31 مارس، 2008

سؤال برئ لمرشد الإخوان ؟

سؤال بريء يجول بداخلي منذ أربعة أيام وتحديد مع حفل افتتاح مؤتمر القاهرة السادس ،هذا المؤتمر الذى ظل طيلة الأعوام الماضية يمثل في نظري ملتقي حقيقي و"حضانة "للحوار بين القوي السياسية وتحديدا شباب تلك التيارات لخلق مساحة من الانسجام والتوافق والتقارب العملي لخدمة أرض الواقع ،ولكن هذا الأمل كاد ينقضي هذا العام لأسباب كثيرة منها تحول المؤتمر إلي مكلمة فردية
كل تيار يحاول أن ينجو بنفسه من ماذا ؟؟؟؟سؤال إجابته طويلة جد!!!!
نرجع لسؤالي في البداية بعد تلك المقدمة التي يقال عنها استهلالية ،ولكن في الحقيقة كان لابد منها عسي أن تحمل الإجابة علي سؤالي
لماذا تجاهل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ، أهم ملف للجماعة ، هل تجاهل المرشد العام القضية العسكرية أم سقطت سهوا من كلمته
أم باتت ملف قديم ، أم أن انتظار الحكم والتسليم بقضاء الله وقدره من أجل مجابهة الامبريالية والصهيونية ومن قبلها النظام المصرية والأنظمة العربية الدائرة في فك الأمريكي
جعلت من ملف القضية العسكرية ملفا محتسبا عند الجماعة ،بعدما أوشك علي غلق أوراقه بصدور أحكام علي أربعين من قيادات الجماعة منهم نائبها الثاني خيرت الشاطر والمرشح الأول لخلافة المرشد الحالي محمد مهدي عاكف
اعلم أن سؤالي قد يقابل بوابل من النقد ،رغم انه سؤال برئ
فقد صدمني بالفعل عدم الإشارة إلي المحكمة العسكرية في حين ذكرها حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة وكذلك مجدي حسين رئيس حزب العمل

ورغم صدمتي من عدم الإشارة إليها في كلمة المرشد ،إلا أن الصدمة الأكبر هو تجاهل تنظيم فعاليات لأبناء المحالين للعسكرية حتى أن شباب الإخوان منعوهم من الوقوف داخل القاعة الرئيسية
وما فجعني هو عملي بأن هذا كان شرط شركاء المؤتمر الذين اعترض بعضهم علي تخصيص كلمة لزهراء الشاطر خلال حفل الافتتاح
وبعيدا عن تفاصيل المؤتمر وبعيدا عن المهزلة التي تشهدها المحكمة العسكرية التي يحاكم بها 40 من علماء وأكاديميين وأساتذة جامعات مصرين منذ عام ، أنهكوا خلال 70 جلسة هم وذويهم وأبناءهم ،
وبعيدا عن كون تلك القضية التي يرجعها الإخوان إلي خصومة النظام لهم ، مؤكدين أنها قضية سياسية من الدرجة الأولي ،كانت سبب في نجاح النظام في إقصاء أو تحجيم نشاط الجماعة بشكل ملحوظ
يبقي سؤالي لما لم تتضمن كلمة المرشد خلال المؤتمر لمحة ولو مختصرة أو حتى من باب الإشارة إلي المحاكمة العسكرية السابعة في تاريخ الجماعة ؟

