سؤال برئ لمرشد الإخوان ؟
سؤال بريء يجول بداخلي منذ أربعة أيام وتحديد مع حفل افتتاح مؤتمر القاهرة السادس ،هذا المؤتمر الذب ظل طيلة الأعوام الماضية يمثل في نظري ملتقي حقيقي و"حضانة "للحوار بين القوي السياسية وتحديدا شباب تلك التيارات لخلق مساحة من الانسجام والتوافق والتقارب العملي لخدمة أرض الواقع ،ولكن هذا الأمل كاد ينقضي هذا العام لأسباب كثيرة منها تحول المؤتمر إلي مكلمة فردية
كل تيار يحاول أن ينجو بنفسه من ماذا سؤال إجابته طويلة جدا
نرجع لسؤال بعد تلك المقدمة التي يقال عنها استهلالية ،ولكن في الحقيقة كان لابد منها عسي أن تحمل الإجابة علي سؤالي
لماذا تجاهل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ، أهم ملف للجماعة ، هل تجاهل المرشد العام القضية العسكرية أم سقطت سهوا من الكلمة
أم باتت ملف قديم ، أم أن انتظار الحكم والتسليم بقضاء الله وقدره من أجل مجابهة الامبريالية والصهيونية ومن قبلها النظام المصرية والأنظمة العربية الدائرة في فك الأمريكي
جعلت من ملف القضية العسكرية ملف محتسبا عند الجماعة ،بعدما أوشك علي غلق أوراقه بصدور أحكام علي أربعين من قيادات الجماعة منهم نائبها الثاني خيرت الشاطر والمرشح الأول لخلافة المرشد الحالي محمد مهدي عاكف
اعلم أن سؤالي قد يقابل بوابل من النقد ،رغم انه سؤال برئ
فقد صدمني بالفعل عدم الإشارة إلي المحكمة العسكرية في حين ذكرها حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة وكذلك مجدي حسين رئيس حزب العمل
ورغم صدمتي من عدم الإشارة إليها في كلمة المرشد ،إلا أن الصدمة الأكبر هو تجاهل تنظيم فعاليات لأبناء المحالين للعسكرية حتى أن شباب الإخوان منعهم من الوقف داخل القاعة الرئيسية داخل القاعة ..
ومع فجعني هو عملي بأن هذا كان شرط شركاء المؤتمر الذين اعترض بعضهم علي تخصيص كلمة لزهراء الشاطر خلال حفل الافتتاح
وبعيدا عن تفاصيل المؤتمر وبعيدا عن المهزلة التي تشهدها المحكمة العسكرية التي يحاكم بها 40 من علماء وأكاديميين وأساتذة جامعات مصرين منذ عام ، أنهكوا خلال 70 جلسة هم وذويهم وأبناءهم ،
وبعيدا أن كون تلك القضية التي يرجعها الإخوان إلي خصومة النظام لهم ، مؤكدين أنها قضية سياسية من الدرجة الأولي ،كانت سبب في نجاح النظام في إقصاء أو تحجيم نشاط الجماعة بشكل ملحوظ
يبقي سؤالي لما لم تتضمن كلمة المرشد خلال المؤتمر لمحة ولو مختصرة أو حتى من باب الإشارة إلي المحاكمة العسكرية السابعة في تاريخ الجماعة ؟
كل تيار يحاول أن ينجو بنفسه من ماذا سؤال إجابته طويلة جدا
نرجع لسؤال بعد تلك المقدمة التي يقال عنها استهلالية ،ولكن في الحقيقة كان لابد منها عسي أن تحمل الإجابة علي سؤالي
لماذا تجاهل المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ، أهم ملف للجماعة ، هل تجاهل المرشد العام القضية العسكرية أم سقطت سهوا من الكلمة
أم باتت ملف قديم ، أم أن انتظار الحكم والتسليم بقضاء الله وقدره من أجل مجابهة الامبريالية والصهيونية ومن قبلها النظام المصرية والأنظمة العربية الدائرة في فك الأمريكي
جعلت من ملف القضية العسكرية ملف محتسبا عند الجماعة ،بعدما أوشك علي غلق أوراقه بصدور أحكام علي أربعين من قيادات الجماعة منهم نائبها الثاني خيرت الشاطر والمرشح الأول لخلافة المرشد الحالي محمد مهدي عاكف
اعلم أن سؤالي قد يقابل بوابل من النقد ،رغم انه سؤال برئ
فقد صدمني بالفعل عدم الإشارة إلي المحكمة العسكرية في حين ذكرها حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة وكذلك مجدي حسين رئيس حزب العمل
ورغم صدمتي من عدم الإشارة إليها في كلمة المرشد ،إلا أن الصدمة الأكبر هو تجاهل تنظيم فعاليات لأبناء المحالين للعسكرية حتى أن شباب الإخوان منعهم من الوقف داخل القاعة الرئيسية داخل القاعة ..
ومع فجعني هو عملي بأن هذا كان شرط شركاء المؤتمر الذين اعترض بعضهم علي تخصيص كلمة لزهراء الشاطر خلال حفل الافتتاح
وبعيدا عن تفاصيل المؤتمر وبعيدا عن المهزلة التي تشهدها المحكمة العسكرية التي يحاكم بها 40 من علماء وأكاديميين وأساتذة جامعات مصرين منذ عام ، أنهكوا خلال 70 جلسة هم وذويهم وأبناءهم ،
وبعيدا أن كون تلك القضية التي يرجعها الإخوان إلي خصومة النظام لهم ، مؤكدين أنها قضية سياسية من الدرجة الأولي ،كانت سبب في نجاح النظام في إقصاء أو تحجيم نشاط الجماعة بشكل ملحوظ
يبقي سؤالي لما لم تتضمن كلمة المرشد خلال المؤتمر لمحة ولو مختصرة أو حتى من باب الإشارة إلي المحاكمة العسكرية السابعة في تاريخ الجماعة ؟

2 التعليقات:
مممممممممممممم
هو سوال وجيه
بس السوال الاوجهوده ليكي
اشمعني معتقلي العسكرية وليه مش كل معتقلي الاخوان ؟
ليع التعامل بمكيالين مع معتقلي الاخوان ؟
وشكرا
إرسال تعليق