الأربعاء، ٣٠ مايو، ٢٠٠٧

المحامي العام ربنا يعمر بيته يفرج عن الطلبة ومنعم





اصدر المحامي العام بنيابة امن الدولة قرار اليوم بالافراج عن كافة المعتقلين علي ذمة قضية معهد التعاون والبالغ عددهم 24


بما فيهم عبد المنعم محمود والمهندس نادر والدكتور سالم والدكتور محمد

ونسال الله ان تتم الاجراءات علي خير وينفذ القرار رحمة بقلوب امهاتهم

السبت، ٢٦ مايو، ٢٠٠٧

انتفاضة شبابية تنقذ "وثيقة الأقصى" بمصر



بعد أن كاد الفشل يصيب حملة "المليون توقيع لنصرة الأقصى" في محطتها السادسة بالقاهرة، تمكن نحو 100 ألف شاب مصري من التوقيع أمس الجمعة على الوثيقة وهو العدد الذي لم تستطع الحملة جمعه خلال 10 أيام منذ انتقالها إلى مصر.
هذا الإقبال الكثيف من الشباب المصري خلال يوم واحد دفع القائمين على الحملة لتمديدها حتى انتهاء موعدها الرسمي والمقرر سلفا في 29 مايو الجاري بعد أن كان قد تقرر إنهاؤها قبل موعدها بسبب الإقبال الضعيف والمعوقات الأمنية التي تواجه الحملة، بحسب القائمين عليها.وتقول مراسلة إسلام أون لاين.نت إن يوم الجمعة 25 مايو شهد إقبالا غير مسبوق من جانب الشباب علي مقر نقابة الأطباء في القاهرة (دار الحكمة) للتوقيع على وثيقة نصرة الأقصى، مطالبين بمدها حتى يتمكن الجميع من المشاركة.
وتشير الإحصاءات إلى أنه تم استقبال أكثر من 100 ألف توقيع أمس الجمعة منها توقيع 25 ألف شخص قام شباب الإسكندرية بوضعها على "رول" مشابه لـ"رول" الحملة وقد سلمه وفد من هؤلاء الشباب إلى مقر نقابة الأطباء التي تحتضن حملة التوقيع في مصر.
وقال محمد حجازي مدير نقابة الأطباء لإسلام أون لاين.نت: "هذا الإقبال غير المسبوق من قبل الشباب على حملة التوقعات أعاد إلينا الثقة في إمكانية جمع العدد المطلوب (400 ألف توقيع) بل والزيادة عليه".
وأضاف: "خلال العشرة أيام الماضية لم تنجح الحملة في جمع أكثر من 70 ألف توقيع وهو ما دفعني لمطالبة الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء بمد الحملة مرة أخرى إلى موعدها المقرر سلفا، وقد وافق على الفور بعدما علم بتزايد عدد التوقيعات".
وكان عدد كبير من الشباب قد شنوا حملات إلكترونية للتوقيع على وثيقة نصرة الأقصى أطلقت عليها نقابة الأطباء "انتفاضة الشباب"، وذلك من خلال الرسائل البريدية ورسائل السي إم إس بهدف جمع أكبر عدد من التوقيعات وإعداد قوائم بها وإرسالها إلى نقابة الأطباء قبل يوم الجمعة 25 مايو.
كما قامت نقابة الأطباء بوضع خطة للطوارئ تتضمن حثّ المواطنين عبر وسائل الإعلام على التوقيع نيابة عن بعضهم، بمعنى أن يقوم الأب بالتوقيع نيابة عن أفراد أسرته، بجانب إتاحة عدد من خطوط الهاتف؛ لإمكانية التوقيع عبر الاتصال الهاتفي؛ وهو ما أطلق عليه البعض التوقيع عن بُعْد.
وقدمت لجنة الإشراف على الحملة ما أطلقت عليه بعض التيسيرات تتعلق بالتخلي عن شرط التوقيع الشخصي والاكتفاء بالاسم الثلاثي وأرقام بطاقات الهوية الشخصية.
نصف مليون توقيع
وأعرب الدكتور حمدي السيد عن سعادته باستمرار الحملة بما يسمح بإعداد حفل نهائي لها يوم 29 مايو يحضره عدد كبير من الأدباء والمفكرين والشخصيات العامة، الأمر الذي يؤدي إلى مضاعفة عدد التوقيعات.
