إطلاق حملة مرابطون ضد الاعتقال
قبل يومين خرج عدد كبير من المدونين الإسلاميين والنشطاء بعيدا عن الحركات الشعبية أمثال حركة كفاية وحزبي الغد والعمل وغيرهم من هتيفة المظاهرات من أجل المطالبة بحرية عبد المنعم – المهم ورغم اعتراضي الشديد لتنظيم الوقفة في ذلك التوقيت وتلك الظروف إلا إنني خرجت وأنا ابحث عن عبد المنعم – كنت أتمني بشدة أن أراه وأتحدث إليه كثيرا- فمن باب النقابة كان دائما يدور حديثي مع عبد المنعم – أتلقي منه تعليمات أشبه بالأوامر التي لا تستطيع إلا الاستجابة إليها نظرا لأدبه الجم – وكمان لأنه مديرى في يلاطلبة – ومرشدي للعديد من الأمور التي غيرت مجري حياتي – لذلك فانا أدين له بالكثير الكثير – ورغم كل ذلك فانا لا اعرف لماذ1 يفرض عبد المنعم نفسه علي تفكيري عندما أتحدث في أمر يخص بلدي وحبها – عندما أبحث عن مخلص أجده – إمامي – واليوم خرجت أختي الصغيرة اروي الطويل لتسألني سؤال التاج هل كان للاعتقالات الأخيرة اثر معنويعلي ؟ هل كسبت أصدقاء جدد ؟ وهل عرفت حاجات جديدة ؟
تذكرت تلك الأسئلة وأنا اكتب الآن وكان سطوري ستحمل الإجابة – نعم يا اروي كان لها اثر كبير في نفسي دمرنني بشدة – أنا لست ضعيفة ولكن كنت احمل أشباح أمل في ضمائر قادتنا ...ولكن في الوقت نفسه وبعدما فوقت من الغيبوبة اكتشفت معني أن المحنة منحة وإنها الوقت الصح لتعرف صديقك من عدوك – أزمة عبد المنعم عرفتني كم هو محبوب وناجح ومؤثر – وأنه ليس قدوة لي فقط !!!!!!
ولكن لعدد كبير جدا من المدونين والشباب – عرفت أن للحركات الشعبية مصالح خاصة وان للتحركات حسابات أخري وأجندات خفية – وبلا شك كسبت صداقات جديدة احمد عبد الفتاح – حسام الهندي – عمروغريبة - وأخيرا وجدت من ابحث عنهن منذ عام تقريبا وهو اقتحام الإسلاميات عالم المدونات – فأمام بوابة نقابة الصحفيين ٍ- حضرت عشرات من الطالبات للتضامن مع عبد المنعم ولإعلان التحدي – ولكن أود أن أصارحك يا اروي بالأمس كان الفصل في الإجابة الحقيقة علي
فالأمس جاءني صوت عبد المنعم بعد فشل الوصول إليه لمدة ثلاثة أيام كاملة يطارد خلالها من قوات الشرطة وكأنها مجرم هارب أو مصاص دماء 70 مليون مصري – جاء صوت عبد المنعم قائلا " أزيك يا ايمان – عاملة إيه – ميه ميه " بأسلوبه وتهريجه المعتاد والذي دفعني للانهيار للحظات ولكن سرعان ما تراجعت لاستمد قوتي من تماسكه وقوته وتسليمه بقدر الله وقضاءه – تذكرت دائما غضب عبد المنعم من الضعف والدموع – تذكرت قوله " قل لن يصبنا إلا ما كتب الله لنا "هذا ثمن الحرية وضريبة الإصلاح – وجاءتني الإجابة علي سؤال سوف أصارحك به فيما بعد ...
المهم أن تلك الإجابات حملت لي العديد من المبادرات التي تحتاج إلي صاحب كل قلم مازال يحمل بقي شرف – والي كل فكر مازال يبدع- والي كل إنسان مازال يعترف بوطنيته –إلي كل من يحب عبد المنعم – ويرفض اعتقال الشرفاء ومحاكمة الأبرياء.. هل من الممكن
· إعداد عدد من التقارير الخاصة بمساندة عبد المنعم بشكل خاص – والمعتقلين بشكل عام – ولتفعيل حملة قناة الحوار
· التنسيق وإعداد خريطة عمل لحملة مرابطون ضد الاعتقال – وهي عبارة عن حملة طويلة الأمد تهدف إلي تفعيل مدونات الإسلاميين ضد عمليات الاعتقال واستكمال ما كان يقوم به عبد المنعم محمود من كشف الانتهاكات المخالفة لمبادئ حقوق الإنسان العالمية ..وفضح كافة الممارسات بكافة الإشكال – والوسائل
· البحث عن شهادات التعذيب – والملفات المغلفة
· تفعيل مبادرة المواطن الصحفي
· التفكير في كيفية تفعيل حملة القبض علي عبد المنعم علي قناة الحوار .
