الزهار الكبير يبكي الصغير

قبل عام وشهرين جمعني لقاء ودي بالدكتور الزهار ،وأذكر أثناء اجراء حوار معه خرجت فيه عصبية الدكتور الزهار المعهودة
لتوقف عن الحوار وارفض استكماله ،فكيف بوزير خارجية لا يتحلي بالدبلومسية الكافية ،هكذا كان انطباعي بعد اللقاء الحواري .
ولكن وباليوم التالي التقيت به بعد تدخل بعد الاخوة وجري بيننا حديث عادي خالي من الاسئلة الصحفية والاجوبة الدبلومسية او العنيفة ،وحدثنا سريعا عن جهاده وتعذيبه داخل المعتقلات اليهود والسلطة الفلسطينية وكيف كان حسام يقوي من اذره ويرفع من همته ،وكيف كان يري فيه نفسه وهو صغير
شوقنا الزهار الكبير لرؤية الزهار الصغير ووعدنا ان ياتي الي القاهرة بالصيف وبصحبته حسام ولكن مع قدوم نسمات الصيف حلت الحكومة ورجع الزهار الي صفوف القيادة بحركة المقاومة الاسلامية حماس وبالتالي ادرج اسمه مرة أخري علي قائمة الممنوعين من الخروج
من قطاع غزة وليعود الي السجن الحر مرة اخر بعد عام واحد فقط من تولي حقيبة الخارجية الخاوية
من قطاع غزة وليعود الي السجن الحر مرة اخر بعد عام واحد فقط من تولي حقيبة الخارجية الخاوية من كافة السلطات والممارسات منع الزهار الكبير من الخروج واغلقت المعابر ،ومنع معه الصغير من النزول علي ارض مصر بينما منعتنا الصاوريخ الاسرائيلية من لقاء القائد الميداني بحركة حماس حسام الزهار بعدما قصفته اليوم ضمن 17 من خيرة شباب قرية الزيتونة - رحمه الله .واسأل الله ان يحقق املنا بلقاءه بالجنة مع الشهداء والنبيين
ونبكيه كما بكاه اباه
فالزهار الكبير يبكي الصغير ان العين لدموع وان القلب ليدمي علي فراقك يا حسام -رحمك الله يا شهيد الحرية
ورحمك الله يا يا أبي الشهيدين





4 التعليقات:
رحمة الله ..
رحم الله شهدائنا الأبرار جميعا
وعظم الله أجر كل مصاب في قريب
وقوى الله ظهر الزهار الكبير
دمت بخير
هنيئًا لك يا سيدي وتقبله الله في الصالحين
أسأل الله لك ولجميع المجاهدين الثبات والتمكين
رحم الله شهداء غزة الأبرار\لعل الزهار يعطي درساً بكلماته لكل من يُعلي قيمة "أنا" على "نحن" في ان الموت في سبيل الوطن خير من العيش في كنف الإحتلال
رحم الله حساماً
إرسال تعليق