سؤال برئ لمرشد الإخوان ؟

سؤال بريء يجول بداخلي منذ أربعة أيام وتحديد مع حفل افتتاح مؤتمر القاهرة السادس ،هذا المؤتمر الذب ظل طيلة الأعوام الماضية يمثل في نظري ملتقي حقيقي و"حضانة "للحوار بين القوي السياسية وتحديدا شباب تلك التيارات لخلق مساحة من الانسجام والتوافق والتقارب العملي لخدمة أرض الواقع ،ولكن هذا الأمل كاد ينقضي هذا العام لأسباب كثيرة منها تحول المؤتمر إلي مكلمة فردية
كل تيار يحاول أن ينجو بنفسه من ماذا سؤال إجابته طويلة جدا
نرجع لسؤال بعد تلك المقدمة التي يقال عنها استهلالية ،ولكن في الحقيقة كان لابد منها عسي أن تحمل الإجابة علي سؤالي
لماذا تجاهل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ، أهم ملف للجماعة ، هل تجاهل المرشد العام القضية العسكرية أم سقطت سهوا من الكلمة
أم باتت ملف قديم ، أم أن انتظار الحكم والتسليم بقضاء الله وقدره من أجل مجابهة الامبريالية والصهيونية ومن قبلها النظام المصرية والأنظمة العربية الدائرة في فك الأمريكي
جعلت من ملف القضية العسكرية ملف محتسبا عند الجماعة ،بعدما أوشك علي غلق أوراقه بصدور أحكام علي أربعين من قيادات الجماعة منهم نائبها الثاني خيرت الشاطر والمرشح الأول لخلافة المرشد الحالي محمد مهدي عاكف
اعلم أن سؤالي قد يقابل بوابل من النقد ،رغم انه سؤال برئ
فقد صدمني بالفعل عدم الإشارة إلي المحكمة العسكرية في حين ذكرها حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة وكذلك مجدي حسين رئيس حزب العمل

ورغم صدمتي من عدم الإشارة إليها في كلمة المرشد ،إلا أن الصدمة الأكبر هو تجاهل تنظيم فعاليات لأبناء المحالين للعسكرية حتى أن شباب الإخوان منعهم من الوقف داخل القاعة الرئيسية داخل القاعة ..
ومع فجعني هو عملي بأن هذا كان شرط شركاء المؤتمر الذين اعترض بعضهم علي تخصيص كلمة لزهراء الشاطر خلال حفل الافتتاح
وبعيدا عن تفاصيل المؤتمر وبعيدا عن المهزلة التي تشهدها المحكمة العسكرية التي يحاكم بها 40 من علماء وأكاديميين وأساتذة جامعات مصرين منذ عام ، أنهكوا خلال 70 جلسة هم وذويهم وأبناءهم ،
وبعيدا أن كون تلك القضية التي يرجعها الإخوان إلي خصومة النظام لهم ، مؤكدين أنها قضية سياسية من الدرجة الأولي ،كانت سبب في نجاح النظام في إقصاء أو تحجيم نشاط الجماعة بشكل ملحوظ
يبقي سؤالي لما لم تتضمن كلمة المرشد خلال المؤتمر لمحة ولو مختصرة أو حتى من باب الإشارة إلي المحاكمة العسكرية السابعة في تاريخ الجماعة ؟

25 مارس، 2008

هكذا يستمر مسلسل المحكمة الهزلية في معسكر أيوب

"لن نصمت علي سرقة أوطاننا " هذا الشعار الذي رفعه اليوم في ساحة معسكر ايوب بقاعدة الهايكستب اولاد المحالين للمحكمة العسكرية
بعدما قراءته ادركت انه لا تعليق علي شجاعة هؤلاء وصبرهم !!!!





