حركة المقاومة الاسلامية حماس فماذا هم فاعلون بمصر- ولماذا لم يبقي عادل مقاوما في غزة خاصة وانه قام بزيارتها ضمن اكثر من 250 الف مصري خلال كسر المعبر نهاية شهر يناير من العام الجاري
الامر الاخري هل الانضمام لحماس او غيرها من حركات الدفاع عن الارض والحرية جريمة -اما التطبيع مع اليهود فهو الاصل والشرع هذا التطبيع الذي جاء ليجسده طنطاوي شيخ الازهر الذي يقوم بضرب الصحفيين بالحزم ويرفض الذهاب لحوار الاديان -بينما يقف مرحبا ممدود اليد ليشمون بريز وكانه الصديق الغائب ..

انني اضم صوتي لكافة الاصوات المطالبة بالافراج عن عادل وكل سجناء الراي في مصر ..

الأحد، ٢٣ نوفمبر، ٢٠٠٨

غزة تحتضر ...

صرخات وبيانات ونداءات ا قطاع غزة وبداخله اكثر من مليون شخص كادوا يودعون الحياة .. تقابلها تصريحات دبلوماسية لا تسمن ولا تعجني من جوع -لا اجد كلمات تعبر عن صرختي
من خلال بيان لجنة الإغاثة والطوارئ- مصر بشأن أزمة غزة والذي نص
إن اللجنة تناشد العالم الحر وجميع الهيئات والمنظمات العربية والدولية أن تتحرك لوقف المأساة والكارثة التي تنتظر أبناء قطاع غزة المحاصر حيث العشرات من الأطفال الخدج "المبتسرين" ومرضى الفشل الكلوي وأقسام الرعاية المركزة يترقبون الموت في كل لحظة بالإضافة إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعانيها أبناء القطاع حيث لا دواء ولا خبز ولا مياة ولا بترول.
إننا نرفع أكف الضراعة إلى المولى العلي القدير أن يفرج عن أشقائنا في غزة ما هم في ونتوجه إلى المسئولين في العالم العربي والإسلامي بأن يبذلوا جهدهم ويتحملوا مسئولياتهم التاريخية لإنهاء مأساة شعب غزة المحاصر

الأربعاء، ٥ نوفمبر، ٢٠٠٨

هل تكتمل


مضي عيد الحب "المصري" ونافست رائحة الورد ،انفاس المحبيين لحظة تقاربهم .. ولكن هل تساعد الأيام تلك الأيدي لتكمل حلم قلب يأبى الموت ويتمسك بحبه
فهل تكتمل الرسمه.