وتوقع نقيب الأطباء أن تخرج الحملة من مصر يوم 30 مايو وهى حاملة "نصف المليون توقيع" في ظل الترتيبات الجديدة للحملة وإقبال الشباب المتزايد.
وفي الأسبوع الأول من الحملة التي بدأت قبل 10 أيام بلغ عدد التوقيعات نحو 50 ألف توقيع فقط، بينما لم يجمع خلال الأسبوع الثاني سوى 25 ألفا، هذا الانخفاض في عدد التوقيعات أرجعه منسقو الحملة إلى بعض الشروط المعوقة للجماهير، ومن بينها عدم التوقيع بالإنابة، فضلا عن التضييقات الأمنية.
وقال القائمون على الحملة: "إنه منذ البداية احتجز الأمن المصري الوثيقة بمطار القاهرة لمدة 10 ساعات كاملة على الرغم من التصريحات المسبقة لدخولها.
وصدرت تعليمات أمنية بإلغاء البرنامج المقرر للحملة لتجول المحافظات المصرية والنقابات (المحامين والأطباء بمحافظات الجمهورية) لجمع التوقيعات".
وقد طالبت هيئة المصل واللقاح بالسماح للوثيقة بالدخول إليها حتى يقوم ما يقرب من 10 آلاف من موظفيها بالتوقيع عليها، إلا أن قوات الأمن منعت خروجها من مقر نقابة الأطباء.
ورفضت السلطات الأمنية بمصر اقتراحًا لنقابة الأطباء بنقل الوثيقة إلى إستاد القاهرة الدولي الإثنين 21-5-2007 في أثناء مباراة كرة القدم بين الأهلي والزمالك، أكبر ناديين رياضيين بمصر؛ حيث تابع المباراة في الإستاد عشرات الآلاف من المتفرجين.
كما تم رفض طلب آخر بوضع الوثيقة في ميدان التحرير (أكبر ميادين القاهرة)؛ لإتاحة الفرصة للمارة التوقيع عليها.
وحرص عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، على إقامة حفل خاص في مقر الجامعة حضره 150 من ممثلي الدول العربية والعاملين بالجامعة بالإضافة إلى الحضور؛ للمشاركة في التوقيع الجماعي على الوثيقة.
وأشار خالد السيد أحد القائمين على الحملة إلى تزايد التوقيعات منذ حفل جامعة الدول العربية بشكل لافت للنظر، وأن هذا الحفل كان فاتحة خير لاستكمال إمضاء الشعب المصري.
وبالتزامن مع حملة الأقصى في مصر، توجه قبل أيام وفد مماثل إلى السودان لجمع أكبر قدر من التوقيعات، قدرها قائمون على الحملة حتى الآن بما يقرب المائة ألف توقيع.
وانطلقت حملة المليون لنصرة الأقصى من قطر قبل أن تنتقل إلى اليمن والبحرين والكويت ولبنان، وقد تم جمع توقيعات في هذه الدول على النحو التالي: قطر (50 ألف توقيع)، البحرين (24 ألفًا)، الكويت: (100 ألف)، اليمن: (55 ألفًا)، لبنان: (57 ألفًا)؛ ليصل إجمالي التوقيعات حتى الآن إلى 286 ألف توقيع.
وبحسب منسق الحملة في الدول العربية، علاء الطويل، فإن الموعد المقرر لاختتامها هو الأول من يونيو 2007 بالتزامن مع احتفالات اليوم العالمي لحماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية.
وبعد جمع المليون توقيع سيتوجه وفد من قطر يحملون الوثيقة إلى الأمم المتحدة، حيث سيقدمونها لأمينها العام، بان كي مون، مع رسالة هذا نصها:
"نحن الموقعين أدناه، المسلمين في هذا العالم من كل الجنسيات والأعراق والألوان، لقد آلمنا كثيرا وألهب مشاعرنا وأهان كرامتنا ما تقوم به إسرائيل من حفريات أمام المسجد الأقصى المبارك أمام أنظار العالم وسط صمت عالمي كبير.. أصمّ آذاننا، نفيدكم بأن قداسة وحرمة المسجد الأقصى المبارك عندنا لا تقلّ عن حرمة الكعبة المشرفة، وأن أيّ اعتداء عليه يعتبر تحديا لديننا ولكرامتنا، والأقصى أمانة في أعناقنا إلى يوم القيامة".