20 مارس، 2008

رجال الأمن المصري : اتركوا تعذيب المصري للحكومة .. وتعالوا نتسالي بالفلسنيين

هل يبحث رجال الامن عن زيادة في الراتب بعدما قضوا علي 9%من ميزانية الدولة ،أم أن نهم التعذيب والضرب والتجريح والاهانة بات هو السمة الرئيسية لمعظم العاملين في هذا القطاع
وهل ضاقت السبل ذرعا بالمواطن المصري الذي اصابته سكرات الموت علي طوابير العيش واشارات المرور،ومعهما تعذيب اقسام الشرطة والسجون فاصبح الموت علي يد السياسات الحكومة اسرع من ان يتلذذ هؤلاء بتعذيب البشر ..
ولكن يبدو ان نهم التعذيب فاق الحدود فانتقل لينل من بعض الفلسطنيين الذين دخلوا الينا مسالمين يأملون في الحضن الدفء ،يشترون ببضاعتهم،ويرحلون في هدوء
100 ويمكن اكثر دخلوا اختفوا من بين صفوف عوائهم اثناء التبضع في العريش نهاية شهر يناير الماضي،بعدما عبروا الحدود حالمين بشراء الطعام الي اهاليهم فمنهم من ترك امه واخواته البنات ، ومنهم من ترك اولاد اخوه الشهيد ، ومنهم من ترك ابنه الرضيع يصرع الموت من اجل البقاء بعدما نفذ الماء والطعام
جاءوا الينا حاملين بعض الشيكلات "العملة الاسرائيلية " وحفنة من الدولارات عندما جمعت انعشت الاقتصاد المصري باكثر من 20مليون دولار
ولكن رغبة التعذيب علي يد رجال الامن المصري كانت بانتظارهم ،بعدما حلموا ان يتركوا العذاب والويلات التي يعشوها علي يد الاحتلال الصهيوني ولو للساعة
الضرب والصعق بالكهرباء والاهانة واهدار لكرامة افراد شعب يقوم من أجل كرامته ويموت من أجل حريته ،
التعذيب هذه المرة لم يكن من أجل تهديد عماد الكبير بفضحة امام زملاءه سائقي الميكروباص
ولكن من أجل عيون شاليط ومعرفة مخبئ هنية ، ومكان القيادي العسكري بالقسام محمد ضيف
هذا ليس فيلم او رواية مختلقة ولكنها جزء بسيط من شهادات تدمي القلوب "اسمع واقرا شهادات المفرج عنهم من الفلسطنيين "
الامن المصري يعذب من اجل شاليط من اجل عسكري صهيوني قتل اباءه اخواننا واباءنا وذبحوا اجدادنا من الاسري
فهل نطالب بالقصاص لاجدادنا أم نعذب من يثارون لنا حتى نعرف مكان شاليط هذا الجندي التافه الذي قتل زملاءه ملاك الكفارنة ومحمد البرعي وايمان حجي ومحمد الدرة
وهؤلاء الجند الذين صوبوا نيرانهم في راس سلمي الفتاة المصرية ابنة 12 عام فقتلوها ليتركوا امها وابيها يعانوا الوحدة والمرارة فكانت الابنة الوحيدة والبسمة التي قتلت علي يد مغتصبينا
ماذا اقول !!! لماذا نعذب ابناءنا واخواننا لماذا نعذب من يحاول ان يحيا حرا طليقا ولا يرضي بالذل والمهانة
لماذا نريد ان نرغمه ان يحيا كما يحيا العرب اذلاء - لاحول لهم ولا قوة
وحسبنا الله ونعم الوكيل