· عقد مبادرة لاعتبار يوم 15 ابريل وهو يوم اعتقال عبد المنعم محمود واغتيال ألان جونسون يوم "قتل الحرية" أو" انتفاضة الحرية "، انتفاضة ضد العصا
· المشاركة في إعداد مؤتمر شبابي خاص بالمدونين حول قضايا الاعتقال – وكبت الحريات – علي أن يتم خلالها الأتي :-
v إصدار بيان يصف ما تعرض له الزميل عبد المنعم من انتهاكات – وأسباب اعتقاله
v الإعلان عن إطلاق حملة مرابطون ضد الاعتقال وانتخاب فريق مسئول عنها – وإعلان البيان التأسيسي لها
v عرض عدد من الشهادات للمدونين ورؤيتهم لقضايا الحريات في مصر
v دعوة كل من مكتب هيومان ريتش بمصر – ومنظمة العفو الدولية – ومنظمات المجتمع المدني .
هذا تصور مبدئي مني أرجو مساعدتي والمشاركة في طرح الأفكار والمبادرات
تذكرت تلك الأسئلة وأنا اكتب الآن وكان سطوري ستحمل الإجابة – نعم يا اروي كان لها اثر كبير في نفسي دمرنني بشدة – أنا لست ضعيفة ولكن كنت احمل أشباح أمل في ضمائر قادتنا ...ولكن في الوقت نفسه وبعدما فوقت من الغيبوبة اكتشفت معني أن المحنة منحة وإنها الوقت الصح لتعرف صديقك من عدوك – أزمة عبد المنعم عرفتني كم هو محبوب وناجح ومؤثر – وأنه ليس قدوة لي فقط !!!!!!
ولكن لعدد كبير جدا من المدونين والشباب – عرفت أن للحركات الشعبية مصالح خاصة وان للتحركات حسابات أخري وأجندات خفية – وبلا شك كسبت صداقات جديدة احمد عبد الفتاح – حسام الهندي – عمروغريبة - وأخيرا وجدت من ابحث عنهن منذ عام تقريبا وهو اقتحام الإسلاميات عالم المدونات – فأمام بوابة نقابة الصحفيين ٍ- حضرت عشرات من الطالبات للتضامن مع عبد المنعم ولإعلان التحدي – ولكن أود أن أصارحك يا اروي بالأمس كان الفصل في الإجابة الحقيقة علي
فالأمس جاءني صوت عبد المنعم بعد فشل الوصول إليه لمدة ثلاثة أيام كاملة يطارد خلالها من قوات الشرطة وكأنها مجرم هارب أو مصاص دماء 70 مليون مصري – جاء صوت عبد المنعم قائلا " أزيك يا ايمان – عاملة إيه – ميه ميه " بأسلوبه وتهريجه المعتاد والذي دفعني للانهيار للحظات ولكن سرعان ما تراجعت لاستمد قوتي من تماسكه وقوته وتسليمه بقدر الله وقضاءه – تذكرت دائما غضب عبد المنعم من الضعف والدموع – تذكرت قوله " قل لن يصبنا إلا ما كتب الله لنا "هذا ثمن الحرية وضريبة الإصلاح – وجاءتني الإجابة علي سؤال سوف أصارحك به فيما بعد ...
المهم أن تلك الإجابات حملت لي العديد من المبادرات التي تحتاج إلي صاحب كل قلم مازال يحمل بقي شرف – والي كل فكر مازال يبدع- والي كل إنسان مازال يعترف بوطنيته –إلي كل من يحب عبد المنعم – ويرفض اعتقال الشرفاء ومحاكمة الأبرياء.. هل من الممكن
· إعداد عدد من التقارير الخاصة بمساندة عبد المنعم بشكل خاص – والمعتقلين بشكل عام – ولتفعيل حملة قناة الحوار
· التنسيق وإعداد خريطة عمل لحملة مرابطون ضد الاعتقال – وهي عبارة عن حملة طويلة الأمد تهدف إلي تفعيل مدونات الإسلاميين ضد عمليات الاعتقال واستكمال ما كان يقوم به عبد المنعم محمود من كشف الانتهاكات المخالفة لمبادئ حقوق الإنسان العالمية ..وفضح كافة الممارسات بكافة الإشكال – والوسائل
· البحث عن شهادات التعذيب – والملفات المغلفة
· تفعيل مبادرة المواطن الصحفي
· التفكير في كيفية تفعيل حملة القبض علي عبد المنعم علي قناة الحوار .
· عقد مبادرة لاعتبار يوم 15 ابريل وهو يوم اعتقال عبد المنعم محمود واغتيال ألان جونسون يوم "قتل الحرية" أو" انتفاضة الحرية "، انتفاضة ضد العصا
· المشاركة في إعداد مؤتمر شبابي خاص بالمدونين حول قضايا الاعتقال – وكبت الحريات – علي أن يتم خلالها الأتي :-
v إصدار بيان يصف ما تعرض له الزميل عبد المنعم من انتهاكات – وأسباب اعتقاله
v الإعلان عن إطلاق حملة مرابطون ضد الاعتقال وانتخاب فريق مسئول عنها – وإعلان البيان التأسيسي لها
v عرض عدد من الشهادات للمدونين ورؤيتهم لقضايا الحريات في مصر
v دعوة كل من مكتب هيومان ريتش بمصر – ومنظمة العفو الدولية – ومنظمات المجتمع المدني .
