30 مايو، 2008
15 مايو، 2008
نقدر حزب سياسي ينزل من فضاء الفيس بوك
بتلك الكلمات أعلن شباب مصري على "فيس بوك" -أشهر موقع اجتماعي على الإنترنت- عما يقولون إنها مبادرة للإصلاح شرعوا في صياغتها، وسيعلنون تفاصيلها قريبا؛ لتكون النواة الأولى نحو إنشاء ما اعتبروه أول حزب سياسي شبابي في مصر، وفق تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت".
ويطلق هؤلاء الشباب على مجموعتهم اسم "تكتل شباب مصر للإصلاح"، واختصاره "نقدر"، وهم من المجموعات التي روجت لإضرابي 6 أبريل و4 مايو على الإنترنت، وهما الإضرابان اللذان أبرزا بشدة دورا غير متوقع لنشطاء الإنترنت، خاصة الإضراب الأول؛ ما دفع سلطات الأمن لاعتقال 30 منهم لبعض الوقت.
يرفضون التصريح بأسمائهم: "قررنا أن نبدأ حركتنا دون الكشف عن شخصياتنا ووجوهنا؛ لتفادي الإجهاض الأمني المبكر، وبعد الانتشار وتعميق الفكرة سيختلف الأمر، وسنتحمل كل المعوقات من أجل إنجاحها، وبعدها سنتقدم رسميا بطلب لتأسيس الحزب".
ويعرفون أنفسهم بأنهم "مجموعة من الشباب خرجنا من رحم (إضراب) 6 أبريل، وتعاهدنا على العمل السلمي المنظم الذي ليس له مظلة سياسية أو حزبية إلا الانتماء لمصر.. قررنا أن نقدم الحل الذي عجزت الأحزاب عن تقديمه".
ولهذا السبب "شكلنا ائتلافا شبابيا من كافة التيارات الفكرية والسياسية.. إسلاميون، ناصريون، يساريون، ليبراليون، ومنشقون عن الحزب الوطني الحاكم".
ويؤكدون أن "قوتنا في وحدتنا"، وأن "الوقت حان ليتصدر الشباب المشهد المصري، ليغير شكل المعادلة السياسية، ويكوِّن كتلة شعبية ضخمة تجمع كافة التيارات الداعية للتغيير؛ من أجل الضغط على النظام لإجباره على الجلوس للتفاوض".
معارضة متخبطة
وبالفعل بدأ هؤلاء الشباب خطوات عملية لتنفيذ مشروعهم، حيث نزل 3 فتيات و7 شباب بينهم قبطي إلى "أرض الواقع"، بعقد اجتماعات وورش العمل أثمرت عن بلورة "رؤيتهم للإصلاح".
ويقولون: "جمعنا إحساس واحد، هو الخوف على الوطن من الفوضى التي لن ترحم أحدا، وهو ما اتضح في مصادمات قوات الأمن والمحتجين بمدينة المحلة الكبرى (شمال) يوم 6 أبريل، حيث قتل ثلاثة مواطنين.. نظرنا إلى المعارضة الحزبية فتأكدنا أنه لا أمل يرجى منها، خاصة بعد صفقتها مع النظام في انتخابات المجالس المحلية.. كما رأينا أن لجماعة الإخوان المسلمين حساباتها وتوازناتها الخاصة".
بعد تجربة المحلة "تأكدنا أنه لا جدوى من المعارضة المتخبطة، التي نرى أنها جزء من مشكلة الوطن، وأملنا أن ننجح في تحريك الشباب الذين يمثلون أغلبية هذا الشعب".
حماية شعبية
ويحلم شباب "نقدر" بـ"تشكيل حزب سياسي نستطيع من خلاله نشر أفكارنا، والعمل بشكل علني، وهو ما نسعى إليه، لكن بعد إيجاد حماية شعبية".
هذه الحماية سيصلون إليها من خلال "التوعية وإيقاظ الشعور الوطني لدى المواطنين للمطالبة بالحريات والتغيير نحو الأفضل، وسنعتمد على وسائل جديدة وقريبة من الناس للتعبير عن مطالبنا.. نؤمن بأنه لا نجاح لأي قوة معارضة إلا إذا كانت في الشارع، وليس في الغرف المكيفة".
وبرغم قصر عمر مشروعهم، فإنه لقي ترحيبا بين صفوف الشباب؛ إذ وصل عدد المنضمين لمجموعة "تكتل مصر للإصلاح" حتى الآن إلى قرابة 1050 شابا وفتاة من مختلف الانتماءات، بحسب القائمين على المجموعة.
ويشتمل المشروع الإصلاحي لمجموعة "نقدر" على سبع رؤى تضم مجالات السياسة والاقتصاد والقضاء والتعليم والمرأة والشباب، إضافة إلى محور غير تقليدي عن الاحتياجات الأساسية للإنسان، ومنها حاجته للترفيه.
وقت للإنضاج
"فكرة جيدة، لكن يجب إنضاجها أولا قبل الشروع في اتخاذ خطوات فعلية".. هكذا يعلق الدكتور عماد صيام خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، على مشروع "نقدر".
ويعتبر د. صيام في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "هذا المشروع نتاج طبيعي لما أصبح يتمتع به الشباب من وعي في ظل ما تشهده مصر من حراك سياسي منذ نهاية عام 2003".
وفي الوقت نفسه نبه إلى أنه "لكي يصبح مشروعًا حزبيًّا متكاملا يمكن التقدم به إلى لجنة شئون الأحزاب، فإن التجربة تحتاج إلى وقت لإنضاجها".
وينصح هؤلاء الشباب بـ"مقابلة أكبر عدد من المفكرين والساسة للدخول في نقاش معهم حول الحزب المقترح، وكيف يمكن أن يلبي طموحات الشعب المصري، خاصة الشباب الذي يمثل الفئة الأكبر".
ولا يزال البعض يتمسك باعتبار نشاط الشباب على الإنترنت "مجرد نشاط فضائي.. أمامه الكثير للتأثير الفعلي على أرض الواقع"، خاصة بعد إخفاق إضراب 4 مايو الماضي، الذي وافق عيد ميلاد الرئيس مبارك الثمانين.