13 مارس، 2008

إعلاميو الإخوان في مرمى الاعتقال

نالت حملة الاعتقالات التي تشنها السلطات المصرية ضد أعضاء الإخوان المسلمين قيادات إعلامية بارزة بالجماعة، وذلك لأول مرة منذ إعلانها في منتصف فبراير الماضي عزمها خوض الانتخابات المحلية، والتي أعقبها اعتقال ما يقرب من ألف عضو بالجماعة، بحسب مصادر الجماعة.
وأرجع القيادي بالإخوان عصام العريان استهداف القيادات الإعلامية بالجماعة إلى محاولة شل الحركة الدعائية لمرشحي الجماعة لخوض المحليات المقررة في 8 أبريل القادم.
مسئولو الدعاية
وألقت سلطات الأمن أمس الثلاثاء القبض على الدكتور جمال نصار، المسئول الإعلامي لمكتب الإرشاد والمتحدث الرسمي الرئيسي باسم الجماعة، أعقبه مداهمة منزل عبد الجليل الشرنوبي رئيس تحرير موقع "إخوان أون لاين" فجر اليوم الأربعاء، لكنه لم يكن موجودا به وقتها.
كما اعتقلت السلطات في الأيام القليلة الماضية نحو 12 من مسئولي الحملات الإعلامية لمرشحي الإخوان بالمحافظات، حسبما ذكرت مصادر مطلعة بالجماعة اليوم الأربعاء لـ"إسلام أون لاين.نت".
وقبل نحو 15 يوما تم اعتقال المهندس خالد حمزة مدير تحرير موقع الإخوان باللغة الإنجليزية (إخوان ويب).
وعلى جانب آخر شنت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات موسعة فجر اليوم نالت 17 من أعضاء الجماعة من محافظات القاهرة والجيزة والمنوفية (دلتا النيل)، ليصل بذلك عدد المعتقلين منذ فبراير الماضي إلى ما يقرب من ألف معتقل، وفق مصادر بالجماعة.
ألف حكم لمرشحي المعارضة
وفي غضون ذلك أصدرت محكمة في مدينة قنا بجنوب البلاد أحكاما اليوم الأربعاء تلزم وزارة الداخلية بقبول أوراق ترشيح 14 من أعضاء الإخوان للانتخابات ليرتفع عدد الأحكام الصادرة لمعارضين راغبين في الترشيح في ست محافظات إلى أكثر من ألف حكم. وينتمى هؤلاء المعارضون بشكل رئيسي لجماعة الإخوان، فيما ينتمي الباقون لأحزاب معارضة كالوفد والتجمع.
وفي الوقت ذاته لم تصدر وزارة الداخلية المصرية حتى الآن تعليقا على ما تعلنه الجماعة بشأن احتجاز أعضائها أو منعهم من تقديم أوراق الترشيح.
استهداف القيادات الإعلامية بالجماعة أرجعه القيادي بالإخوان عصام العريان إلى "شل الحركة الدعائية لمرشحي الجماعة لخوض المحليات".
وقال في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "من المعروف أن الكوادر الإعلامية هي المسئولة عن عملية الترويج الدعائي لمرشحي الجماعة، وهو ما يرفضه النظام".
ووصف العريان حملات اعتقال أعضاء الجماعة المتواصلة منذ فبراير الماضي بالروتينية، وقال إنها وصلت حتى الآن إلى ألف عضو تقريبا.
وأَضاف: "منذ وصول النظام الحالي إلى الحكم قبل 26 عاما وهو يتبع سياسة الاعتقال الروتينية لوضع جماعة الإخوان تحت الضغط المستمر، ويتوقف تصاعد أو تخفف هذه الوتيرة وفق الأحداث".
السيناريو الأخطر
من جهة أخرى أخرج العريان حملة التصعيد بين النظام والإخوان من إطارها المحلي إلى الإطار العالمي قائلا: "تخطت تلك الحملة الشرسة الخوف من خوض الإخوان للمحليات أو حتى المنافسة على الحكم، وما قد يعقب المحليات من خطوات جادة نحو عملية توريث الحكم إلى ما هو أخطر من ذلك".
وشدد القيادي بالإخوان على أن السيناريو القادم خطير، وهو العمل على إقصاء صعود الإسلاميين بشكل قاطع قائلا: "هذه الحملة إحدى مراحل إعداد المسرح العربي للسيناريو الذي تقوده الولايات المتحدة على الصعيد العالمي وإسرائيل على الصعيد الإقليمي بهدف إقصاء الإسلاميين والقضاء على كافة أشكال المقاومة".
تجفيف المنابع
ومن جانبه أرجع عاصم شلبي، المسئول الإعلامي للإخوان، اعتقال عدد من القيادات الإعلامية بالجماعة إلى سعي السلطات "لتجفيف منابع فضح النظام المصري، وإحباط الفائدة الإعلامية للإخوان من خوض المحليات".
وقال: "الإخوان على قناعة تامة بصعوبة الوصول إلى مقاعد المحليات في ظل التعسف النظامي وتشديده على إقصاء دور المعارضة بما فيها الإخوان، ولم يملك الإخوان إلا البوق الإعلامي للكشف عن كافة الممارسات الانتهاكية التي يرتكبها النظام".
وأضاف: "النظام يعمل على تجفيف المنابع الإعلامية للإخوان، وتقليل الاستفادة الإخوانية من الحدث باعتبار أن الإعلام هو اليد العليا لإحراج النظام".
وسرد شلبي بعض حلقات "مسلسل القمع الإعلامي" لجماعة الإخوان، من بينها "إغلاق جريدة آفاق عربية في مايو 2006، وإغلاق موقع إخوان أون لاين عدة مرات، واختراق موقع إخوان ويب كذلك، بالإضافة إلى إغلاق دور النشر وتحجيم دورها وعلى رأسها دار النشر الإسلامية التي صودرت".
وأرجأت الحكومة انتخابات المحليات التي كان مقررًا إجراؤها عام 2006 بعد المكاسب التي حققها الإخوان في الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2005، حيث فاز مرشحوها بـ88 مقعدا، أي نحو خُمس مقاعد مجلس الشعب (غرفة البرلمان الأولى)، ويتقدم مرشحو الجماعة للانتخابات كمستقلين تفاديًا لحظرها المستمر منذ عقود.
ولا تحظى المجالس المحلية بدرجة عالية من الأهمية، لكن يمكن لمقاعدها أن تكون مفيدة لجماعة الإخوان إذا أرادت في المستقبل أن تتقدم بمرشح مستقل لرئاسة الدولة.
وبحسب تعديل دستوري أجري عام 2005 يحتاج من يريد ترشيح نفسه مستقلا إلى تزكية من 65 عضوًا منتخبًا في مجلس الشعب، و25 عضوًا في مجلس الشورى، و140 عضوًا في المجالس المحلية.
ويحتكر الحزب الوطني الحاكم الأغلبية في كل هذه المجالس غير أن المعارضة تؤكد دوما أن الانتخابات التي تجري بشأنها يشوبها التزوير وكثير من التجاوزات لصالح مرشحي "الوطني".

