تضامن مع العسكرية علي السكندلايف
اليوم تقف العيون زائغة ، والقلوب ملهوفة وأكف الضراعة إلي الله مرفوعة لا تكف عن التضرع ، الوجوه يصبها الوجوم ، واللسان لا ينطق إلا بالدعاء ، الصيام هو السبل للأهالي والمحاليين للمحكمة العسكرية ،تمر الثوان وكأنها دهر من الزمان ، الجميع لا يقوي علي الحديث ولا السؤال ، حتى الأطفال تركت المدارس ، وجاءت دون نوما محمولة إلي ساحة هذا المعسكر العسكري ، هذا ليس مشهد تخيلي أو دراما تحاول أن ترسم حال أربعون أسرة تنظر مصير عوائهم الذين باتوا بين يوما وليلة خلف القضبان ، ولكنه هذا الواقع اليم عاشته زهراء الشاطر من قبل عندما حكم علي أبيها المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني لجماعة الإخوان المسلمين في عام 1995 وهي تقف فى نفس المكان تتنظر الحكم علي متهم لم تدينه المحكمة ولا حتى ملف القضية في ذالك الوقت ، ولكن حكم عليه بخمس سنوات،واليوم يتكرر المشهد ولكن لأبا وزوجا في آن واحد
زهراء الشاطر يشاركها 150 من أبناء المحالين مع أبيها وزوجها إلي العسكرية ، إلي جانب 70 من الأحفاد، بعضهم لم يري أبيه من الأصل مثل عبد الله محمد مهني ، ومحمد احمد عز الدين وغيرهم
ففي قاعدة الهايكستب وتحديد بمعكسر "أيوب "الذي شهد علي مدار 70 جلسة ب70 يوما دموع والألم وتعب وإرهاق هؤلاء الأسر بل وصبرهم ، تلك الأسر التي كانت تأتي إليه مع طلوع الشمس لتذهب عنه مع دقات منتصف الليل في بعض الأحيان ،ويتكرر الحال يوما حتى أن بعض المجندون بالمعسكر اعتقدوا أن الأهالي من العاملين معهم .
حال هذه الأسر دفع اليوم بالعشرات بل المئات لان يشاركوهم هذا اليوم العصيب فباتت رسائل الموبيل لا توجه إلي الأهالي ولكن تحمل نداءات إلي القاضي المستشار عبد الفتاح عبد الله التي يحكم بالقضية ، والي الرئيس مبارك صاحب قرار الإحالة بان يعيدوا النظر وان يتأكدوا بأن اليوم الثلاثاء ال26 من فبراير لن يكون المشهد الأخير في قضية الإصلاحيين ولكن المشهد الأخير سيحكم بين هؤلاء الأربعون وبين هذا القاضي هو الله العلي العظيم الحكم العدل
ومن هذه الرسائل ما يقول "اليوم الدعاء والقدر يتصارعان لذا شاركونا الصيام والدعاء حتى يفك الله اسر المحالين للعسكرية فهم اليوم يقفون أمام قاضي نسال الله أن يحكم بالعدل" .
أخري تقول "رغم تبرئة القضاء المدني لهم ورغم توقيع الآلاف ضد محاكمتهم عسكريا ورغم مخالفة ذلك للقانون ،فهم اليوم ينتظرون الحكم ،اللهم انتقم ممن ظلمنا اللهم اجعل هذه المحاكمة لعنة علي كل من دبرها "....
"اللهم اكفهم شر الأحكام الظالمة بما شئت وكيف شئت يا أرحم الراحمين،حسبنا الله ونعم الوكيل في حكام الظلم"وفى زمن الهوان والقمع وإرهاب الدولة وصمت المفتي"،اللهم فرج كرب كل إخواننا في دولة السجون والمعتقلات""اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، إلي من تكلني إلي عدو يتجهمني "
بل انتقلت المشاركة والفعاليات إلي السكندلايف حيث العشرات من التعرف علي مجريات المحاكمة العسكرية حيث تكون ساحة الإخوان في العالم الافتراضي إلي معرض يستعرض مجريات المحاكمة العسكرية وتعريف بالمتهمون الأربعون دورهم العلمي والاقتصادي والإصلاحي ،مما دفع الزوار بالمطالبة بوقف تلك المهزلة كما وصفوها
بينما أكد اسر المحالين للعسكرية بأنهم عزم الصيام طيلة اليومين الماضيين واليوم عسي ان يقضي الله أمرا كان مفعولا .
