السبت، ٢٤ أكتوبر، ٢٠٠٩

المرشدان عاكف وحبيب.. صراع أم تحالف؟!


منذ أعلن مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف رغبته في عدم تجديد ولايته لفترة ثانية قبل ما يقرب من 7 أشهر وبدأ مكتب الإرشاد في مصر في البحث وإعداد لبدائل ورغم أن هذا المنصب يتسم بالعالمية ويقوم مجلس شوري التنظيم الدولي بانتخابه إلا أن الجميع ارتضي أن يكون المرشد هو من رشحه مكتب الإرشاد بمصر.. ومن هنا بدأت مرحلة الإعداد مبكرا، والتي يري البعض أنها بدأت منذ أكثر من عام عندما قامت الجماعة بإجراء انتخابات تكميلية لمكتب الإرشاد ضمنت خمسة ينتمون للتيار المحافظ ومن بينهم المهندس سعد الحسيني والدكتور محمد سعد الكتاتني والدكتور محمد عبد الرحمن ومحيي حامد ليصل بذلك عدد مكتب الإرشاد لـ22 عضوًا بينما تنص اللائحة الداخلية علي 16 عضوا فقط ويري أصحاب هذا القول أن هناك محاولة لضم وجوه قد يتم تصعدها لمنصب المرشد.

وربما لا يعد منصب المرشد مغنما بل تكليفاً بحسب القول السائد علي لسان قيادات الجماعة إلا أن المرشد الثامن في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين يشهد حالة من الولادة المتعثرة يأتي وسط حملات أمنية وتخبط داخل الجماعة وغياب العشرات من قياداتها ومفكريها داخل السجون.
ولأول مرة تظهر ملامح الخلاف بين قيادات الجماعة علي هذا المنصب الذي كان محسوما لخيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد قبل أن تحكم عليه المحكمة العسكرية بالسجن 7 سنوات ليصبح مصير هذا المنصب مجهولا بين أسماء تعبر كل منها عن أفكار تختلف في بعض الأوقات وتتحالف في وقت آخر ولتكون المحكمة العسكرية سندا غير مباشر للحفاظ علي المنصب في يد المحافظين.
ولعل إعلان مهدي عاكف عن استقالته الأخيرة وتراجعه الشكلي عنها بطلبه أن يتولي محمد حبيب نائبه الأول مهمامه لحين إجراء انتخابات جديدة يوحي أن عاكف يوجه الرأي العام الإخواني لشخص حبيب.
قد تحمل ملامح المعركة الدامية أو الصراع بين تياري الصقور وهم الأغلبية داخل المكتب والحمائم الذي كان سيدعمهم كثيرا تصعيد عصام العريان لعضوية مكتب الإرشاد خلفا لمحمد هلال الذي وافته المنية الشهر الماضي إلا أن الغالبية نجحت في إقصاء ذلك وارتكنت لمبدأ الانتخابات كسبيل للخروج من هذا المأزق اللائحي.
حيث تنص اللائحة علي إمكانية تصعيد أعلي الأصوات وفق انتخابات شوري الجماعة لعضوية مكتب الإرشاد وهو ما حصل عليه بالفعل عصام العريان خلال الانتخابات التكميلية الأخيرة التي جرت منتصف العام الماضي وحصل علي 40% من الأصوات. ولم تكن الرغبة في تصعيد العريان من باب تحجيم دور الإصلاحيين فقط ولكن لما حملته تصريحات المرشد قبل شهرين من ترشيح العريان لمنصب المرشد وقال يصلح كل من العريان والشاطر لتولي هذا المنصب وهو ما منع من تصعيد العريان.
بينما أرجع الدكتور محمود عزت أمين عام الجماعة عدم تصعيد العريان أنه يرجع لقرار المكتب بضرورة إجراء انتخابات كلية لمكتب الإرشاد قد تأتي بالعريان لمكتب الإرشاد ولم يحدد متي تجري هذه الانتخابات كما رفض أن يكون منح عاكف عدداً من صلاحياته لحبيب نوعا من الدعم لصالح حبيب والتأكيد علي تصعيده مرشدا قائلا: «هذا ليس صحيحاً فالانتخابات هي التي تحكم من سيكون المرشد القادم والظروف الأمنية هي التي تفرض علينا شكل الانتخابات وموعدها».
وبدأت الحملات الانتخابية من خلال عودة عدد من الأسماء المطروحة للنزول لصفوف الجماعة خاصة الطلبة بشكل مكثف خلال فترة الصيف وهو ما لم يحدث بهذا الشكل المكثف منذ أعوام.

