خنساء فلسطين .. كفي يا عرب -أرفعوا الحصار !
" كفي بالله يا عرب ..كفي بالله يا أهل مصر .. أرفعوا الحصار عن غزة .. لا تتركونا نجوع ونهك ويفتك الحصار بنا " بتلك الكلمات وجهت مريم فرحات الشهيرة (بأم نضال )وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني مناشدة اليوم الأحد 24 أغسطس للسلطات المصرية والعربية لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني قبل شهر رمضان المبارك
وقالت أم نضال في تصريح صوتي خصتنا به قبل توجهها إلي دمشق لتلبية دعوة خالد مشعل لها
بدأتها قائلة " أناشد أخواننا في مصر الشقيقة إلا تتركونا نجوع ونهك من المرض ولا تتركونا نموت تحت وطأة الحصار الذي دام طويلا ،وأملنا فيهم كبير ".
موجه في الوقت ذاته الشكر لسلطات المصرية التي سمحت لها قبل ثلاثة أسابيع بالمرور عبر معبر رفح استجابة للمناشدة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ودعوات نشطاء مصرين وعرب
قائلة "أشكر السلطات المصرية التي سمحت لي بالدخول إلى القاهرة لتلقي العلاج و(أجراء جراحة قلب مفتوح) وحسن رعايتهم لي ".
وأردفت "ولكني اليوم أوجه مناشدة كواحدة من الشعب الفلسطيني وكمريضة من الشعب الفلسطيني..فأنا لا اسأل عن نفسي ولا همي الشخصي، ولكن همي الكبير وألمي الأعظم هو هم الشعب الفلسطيني من ورائي –هم الجرحى ،والمرضي والمعذبين في أرض فلسطين – الذين يعانون ويلات الحصار ".
وتستكمل والعيون تزرف من عينيها واصفا تأثير الحصارعلي الشعب الفلسطيني " الحصار أفضي إلي كل بيت في فلسطين وخاصة قطاع غزة ،ولم يعد يحمل الأمر انتظار "
وبصوت حاسم تقول " كفي إلى هذا الحد !!أقولها لإخواننا العرب وخاصة المصريين".
وتتساءل مستنكرة " إلا يكفيني عار !أن يأتي نشطاء وأناس من وراء المحيطات من غير المسلمين والعرب ،حاملين إلينا معونات ليرفعوا به الحصار عنا ،
هؤلاء الغرباء يشعرون بمعاناة الشعب المحاصر المتألم ...شعب فلسطين المذبوح كل يوم ،
وإخواننا العرب لا يشعرون بنا ".
وتنهي الخنساء مناشدتها قائلة أنني اشعر بالمرارة واسي أن يكون هذا هو الموقف العربي ولذلك " كفي وبالله يا عرب ..كفي بالله يا أهل مصر
وفي النهاية "نحن نفتخر بكم ونعتز بكم ولن تفقد الأمل بكم ولا بعروبتكم ، ونرجوكم أن ترجعوا العمق العربي وترفعوا الحصار " .
تأتي مناشدة أم نضال أو خنساء فلسطين كما تعرف - قبل ساعات من وتوجها إلي دمشق بعد أن وجها لها خالد مشعل ( المتواجد الأن في القاهرة لحضور حوار الفصائل بالقاهرة والذي من المقرر أن يبدأ غدا الاثنين 25 أغسطس) ،الدعوة لقضاء فترة نقاها بعد الجراحة التي أجراءتها مؤخرا بالقلب .
مناشدة أم نضال تأتي ضمن مجموعة من المناشدة التي وجهت منذ ليلة أمس عقب وصول السفينة البحرية الأولي من سفينتي (الحرية وغـزة الحـرة ) إلى شواطئ غزة أمس الأحد ،في دعوة لرفع الحصار عن أهالي القطاع .
ومن المقرر وصول السفينة الثانية اليوم ،وتحمل السفينتين 47 ناشطا من 16 دولة أجنبية ،
وفي مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الاثنين 24 أغسطس بغزة أعرب النشطاء عن سعادتهم الغامرة بالوصول إلى غـزة ونجاح تجربتهم الساعية للترويج لمحنة مليون ونصف فلسطيني يقطنون في القطاع .