هذا تصور مبدئي مني أرجو مساعدتي والمشاركة في طرح الأفكار والمبادرات


5 التعليقات:
مع ان الدهشة صارت شعور مفقتد في حياتنا ولكن لا تكف الحكومة كل يوم عن ادهاشي بغبائها المعهود وحمقها الدائم انا مع عبد المنعم وليست القضية اني اعرف عبده او اني اخواني او لا القضية ان هذا الوطن صار لا يتحمل اكثر من هذا شهداء بالمجان، ولكن يجب ان يدفعوا ضريبة كل ما يذهب
وانا اتفق معك في الخطوات التي ذكريتها واتضامن ولو بقلمي البسيط في سواء مع قناة الحوار وتفعيل ما ستفلعه فعبد المنعم مسئول منها ويجب ان تفعل مثل الجزيرة التي تقف مع مراسليها وللنهاية وفضح معتقليه
وعن المؤتمر التضامني مع المدونين فهي ايضا فكرة جيدة وعن دعوة منظمات حقوق الانسان المشهورة فجيدة ايضاً وهم لهم صوت مرتفع وعالي يصل لمناطق بعيدة
وقلبي مع عبد المنعم في سجنه الصغير ومعنا في سجننا الكبير
أفكار أكثر من رائعة
و بالمناسبة دي
فلازم أطلع طراطيش كلام
و هو :
" ترقبوا الحملة الضخمة اللي هتكون
جزء بسيط وفاءاً للبطل عبدالمنعم "
بس خلاص
صاحب الهوامش
أهلا يا إيمان
بدون أن نتخيل أن الحركات كانت ستحضر الوقفة، فإن الوقفة نفسها أعلنت سريعا جدا. من مراقبتي للتحركات المماثلة أعرف أن لا شيئ يتم بهذه السرعة إلا باتصالات خاصة و مباشرة، و بعدد صغير من الناس. العشرات القليلة التي حضرت هي دليل تحمس الناس للعمل من أجل منعم.
أعتقد أن قضية عبد المنعم تتحرك بسرعة كبيرة الآن، و الفضل في ذلك يرجع لمن هو منعم نفسه، و أيضا لمكاسب تحققت في تحركات مماثلة سابقا. كثير يعرفون الآن ما المطلوب كتابته، و ما المطلوب تصميمه، و من ينبغي الاتصال به. هذه خبرات تراكمت كلها على مدى سنتين مضتيا، و من الجيد الآن أن الكثيرون يبنون عليها.
كثيرون يقارنون بين عبد المنعم و عبد الكريم و رد فعل الناس. المقارنة طبعا في صالح عبد المنعم، إلا إذا كان يعنينا اليمين الأمريكي أو من سار مساره. منذ ساعات قليلة أصدرت مراسلون بلا حدود بيانا حول حالة عبد المنعم، أي أن الأمر يسير بشكل لا بأس به على الإطلاق بعد يومين من اعتقاله. يبقى أن نركز على الإعلام و النشطاء المصريين.
الحمله هتكون اكثر من رائعه خصوصا لو نزلت الي ارض الواقع
يعني للشارع العادي وما اقتصرتش علي المدونيين
لو أكبر عدد من المنظمات الحقوقيه حضرتها بمعني اصح لما تكون دوشة اعتقال منعم أكبر من دوشة الافراج عنه
يعني لما الحكومه هتصدع وتحس انها مسكاه علي الفاضي هي دي الحاله الوحيده اللي الحكومه هتسيبه فيها
المفروض نعمله بانر في الجزيرة والله
اقترح برضه انك تفضي من دماغك فكرة ان كفايه او اليسار هيشاركوا يعني الموضوع ماشي كأفراد
حاولي برضه ان لو في اعتصام يبقي بدري شوية علشان البنات تعرف تحضر
:D
أفكار أكثر من رائعة ...
وفعلا لو يتم التنفيذ في شكل ندوات بس من نوع جديد ...
ندوات أول ما تعتمد ... تعتمد علي حضور الشباب ... وخدوا بالكم من كلمة الشباب دي
اعتصامات ...
مهرجانات حتي ... غنائية أو رسومية ...
أو تعالي نعمل شهادات حية لمجموعة شباب اعتقلوا قبل كده .. .بس يكون بتوسع ...
يعني مثلا بنتكلم في مائة معتقل ييجوا يحكوا تجربتهم ...
بنتكلم في تسجيلات فيديو ... للشهادات دي ..وتتوزع في كل مكان ...
بنتكلم في لوجو مثلا واحد لينا كلنا ... يكون باسمنا وننزل بيه كلنا كتوقيع مثلا في كل المنتديات ... والمواقع ...
عارفين فكرة إن كل واحد من الناس لما يدخل موقع ولا منتدي ... يلاقي لوجو أو صورة للحرية أو للإخوان أوضد السكوت ...بس تكون موحدة مثلا أو بتوقيع رابطة معينة ؟؟؟
ده واحد من الأحلام اللي واحد بيحلم بيها ...سواء علي مستوي البلد أو علي مستوى الإخوان .
إرسال تعليق