كما تم تعميم رسالة حملت عنوان «نهج التغيير» علي القواعد والتي تدعم موقف الصقور في الجماعة وتنقد الكثير من مواقف ما يعرفون بالإصلاحيين داخل الجماعة مؤكدا أن تلك المواقف لم تجن شيئاً لصالح الجماعة.

ولعل منصب المرشد حاليا سيتنافس عليه بشكل كبير كل من محمد حبيب ومحمود عزت ويضاف إليهما اسم ثالث وهو محمد بديع عضو مكتب الإرشاد عن إخوان شمال الصعيد.

وبرزت ملامح المنافسة في الرسائل التي بدأ يبثها كل طرف من الثلاثة لقواعد الجماعة عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل الجماعة التي تصل إلي الأسر والكتائب الإخوانية.

فعلي غير العادة التي اتبعها الإخوان بأن رسالة أسبوعية تصدر عن الجماعة باسم المرشد أصبح لكل من الأطراف المتنافسة علي موقع المرشد رسالة خاصة به حيث أصبح حبيب يطرح رسالة أسبوعية باسمه بعنوان «رسالتي إلي الإخوان» بينما يواجهها عزت عبر الموقع نفسه بإطلاق التصريحات الصحفية حول أحداث الجماعة المختلفة ومن المثير أن تشاهد ثلاثة أخبار علي موقع الجماعة يحمل كل واحد منها تصريحا عن نفس الحدث للأطراف المتنافسة.

وبدا ذلك بشكل واضح منذ أن أعلن عاكف عزمه علي عدم تجديد ولايته لمنصب المرشد

وقد حملت رسالتان لحبيب محاولات تهدئة الصف الداخلي للجماعة خاصة الشباب وامتصاص حالة الغضب بعد القبض علي عدد من قيادات الجماعة علي خلفية قضية ما يعرف بالتنظيم الدولي وجاءت الرسالة الأولي تطالب بالتحلي بالخلق وزادت وتيرة التهدئة عن قبل بعد القبض علي الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والتي أخذت بعد ذلك شكلا منتظماً في الصدور لتصل إلي 15 رسالة حتي الأن.

بينما الرسالة الثانية التي بعثت بها مضامين رسائل دكتور حبيب إلي الدعوة للجوانب التربوية والاجتماعية والتأكيد علي أن الجماعة دعوية تربوية جهادية وتجنب الحديث تماما عن المنحي السياسي بالجماعة في ظل ما تتعرض له من حملات اعتقال مكثفة حتي وصفه بعض الشباب في تعليقاتهم «بحريف الدعوة الإسلامية».

فيما حاول بعض شباب الجماعة الاستفسار عن سبب نشر تلك الرسائل وقالوا في تعليق منشور علي الموقع الإلكتروني الرسمي للجماعة يقول فيه «أحسب أن فضيلة الدكتور يود أن يقول شيئا آخر لم يستطع أن يفصح أكثر من ذلك».

وتعد مناهج التربية والقيام بالدور التربوي من مميزات الدكتور حبيب الذي يجد هذا النوع من الخطاب ويلقي قبولا بين صفوف الجماعة -إلا أن هذا الأسلوب هو من الصفات التي يتحلي بها مرشدي الجماعة السبع.

ويعد دكتور حبيب من المرشحين لمنصب المرشد بقوة نظرا لمنصبه إلي جانب تعسر إجراء انتخابات لمكتب الإرشاد يعقبها انتخابات لاختيار المرشد.

ويبدو أن هذه المرة سيكون شكل البيعة مختلفا ولن تشبه بيعة القبور في شكلها وان كانت تشبهها لحد كبير في مضمونها خاصة بعد إعلان عاكف التنازل عن بعض صلاحياته لحبيب وكأنه يؤكد أنه الأصلح لخلافته.

في الوقت نفسه أبدت قيادات داخل الجماعة رغبتها في تصعيد الدكتور محمود عزت لمنصب المرشد باعتباره الأكثر تعبيرا عن التيار المحافظ داخل الجماعة ونقلت مصادر اخوانية أن مزاجا عاما لدي أعضاء الجماعة بتصعيد عزت وقد غذي هذا الشعور ظهوره الإعلامي المستمر وحرصه علي الإدلاء بتصريحات صحفية خلافا لوجوده الحقيقي والقوي داخل التنظيم باعتباره أميناً عاماً للجماعة فالرجل وعن حق موجود بين قواعد الجماعة في معظم مناسباتهم سواء من أفراح أو أحزان.

كما يطرح اسم الدكتور محمد بديع بقوة لهذا المنصب ويلقي قبولا كبيراً من أعضاء المكتب الذي يحاولون حسم الأمر بينه وبين حبيب، حيث يري البعض أن بديع يعبر عن التيار المحافظ ولكنه يختلف عنهم برقته وهو ما يرفع أسهمه في هذه المنافسة ليكون مرشدا ظاهريا بينما يدير الجماعة المجموعة.