اخي واخت لا تتركي المدونة حتى توقعوا هنا
http://www.ems.org.eg/hamlet_tawkee_aqsa/Hamla.html


مع هيكل ..أكيد هتبقي محتار





رغم انه مادة كانت تدرس ضمن مناهج الإعلام التي كنت ادرسها بقسم الإعلام
إلا انه لم يكن كأي مادة تذاكر ليلة الامتحان أو تترك إلي اللحظات الأخيرة لتقرا من المذاكرات أو المخلصات – لأنه تخصص في حد ذاته – واعترف إنني لم أكن اهوي القراءة مثل عشرات الفتيات المصريات التي تنشا في أسرة متعصبة تمثل هيئة الرقابة علي كل رواية وقصة تدخل إلي البيت – ولان أسرتي جعلت من الكتب الدارسة كتب مقدسة تقرأ في كل وقت وحين لأنها المناهج الجامع المانع للحياة المهم كنت أري في هيكل الراوي لقصص أبو زيد الهلالي –
قصة من الشمال لرحلة إلي الجنوب وما بين السياسية والحنكة الصحفية واستغلال الأوقات – كانت الفرص التي صنعت منه هيكل – كمواعيد الصحفي التي لا تنتهي – لا أنكر دهائه وذكائه – وكأنه لاعب سيرك احترف الجري علي الحبل
كنت اعشق مغامراته التي لا تنتهي ولكني قرأت منها حفنة لا تتعدي نقطة في محيط ولكنها خلقت بداخلي نوع من التحدي – ونسجت بخيالي عشرات من القصص والحكايات الاخري
لم أكن احلم أن أقابل هيكل – حتى عندما حان الموعد عندما كان هناك وفد من فلسطين برئاسة الدكتور الزهار والدكتور أبو السبح علي لقاء معه بالمنصورية ولكن شاءت أسحار القلعة والمناطق الأثرية أن تجدني وأنا ودكتور أبو السبح ولم نتمكن من الإلحاق بالموعد –
حزن الدكتور أبو السبح لأنه كان يتمني هذا اللقاء خاصة وانه يعلم أن السلطات المصرية لن تسمح له بالدخول إلي مصر ثانية – لم احزن مثل وزير الثقافة الفلسطيني
يمكن لان مقابلة هيكل كانت علي موعد موجل معي
وبعد هذا الموعد بخمسة حملت لي الأقدار ترتيب أخر تمثل في إعلان المؤسسة عن مقابلة سيمون هيرش وقدمت بها وتم اختياري ولكن حالت الاقتدار مرة ثانية أن أتقابل معه حصل صادف التوقيت وجدي بقطر لحضور دورة تدريبية بقناة الجزيرة
وفي يوم رجوعي من الدوحة اتصل علي صديقي ليبلغني من باب الصدفة أن مؤسسة هيكل أعلنت عن دورة تدريبية علي الصحافة الاستقصائية
اتصلت وقدمت في اللحظات الأخيرة – لتتصل بي الأستاذة نورا وهي أول وجه تقابله بمؤسسة هيكل وجه بشوش يحمل لك نوع من التفاؤل عندما تتحدث إليها تشعر وكأنها الأخت أو الصديقة التى تعرفك منذ زمن
وعلمت انني رشحت ضمن ال25 صحفي للمقابلة الشخصية التي أجرها معي الأستاذ أيمن الصياد والأستاذ هاني شكرلله والأستاذ يحي قلاش
وأود أن احكي عن أستاذ هاني تلك الشخصية التي تتمني أن يكون منها عشر نسخ تتولي رئاسة تحرير الصحف المصرية –
يجري إليك ليعلمك ويرشدك إلي أخطاءك – يحضر معك الكورس وينصت وكانه تلميذ يحاول ان يعرف في الوقت ذاته التى يخرج ببعض التعليقات التى تخلص درس يوم باكمله
كم تعملت منه معني انسانية الصحفي قبل كتابته
ومن اليوم الاول للكورس لم اشعر بالغربة فتقريبا اعرف منذ ال25 صحفي الذين تم اختيارهم سواء من خلال المعرفة الشخصية او الاسماء الصحفية
فمحمد ابو زيد عشرة عمر من ايام مجلة البداية التابعة لحزب الوفد والتى اغلقها نعمان جمعه بجرد قلم
داليا العقاد رفيقة العمل بموقع عشرينات – اما طارق امين فهو زميل كفاح انتفاضة القضاة
واذا كان لي عدد من الاخوة والاخوات في اول يوم بعثوا في نفس الطمانية – الا انني خرجت ب24 اخ واخت بالاضافة الي عمرو غربية المترجم النشط واخ الفاضل الذي لا يبخل باي نوع من المساعدة – فكم ارهاقته معي في الترجمة والانشغال بقضية عبد المنعم محمود – ولا انكر مجمهودة في تدشين حملة خاصة بمنعم
وكذلك بطوطة المترجمة الشطورة والأخت الرقيقة التي تحمل عب حمل الجرائد يوميا بالإضافة الي سخافتنا
وخلال 30 قابلت أستاذ هيكل عشرات المرات كل مرة يبحث بداخلي عن المارد الصحفي مثله – يقاطع مستر نيك لعشرات الدقائق ليلخص لنا مشوار حفر بالقلم والعقل – فكيف كان أول صحفي يعمل مراسل – ورغم انه لم يترك الي حربه مع مصطفي أمين – إلا أن حربه مع السادات كانت دائما وكأنها مناورة قادرة علي إعادة الأماكن المغتصبة
وبعدين عن السياسية التي كانت مبدأ ومنتهي كل حوار الا انه نجح في ترسيخ فكرتي عنه بان عمق من انبهار به كصحفي أتمني أن أتقن مهاراته وبعض ادواته
ولكن ما لم أكن اعرفه في تلك الشخصية الغامضة بالنسيبة للكثيرين هو روحة المرحة وذكائه الاجتماعي – وانتباه وتركيز من كل حرف ينطق به محدثه
وكأنه مازال صحفي مبدئي يبحث عن تصريح أو يكشف عن بعض المعلومات الخفية
كل يوم بالدورة كنت أتمني الانفراد به والحديث إلي- ولكن تدافع الشباب حوله ليثبت كل منهم انه يستطع أن يكون هيكل سواء من خلال الكلمات أو الغزل أو المقالات او المداعبات او فرد العضلات – أو حتى المقارنة – جميعها أشكال لم تسمح لغيرهم بالدخول فيها
حتى كانت لحظت الانفراد به في يوم التكريم – هناك جلست بجانبه بالدور ال19 بنادي العاصمة الذي تحمل خلفيات جدرانه الزجاجية انعكاسات مصر ومجتمعاها وشوارع وبنيات وكأنها شاهد الخصم علي هيكل – جلسنا سويا ومن خلفنا شواهد علي مصر مات وأخر يحتضر
وبابتسامة لم أجد لها وصفا اصدق من أنها ابتسامة طفل صافية – يسألني إيه رأيك في الدورة
فلم أجد إجابة إلا بسؤال – هل كنا عند حسن ظنك
فزادت ابتسامته ليقول "أنا فخور بكم جدا –انتم من ستحملون الراية – وجدت فيكم أخيرا الأمل الذي كنت ابحث عنه "
ممكن تنصحني هذا السؤال الذي أكرره كثيرا علي مسامع معمليني
أما هو فجاءت وصيته " كوني أنت – مصرية –بنت نفسك "
أنت الدورة وانتهي موعد اللقاء مع المعلم – ورشحت للمنحة مؤسسة طومسون – ولكن ياتري هل من الممكن ان انفرد بلقائه مرة أخري – أتمني من الله ذلك .