وشددوا على أن زيارتهم إلى غزة عبر والسعي لخرق الحصار الإسرائيلي هي "مبادرة إنسانية تسعي في المقام الأول لإنهاء هذا الحصار ووقف محنة سكان القطاع".
وعلي جانب أخر وصف رئيس الوزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية تلك الخطوة بأنها "نعش هذه الخطوة هي مسمار دق في نعش هذا الحصار على إثر صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على تحمل هذه الصعاب".
وطالب العرب بأن يتحركوا حركة "جريئة وسريعة" من خلال اتخاذ قرارات فعلية تصدر عن جامعة الدول العربية لكسر الحصار المفروض علي قطاع غزة" علي حد قوله .
وقال "نحن على أبواب شهر رمضان، نقول لأشقائنا أنتم أحق، بل أوجب في أعناقكم أن تقوموا بمثل هذه الخطوة وأن تصلوا إلى غزة وتكسروا الحصار وتعلنوا الوحدة الكاملة شعوريا وإنسانيا وأخويا مع أهلنا في قطاع غزة".
بينما أرسل كل من الاتحاد الأطباء العرب والجمعية الشرعية بالقاهرة رسالة مناشدة إلي الرئيس مبارك للتدخل من أجل فك الحصار عن قطاع غزة والسماح بالمعونات الإنسانية بالدخول إلي القطاع عقب شهر رمضان عن طريق معبر رفح .
بينما تستعد مجموعة من النشطاء الشباب بجمع تبرعات ومعونات إغاثة ومحاولة التحرك بها عبر البحر سواء عن تكرير تجربة قبرص أو الوصول بها إلي بوابة معبر رفح
ومن المعروف أن السلطات المصرية رددت العديد من المواد الإغاثية ورفضت دخولها عبر معبر رفح ،وكان أخرها قبل أسبوعين عندما رفضت السماح لشاحنة اسكتلندية تحمل طن ونصف الطن من الأدوية والمعدات الطبية المهداة من الشعب الاسكتلندي .
وقالت أم نضال في تصريح صوتي خصتنا به قبل توجهها إلي دمشق لتلبية دعوة خالد مشعل لها
بدأتها قائلة " أناشد أخواننا في مصر الشقيقة إلا تتركونا نجوع ونهك من المرض ولا تتركونا نموت تحت وطأة الحصار الذي دام طويلا ،وأملنا فيهم كبير ".
موجه في الوقت ذاته الشكر لسلطات المصرية التي سمحت لها قبل ثلاثة أسابيع بالمرور عبر معبر رفح استجابة للمناشدة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ودعوات نشطاء مصرين وعرب
قائلة "أشكر السلطات المصرية التي سمحت لي بالدخول إلى القاهرة لتلقي العلاج و(أجراء جراحة قلب مفتوح) وحسن رعايتهم لي ".
وأردفت "ولكني اليوم أوجه مناشدة كواحدة من الشعب الفلسطيني وكمريضة من الشعب الفلسطيني..فأنا لا اسأل عن نفسي ولا همي الشخصي، ولكن همي الكبير وألمي الأعظم هو هم الشعب الفلسطيني من ورائي –هم الجرحى ،والمرضي والمعذبين في أرض فلسطين – الذين يعانون ويلات الحصار ".
وتستكمل والعيون تزرف من عينيها واصفا تأثير الحصارعلي الشعب الفلسطيني " الحصار أفضي إلي كل بيت في فلسطين وخاصة قطاع غزة ،ولم يعد يحمل الأمر انتظار "
وبصوت حاسم تقول " كفي إلى هذا الحد !!أقولها لإخواننا العرب وخاصة المصريين".
وتتساءل مستنكرة " إلا يكفيني عار !أن يأتي نشطاء وأناس من وراء المحيطات من غير المسلمين والعرب ،حاملين إلينا معونات ليرفعوا به الحصار عنا ،
هؤلاء الغرباء يشعرون بمعاناة الشعب المحاصر المتألم ...شعب فلسطين المذبوح كل يوم ،
وإخواننا العرب لا يشعرون بنا ".