كما قام عدد من أبناء المحالين بإعداد خطابات خاصة للقاضي وإرسالها مع هيئة الدفاع ، سنولي نشرها .
زهراء الشاطر يشاركها 150 من أبناء المحالين مع أبيها وزوجها إلي العسكرية ، إلي جانب 70 من الأحفاد، بعضهم لم يري أبيه من الأصل مثل عبد الله محمد مهني ، ومحمد احمد عز الدين وغيرهم
ففي قاعدة الهايكستب وتحديد بمعكسر "أيوب "الذي شهد علي مدار 70 جلسة ب70 يوما دموع والألم وتعب وإرهاق هؤلاء الأسر بل وصبرهم ، تلك الأسر التي كانت تأتي إليه مع طلوع الشمس لتذهب عنه مع دقات منتصف الليل في بعض الأحيان ،ويتكرر الحال يوما حتى أن بعض المجندون بالمعسكر اعتقدوا أن الأهالي من العاملين معهم .
حال هذه الأسر دفع اليوم بالعشرات بل المئات لان يشاركوهم هذا اليوم العصيب فباتت رسائل الموبيل لا توجه إلي الأهالي ولكن تحمل نداءات إلي القاضي المستشار عبد الفتاح عبد الله التي يحكم بالقضية ، والي الرئيس مبارك صاحب قرار الإحالة بان يعيدوا النظر وان يتأكدوا بأن اليوم الثلاثاء ال26 من فبراير لن يكون المشهد الأخير في قضية الإصلاحيين ولكن المشهد الأخير سيحكم بين هؤلاء الأربعون وبين هذا القاضي هو الله العلي العظيم الحكم العدل
ومن هذه الرسائل ما يقول "اليوم الدعاء والقدر يتصارعان لذا شاركونا الصيام والدعاء حتى يفك الله اسر المحالين للعسكرية فهم اليوم يقفون أمام قاضي نسال الله أن يحكم بالعدل" .
أخري تقول "رغم تبرئة القضاء المدني لهم ورغم توقيع الآلاف ضد محاكمتهم عسكريا ورغم مخالفة ذلك للقانون ،فهم اليوم ينتظرون الحكم ،اللهم انتقم ممن ظلمنا اللهم اجعل هذه المحاكمة لعنة علي كل من دبرها "....
"اللهم اكفهم شر الأحكام الظالمة بما شئت وكيف شئت يا أرحم الراحمين،حسبنا الله ونعم الوكيل في حكام الظلم"وفى زمن الهوان والقمع وإرهاب الدولة وصمت المفتي"،اللهم فرج كرب كل إخواننا في دولة السجون والمعتقلات""اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، إلي من تكلني إلي عدو يتجهمني "
بل انتقلت المشاركة والفعاليات إلي السكندلايف حيث العشرات من التعرف علي مجريات المحاكمة العسكرية حيث تكون ساحة الإخوان في العالم الافتراضي إلي معرض يستعرض مجريات المحاكمة العسكرية وتعريف بالمتهمون الأربعون دورهم العلمي والاقتصادي والإصلاحي ،مما دفع الزوار بالمطالبة بوقف تلك المهزلة كما وصفوها
بينما أكد اسر المحالين للعسكرية بأنهم عزم الصيام طيلة اليومين الماضيين واليوم عسي ان يقضي الله أمرا كان مفعولا .
كما قام عدد من أبناء المحالين بإعداد خطابات خاصة للقاضي وإرسالها مع هيئة الدفاع ، سنولي نشرها .


0 التعليقات:
إرسال تعليق