وكان لحصر الاختيارات في مجموعة من الشخصيات داخل الجماعة سبب في شن حملة يقوم به عدد من الشباب داخل الجماعة لإعلان رفضه لبعض الأسماء ومنهم الدكتور حبيب والدكتور عزت بينما حملت رسالة موقعة من 50 شابًا -أنها سترسل إلي المرشد يطالبونه فيها بالبقاء في منصبه خلال فترة ولاية ثانية.

ويعبرون في رسالتهم عن الدور الإصلاحي الذي قام به عاكف منذ توليه المنصب ويطرحونه عليه في حالة رفضه بدائل أخري وهو أن يبقي في منصبه لحين خروج الدكتور محمد علي بشر من محبسه بعد شهور قليلة بعد انقضاء فترة عقوبته التي أقرتها المحكمة العسكرية رقم 2 لسنة 2007 وترشيحه خلفا له.

وتأتي معظم الترشيحات لتطيح بتوصية عاكف إبأن توليه منصبه عام 2004 من أن يكون المرشد أقل من 65 عامًا عندما قال «علي الإخوان الذين بلغ سنهم الـ65 عامًا أن يتفرغوا للعمل التربوي، مفسرًا ذلك بأن العمل الإداري والتنظيمي والتنفيذي عمل شاق لا يمارسونه بكفاءة بخلاف الشباب».

ويري خليل العناني الباحث في شئون الجماعات الإسلامية أن ما يحدث الآن داخل جماعة الإخوان من صراع يؤكد أن ما قام به عاكف وتلويحه بالاستقالة ونقل صلاحياته كمرشد للإخوان إلي نائبه محمد حبيب عملية أقرب للانقلاب الأبيض نفذها التيار البرجماتي المحافظ بقيادة عاكف وحبيب ضد التيار المحافظ المتشدد أو من يطلق عليهم بالقطبيين من بقايا التنظيم الخاص والذين يمثلهم عزت و بديع و محمد مرسي، كما أن ما قام به عاكف يعتبر خطوة استباقية لتمكين محمد حبيب من كرسي المرشد العام ويمكن القول إن مهدي عاكف «اتغدي بالقطبيين قبل ما يتعشوا به هو وحبيب» حيث نجح عاكف بخطواته هذا الأسبوع في وقف زحف القطبيين نحو كرسي مرشد الإخوان وخرج منتصرا من هذه المعركة وذبحهم قبل أن يذبحوا محمد حبيب ويبعدوه عن منصب المرشد.

ولعل ما قام به عاكف أيضا هو خطوة لتعجيل إجراءات انتخابات اختيار المرشد الجديد لتنحصر داخل مصر بين هذه الأسماء وأن ترجيحه لخلافة حبيب له قد ينهي الأمر إليه فعليا.

الأحد، ١١ أكتوبر، ٢٠٠٩

وانتصر المرابطون بالأقصي


الأربعاء، ٧ أكتوبر، ٢٠٠٩

مهدي عاكف : تصعيد العريان لمكتب الإرشاد مازلت محل نقاش واتهامه بأنه وراء حملة إعلامية لتصعيده " كلام فارغ "


وصف محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ما نسب لبعض القيادات من اتهامها للدكتور عصام العريان بأنه يقف وراء الحملة الشبابية التي تدعو الجماعة لتصعيده لمكتب الإرشاد خلفا لمحمد هلال الذي وفاته المنية الشهر الماضي بأنه "كلام فارغ لا أساس له من الصحة "
وأعرب عاكف عن انزعاجه لهذا الاتهام قائلا " من المستحيل أن يخرج هذا الاتهام من لسان احدي قيادات الجماعة " واصفا العريان " بأنه لا يسعي للمناصب وانه رجل فاضلا وحبيب "
وحول مسألة تصعيده لمكتب الإرشاد قال " مسألة ترشيحه من عدمه مازالت محل نقاش ولكنها لا تعني العريان بشئ ولم يسأل هو عن منصب والكل يعلم دور العريان داخل الجماعة
وحول الدعوات الشبابية التي تدعو لتصعيد العريان قال عاكف " انا ارحب بكافة الدعوات والمبادرات الشبابية فهي ظاهرة صحية تعكس حالة من الديمقراطية داخل الجماعة ولكن الجميع يعلم أن هناك مسارات ولوائح تحدد عمل الجماعة وهي التي تحكم مثل تلك المسائل إلي جانب الظروف الراهنة "
وكانت بعض قيادات الجماعة قد ادلت الايام الماضية بتصريحات صحفية تتهم الدكتور عصام العريان بالوقوف وراء الحملة الشبابية التي اطلقها عدد من شباب الجماعة والتي تدعو لتصعيد العريان لعضوية مكتب الارشاد خلفا لمحمد هلال –وذلك بسبب حصوله علي اعلي الاصوات خلال الانتخابات التكميلية التي جرت منتصف العام الماضي وادت لتصعيد خمسة لمكتب الارشاد .
ومن جانبه اكد الدكتور ابراهيم الزعفراني القيادي بالجماعة أن الدكتور عصام العريان له مكانته داخل الجماعة وخارجه ولا يمكن أن يسعي لمثل هذه الاساليب –كما انه لا يسعي للمناصب
ووصف ما تردد من أنه كلام "مرسل " موضحا أن إذا كان بداخل نفوس بعض القيادات موقف من العريان او ترفض تصعيده فلا يمكن ان تصرح بذلك علنا أو تخرجه من داخلها .