الأربعاء، ٢٣ مايو، ٢٠٠٧

ادعو للدكتور المسيري

الأحد، ٢٠ مايو، ٢٠٠٧

منعم ممنوع عنه الكتب

ادارة سجن المحكوم تمنع دخول الكتب الدراسة عن عبد المنعم رغم ان امتحانه الاحد القادم
دون مبرر واضح
ومن المعروف ان منعم طالب بالفرقة الثانية بلومة الصحافة بجامعة القاهرة

الخميس، ١٧ مايو، ٢٠٠٧

23 يوليو ..يوم غسل المواعين

في الساعة الثامنة صباحا خرجت من بيتي ابحث عن ميكروباص ينقلني إلي ميدان التحرير حيث منطقة وسط البلد التي دائما ما أجمع منها عشرات من الموضوعات الصحفية – ورغم الطقوس اليومية والمعاناة الروتينية في وسائل المواصلات – إلا إنني كنت اشعر أن اليوم بالتأكيد سيكون مختلف فاليوم هو 23 يوليو الذي نحتفل فيه بمرور 55 عام علي ثورة يوليو والانقلاب من الملكية إلي الجمهورية !! والتي سرعان ما عدنا إليها قبل أن نكمل الربع قرن
ولان المصريون مازالوا يسمعون أغنية مصر اليوم في عيد والثورة عيدها مجيد فالكل يرقد فى جزيرة القطن تاركا همه خارج جدران بوابة منزله
كنت اشعر بنشوة سرعة الحصول علي الميكروباص ولكن صدمني المشهد الشارع فاضي من المارة – والمحال مغلقة – عربية عم أحمد بتاع الفول مش موجودة – ده حتى أنا النهاردة مصحتش علي جرس اشرف بتاع اللبن ..
فضلت ماشية ابحث عن كائن بشري أو حيواني ولكني لم أجد موقف الأتوبيسات سكن القبور
والميكروباص هربت هروب القطيع
قررت أن استخدم قدمي وأتنزه علي الكورنيش من إمبابة وحتى ميدان التحرير الجو ممتع والدنيا هدوء ولكني اشعر وكأننا ساكنة أعالي الجبال – أو إنني مازال أسير بالأحلام فلا صوت للضجيج السيارات ولا صرخات الأطفال
ولا عساكر الأمن المركزي أمام محكمة إمبابة علشان محاكمات مرتضي منصور
ولما وصلت إلي كوبري 26 يوليو حتى بدأت انظر في ساعات التي بدأت أن اشك في أنها لا تشير إلي التاسعة كما تعكس عقاربها ولكنها متقدمة أربع ساعات علي الأقل
وهنا قررت أن ارفع جوالي لاتصل علي احد الزملاء احكي له عن مصر الخاوية ليس من نظامها السياسي ولا برمجها النووي ولا حتى من قوانينها – ولكن الخاوية من معناها من شعبها من ثروتها الحقيقة
وجاء الهاتف ليرد قائلا " الحمدلله أن فيه حاجة لسه شغالة في البلد – سألته يعني إيه قالي يا أستاذة يا صحفية النهاردة يوم العصيان المدني – الكل معتصم – وببلاهة فطرية سالت فين معتصمين فين عند النقابة اقصد "نقابة الصحفيين " ولا ميدان طلعت حرب - وجاء صوت محدثي قائلا مصر اليوم معتصمه في بيتها كل مصري قرر الاعتصام داخل البيت –
قررنا نحتفل بالثورة علي طريقتنا – ولأننا لا نملك عصا الأمن ولا سلطة الرئيس ولا دبابات الجيش – ولا نملك ما يكفي لقوت أولادنا لو دخلنا المعتقل – لذلك قررنا الاعتصام –
بس ده مفيش أتوبيسات ولا ميكروبا صات ولا حاجة خاص – فصرخ في محدثي بقولك اعتصام مصر عاملة اعتصام ماعدا طبعا وزارة الداخلية وحرس الرئاسة وطبعا شركة التليفونات لأنها قطاع وطنى !!
بس النهاردة كدا كدا إجازة يعني مش هتفرق كنير مع النظام
بس قولي وأنا ماشية قرب نقابة الصحفيين واضح أن فيه عربيات امن مركزي كتير قوي وضباط كتير – وعسكري بالآلاف واضح أنهم فهمهم علي قدهم زي فأهموا أن الاعتصام هيكون أمام النقابة
ايوة يا بنتي ما هو ده القصد أننا نشوف الأمن هيضرب مين والنظام هيحكم مين مادام مفيش شارع ولا شعب والكل معتصم