من نحن :
نحن شباب من هذا الوطن اجتمعنا علي حبه وتعاهدنا علي العمل لأجل رفعته ، انتماءتنا الفكرية مختلفة ولكن انتماءنا لهذا الوطن أكبر من أي انتماء أخر ، توافقنا علي أن نمد أيدينا بالاصلاح لانقاذ سفينة الوطن قبل ان تهوي الي بجر الفوضي التي رأينا مشهدا منها في ا الفترة الماضية ، ألياتنا سلمية ووسائلنا بعيدة كل البعد عن العنف ، نؤمن ان الشعوب اذا ارادات حريتها فانها تستطيع ان تقهر المستحيل بقوة اللاعنف وبتحركها الحضاري ، نؤمن بأن شباب هذا الوطن - الذي يمثل أغلبية سكانه – لم يأخذ فرصته حتي الان ، وقد حان الوقت ليتصدر الشباب المشهد المصري ويغير شكل المعادلة السياسية التي يغلب عليها الاستقطاب السياسي الذي يؤخر النهضة التي يرجوها الجميع ، نحترم جميع التيارات المعارضة ولكن نري انها جزء من مشكلة الوطن بتركيبتها الحالية وادائها العشوائي وعدم توافقها ، نبحر بسفيتنا التي تجمعنا جميعا وسط بحر متلاطم الامواج ولكننا موقنون اننا نستطيع ، ومؤمنون بأن هذا حق هذا الوطن علينا ، نمد أيدينا للجميع للتوافق والائتلاف بعيدا عن اي تعصب لفكرة او تيار او مشروع سياسي معين ، نعلم ان مصر تستحق ان تكون افضل من ذلك ، لذا فقد عزمنا ان نكون نحن صناع هذا التقدم وبناة هذه النهضة
رؤيتنا : نري دوما ان الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية وان تعدد الافكار والمدارس والاتجاهات هو اثراء للوطن وانضاج لأي تجربة وان روح العمل الجماعي هي احد اهم عوامل نجاح اي فكرة ، لذا فمشروعنا توافقي ائتلافي لا يفرق بين انسان واخر ، وتجربتنا ورؤيتنا هي تجربة مصرية خالصة تقوم علي التوسط والاعتدال وجمع الامة المصرية علي اهداف واضحة محددة المعالم واقعية قابلة للتنفيذ والقياس ، قد يسأل البعض وما هو انتماءوكم الايدلوجي نقول ان انتماءنا للوطن هو اول انتماء وان تعددت دوائر الانتماء الفرعية واتسعت دوائرها وتكاملت مع بعضها بلا تناقض ، نظرنا الي كل التجارب ومشاريع الاصلاح الموجودة بالساحة فوجدنا فيها كلها خيرا كثيرا أخذنا من المشروع الليبرالي الايمان العميق بالديموقراطية ومفهوم المواطنة الكاملة لكل انسان ينتمي الي هذا الوطن بغض النظر عن عقيدته او جنسه او افكاره وأخذنا من الفكر اليساري الانحياز الي الكادحين والفقراءومعني العدالة في توزيع الثروة بين الاغنياء والفقراء ، تعلمنا من المشروع الاسلامي الوسطي كيف لا تنفصل الممارسة السياسية عن منظومة القيم المجتمعية وكيف ان للحرية اطار ينتهي عند حرية الاخرين وتظلله ايضا منظومة قيم المجتمع الحضاري وفهمنا العلاقة التي ينبغي ان تكون بين المحكوم والحاكم الذي اختارته الامة عن طريق الشوري ، نهلنا من المشروع القومي حب هذا الوطن العربي الكبير و اتساع دائرة الانتماء للمصريين في الدائرة العربية والاسلامية ومعني الانتماء الي تجمعات الحق الحيادية العالمية وضرورة ان نلحق بالغرب وغيره في الاندماج القائم علي اسس سليمة - بين من تجمعهم اواصر حضارية او جغرافية متقاربة - تحفظ لكل وطن خصوصيته ولكنها تزيده قوة وتماسكا وتقدما وازدهارا ، عرفنا كل هذا واتفقنا عليه بلا اختلاف ، نحينا كل مواطن الخلاف بيننا جانبا ووجدنا ان نقاط التلاقي اكثر بكثير ان خلصت النيات وتجاوزنا الثارات التاريخية بين المشاريع الاصلاحية المختلفة ، يفرض علينا الواقع الان ان نتحد ، ليس من المعقول ان تنهض امم في اسيا وافريقيا وغيرها وتتقدم لتأخذ مكانها مع الكبار في الاسرة الدولية ومصر العظيمة التي كانت تعلم هذه الامم وتمدهم بالمعونات وغيرها تظل تتأخر وتفقد مكانها الحقيقي لتبقي في ذيل الامم في كل تقارير المنظمات الدولية الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية وغيرها ، نعم نكررها مصر تستحق ما هو أفضل من ذلك ، ان الامة المصرية العظيمة التي علمت الدنيا معني الحضارة من بدء الخليقة وعلي امتداد القرون ينبغي ان ترجع لمكانها وريادتها الحقيقة بالفعل وليس بالكلام او التغني بأمجاد الماضي ودور الشباب في هذه النهضة هو دور رئيسي لانجاحها والوصول بسفينة الوطن الي بر الامان
واقعنا :
نظرنا حولنا فألمنا حال الوطن وما وصل اليه وازداد خوفنا علي مستقبله وجدنا :
1- انسدادا في الأفق السياسي وتحول العملية الديمقراطية إلى شكل باهت وصوري.