11 مارس، 2008

خالد حمزة بالمستشفي

دخل خالد حمزة إلى مستشفى قصر العيني أمس بعد أزمة صحيةٍ عانى فيها من ضيقٍ في التنفس؛ نتيجةً للظروف غير الصحية التي يتعرَّض لها في زنزانته التي لا تزيد مساحتها عن 65 قدم × 15 قدم والمكتظة بأكثر من 50 سجينًا.
و "حمزة" يعاني من ظروف اعتقال غير إنسانية، خاصةً أن السجناء الجنائيين يستخدمون المخدرات والدخان بكثافة داخل الزنازين، بالإضافة إلى المحقِّقين الذين يضغطون على "حمزة" بمنع الأدوية الضرورية عنه، في محاولةٍ منهم بأن يدليَ بمعلومات حول عمله كرئيس تحرير للموقع

ادعو لوالد عبد المنعم محمود

قرأت رسالة عبد المنعم محمود وهو يطالبنا بالدعاء لوالده ،كانت بمثابة الصدمة لي فانا قابلت عمو عدة مرات ووجدت فيه الانسان الرقيق والاب الحنون ، الفخور بابنه ، والسعيد بنشاطه رغم اعتقاله .
وفي المرات القليلة التي قابلته فيها تعملت منه درس هام جدا "وهو الاخلاص لله فالوطن فالعمل "بتلك الثلاثية تقوم الامة "وترضا النفس وتنصلح العلاقات الانسانية .
شفاك الله وعفاك عمي ..وثبتك ربي يا عبد المنعم

"أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض، أإله مع الله قليلا ما "يارب أنت وحدك تبدؤ الخلق ثم تعيده، فرد على والد عبد المنعم عافيته وصحته ووعيه، يا أرحم الراحمين.اللهم امين
اللهم ربي اشفي مرضي المسلمين ووالد عبد المنعم والمهندس خالد حمزة ،وابي وامي ومرضي المسلمين

08 مارس، 2008

خالد حمزة ... مصلح الاخوان


في أوائل عام 2006 وعقب اعتقال زميلي عبد المنعم محمود بيومين تلقيت اتصالا هاتفيا من شخص لم أكن اعرفه ،يقول لي في مكالمة لم تتجاوز الدقيقة "شكرا جزيلا " .. لم أكن أعرف من معي ولما يشكرني؟؟ وعندما سألته قال لي أنه قرأ لي إميل قد وصله وأراد أن يشكرني ،ناهيا المكالمة بتعريف نفسه قائلا أنا خالد حمزة مدير موقع "إخوان ويب "
ومررت الأيام وكان بين الحين والأخر يتصل علي عندما يقرأ لي مقالا أو تحقيقا يعجبه ، وتمنيت أن أقابل تلك الشخصية الودودة ، المهذبة ،والتي رغم مكالمتها القصيرة جدا إلا أنها تعكس روح من الثقافة والفكر والود الذي لم أتعود عليه خاصة من بين صفوف جماعة الإخوان المسلمين
ومرت الأيام وتقابلنا ذات يوما لأعرف هذا الرجل الذي رايته وبحق موسوعة ثقافية متنقلة ،ينقلك في حديثه من بحر العلوم الإنسانية للسياسية ومنها لعلم الاجتماعي فالسلوكيات مرور بالثقافات ،وعودة إلي الأخلاقيات التي يتوسطها الحديث عن الرقائق والإيمانيات
لتخرج من مجلسه منهك العقل والفكر "بعد وجبة معلوماتية دسمة ".