معصمين – معتصمين –حتى – " أنا فاكر يوم ما كنا بتكلم في الفكرية يوم 15 مايو بنقابة الصحفيين – واحد قام وهتف قائلا "افرحوا يا ظالمين ..هنقعد نغسل المواعين "
بس هو مين اللي طرح الفكرة ده
ده ياستى واحد اسمه محمد منيب من الكرامة قالك مادام مش عارفين نأخذ حقنا بالاحتياجات والمظاهرات وأصبحت العصا والمعتقل هو مصير كل من ينوي الشروع في المطالبة بحقه – تعالوا نفكر بطريقة سلبية يمكن تجيب نتيجة المرة ديه
بس تفتكر بجد ممكن تجنب نتيجة – أيدينا هنشوف وتعالوا نجرب .
تفتكروا ممكن تجيب نتيجة ويكون يوم 23 يوليو القادم ثورة جديدة ونظيفة في تاريخ الشارع المصرى وممكن تلغى المعتقلات ويلغي قانون المحاكم العسكرية ويرجع كل القضاة زي محمد الحسيني وزكريا عبد العزيز والخضري والبارودي ولا هيبقوا مستشارين بمكاتب الوزراء - تعالوا نفكر ونشوف .

الإثنين، ٧ مايو، ٢٠٠٧

ادعو لمنعم فانه يسال اليوم

ارجو كل من لم يتمكن من المشاركة ان يدعو لمنعم واخوانه من الطلبة
وكدلك المحلون الي المحاكم العسكرية فالجميع يسالون اليوم\

رويتر الإخوان ...وثمن الحرية




في حجرة الزيارات بسجن المحكوم ميزه زيه الأبيض كمتعقل سياسي من بين المئات البدل الزرقاء .. وبمجرد أن وقفت عليه أعيينا حتى بادرنا متسائلا " أخبار الناس بره أيه ..أخبار والدي وصحته ..أخبار البلد ...و.. و"عشرات من الأسئلة التي طرحها عبد المنعم محمود أو رويتر الإخوان " ومنعنا ووجه الشاحب وحزنه العميق وضعف بدنه الواضح واحمرار وجه برؤية أمه من الإجابة عليها ..
منعم كما يناديه أصدقائه ..هو الصحفي والمدون الذي تم اعتقاله قبل ثلاثة أسابيع علي خلفية قضية طلاب معهد التعاون بشبرا الخيمة
بدموع متحجرة وصوت أنهكه الأنين ... جلست الأم القادمة من الإسكندرية تنتظر أمام باب المحكوم ..السماح لها بزيارة ابنها ..تاركة زوجا يعاني سكرات الموت
" الله يسمحك يا بلد .. مفيش حاجة هتتغير ..بس أنا بدعي ربنا ان محمود ميموتش إلا بعد أن يري ابنه "
عبارات ظلت تكرارها والدة عبد المنعم على مدار 8 ساعات كاملة انتظرتها جالسة على الرصيف ..تمر عليها الثوان كأنها دهر .. حتى جاءت دقات ال3 عصرا ليعلن الأمن عن موافقته السماح لها بالدخول " أفرجتوا عني أخيرا " قالتها الأم
علي بعد خطوات من بوابة السجن الرئيسية وقفت الأم مستسلمة للتفتيش الذاتي
وقبل أن تسلم هاتفها المحمول بعدما أغلقت مكالمة جاءها فيها نيا وفاة ابن أخيها قائلة "الله ينتقم من الظلمة واللي حبسوا ابني .. سنين وأنا متبهدلة .وأبوه أعصابه أتحرقت لحد لما وقع وبيموت "
11/11 /2003 تاريخ لا تنساه "أم رويتر" ولا عبد المنعم فهو يوافق أول إصدار قرار اعتقال صدر بحقه .. وكان في ذلك الوقت منعم المسئول الإعلامي لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية
وطالبا بالفرقة الرابعة بها .. لم تكن الوقفة بسبب انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين فقط ولكن كما يقول " كنت احضر لوقفة تضامن مع الشعب العراقي .. ولكن تحولت بين يوم وليلة إلى النزيل 25 وهو رقمي كمعتقل بسجن طره ..قضيت به أربعة شهور كاملة وعرفت خلالها قيمة الحرية .. وايجابية ما أقوم به "
"أهلا بكم ..أحب أن أعرفكم أين انتم ..انتو هنا في جوانتناموا مصر!! بس إحنا هنا عذبنا اعتي ..انتم هنا علشان تعرفوا ..انتم مين بالضبط يا ولاااااااااد ...فاكرين نفسكم جماعة بحق وحقيقي انتم هنا كلاب " كلمة رددها عبد المنعم واصفا حفل استقباله(كما يطلق عليه)بالمعتقل