2- عجز اقتصادي مريع جعل الازمات الخانقة تنفجر وتزيد من معاناة الناس
3- انهيار ملموس في الحياة الاجتماعية، وسيادة القيم المادية، وارتفاع معدلات الجريمة
4 – ازدياد حالة الاحتقان في طبقات المجتمع المصري المختلفة مما ينذر بالخطر
لذا قررنا ان نكون نحن جزءا من الحل قررنا ان نرفع السلبية عن نفوسنا وان نتسلح بالأمل في مواجهة كل ظروف اليأس والاحباط التي تسيطر علي جيلنا
منطلقاتنا
1 – الانتماء الوطني : ونعني به أننا ابناء مصر فيها نشانا و بها نعتز و لمصلحتها نهدف نذود عنها و نرعى وحدتها وأمنها..فالوطنية عندنا منطلق وصفة وهدف ، ونبني على سالف كسب الآباء ورجال الوطن نجدده ونحييه بما يخدم مصالح الحاضر وآمال المستقبل، ومن مقتضيات هذا الانتساب حماية الوحدة الوطنية للوطن بمختلف فئاته وشرائحه ونبذ كل الدعوات العنصرية والطائفية المفرقة
2 – الخيار الديموقراطي :
فتبنينا للديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة خيار استراتجي لا تردد فيه ونرفض الاستبداد وتبريراته والأحادية ومسوغاتها ونعتبر أن الديمقراطية بما تتيحه من أجواء الحرية والمنافسة
والرقابة والشفافية صمام للتنمية والتقدم والنهضة و ترفض التطرف و الغلو و العنف ، و تدين الإرهاب أيا كان مصدره و كل أشكال الإعتداء على أرواح و ممتلكات الأبرياء مهما كانت معتقداتهم و جنسياتهم و أفكارهم
3 – مرجعية القيم : لكل مجتمع منظومة قيمية تتوافق عليها فئاته وافراده ونحن لا نخرج ابدا عن اطار منظومة القيم للمجتمع المصري الذي توافق عليها طوال السنين بنسيجه الوطني الاسلامي والمسيحي بما يحفظ له خصوصيته التي عرف بها
4 – كلنا مصريون : ائتلافنا لا يفرق بين مصري وأخر ، حاجتنا الان الي الاتحاد والتجمع اكبر من اي فترة ماضية ، ليس هناك وقت للخلافات ، كلنا في سفينة واحدة وعلينا ان نختار مصيرنا وننقذ مستقبلنا
فلسفتنا : لم تكن مشكلة مصر يوما في الافكار او البرامج بل كانت مشكلتها الاساسية عدم التطبيق لهذه الافكار والمشاريع الاصلاحية واستئثار فئة قليلة بتسيير الامور مع تهميش واسع للشعب بأكمله وحرمانه من الشراكة في اتخاذ القرار ورسم السياسات ، تمتلك مصر ثروة بشرية هائلة من اعظم العلماء والخبراء المتخصصين في
جميع مجالات العلوم الانسانية والتجريبية الذين يفخر بهم العالم ولكن لا يستفيد منهم الوطن ولا يهتم بدراساتهم ومشاريعهم التي بالتأكيد ستغير وجه مصر الي الافضل ، لذلك فاننا نؤمن ان كل مشاكل مصر من الممكن حلها بالاستعانة بابناء مصر المخلصين من هذه الكوكبة العظيمة ومنحهم الامكانيات والصلاحيات اللازمة لاتمام عملية الاصلاح في كل المجالات ، مع التأكيد أن عملية الاصلاح الشامل والنهضة المرجوة لن تتحقق الا بالبدء فورا في الاصلاح السياسي وتهيئة المناخ المناسب للنهضة واي اصلاح في اي مجال اخر هو تابع ونتيجة للاصلاح السياسي ، ان حالة البلطجة السياسية والاقصاء لكل القوي الفاعلة في الحياة الوطنية ينبغي ان يتوقف فورا ليحل محله الادماج الديموقراطي والاحتكام الي الشعب ليختار من يقود مسيرته
-------------------------------
أولويات الاصلاح
---------
1 – الاصلاح السياسي
1 – تفعيل ما نص عليه الدستور من أن الشعب هو مصدر السلطات وهذا يقتضي اقرار مبدأ تداول السلطة وضمان نزاهة العملية الانتخابية بكل مراحلها وفقاً لقانون عادل .
2 – الفصل الحقيقي بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ومنع تغول السلطة التنفيذية
3 – سن القوانين اللازمة وتطوير القائم منها للارتقاء بواقع الحريات العامة وإلغاء القوانين والمواد القانونية التي تنتهك الحريات العامة وحقوق الانسان
4 – رفع حالة الطواريء وعدم استبدالها بقانون الارهاب فالقانون المصري كافي بتشريعاته الموجودة لحفظ الامن وترسيخ الاستقرار
5 – الغاءالمحاكم العسكرية للمدنيين وقصرها علي العسكريين واعادة محاكمة المدنيين امام محاكم مدنية والغاء الاحكام العسكرية الصادرة ضدهم
6 – الافراج عن كل المعتقلين السياسين وسجناء الرأي ومحاكمة كل من تورط في قضايا التعذيب واهدار كرامة المواطنين مع تغليظ العقوبة
7 - ضمان الحريات العامة وخاصة إطلاق حرية تشكيل الأحزاب تحت رقابة القضاء الطبيعي الجنس وبمجرد الإخطار، وأن يكون الحزب مفتوحا لعضوية جميع المصريين بلا تمييز بسبب أو اللون أو الدين، وأن يلتزم بقواعد العمل الديمقراطي في اطار دستور مدني
8 – - توسيع نطاق المشاركة الشعبية بانتخاب المجالس المحلية والعمد ورؤساء مجالس القري والمدينةوالمحافظين ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات والتوسع في نظام اللامركزية المتوازن
9 - رفع يد السلطة نهائيا عن النقابات المهنية والعمالية والجمعيات الاهلية وكفالة استقلال مؤسسات المجتمع المدني
10 - ضمان حرية المعتقد والتعبير والصحافة والتنظيم والإجتماع والإضراب والتظاهر والنقد والإبداع الفني والعلمي لكل المواطنين. 11 ـ احترام حرمة الأشخاص بمنع كل اشكال التعذيب المادي والمعنوي وحرمة المسكن والحياة الخاصة وسرية المراسلات والاتصالات الهاتفية وغيرها ومعاقبة كل انتهاك لها.
2 – الاصلاح القضائي
القضاء النزيه الفاعل المستقل هو ملاذ المظلومين والضعفاء في حماية الحقوق ومنع الطغيان من مصادره الفردية والجماعية وبكل اشكاله السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولا اصلاح حقيقي بغير اصلاح قضائي، ومن أجل ذلك لا بد أن تتحقق الشروط التالية :
1 - استقلال القضاء استقلالاً تاماً بكل درجاته، بما في ذلك الاستقلال المالي والاداري، ومنع كافة سبل التدخل الحكومي فيه، أو الترقية او الاجراءات . سواء في التعيين
2 - الغاء جميع المحاكم الاستثنائية، وقصر المحاكم العسكرية علي المنتظمين في السلك العسكري فقط .
3 - اعتماد مبدأ الاختيار القائم على التنافس الحر للمراكز القضائية وفقاً للوائح التي يقرها القضاة أنفسهم دون تدخل حكومي
- تولي المناصب القضائية حق لكل من تتوفر فيه شروط الكفاءة من أبناء الوطن، وفقاً لمعايير شفافة ومعلنة
5 - تشكيل هيئة قضائية مستقلة للاشراف الكامل علي الانتخابات بجميع مراحلها دون اي تدخل من السلطة التنفيذية مع تشكيل شرطة قضائية خاصة بحماية عملية الانتخابات والتصويت والفرز
3 – الاصلاح الاقتصادي
.1- احترام مبدأ الملكية الفردية
2- تشجيع القطاع الخاص من خلال فتح المجال أمام المبادرات الخاصة وإعطاء
الحوافز لجميع الفاعلين الجادين
3- ضمان منافسة حقيقية وشفافة بين مختلف المستثمرين في المجال الاقتصادي.
4- التدخل الفعال للدولة لسد النقص في المجالات التي لا تستقطب القطاع الخاص، ولضمان حرية السوق والعدل فيه وحسن تسيير الموارد و لمنع تغول سياسة السوق الحر
5- تشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية لدفع عجلة التنمية ولضمان التشغيل وتسهيل انتقال الخبرة والتقنية.
6- متابعة الأسعار على نحو يحمي المستهلك والمستورد والمنتج على نحو متوازن وربط الأجور بالأسعار بشكل يحمي أصحاب الدخول الثابتة والمحدودة.
