الجمعة، ١٢ ديسمبر، ٢٠٠٨

يوسف طلعت معتقل بتهمة التضامن مع غزة



اعتقل ضمن العشرات من اجل غزة ولكن اعتقاله جاء للمرة الثانية خلال 3 اشهر هم عمر زواجه

وعندما اردت من صديق له ارسل تعريف به فارسل لي السطور التالية مطالب كل من يعرفه بالتضامن معه انه يوسف طلعت شاب لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره ، من يتعامل معه للوهلة الأولى يلمح فيه مبادئ الوطنية والإنتماء والإصلاح التى إندثرت فى كثير من شبابنا ، حميته للدفاع عن بلاده ضد المفسدين فيها لم تمنعه من مزاولة نشاطه لنصرة إخوته والشعب الفلسطينى الشقيق فإختار قلمه ولسانه ليكونا سلاحه ، إمتهن الكثير من المهن وإلتحق بالكثير من الأنشطة التى طالما بحث فيها عما ينفع به غيره .
بدأت حكايتة فى الخامس من اكتوبر الماضى عندما داهمت قوات الأمن منزله للبحث عنه موجهةً له العديد من التهم التى يمكن أن تصاب بالفزع إذا علمت أنها موجهة لشاب فى مثل سنه وشاب نشاطه معلوم على مرئى ومسمع من الجميع. ولكنه لم يكن موجودا بمنزله ولكن ونظرا للمبادئ التى تربى عليها يوسف طلعت من إنصياع للمبادئ والقيم العليا خاصة القانون الذى يحكمنا جميعا توجه لقسم الشرطة لتسليم نفسه فى الخميس التاسع من اكتوبر من الشهر نفسه وتوالت التحقيقات وأتى العرض على النيابة تلو العرض الى أن تم الإفراج عنه ووصوله سالما لمنزله فى 20 /11 الماضى . وبحكم طبيعه الناشط الذى تربى على مسانده غيره علم يوسف كأى مواطن عربى بما يحدث من أحداث فى غزة الباسلة وتوجهة للمشاركة فى وقفة سلمية تنادى برفع الحصار عن الشعب الفلسطينى وعن قطاع غزة ، إلا أننا فوجئنا بعدها بإختطافه وإختفائة واقتياده الى مكان غير معلوم ولكن مع بزوغ أول أيام عيد الأضحى إنتظرنا أن نراه أو حتى أن يسمح لنا بزيارته ولكن ماحدث أمس بعد صدور قرار إفراج عنه هو صدور قرار مماثل وفورى بإعتقاله ، وهو الآن مختفى ولا يعلم أحد منا مكانه.
الغريب فى الأمر أنه ترددت اليوم بعض الشائعات على موقع جريدة اليوم السابع وغيره عن صدور قرار عفو رئاسى عمن تحرش ب " نهى رشدى " والذى قضت المحكمة بحبسه ولم يقض أشهر معدودة من المدة المحددة له . فهل يعقل أن يتم الإفراج عن شخص تحرش بفتاة فى ميدان عام وعلى مرئى ومسمع من الجميع وبعفو رئاسى فى نفس الوقت الذى يتم فيه خطف وإعتقال وتعذيب للعديد من الناشطين أمثال محمد عادل وعبد العزيز مجاهد ويوسف طلعت والمئات غيرهم ممن يجب أن يكون مكانهم فى قلب الشارع المصرى ينتفضون معه إذا إنتفض ويسعدون معه إذا سعد .
الإسم : يوسف طلعت محمود عبد الكريمالجنسية : مصرى أبا عن جدتاريخ الميلاد : 11/6/1984 مركز بدر – البحيرةالمؤهل : بكالوريس صيدلة .المهنة : مقدم برامج "سابقا قبل أحداث 5 أكتوبر " بقناة الصحة والجمال .الحالة الإجتماعية : متزوج منذ 5 أشهر ، اعتقل منهم شهران ونصف.أنشطة أخرى : عمل يوسف طلعت كمنسق إعلامى لمؤتمر الحملة الدولية الذى يقام كل عام فى القاهرة فى ذكرى إحتلال العراق – المنسق الإعلامى لمؤتمر التوثيق العلمى للقضية الفلسطينية – المنسق الإعلامى للحملتين الشعبيتيين الأولى والثانية لكسر الحصار عن الشعب الفلسطينى . .... وغيرها من الأنشطة الإعلامية الأخرى .يوسف طلعت مدون مصرى

3 التعليقات:

shimaagalal يقول...

شكرا على إهتمامك وتضامنك مع معتقلى الرأى والحريات فى بلدنا مصر التى أصبحت مثل عصابات شيكاغو تخطف الناس بلا أسباب مبررة مثلما فعلت مع دكتور يوسف ، قرأت قصته ولم أستطع أن أحدد سببا واحدا يبرر ما فعلوه معه
ربنا يفك أسره ، طالما هناك صحفيين مثلك أصحاب أقلام حرة تدافع عنه وعن محمد عادل وعن غيرهم كثيرين

عاشق الشهادة يقول...

اهداءات الى المظلومين محمد عادل وعبد العزيز مجاهد ود.جما ل

لم اعرفهم يوما أو اقابلهم فى مكان...لكن جمعنى بهم ذلك الذى نكرهه جميعا وتغص به حلقنا ....انه المحرم على الملك العظيم والمحرم بين عباده والظلمات يوم القيامه..أنه الظلم

يايها السلطان
انى معلق
منذ ثلاث كالذبيح
وتهمتى هى تعلقى
بذالك الوطن الجريح
ياسيدى انى اسوق امامى هديي
وكل اصناف المديح
انت المعلق والمكهرب
وانت الدجال المسيح
لكن رجاءا سيدى
هذا العذاب كفانى
والسيخ قد ادمانى
اهداء من قصيدة لى بعنوان يايها السلطان ه

Shimaa Esmail يقول...

الأستاذة/ إيمان
صاحب مدونة / قلم(ألم) وطن
" تحية طيبة" وبعد..
اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لكنني أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية.
أرجو الاهتمام والرد سريعا بالإيجاب أو السلب.
تحياتي وتقديري

شيماء إسماعيل
باحث ماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.