وفي منتصف ابريل الماضى اعتقل منعم مرة أخري بعدما تم إنزاله من على متن الطائرة المتجه إلى الخرطوم سأل عن تهمته فلم يجد من يجيبه "ذهبت الي نيابة شبرا الخيمة رغم القي القبض علي بمطار القاهرة !!ووكيل النيابة الذى عرضت عليه لم يكن يعرف شي عن القضية ..اخذ يجري عشرات الاتصالات حتى جاءته التعليمات بحبسى ضمن قضية طلاب معهد التعاون ثم حولت إلى امن الدولة وهناك تعملوا معي بشكل غير أدامي إلى إن وصلت لهنا وسط المجرمين والجنائيين ".
الانتماء إلى جماعة محظورة والمشاركة فى الأنشطة الطلابية وقياداتها داخل الجامعات المصرية هي التهمة الموجه دائما لمنعم ..إلا أن هذه المرة الغموض الذى يطل من القضية وترك ملفها مفتوحا لضم أسماء جديدة كنوع من تصفية الحسابات بين جماعة الإخوان والنظام
كما يري المحللون دفعنا لمعرفة حقيقة الاتهامات فقال منعم " تخيلوا أني إرهابي .. وجهت إلى تهمة الإرهاب .. وإدارة جماعة محظورة .. وتمويل الأنشطة الطلابية التي تهدف إلي تعطيل العملية الدراسية ..لأكون بذلك أول ضحايا قانون الإرهاب ..بعدما عانيت من قانون الطوارئ"
300 متر هي المسافة بين باب السجن وحجرة الزيارة مشهد لا تشاهده إلا في الأفلام ..بدل زرقاء بالمئات .أصوات عالية ..ومواد مخدرة تتبادل علنا بين الجنائيين وأسرهم ..اتفاقيات وصفقات تعقد .. ومن خلف الأسلاك الموجودة بنهاية الغرفة يتحدث المعاقب لأهله ، صورة تصيبك بالصدمة ..تبحث خلالها عن نظرة أمان تهديك إلى منعم ..الذي لم نعرفه من شحوب وجه والحزن العميق الذي يطل من عينيه ..ولولا صوته الذي قدم ألينا مبادرا أمه بسؤال "أبي عامل إيه ..طنيني عليه .. الناس بره أخبارها إيه "
تحبس الأم دموعها لترسم ابتسامة شاحبة قائلة "أبوك بخير .. وبيقولك أنه راضى عنك.. وفخور بك "