7- تشجيع صناعة وطنية تستفيد من الثروات الخام وتوفر فرص العمل وتؤسس لقاعدة صناعية منتجة.
8- دعم الصناعات التقليدية واليدوية عموما وإدماجها أكثر في عجلة الاقتصاد الوطني.
9- مراجعة قوانين وإجراءات الخصخصة بحيث تكون:
- مبررة اقتصاديا من ناحية الوضعية المالية للمؤسسات قيد الخصخصة.
- خاضعة لبرنامج مدروس يراعي المصلحة العامة في الحاضر والمستقبل ويأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لتلك العمليات.
10 - تشكيل لجنة اقتصادية قضائية مستقلة تراجع كافة عمليات الخصخصة المشبوهة التي تم فيها اهدار المال العام لارجاعها الي ملكية الدولة وتعويض المشترين ( عمر افندي – حديد الدخيلة – ايديال - البنوك ......)
11- تعزيز الرقابة على ثروات البلاد والحرص على اتفاقيات عادلة مع الشركاء والمستثمرين.
12- التنسيق مع الدول الصديقة والشقيقة لتعزيز مواقفنا التفاوضية.
13- وضع سياسة عقارية فعالة تجمع بين حق سكان الأراضي وحاجات الدولة الاقتصادية وأولويات التنمية.
14- وضع سياسة زراعية فعالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في أجل قريب.
15- وضع إصلاح فوري لقطاع الصيد البحري يضمن التجدد الحيوي للثروة وإنشاء صناعات في مجال المنتجات البحرية ويعزز التعاون الإقليمي والدولي بما يضمن مصالح البلاد.
16- العناية بالثروة الحيوانية ووضع سياسات لحمايتها والاستفادة منها.
17- وضع الضمانات الكافية لحسن تسيير النفط ، واعتماد آليات واضحة لشفافية ذلك التسيير وتشجيع الاكتشافات ومشاريع البحث الجديدة.
18- وضع سياسة عادلة ومتوازنة في مجال الضرائب وتحصيلها.
19- تشجيع التعاون الاقتصادي الإقليمي ودعم الجهود الرامية إلى إقامة تكتلات اقتصادية في الفضاءات العربية والإفريقية والإسلامية والاقليمية.
20- تشجيع الانفتاح المدروس على الاقتصاد العالمي لضمان الاستفادة من مزايا العولمة الاقتصادية مع الحرص على تفادي مظاهرها السلبية.
21- تطوير قطاع النقل البري والبحري والجوي وضمان الجودة فيه وتحريره من أي هيمنة أو احتكار
22 – تفعيل دور الاجهزة الرقابية وسرعة الفصل في قضايا الفساد لزجر الفاسدين
4 – الاصلاح الاجتماعي
مجتمعنا الذي نريده لا بد ان تتوفر فيه الاحتياجات الاساسية لكل ابناءه حتي يتعمق بداخلهم الانتماء لهذا الوطن ولذلك نريد :
أولا : الصحة للجميع
1 – يجب ان تصل الرعاية الطبية المتكاملة الي كل شبر في مصر
2 – تطوير نظام التأمين الصحي ليشمل كل المصريين مع رفض القانون الجديد الذي يناقش حاليا ويعتبر نظام جباية بلا خدمة حقيقية وبلا ضمان لحق الفقراء والمعدمين في العلاج
3 - ضرورة تحسين الجودة في قطاع الصحة لتشمل التجهيزات و النوعية في الخدمات والنوعية في صيانة التجهيزات كذلك الممارسة بما تقتضيه أخلاقيات المهنة
4 – ضرورة رفع رواتب الاطباء وتعديل اوضاعهم ومساعدتهم علي التطور حتي لا يتركوا مصر هربا للخارج وبحثا عن لقمة العيش وحياة كريمة
5 – ضرورة تعميم علوم الطب الوقائي ووضع مشروع قومي لمحاصرة الامراض المزمنة مثل فيروسات الكبد والفشل الكلوي والحد من اثارهم المدمرة للاقتصاد الوطني
6 – ضرورة قيام صناعة وطنية للدواء تيسر للمرضي الحصول علي العلاج باسعار مناسبة وكسر الاحتكار الاجنبي لصناعة الدواء
ثانيا : سكن للجميع
1 – التوسع في مشاريع اسكان الشباب وتيسير الحصول عليها بدون معوقات كالموجودة الان والتي تمنع الاطباء مثلا من الاشتراك بها لشروطها التعجيزية فكيف بالبسطاء والفقراء
2 – فرض ضرائب اكبر علي الاسكان النوعي الذي يخص الطبقات العالية الثراء ( ملاعب الجولف – القري السياحية ...)
3 – تثبيت اسعار مواد البناء كالحديد والاسمنت ومنع احتكارها من اي احد
4 – مد المرافق الي الاراضي الصحراوية وتهيئتها للتعمير والتوسع في انشاء مدن جديدة بمساحات الارض الشاسعة الغير مستغلة والاستفادة من تجارب عالمية كتجربة جبل ابو علي في دبي
5 - إدماج المستفيدين ما أمكن في عملية البناء : إن الفئات التي تعاني من نقص في مجال السكن هي بالمناسبة الفئات التي تنتشر فيها البطالة, فلم لا نشركهم في البناء فنحقق مصلحتين, تخفيض كلفة البناء وتعليم البعض مهنة تفيده كي لا يبقى عالة على المجتمع.
6 - - دعم انفتاح الجماعات المحلية والمؤسسات التمويلية في المجال العقاري على محيطها الاجتماعي والأخذ بعين الاعتبار البعد التنموي للعملية السكنية
7 - - الجمع بين ضرورة توفير السكن اللائق لشرائح اجتماعية فقيرة من جهة، وإعداد فضاء عمراني يضمن جمالية المدن من جهة أخرى
8 – وضع خطة عاجلة لانهاء وجود العشوائيات بما تمثل من اخطار امنية واجتماعية واخلاقية علي المجتمع ولتكن مستقبلية بمدي عشرين سنة تنتهي فيها هذه المشكلة
9 – التفكير في قانون جديد يشجع ملاك العقارات التي لا يسكنها احد علي تأجيرها حيث توجد بمصر عشرات الالاف من الوحدات السكنية التي لا يستفيد منها احد وزيادة العرض ستخفض القيم الايجارية وتسهل عملية الحصول علي سكن
10 – تيسير الحصول علي تراخيص البناء وخفض التكاليف واستخدام طرق واساليب ومواد حديثة في البناء تكون اكثر تكلفة
ثالثا : عمل للجميع
1 - اعادة تأهيل خريجي المؤسسات الجامعية والعاطلين من دون المستوى الجامعي كي يستوعبهم سوق العمل ( المساعدة على التكوين و إعادة التكوين).