وتنهي الخنساء مناشدتها قائلة أنني اشعر بالمرارة واسي أن يكون هذا هو الموقف العربي ولذلك " كفي وبالله يا عرب ..كفي بالله يا أهل مصر
وفي النهاية "نحن نفتخر بكم ونعتز بكم ولن تفقد الأمل بكم ولا بعروبتكم ، ونرجوكم أن ترجعوا العمق العربي وترفعوا الحصار " .
تأتي مناشدة أم نضال أو خنساء فلسطين كما تعرف - قبل ساعات من وتوجها إلي دمشق بعد أن وجها لها خالد مشعل ( المتواجد الأن في القاهرة لحضور حوار الفصائل بالقاهرة والذي من المقرر أن يبدأ غدا الاثنين 25 أغسطس) ،الدعوة لقضاء فترة نقاها بعد الجراحة التي أجراءتها مؤخرا بالقلب .
مناشدة أم نضال تأتي ضمن مجموعة من المناشدة التي وجهت منذ ليلة أمس عقب وصول السفينة البحرية الأولي من سفينتي (الحرية وغـزة الحـرة ) إلى شواطئ غزة أمس الأحد ،في دعوة لرفع الحصار عن أهالي القطاع .
ومن المقرر وصول السفينة الثانية اليوم ،وتحمل السفينتين 47 ناشطا من 16 دولة أجنبية ،
وفي مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الاثنين 24 أغسطس بغزة أعرب النشطاء عن سعادتهم الغامرة بالوصول إلى غـزة ونجاح تجربتهم الساعية للترويج لمحنة مليون ونصف فلسطيني يقطنون في القطاع .
وشددوا على أن زيارتهم إلى غزة عبر والسعي لخرق الحصار الإسرائيلي هي "مبادرة إنسانية تسعي في المقام الأول لإنهاء هذا الحصار ووقف محنة سكان القطاع".
وعلي جانب أخر وصف رئيس الوزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية تلك الخطوة بأنها "نعش هذه الخطوة هي مسمار دق في نعش هذا الحصار على إثر صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على تحمل هذه الصعاب".
وطالب العرب بأن يتحركوا حركة "جريئة وسريعة" من خلال اتخاذ قرارات فعلية تصدر عن جامعة الدول العربية لكسر الحصار المفروض علي قطاع غزة" علي حد قوله .
وقال "نحن على أبواب شهر رمضان، نقول لأشقائنا أنتم أحق، بل أوجب في أعناقكم أن تقوموا بمثل هذه الخطوة وأن تصلوا إلى غزة وتكسروا الحصار وتعلنوا الوحدة الكاملة شعوريا وإنسانيا وأخويا مع أهلنا في قطاع غزة".
بينما أرسل كل من الاتحاد الأطباء العرب والجمعية الشرعية بالقاهرة رسالة مناشدة إلي الرئيس مبارك للتدخل من أجل فك الحصار عن قطاع غزة والسماح بالمعونات الإنسانية بالدخول إلي القطاع عقب شهر رمضان عن طريق معبر رفح .
بينما تستعد مجموعة من النشطاء الشباب بجمع تبرعات ومعونات إغاثة ومحاولة التحرك بها عبر البحر سواء عن تكرير تجربة قبرص أو الوصول بها إلي بوابة معبر رفح
ومن المعروف أن السلطات المصرية رددت العديد من المواد الإغاثية ورفضت دخولها عبر معبر رفح ،وكان أخرها قبل أسبوعين عندما رفضت السماح لشاحنة اسكتلندية تحمل طن ونصف الطن من الأدوية والمعدات الطبية المهداة من الشعب الاسكتلندي .

2 التعليقات:
اللهم انصرنا على القوم الظالمين
يا رب نقدر نعمل حاجه احنا داخلين الكليه قريب و ممكن نساعد بس ممكن يكون فى تصور للخطوات المطلوبه يا ريت نعرفها
ازاى نروح غزه و معانا شلحنات و يسمحوا لنا بالدخول
إرسال تعليق