(12-13-25-3)ليست أرقام الآلة الحاسبة ولكنها عناوين زانزيين مفرغة من هواء الحياة .احتضنت عبد المنعم وكبت حلمه لكنها لم تقتل حبه لوطنه ولا حبه للغير وإيثارهم علي نفسه
"في زنزانة "3" نجلس الآن أو بمعني اصح نقف 25 بحجرة واحدة جدرانها تآكلت من الرطوبة ..هواءها هرب من كثرة الرواح المخدرة بها بالإضافة إلى جردل الحمام ..(نظرا لعدم وجود حمام " ..ففي مساحة لا تتعدى 7×2 لا نري النور إلا نصف ساعة فقط .نحرم خلالها من الراحة فمعنا مجرمون يحرمونا النوم ..يعتدوا على الطلبة الصغار
بالضرب والتجريح .. معهم أسلحة بيضاء..كأنهم مسلطون علينا ..فعييون لا تعرف النوم أو يتسرب الينا الأمان ..
طلبنا بتقديم بلاغ إلى النائب العام يطالب فيه بالإفراج عن الطلبة المعتقلون معه أو السماح لهم بدخول الامتحانات حتى لا يضيع مستقبلهم "
مناشدة طلبنها منعم في الوقت الذي يفترض أن يدخل فيه هو الأخر إلى امتحان الفرقة الثانية بدبلوم الإعلام بجامعة القاهرة – أبوه يعانى من تليف كبدى كامل وتضخم بعضلة القلب والمرارة والبروستاتا يرقد بغرفة العناية المركزة – ورغم ذلك لم يطالب منعم بالإفراج عنه من اجل والده بل طالب بالإفراج عن الطلبة .
"أنا إخوان " كان عنوان دخول منعم إلى عالم التدوين ..بتلك الكلمة التى تعكس اعترافه الصريح بانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين – لم يكن هذا هو اعترافه فقط فدائما عندما تتحدث إليه يعرف نفسه انه إعلامى من الإخوان المسلمين – علاقة الطيبة بكافة التيارات ومصادره الوثيقة بوكالات الإنباء الأجنبية والصحفيين المصرين والعرب خلقت منه رويتر كمصدر نشط لنشر أخبار الجماعة – ومن هنا أطلق عليه لقب "رويتر الإخوان "..
ورغم انه ينتمي إلى جماعة محظورة أيدلوجي إلي بعض الجهات بالإضافة إلى حظرها السياسي من قبل النظام "انه شرف لا أدعية وأنا فخور بإنتمائى للإخوان " .
إلا أن عبد المنعم استطاع أن يكسر القاعدة فجعل من نفسه ممثل يحمل رؤى جديدة عن الإخوان المسلمين لدي التيارات الأخرى خاصة في الأوساط الشبابية والمدونين "
" ليت كل الإخوان زي منعم " هكذا وصفته نورا يونس بكلمات عبرت عن تضامنها وعشرات المدونين مع مدون أنا أخوان الذي استطاع أن يقلب صورة الإخوان .بشكل يعكس وجود بعض التيارات والانشقاقات داخل جماعة الإخوان ومنهم منعم ..رغم أن تهمته الانتماء إليها
إلا أن عبد المنعم كان سعيدا بهذا الوصف " لسنا تيارات منشقة ..فنحن كجماعة لا نعاني الديكتاتورية أو فرض الآراء فنحن ندرك مفهوم الشورى ونطبقه جيدا .. نعم نعاني عيوبا ..ولدينا إخفاقات .. ونحن نعلن ذلك صرحة ..كشباب ننتمي إلي الجماعة ..فنحن لا ندعى القداسة ولكن فى الوقت نفسه نحن أفراد مصريين – لدينا تحركاتنا .. وأنا عبد المنعم من جماعة الإخوان
" دايب في حب مصر ونفسي أشوفها حرة من الفساد والطغيان "كلمات عرف بها عبد المنعم نفسه علي المدونة التى اتخذها طريق للبوح بما يحمل من أسرار وما تابع من أخبار وتقرير
وجود عبد المنعم من المدونة حلم بعدما كان يحلم بوكالة عربية للأخبار ولكن حلمه أنطفي بعدما منعت الموافقات الأمنية تحقيق حلمه فجعل من أنا أخوان رغم عمرها القصير منبر للدفاع عن حقوق الإنسان في مصر – وكان أخر تقاريره عن مؤتمر منظمة العفو الدولية الذي أقيم مؤخرا وكان منعم احد منسقيه .
بعض قصاصات ورقية ردت إلى أمه – لأنها تحمل مشاعر التضامن من أصدقاءه – وكذلك راديو صغير يسمع من خلاله أغاني فيروز التى يعشقها ...
حجبت عن عبد المنعم – كما حجبت عنه حياته "كما يصف" والمتمثلة في الاب توب والموبيل والكاميرا "وميك الحوار"
" تعرفوا أن ميك الحوار وحشني قوي – ياريته معي الآن ..اصف به المهزلة البشرية التي تحث بسجن المحكوم –هذا السجن الجنائي الذي جينا إليه كمعتقلون سياسيون كنوعا من العقاب
كان نفسي اكمل بالميك ملف الحريات الذي بداته من مصر وتبنته منظمة العفو الدولية – لينتهي به المطاف الي كل وطن عربي مسلوبه حريته "
" علي فكرة ملف الحريات وتغطية تقرير منظمة العفو الدولية هي تهمتي الحقيقية – فانا ليس لي علاقة على الإطلاق بقضية الطلبة وأول مرة اعرفهم في الزنزانة ولكني سعيد بمعرفتهم "
بمناسبة الحريات هناك 9 منظمات حقوقية أصدرت بيانات إدانة لاعتقال عبد المنعم محمود والحكم علي المدون عبد الكريم عامر أول مدون يحكم عليه بعقوبة جنائية لاتهامه بازدراء الأديان
رغم التناقض والتباين في المواقف والاتجاهات
" أنا سعيد بان صوتي نجح في الخروج وصل إلي تلك المنظمات وكوني أنني اختلف في الآراء مع كريم لا يجعلني اختلف أبدا في إدانة التعامل الأمني معه ومعاقبته علي أرائه الشخصية "
نفسي أشوف والدي قالها منعم بانكسار رهيب وصوت باكي ..وهو واقفا يطلب قلما ويكشف عن يد والدته معصمها (نظرا لمنع دخول الأوراق إليه ) ليكتب رسالة إلي أبيه قائلا"
" أبي سامحني أني لست معك الآن ..سامحني انك لا تشد على يدي من شدة ألمك ..سامحني أنني لم أحملك وتركت لأيدي الغرباء يحملوك إلي المستشفى
يطعمونك الدواء ويسمحون دموعك ودمائك
اقسملك يا أبي أنني توسلت أن يتركوني أراك – صرت مطارد حتى أصل إليك – لكنهم هزموني وعاقبوني ببعدي عنك الآن .. جعلوا من ابنك إرهابي ..حولوا من نبتك بداخلي حب الوطن ..جريمة أحاسب عليها – انتظرني يا أبي حتى أتي إليك ..لا تموت ..انتظرني وأنت رافع راسك ..بأنني حبيس من اجل حريتك ..وحبي لوطني ..فارضي عني" ...