2 - تشجيع الشباب على اقامة المشاريع الصغيرة وخلق التعاونيات و تحفيز الشركات والبنوك الوطنية لتمويل المشاريع ومصاحبتهم في كل مراحل الإنجاز مع الإعفاء من الأعباء الضريبية لمدة 10 سنوات
3 - عمل حوافز ضريبية للشركات التي ترفع من عدد العاملين بها ومن مستواهم التكويني
4 - - تأسيس مرصد لتتبع اتجاهات سوق العمل واحتياجاته ومنعطفاته
5 - - العمل على فرض احترام قانون العمل من الجميع وبالخصوص فيما يتعلق باحترام الحد الأدنى للأجر و ساعات العمل القانونية وحق التنظيم النقابي.
6 - منع تشغيل الأطفال دون سن 16 سنة وإجبارهم على العودة إلى سلك التعليم أو التكوين المهني.
7 - الرفع من الحد الأدنى للأجور ليلائم ارتفاع الاسعار وظروف المعيشة.
8 - الرفع من مستوى الحد الأدنى للمعاشات و معاشات الأرامل
10 - تفعيل السلم المتحرك للأجور و ربط الأجر بنسبة التضخم و مستوى الإنتاجية.
11 – ربط الاجور بالاسعار بصفة دائمة
12 - تعـويض العاطلين عـن العمل بغير ارادتهم بما يضمن اندماجهم الاجتماعي ويوفر لهم شـروط البحث عن العمل.
رابعا التعليم للجميع
1 - اعتبار قطاع التربية والتعليم استثمارا استراتيجيا يجب أن يتمتع بأولوية قصوى في خيارات الدولة
2 - التأكيد على إلزامية التعليم حتى 16 سنة
3 - التأكيد على مجانية التعليم
4 - الرفع من جودة التعليم بمختلف انواعه عبر المراجعة الجدية لكافة المناهج والبرامج
5 – رفع مرتبات المدرسين واعطاءهم وضعهم الاجتماعي المناسب لانه لا تطور للتعليم بلا تطوير للمعلم
5 - وضع مشروع قومي بجدول زمني لمحو الأمية مع متابعة جادة وحاسمة وتجفيف منابع الامية
6 - اكتشاف ورعاية الموهوبين واصحاب الملكات وتوسيع فرص السفر والبعثات الخارجية للتعلم بالخارج
7 - التوسع في نظام التعليم المفتوح الموجود حاليا ببعض الجامعات لما اثبته من اهمية ونجاح وبما يمثله من حلقة من حلقات تطوير التعليم وتسهيل الحصول علي العلم
8 – تعديل نظام الثانوية العامة والغاء مبدأ مكاتب التنسيق بالدرجات مع ارجاع الصور الذهنية الجيدة عن فروع العلوم الانسانية والنظرية لتقليل الاقبال علي الكليات العملية التي اصبحت تمثل روافد من روافد البطالة كل عام
9 – مراجعة كل انظمة التعليم الخاص بالجامعات الخاصة والتأكيد علي معايير الجودة المهدرة بأغلب هذه الجامعات
10 - - تشجيع البحث العلمي واعتباره أولوية وطنية وتوفير الشروط المالية والبشرية لتطويره، وتنظيمـه واستثمــار نتائجـه فـي المشاريــــع الإنمائية للبلاد. حتى يصبح وسيلتنا في تحقيق الأمن الغذائي والصحي والتقني للمصريين
خامسا : نقل أدمي للجميع
1 - ضرورة الاهتمام بإجراءات السلامة والأمان لكافة وسائل النقل لتقليل الحوادث التي يذهب ضحيتها ألاف المصريين كل عام
2 - خلق محاور نقل جديدة لخدمة التطورات العمرانية ولتخفيف حدة الازدحام
3 – تطوير خريطة الطرق في مصر لتسهيل عملية النقل والانتقال من مكان الي اخر
4 – التوسع في وسائل النقل العام الراقية لتخفيف الزحام وعدم اهدار كرامة المواطنين رجال ونساء في وسائل المواصلاات اللا أدمية الموجودة الان
5 – السيطرة الكاملة علي مافيا الميكروباص ومنع تجاوزات السائقين في السرعة وفي رفع الاجرة والزامهم بخط سير منتظم واجرة موحدة
6 – رفع مرتبات رجال المرور وتحسين اوضاعهم لمنع ظاهرة الرشاوي المنتشرة الان
7 – ايجاد ألية لمراقبة ومتابعة رجال المرور لمنع تجاوزاتهم في حق المواطنين
8 – الاهتمام بهيئة السكك الحديد وتطوير اداءها بلا رفع اسعار للتذاكر وعدم التفكير في خصخصتها
9 – تحسين خدمة المترو الموجودة الان بالقاهرة الكبري لان قطارات المترو اصبحت كافران غاز يتم خنق المواطنين بها وتعذيبهم يوميا بالاضافة الي تكرر الاعطال
10 – تيسير اجراءات اقامة مشاريع نقل عام راقي للمستثمرين مع احتفاظ الدولة بالجزء الاكبر من وسائل النقل مع تطويرها الحقيقي
سادسا : الترفيه للجميع
1 - اقامة حديقة بكل تجمع سكني يكون من حق المواطنين ارتيادها بمقابل رمزي
2 – اقامة اندية كشركات مساهمة تدعمها الدولة يستطيع الفقراء الاشتراك بها علي ان تحتوي وسائل الترفيه كالملاعب وحمامات السباحة وغيرها
3 – عمل رحلات تصييف من خلال الوحدات المحلية بكل مكان في مصر وذلك من خلال مبلغ زهيد يدفعه المواطن كاشتراك شهري له ولعائلته
4 - الزام كل قرية سياحية بعمل جزء مجاور لها ومنفصل عنها يكون كشاطيء مجاني للمواطنين لتضييق الاحساس بالفجوة بين الفقراء والاغنياء
5 – الزام كل مستثمر في مجال الترفيه بالمساهة في اقامة مشروع ترفيهي لاقرب منطقة فقيرة من مشروعه مقابل حوافز ضريبية يتم منحها له
6 – الشواطيء العامة ملكية عامة للمصريين فلا يجوز تأجيرها لأحد بل يجب ان تقوم عليها الدولة وتديرها لصالح الترفيه عن المواطنين كواجب عليها
7 – التوسع في معسكرات وزارة الشباب والجامعات لفئة الطلبة مع استثمار هذه الفترة للارتقاء الفكري والاخلاقي بالطلاب وليس لتجنيدهم السياسي لصالح أي جهة
المرأة المصرية .. صانعة الاجيال
هي أمنا وأختنا وأبنتنا وزوجتنا ، هي بلسم الفؤاد وشعلة الثبات والصبر التي لا تنطفيء هي الشريك الاساسي في اي نهضة ولن تقوم نهضة في مصر الا بمشاركة المرأة في صنعها ، لذلك نري :
1 - ـ إزالة كل مظهر من مظاهر التمييز بين المرأة والرجل في الأجور وسائر الحقوق التي يقر بها الجميع .
