24 ديسمبر، 2007

يلا نبدأ تغير بجد

فكرت كثير في كيفية تفعيل دور المدونين ، هل من خلال الحملات والبنرات والتوقعات ،ام من خلال الحشد علي سلم النقابة ،ام في الطرق الغير تقليدية للاعتراض .....
ولكن اكتشفت ان للمدونين دور مؤثر وعميق ليس من خلال تلك الاشكال فحسب ولكن في جهود واقعية تلمس ارض الواقع الالام المجتمع واحزانه
ومن هنا فكرت لماذا لا تكون هناك للمدونين اشبه بفرق الاغاثة تجول المدن والقري والنجوع
وتعمل تلك الفرق علي التعريف بالتدوين واستخدام التكنولوجيا وكيف تساهم نقل المعلومة وكشف الواقع عن علاج الالام وتدوي الجروح - كما يساهم في فرض بعض القضايا علي اجندة الدولة
كما تساهم القافلة الي جانب معاونيها من ابناء تلك القري علي نقل رسائل
علي ان تبدء القافلة بمجموعة من القاهرة وتكبر مع انضمام فرق جديدة علي يديها الي ان تصل الي اسوان وهي تضم 1000 مدون ومدونة
فهل من الممكن ان نبدء
هذه الفكرة اوحتلي بها تجربة مغربية واتمني ان نفكر بها ونساهم جميعا في تطورها لخدمة وطنا مصر -فهيا نبدأ

9 التعليقات:

مصـ( الخير )ـعب يقول...

جميل..

ما تحكيلنا شوية عن التجربة المغربية دي يا إيمان..

أنا مهتم جدا أسمع

صاحب المضيفة يقول...

فكرة طيبة ومحتاجه لاعداد قوي لتخرج للنور بهذه الكيفية

لنبدأ على بركة الله

mohamed يقول...

:)
صناعة مجتمع مدني محلي ولكنة هيكون مفتوح علي المجتمع المدني العالمي ..

دا بيتوافق مع النظرية الربانية في الدفع

(الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)-الحج آية 40

( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)- البقرة -251

الفكرة في أصلهاجيدة جداً

أحمد عبد الفتاح يقول...

والله يا ايمان احنا عندنا تجربة مصرية مشابهه وجميلة جدا تربة ابناء مصر وهي تجمع مدونين قرر ينزل للشارع وعمل شغل يجنن
زوري الموقع واتفرجي عالشغل
http://www.abna2masr.com/ar/

بنت أبيها يقول...

الفكرة فعلا كويسة

وبرائى انها تبدأ فى تجمعات تدوينية فى كل محافظة

وبعدين نبدأ نربط بينهم برابطة تجمهم

بحيث كل تجمع تدوينى يتكلم عن محافظته مشاكلها الفساد فيها احوال ابناء المحافظة

كل حاجة عنها

والحمد لله احنا بدأنا بهذه الفكرة بعمل تجمع تدوينى لمدونى المحافظة

ولسه بادئ مع اول ايام العيد

http://shkhbat.blogspot.com/

aliaa abdalfatah يقول...

فعلا فكرة جميلة جدًا يا إيمان وهادفة
ماشاء الله عليكي انا شوفتك في قناة النيل الثقافية على فكرة وانتي ببتكلمي عن الصحافة والمدونيين كلامك عجبني اوي اوي وفكرني بنفسي وخصوصًا وانتي بتتكلمي عن الصعوبات اللي واجهتك في بداية عملك الصحفي.
ربنا معاكي ومعانا ومع كل شباب الصحفيين
اتمنى التواصل الدائم
علياء

عايش مع إيقاف التنفيذ يقول...

أستاذه إيمان الفكرة جيدة جدا ولكن محتاجه إنك تكلمينا عنها شوية بس هل مش هايكون هناك مضايقات أمنية؟ دي مش نظرة سلبية أو تشاؤمية على العكس أنا من أشد المرحبين بالفكرة والمعجبين بيها.

شهاب الأزهر يقول...

الفكرة جيدة وأتفق معها من حيث المبدأ، وإ ن كنا نحتاج من صاحبة الفكرة إلى وضوح وعنصرة للأهداف في نقاط، وبعض التفاصيل أو الوسائل لتتراءى الصورة أمام ناظري كل مدون

بارك الله لكم

ألِف يقول...

الفكرة كويسة طبعا. لكن خلونا نسمي الأشياء بأسمائها. ال أنت بتتكلمي عليه دا عمل تطوعي و أهلي. مش لازم تكون له علاقة مباشرة بالمدونين.

يعني ممكن ناس يكونوا مهتمين بالعمل الأهلي و مش مدونين، و ممكن العكس، و ممكن يكون ناس مهتمين بالتطوع و خدمة مجتمعاتهم المحلية بطرق مختلفة من إغاثة و تدريب و غيره، و في نفس الوقت بينشروا على الوب و أعضاء في المجتمعات الرقمية المختلفة. و دا موجود بالفعل. المدونين دورهم مُفعَّل من يومهم.

الإنترنت كلها على بعضها - الوب و غيرها - أداة مفيدة جدا في التواصل و تنسيق الجهود و التشبيك ما بين المهتمين بالقضايا. و دا وضح من خلال المدونات و من خلال أدوات اتصال و نشر ثانية.

جميل أن المدونات تستخدم لاجتذاب ناس أكثر، باعتبار أن *التدوين* مجازا يمثل حالة عقلية بتميز شباب بيحاولوا يتعاونوا و يفروا و يحسنوا.
لكن التدوين مش كلمة سحرية نسمي بها كل حاجة لها علاقة بالشباب. يعني ما حدش قال "المنتديين" عملوا أو "الإيميليين" سُّووا. فهمتي قصدي؟

في رأيي كمان أننا مش محتاجين روابط و لا مؤسسات تقليدية، من نقابات و اتحادات و مجالس إدارة و لوائح عضوية لمجرد التدوين، و لا حتى للتشبيك و التنسيق.

ما يمنعش أن المؤسسات دي تتعمل لأهداف حياتية أخرى و يكون أعضائها برضوا منهم مدونين. لكن ما يبقاش "التدوين" هو الموضوع و الوسيلة و العنوان و الهدف لهذه المؤسسات و نقعد نتكلم عن "دور المدونين".
دا موضوع آخر أدرك أنك ما عرجتيش عليه في تدوينتك لكن جا في بالي من مطالعات أنشطة أخرى على المدونات.

دا رأيي.
تحية،