السبت، ٥ مايو، ٢٠٠٧

حملة باسم مدوني مصر للافراج عن عبد المنعم


يوم الثلاثاء القادم الموافق 8\5 يتم عرض عبد المنعم محمود علي النيابة للمرة الثانية دون تهمة
لذلك نريد ان نتقدم باسم المدونين المصرين ببلاغ الي النائب العام يوم العرض صباحا نطالب فيه بالافراج عن صاحب مدونة "أنا اخوان" -لانه حبيس كلمة حرة وقلم وطنى - كما ان والده يعاني سكرات الموت وهو في اشد الحاجة لوجود ابنه بجانيه
فعلي المدونين تبني حملة التوقعيات والمشاركة معنا في المطالبة باسم مدوني مصر بالافراج عن منعم

خديجة اه ....اعتقال لااااااااااااااااااااااااااااا









حاولنا أن نقدم تحية محبة - ونقوم بالواجب -فمازال الشعب المصري كريم - جواد - ولكن يبدو ان الرئيس وابنه رفضوا الهدية - اكدنا اننا لن نتظاهر فالامر لا يحتاج الي تظاهر وماذا فعلنا بتظاهرنا الا الاعتقال وتمرير التعديلات الدستورية
قررنا ان نقوم الواجب للعريس اللي ترك تجهزات عرسه ونزل الصعيد يسوق لنفسه - قررنا ان نتطلق البالونات حتى يصعد معها انفاسنا المكبوتة
وتتطلق البنات الزغاريد من باب بشرة الخير يمكن ال9 مليون عانس تتجوز
-وقولنا كمان نوضح لخديجة عروس مصر مبروك ولازم تعرفي ان شباب مصر بخير وليسوا مجرمين ومش وحشين قوي
كنا عايزين نفرق شربات بالسكر علشان ترد الدماء الي الوشوش الصفراء المتحركة
ونوزع البنبوني يمكن يرقع للناس ضغطهم المنخفض
وقولنا ليه منعملش فرح بلدي علي قدر مقوسهم
وقد امكانياتنا
لكن يبدو انكم لا تعرفوا يعني ايه فرح بلدي -
ولا بتحبوا حاجة من رحية البلد اصلا
علشان كدا خرجت سيارات المطافى ومئات من سيارات الامن المركزي
والالاف من البلطجية
بمجرد ان شهدنهم تسالنا لماذا كل هذا ننحن اردنا نريد الحسني - وقررنا الانسحاب علشان عيونك بس يا دوجة مينفش نقول ان يوم
فرح خديجة اتقبض علي شباب مصر -ده حتى عيب في حقك


الجمعة، ٤ مايو، ٢٠٠٧

وهل يموت الحب



هل يموت الحب بالقلوب؟ - هل تتحول دقات اللوع واللهفة والشوق الي جمود - هل من الممكن ان يتحول الحلم الي كابوس - هل من الممكن ان يتنازل القلب عن نبضه - وعن ساكنة - وليبقي وحيد -خاف بلا طعم او لون

هل يموت الحب ام يموت القلب - ان يبدد المحب

وهل للوطن قلب يدق -وهل للحدود اسلاك تعبر - وهل للاجواء طائرات تعبر - وهل للبحور غواص يسبح - وهل للعقل مركز يدر- -
وهل لو حملت كل الاسئلة السابقة نعم - هل من الممكن ان يكست قلبي عن السؤال ؟ انه سؤال - مجرد سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