2 - المرأة تتمتع بشخصية كاملة، وذمة مالية مستقلة، من حيث المكانة الاجتماعية، والمركز القانوني، والأهلية التامة، وجوباً وأداءً. بما في ذلك حقها في تولي جميع المناصب من اصغرها الي اكبرها بلا استثناء
3 - للمرأة حق اختيار الزوج، وتكوين أسرة، بعيداً عن كل عوامل الاكراه.
4 - للمرأة الحق في التمتع بالتشريعات المتعلقة بالجنسية والعمل والتقاعد، وفي تكوين الجمعيات الخيرية والهيئات النسائية وقيادتها والعمل من خلالها
5 - ـ منح المرأة العاملة عطلة ولادة بأربعة أشهر خالصة الأجر (شهر قبل الوضع وثلاثة بعده) مع مجانية المعالجة للحامل والمرضع وتشغيلها 6 ساعات في اليوم، طيلة التسعة أشهر التي تلي عطلة الولادة وتخصيص قاعة للرضاعة في مراكز العمل وتوفير المحاضن ورياض الأطفال على نفقة الدولة أو بأسعار رمزية والعناية بلوازمها ونظافتها، وبمستوى إدارتها دون تحويلها إلى مشروع تجاري
ودور المرأة في كل ماسبق الى جانب الرجل يتسم بالشراكة والتعاون والتكامل وتوزيع الادوار بحسب القدرة والطاقة، في اطار من التعامل السوي، والاحترام المتبادل ، بعيداً عن التناقض، والتنافس المذموم، والصراع المصطنع.كما لا بد من التأكيد أن ثمرات الحياة الانسانية أغلى وأسمى من أي نتاج مادي سلعي يسعى اليه الانسان، وأن هذه الثمرات تستحق أمومة حقيقية تحتضنها وتنشئها راضية مطمئنة، وستبقى الأم برسالتها الانسانية والتربوية في اعداد الاجيال تشغل موقعاً من أشرف المواقع وأهمها في المجتمع.
الشباب .. الغالبية العظمي التي استيقظت
يمثل الشباب ذكوراً وأناثاً الطاقة الفاعلة في المجتمع، وهم أغلب الحاضر وكل المستقبل، وخاصة في مجتمع أكثر شرائحه العمرية من الشباب كمجتمعنا في مصر فاذا ما أحسن توجيههم، وفتحت أمامهم الأبواب، تحولت طاقاتهم ومثاليتهم الى انتاج وعلم وتنمية، وعلى العكس من ذلك اذا ما أسيء توجيههم، كما أن الشباب هم مادة التغيير وهدف الاصلاح، فلا يتصور أحداث اصلاح وطني شامل في حال غيابهم أو تهميش دورهم وحقوقهم. وحتى يتمكن الشباب من بناء شخصيتهم، وتحقيق ذاتهم، والاسهام في بناء وطنهم، ، فلا بد من التركيز على الامور والاهداف التالية:
1 - العمل على بناء الشخصية الشبابية المتوازنة، والقائمة على قيم الخير والحرية والديمقراطية الحقيقية، وابعادهم عن أجواء ومسالك الزيف والقمع والنفاق، وذلك من خلال سن التشريعات المناسبة، والتوسع في انشاء المؤسسات الشبابية، وتطوير القائم منها
2 - وقف كل أشكال التدخل الأمني في الانشطة الطلابية، والانتخابات والتعيينات في الجامعات، وتمكين الطلاب من انشاء اتحاد عام لهم بعيداًُ عن التدخلات الرسمية.
3 - توفير الاجواء والوسائل والخطط لاسهام الطلاب والشباب بعامة في الاعمال التطوعية لخدمة المجتمع والبيئة، وتدريبهم على تحمل المسؤولية، ودعم جهودهم الابداعية، وتعزيز طموحاتهم وقدراتهم في مختلف المجالات، وخاصة العلمية والبحثية والثقافية، وتجنيبهم الانشغال في معارك جانبية،
. 4 - تشجيع الشباب على الانخراط في العمل السياسي والمؤسسات الحزبية، وايجاد المناخ المناسب لذلك دعماً للعمل الحزبي والسياسي وابعاد ا لهم عن دائرة الاحباط والتطرف
5 – افساح المجال للشباب لتولي المناصب والشراكة في اتخاذ القرار ورسم السياسات والاستفادة من افكارهم الجديدة واحتكاكهم الاكثر عمقا بالعالم الخارجي وملاحقتهم للتطور التكنولوجي الحديث
وأخيرا وليس أخرا فهذه ورقة عمل تعبر عن افكارنا نتقدم بها الي وطننا الحبيب مصر والي ابناءه وشبابه المخلصين أملين ان تصل دعوتنا للتوحد الي الجميع ، ان ما نريده ان ننسق كل الجهود الفاعلة من أجل عملية الاصلاح السلمي وازالة حالة الاحتقان المتصاعد الذي باستمراره سيؤدي الي فوضي شاملة لن ترحم أحدا وستؤخر مصر سنينا الي الوراء ، نحن الشباب نمثل اكثر من نصف سكان هذا الوطن ، لذا نعتبر أنفسنا جسرا ستعبر مصر من خلاله الي النهضة والمستقبل ، نحن روح هذا الشعب التي استيقظت ولن تنام حتي تضع مصر في مكانها الذي تستحقه ، لذا نتوجه بالنداء الي كل الاصلاحيين المصريين ان نوحد جهودنا معا من أجل تكوين تيار شعبي ضخم يستطيع ايقاف قوي الظلام التي تمضي بالوطن الي الهاوية ، الي كل من فكر يوما لهذا الوطن ، الي كل من انتمي الي مصر وعشقها ، الي كل متخصص ومبدع في اي مجال وأي مهنة ، مصر تنتظرك وتنتظر دورك الهام في بناء نهضتها واعلاء شأنها ، أيها الناس نناديكم أن تكتلوا وتوحدوا من أجل مستقبلكم ومستقبل أبناءكم ، كلنا نستطيع ان نفعل شيئا ، كلنا نمتلك ما نقدمه الي مصر ضعوا ايديكم في ايدينا و لنمضي معا بأمل واحد وحلم واحد وارادة واحدة من أجل مصر
مرسلة بواسطة
إيمان عبد المنعم
في
05:31 ص
4
التعليقات
روابط هذه الرسالة
التسميات: من اعمالي باسلام اون لاين
14 مايو، 2008
انتظار الجزيرة مباشر ..فرض عين
دون الاعتذار أو تقديم مبرر للحضور الذين حرصوا علي الحضور في الموعد المحدد
ففي اتحاد الاطباء العرب انتظرت نصف الساعة حتي حضر فريق الجزيرة مباشر ، وبالامس القريب وتحديد يوم الاثنين الماضي انتظرنا قرابة الساعة الا الربع في الدور الثالث بنقابة الصحفيين حتى يتم انعقاد مؤتمر عن النكبة يلقي فيه الدكتور المسيري كلمة عن الذكري الستين للنكبة الفلسطينية
ورغم عدد كاميرات التليفزيون التي تجاوزت الست الا ان انتظار قناة الجزيرة مباشر كان فرض عين علينا جميعا
وبالفعل انتظرنا وبدء كل من يعرف أحد من الجزيرة يتصل عليه ليستعجل الفريق الذي لو خرج من مكتب الجزيرة بعد ربع ساعة من موعد المؤتمر لوصل في خمسة دقائق الي مقر المؤتمر
ولا أعلم هل ننتظر نحن الجزيرة مباشر من أجل توثيق الندوة ، أم أن يشاهد كل محاضر كلمته بعد ذلك ،وبالتالي أصبحت الجزيرة مباشر طريق للشهرة
أم أن الجزيرة مباشرة أصبحت عدسة الجمهور الذي نخاطبه ولكن من وجهة نظري أن الجزيرة مباشر هي قناة تصنعها انفردتها الاخبارية وتقررها التي تبثها وبالتالي فهي التي بحاجة للحضور المبكر الي الحدث والحرص علي تغطيته ، وليس من الواجب علينا انتظرها .
