17 نوفمبر، 2007

رسالة إلي كل صاحب قلم وطني


كنت أتمني أن أحيا في دولة تحترم القوانين واللوائح التي تضعها، فأكون اليوم بين صفوف أعضاء نقابة الصحفيين بعمل عمل بمهنة الصحافة وصل لتسعة اعوام ،وأتمكن من طبع رسالتي هذه وإرسالها إلي الجميع ، فهذه الرسالة هي شهادة في حق إنسان عرفته قبل أن أقابله ،عرفته من عمله مواقفه الجادة ،لا يخشي في الحق لومه لائم ،تعرض للوقف والحجر الفكري من خلال وقف جريدة الشعب التي كان يشغل منصب مدير التحرير بها
ومن كتابته أكيد عرفت معني أن يكون للإنسان موقف وهدف لا يخصه فحسب بل يصمد من أجله لأنه هدف أمته ووطنه
وإذا كان هذا هو الإنسان الذي عرفته من قلمه فشاءت إرادة (قاصفي الأقلام والأقوال) أن يحددوا لنا موعد دون اتفاق عبر أقفاص حديده احتضنته ومعه 39 آخرون يحملون نفس هدفه
بالمحكمة العسكرية بالهايكستب وبداخل تلك القاعة الكئيبة التي عشنا بداخلها 32 يوم حتى الآن هي عمر المحكمة العسكرية ، عرفت خلالها من هو احمد عز الدين ، من هو الإنسان قبل الصحفي
فعبر قسمات وجهة ترجمت الكثير من قوة الإنسان ، ومن خلال كلماتنا البسيطة التي نختلسها قبل انصرافها وسط القيود الحديدة ااخذ منه درس وأتعلم منه حكمة وارس منه هدفه جديد في أجندة حياتي .
كنت أتمني اليوم أن املك عضوية تلك النقابة حتى أعطيه صوتي ، حتي اصرخ بخط في طريق الحرية
خط يحدد قرار برفض اغتيال الحريات وتطبيق القوانين الظالمة
وعبر مدونتي قررت أن أمنحك صوتي من هنا يا أستاذي الفاضل ،واطلب من كل من يقبض علي قلم له ضمير ان يمنحك صوته ايضا .وسامحني اذا كانت هذه وسيلتي قليلة الحيلة .