رجال الأمن المصري : اتركوا تعذيب المصري للحكومة .. وتعالوا نتسالي بالفلسنيين
هل يبحث رجال الامن عن زيادة في الراتب بعدما قضوا علي 9%من ميزانية الدولة ،أم أن نهم التعذيب والضرب والتجريح والاهانة بات هو السمة الرئيسية لمعظم العاملين في هذا القطاع
وهل ضاقت السبل ذرعا بالمواطن المصري الذي اصابته سكرات الموت علي طوابير العيش واشارات المرور،ومعهما تعذيب اقسام الشرطة والسجون فاصبح الموت علي يد السياسات الحكومة اسرع من ان يتلذذ هؤلاء بتعذيب البشر ..
ولكن يبدو ان نهم التعذيب فاق الحدود فانتقل لينل من بعض الفلسطنيين الذين دخلوا الينا مسالمين يأملون في الحضن الدفء ،يشترون ببضاعتهم،ويرحلون في هدوء
100 ويمكن اكثر دخلوا اختفوا من بين صفوف عوائهم اثناء التبضع في العريش نهاية شهر يناير الماضي،بعدما عبروا الحدود حالمين بشراء الطعام الي اهاليهم فمنهم من ترك امه واخواته البنات ، ومنهم من ترك اولاد اخوه الشهيد ، ومنهم من ترك ابنه الرضيع يصرع الموت من اجل البقاء بعدما نفذ الماء والطعام
جاءوا الينا حاملين بعض الشيكلات "العملة الاسرائيلية " وحفنة من الدولارات عندما جمعت انعشت الاقتصاد المصري باكثر من 20مليون دولار
ولكن رغبة التعذيب علي يد رجال الامن المصري كانت بانتظارهم ،بعدما حلموا ان يتركوا العذاب والويلات التي يعشوها علي يد الاحتلال الصهيوني ولو للساعة
الضرب والصعق بالكهرباء والاهانة واهدار لكرامة افراد شعب يقوم من أجل كرامته ويموت من أجل حريته ،
التعذيب هذه المرة لم يكن من أجل تهديد عماد الكبير بفضحة امام زملاءه سائقي الميكروباص
ولكن من أجل عيون شاليط ومعرفة مخبئ هنية ، ومكان القيادي العسكري بالقسام محمد ضيف
هذا ليس فيلم او رواية مختلقة ولكنها جزء بسيط من شهادات تدمي القلوب "اسمع واقرا شهادات المفرج عنهم من الفلسطنيين "
الامن المصري يعذب من اجل شاليط من اجل عسكري صهيوني قتل اباءه اخواننا واباءنا وذبحوا اجدادنا من الاسري
فهل نطالب بالقصاص لاجدادنا أم نعذب من يثارون لنا حتى نعرف مكان شاليط هذا الجندي التافه الذي قتل زملاءه ملاك الكفارنة ومحمد البرعي وايمان حجي ومحمد الدرة
وهؤلاء الجند الذين صوبوا نيرانهم في راس سلمي الفتاة المصرية ابنة 12 عام فقتلوها ليتركوا امها وابيها يعانوا الوحدة والمرارة فكانت الابنة الوحيدة والبسمة التي قتلت علي يد مغتصبينا
ماذا اقول !!! لماذا نعذب ابناءنا واخواننا لماذا نعذب من يحاول ان يحيا حرا طليقا ولا يرضي بالذل والمهانة
لماذا نريد ان نرغمه ان يحيا كما يحيا العرب اذلاء - لاحول لهم ولا قوة
وحسبنا الله ونعم الوكيل

1 التعليقات:
ما زلت رائعة وتميزة يا ايمان
تحياتي واحترامي وتقديري
إرسال تعليق