مرسلة بواسطة
إيمان عبد المنعم
في
07:20 ص
0
التعليقات
روابط هذه الرسالة
05 مايو، 2008
الشعب المصرى يرد ال30% لريس مبارك في عيد ميلاده
وبجد المرة ده حملت نفسك تكاليف كتيرة قوي -بس طبعا 80 سنة لازم يكون احتفال مش قليل- احتفالات خاصة في كل الجرائد بداية من ليه بنحبك يا ريس ونهاية باحتفاليات إجبارية علي كافة القنوات المصرية المحلية او حتي الفضائية مرور بالاحتفالات الفرعية في الميادين والشوارع والافراح وليلة الملالح اللي اقامها اتباعك ..اقصد حلفاءك .. اقصد رعايك -
وكانت التورت والجاتوهات هي عطتيتك المضاعفة هذا العام الذي لم تحتفل فيه بعيد ميلادك فحسب ،ولكن بفشل الاضراب 4مايو،اللي اتصرف عليه هو الاخر ملايين الجنيهات من اجل اجهاض دعوة خيبة من مجموعة شباب فضية علي الفيس بوك
وعلي راي الدكتور عمرو الشوبكي انه اضراب فضائي
لكن لانك الاب مردتش تحرم جمهور حزبك من الاغداق عليه من الاموال فهذا يطبع بوسترات - وهذا يصمم حملات - وثالث ينسق مهرجانات ورابع .. وخامس ...وكله علي حساب صاحب المحل ..والشعب هيدفع
أنا عارفه ومقدره انك كلفت نفسك كتير والله وزيادة عن اللزوم يعني كان ايه لزمته تورت وجاتوهات والناس مش لاقيه العيش الحاف
ولا كان ايه لزمته ملاحق خاصة بالجرائد اللي تبعك اتكلفت الملايين -
ولا الصرف علي مسلسل اذعي يتناول قصة حياتك وانت علي قيد الحياة
بصراحة امبارح كنت عماله احسب صرفت قد ايه من تكاليف - ولكن الالة الحاسبة خذلتني - فخانات اصفارها اقل من تحديدا ما تكلفته ..
خاصة وان تلك الاصفار لا يوجد مثلها بخزينة الدولة - وعلشان كدا انا مقدره القرار السريع بزيادة الوقود
وهي الناس تركب عربيات ليه اصلا -عندها مترو الانفاق
وليه تشرب سجائر ما كدا كدا قلبنا محروق
ولأن أبو الشعب المصري اللي زيك ..لازم شعبه يقدمله هدية كبيرة تليق بمقامه - علشان كدا وافق نوابه الا من قلة قليلة (شرذمة)علي ان تكون هديته لك في يوم ميلادك ال80 .......رد ال30% الزيادة العلاوة الاجتماعية اللي اقرتها خلال خطابك بعيد العمال قبل خمسة ايام فقط ، وفوقها الضعف كمان لعلك ترضي وكل عام والشعب المصرى طيب وحنين وغلبان ومقهور .. ما دام في عهدك ياريس
وليحيا الريس
مرسلة بواسطة
إيمان عبد المنعم
في
03:39 م
3
التعليقات
روابط هذه الرسالة
03 مايو، 2008
برقية اخوانية للرئيس مبارك في عيد ميلاده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم وقد بلغت بإذن الله الثمانين عاما ، وجرى قدره عز وجل أن تتولى منصب رئاسة الجمهورية والمسئولية عن شعب مصر بعد حادثة اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات قبل حوالي 27 عاما ، وبهذه المناسبة فإننا نتقدم إلي المولى عز وجل بخالص الدعاء الذي يردده كل الناس في مصر لأنفسهم ولغيرهم بأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم لقائه .
فخامة الرئيس
تدركون بحكم مسئوليتكم حجم المعاناة الاقتصادية التي تعانيها الغالبية العظمي من أبناء شعبنا، والتي سبق وأن اعترفتم بها في أكثر من مناسبة . ومن باب النصيحة فإننا نتقدم إليكم باقتراحات عشر نوقن أنها ستسهم بإذن الله تعالى إذا تم تطبيقها في تقليل الفوارق الضخمة بين الأغنياء والفقراء وإشاعة السلم الأهلي في المجتمع إضافة إلى المساهمة في تدبير الجانب الأكبر من الدعم المالي الوطني الخالص لأكثر من نصف سكان مصر وللمشاريع التنموية لخدمة المواطن المصري .
وهذه النقاط هي :
أولا : في سبيل تخفيض الانفاق الحكومي الذي تجاوز كل حدود المعقول ، فإننا نتمنى عليكم الإعلان فورا عن تخفيض مخصصات مؤسسة الرئاسة إلى النصف لضرب المثل لباقي الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية .
ثانيا : سحب كل المركبات والسيارات المخصصة للاستخدامات الشخصية لكبار موظفي الدولة عدا الوزراء ، على ألا تزيد عدد السيارات المخصصة لأي مسئول في حال الضرورة عن أكثر من سيارة واحدة .