وعلي مدار العامين الماضيين جمعتنا مناسبات عدة ،كانت لا تنتهي إلا بحصولي علي مجموعة من الكتب يقدمها لي
وعلي الرغم من أننا لست (أخت) أو انتمي لجماعة الإخوان المسلمين تنظيميا ،إلا أننا لم اشعر في حواري معه يوما بتلك الحساسية التي أشعرها مع غيره من الإخوان في التعامل

وأيقنت أن خالد حمزة وجه أخر اعتبره من وجهة نظري غير تقليدي "مصحح " لصورة لرجال الإخوان وقيادتها التي تتشابه في أحيان كثيرة.

فنادر ما تجد اليوم داخل الجماعة من يحاول مد الجسور ،تراكين هذا !! للفرص والظروف !!ولعل حوار مدوني الإخوان والذي تأخر لشهور عدة مع قيادات الجماعة خير شاهد علي قولي ..

ولكن خالد حمزة كان علي العكس يسعي لمد جسور التواصل وفتح قنوات لها بين الأجيال الإخوانية المختلفة علي المستوي الداخلي للجماعة ،وكذلك بين شباب الإخوان وغيرهم من التيارات السياسية .

فكان يسعي دائما لإخراج جيل من الشباب أو ما يسمي بالجيل الثالث للإخوان من حضانة العزلة والانكفاء علي النفس ،إلي الانفتاح والحوار مع الأخر والتواصل الدائم
بل لم يقتصر الدور علي الداخل بل امتداد إلي الخارج ، ومحاولته فتح تلك القنوات من خلال التواصل الإعلامي عبر موقعه كمدير لموقع إخوان ويب والذي خرج وكسر تابوه موقع "إخوان اون" لاين باللغة العربية ،فكان من خلاله يقدم كل ما يقال علي الإخوان بالنقد قبل الإيجاب وهو ما يعكس لدي الغرب مرونة تلك الجماعة ..

كما سمح له موقعه بأن يكون قناة أساسية لتسويق ملف المحكمة العسكرية السابعة للإخوان والتي يحاكم بها 40 من قيادات الإخوان علي رأسهم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للجماعة إعلاميا ، مما دفع بالعديد من منظمات حقوق الإنسان الدولية للإعلان عن تضامنها مع القضية .

ومع التعامل والاحتكاك بين تلك المنظمات والجماعة كشف لدي الغرب عن وجه أخر ترجمة إعلان القس الأمريكي والتر فنتوري "أن جماعة الإخوان المسلمين المحظورة بقرار مصري جماعة إصلاحية مدنية لا تمارس العنف ولا تهدف إليه "
فكان تلك التصريحات وغيرها من كشف أوراق المحاكمة العسكرية وما يجري بها من مهازل قانونية وصلت مناقشتها داخل أروقة الكونجرس الأمريكي ،بمثابة الكارت الأحمر التي فزع قلب النظام الحاكم وأخرجه عن وعيه فبات يفتح أبواب المعتقلات علي أخرها لتجمع الآلاف من أعضاء جماعة الإخوان خوفا من أن تحقق هاجسه في الوصول إلي السلطة وإسقاط حلمه بالتوريث .وكان خالد حمزة المتقارب للأربعين احد هو المعتقلين ، ورغم صغر سنة إلا أن إمراضه المتعددة لم تشفع له من غياهب المعتقل .

ولعل دموع فيوليت داغر رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان بفرنسا التي انهمرت بمجرد سمعها نبأ الاعتقال دليلا علي إنسانية هذا الرجل ، وأنه مختلف بكل المقاييس .
اسأل الله أن يفك أسره واسر كل مظلوم وان يجعل تلك الخنادق والمعتقلات والجدران المغلقة مأوي لكل ظالم ومتجبر.. اللهم أمين .

02 مارس، 2008

دكتور أبو الفتوح .. الصمت العربي .. كارت أخضر لاسرائيل

video

01 مارس، 2008

عليك بالحكام العرب يا ربي