سؤال برئ لمرشد الإخوان ؟
كل تيار يحاول أن ينجو بنفسه من ماذا ؟؟؟؟سؤال إجابته طويلة جد!!!!
نرجع لسؤالي في البداية بعد تلك المقدمة التي يقال عنها استهلالية ،ولكن في الحقيقة كان لابد منها عسي أن تحمل الإجابة علي سؤالي
لماذا تجاهل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ، أهم ملف للجماعة ، هل تجاهل المرشد العام القضية العسكرية أم سقطت سهوا من كلمته
أم باتت ملف قديم ، أم أن انتظار الحكم والتسليم بقضاء الله وقدره من أجل مجابهة الامبريالية والصهيونية ومن قبلها النظام المصرية والأنظمة العربية الدائرة في فك الأمريكي
جعلت من ملف القضية العسكرية ملفا محتسبا عند الجماعة ،بعدما أوشك علي غلق أوراقه بصدور أحكام علي أربعين من قيادات الجماعة منهم نائبها الثاني خيرت الشاطر والمرشح الأول لخلافة المرشد الحالي محمد مهدي عاكف
اعلم أن سؤالي قد يقابل بوابل من النقد ،رغم انه سؤال برئ
فقد صدمني بالفعل عدم الإشارة إلي المحكمة العسكرية في حين ذكرها حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة وكذلك مجدي حسين رئيس حزب العمل
ورغم صدمتي من عدم الإشارة إليها في كلمة المرشد ،إلا أن الصدمة الأكبر هو تجاهل تنظيم فعاليات لأبناء المحالين للعسكرية حتى أن شباب الإخوان منعوهم من الوقوف داخل القاعة الرئيسية
وما فجعني هو عملي بأن هذا كان شرط شركاء المؤتمر الذين اعترض بعضهم علي تخصيص كلمة لزهراء الشاطر خلال حفل الافتتاح
وبعيدا عن تفاصيل المؤتمر وبعيدا عن المهزلة التي تشهدها المحكمة العسكرية التي يحاكم بها 40 من علماء وأكاديميين وأساتذة جامعات مصرين منذ عام ، أنهكوا خلال 70 جلسة هم وذويهم وأبناءهم ،
وبعيدا عن كون تلك القضية التي يرجعها الإخوان إلي خصومة النظام لهم ، مؤكدين أنها قضية سياسية من الدرجة الأولي ،كانت سبب في نجاح النظام في إقصاء أو تحجيم نشاط الجماعة بشكل ملحوظ
يبقي سؤالي لما لم تتضمن كلمة المرشد خلال المؤتمر لمحة ولو مختصرة أو حتى من باب الإشارة إلي المحاكمة العسكرية السابعة في تاريخ الجماعة ؟