ثالثا : تحديد مرتبات موظفي الدولة بما لا يزيد عن عشرة آلاف جنيه شهريا على ألا يستثنى من هذا القرار مرتبات الورزاء والمحافظين ورؤساء الهيئات الحكومية والصحف القومية وغيرهم الذين وصلت دخول بعضهم الشهرية إلى ما يفوق ال 2 مليون جنيه من حصيلة الرسوم وعائد الصناديق الخاصة وغيرها من المصادر الشبيهة والتي يقع عبئها على كاهل المواطن العادي البسيط ، ليعلم الجميع أن العمل الوطني تضحية وتكليفا وليس مغنما وتشريفا .
رابعا : الإلغاء الفوري لصور التمييز بين فئات المواطنين كتخصيص بعض أراضي الدولة لفئات معينة بأسعار رمزية أو قصر بعض الوظائف على فئات أخرى بما يخل بمبدأ تكافؤ الفرص ، وغير ذلك من صور التمييز .
خامسا : الاعلان من طرفكم فورا بالتنازل عن نصف ثروتكم الشخصية ونصف ثروة الأسرة العقارية والمنقولة في الداخل والخارج لصالح خزينة الدولة .
سادسا : مطالبة رجال الأعمال الذين استفادوا من سياسة الانفتاح وتيسيرات الدولة والبنوك بالتأسي بكم والرجوع إلى البنوك والمصارف العاملة في مصر للوقوف على حجم التحويلات التي تمت إلى الخارح خلال الربع قرن الأخير واحتسابها في هذا الأمر .
سابعا : إلزام كل من انتسب إلى الحزب الوطني الديموقراطي وجمع بين عضوية الحزب والعمل الحر بهذا التنازل .
ثامنا : مراجعة كل الاتفاقيات التي تم توقيعها مع الدول والشركات الأجنبية وتعديلها بما يضمن عدم إهدار حقوق الشعب المصري وثرواته .
تاسعا : الوقف الفورى لأي مشروع اقتصادي أو صناعي على أرض مصر يؤدي إلى تلوث البيئة والإضرار بصحة المواطن ، ويشمل ذلك كل ما يؤدي إلى تلوث نهر النيل وفروعه .
عاشرا : إصدار قرار رئاسي بتشكيل هيئة قضائية وقومية مشتركة تكون لها كل الصلاحيات القانونية للإشراف على تطبيق قانون " من أين لك هذا " مع الإعلان عن دعمكم الشخصي لها .
فخامة الرئيس
نعتقد جازمين بأن شعب مصر يستحق منكم هذه الخطوة بمناسبة عيد ميلادكم الثمانين وهي إذا تمت فسيحفظها لكم شعبكم باعتبارها أكبر حدث وقع على أرضنا الطيبة طوال عقود.
حفظ الله مصر وشعبها من كل مكروه
المواطن المصري
تحريرا في الثالث من مايو 20
مرسلة بواسطة
إيمان عبد المنعم
في
03:34 ص
1 التعليقات
روابط هذه الرسالة
01 مايو، 2008
لسه بتحب مصر !!
لاني سبقتك وسألته لنفسي اليوم ،بعد نبأ منع عبد المنعم محمود من السفر ،عبد المنعم رغم دخوله المعتقل ثلاث مرات ، ومنعه من التعيين في العديد من الاماكن الاعلامية ،وكذلك منعه الحصول علي عضوية نقابة الصحفيين ، الا انه مازال يحب مصروبقوة
واليوم وبعد منعه من حضور مؤتمر لمدة يومين –يومين فقط بالمغرب يتحدث فيه عن الانتهاكات ضد الصحفيين المصرين وكذلك حرية الصحافة ،الذي بات هو وللمرة العاشرة احد المنتهك حقهم في هذه المهنة –
ورغم ذلك وقف عبد المنعم يطلب من الضابط عدم تشوية صورة مصر والتأكيد يوما بعد اخر علي ما تقوم به وزارة الداخلية من اجراءات مشددة لتقيد الحريات ،وذلك عبر منعه من السفر الي هذا المؤتمر ...الذي سيعلن منظموه عقب علمهم بنباء عدم حضور ممثل مصر بالمؤتمر عن ادانة لمصر،وكذلك المنظمات الحقوقية والاعلامية .
طلب عبد المنعم وحرصه العجيب علي سمعة مصر وعدم تشوها او حتى المساس لها من قريب او بعيد ،استوقفني كثيرا
وخلال الاسابيع القليلة الماضية فجرت لقاءات المذيعة الماهرة أمال لافهمي هذا التساؤل بداخلي حيث تنوعت اللقاءات بين عاملة بيسطية تتقاضي 240 راتب وتصرف به علي ثلاثة اولاد وابوهم العاطل
وسالتها امال فهمي ممكن تقوللي ازي بتصرف راتبك فاكدت ان ما يعينها علي حياتها هي اكراميات الموظفيين التي يمنحونها اليها
وبين هذا الطبيب المقيم بالخارج واتي الي القاهرة محملات بمجموعة من الملايين التي جمعها المصرين بالخارج لدعم بعض المستشفيات الحكومية ،وبدلا من حمله علي الرحب والسعة من وزارة الصحة وغيرها من المؤسسات الحكومية باتت العراقيل والبريقراطية الادارية العائق لمدة اربعة شهور كاملة امام هذا الطبيب الشهير من اتمام متهمته ليرحل ومعه تلك الثورة التي قد تساهم في علاج أكثر ،
ومنه إلى هذا المحاسب الذي ادخر 70 الف جنيه ليتقدم بها الي احدي المشاريع العقارية كمقدم لحجز شقة مساحتها 96 متر فقط ،ورغم ان هذا المشروع يحمل اسم ابن احد رجال الدولة المشاهير الا انه رفض تسليم الشقق وباتت عملية نصب واضحة وضوح الشمس ورغم البلاغات المقدمة من قبل حاجزي الشقق الا ان حقوقهم ذهبت ادراج الرياح
ورغم تلك الملفات من الفساد الفاضح والفادح
الا ان الغريب الذي استوقفتي بشدة هو طلب ضيوف ع الناصية الثلاث رغم انين صوتهم سماع اغاني وطنية تتغزل في حب مصر –وذلك عندما سالتهم امال فهمي سؤالها الشهير تحب تسمع ايه !!!
وهؤلاء الاربع ما هم الا نموذج لملايين من المصريين الذين يحبون مصر رغم كل ما تفعله بهم ،ولن انسي مشهد المحالين للمحكمة العسكرية وهو داخل القفص الحديدي ممنوع عنهم الماء والهواء وحتى الراحة علي مقعد متساوي ،محرومون من التمتع بالنظر الي نساءهم وضم ابناءهم ورغم ذلك يقفون يدعون لمصر ويتغزلون في بحبها باروع القصائد التي كتبت داخل جدران المعتقلات والسجون
ياتري لسه بنحب مصر !!
مرسلة بواسطة
إيمان عبد المنعم
في
03:17 م
5
التعليقات
روابط هذه الرسالة