الأحد، ١٧ مايو، ٢٠٠٩

الشروق ماذا بعد 34 يوما

34 يوما مرت علي قرار وقفي عن العمل بجريدة الشروق ومازالت ادارة الجريدة ترفض اجراء تحقيق رسمي معي وتحديد موقف الجريدة
مرت الأيام وأن ابحث بداخل حجرتي عن سبب أو تهمة أو أهمال أو ذنب ارتكابته
أبحث لماذا قتلوا فرحتي باستعدادي لفرحي
أتساءل بأي ضمير ينام رئيسي المباشر وهو ظالم وقاهر لي دون سبب –ولماذا يرفض الحديث لزملائي وتوضيح سبب مقنع في الامر
اتذكر جهازي وموادي واخباري وتقاريري
اتذكر 10 شهور مرت داخل جريدة شعرت من اليوم الأول أنها ليست مكاني
ولكن كنت اشعر ان تلك الصحبة من كبار الكتاب والصحفيين ستكون مختصر طويلا ومقر للخبرة
لكن الواقع كان صادم فنحن كمحرري الجريدة من الطبقة الثانية أو من الشعب الذي لا يجوز له أن يري رؤسائه وحكامه فلم نقابل الاستاذ سلامة أحمد سلامة رئيس التحرير سوي مرة واحدة في حفل اطلاق الشروق كما انه لا يعرف اسماء المحررين سوي من الأخبار المنشورة
أتذكر لماذا اخترت شقتي في مكان مقارب منها وكيف تركت عملي باسلام اون لاين والدستور من اجل الاستقرار بمكان يجمع هذا الزخم من الخبرات ويحقق احلامي في جريدة مستقلة تضاهي تلك التي زرتها بلندن
أتذكر كيف ابلغت بوقفي عن العمل في وقت كنت اقاتل فيه لاعداد مجموعة من التقارير قبل زفافي تصلح للنشر خلال فترة الاجازة
اتساءل لماذا هذا الموقف العجيب وكأنهم يريدون تركي كمعلقة حتي لا استطيع الحصول علي حقي
حاولت الاتصال بالناشر أو العضو المنتدب بالجريدة أي كانت المسميات ولكنه المتحكم في قراري حيث احالني مجلس التحرير بالجريدة وكذلك رئيس التحرير التنفيذي وكافة من لجئت إلي من المسئولين بالجريدة فهو الذي يملك الأمر علي حد قولهم
وبعد 22 من رفضه للرد علي حيث حاولت بكافة الطرق من خلال الاتصال الهاتفي والايميل الا انه ومن احدي كبائن المناتل رد علي اخير ليقول لي هذا قرار نهائي لا رجعة فيه
ورفض تفسير الأمر لي
وعندما توجهت لمجلس التحرير قال لي أحدهم الجميع يرفض الحديث معي في تحديد امرك
بينما يقول اخر يا بنتي انا قلتلك من الاخر انتي محسوبة علي عمرو الشوبكي وخطيبك من الإخوان وهم مش عازين شوشرة في الجرنال من ........!!!
بعد 34 يوما منعت فيهم الجريدة مرتبي رغم قرارها الصادر في 15ابريل اي منتصف الشهر
مازالت اتساءل واتمني ان تجدوا اجابة معي وساروي تجربتي كاملة خلال الأيام القادمة
ليس من باب المساومة كما ستقول قيادات الجريدة ولكن لاني اريد حكم عدل يقول لي ما حقيقة تلك الجريدة التي تدعي الليبيرالية .

الأربعاء، ٦ مايو، ٢٠٠٩

صبرا أمية جحا




سامحوني كنت أريد استكمال ما يحدث مع بجريدة الشروق إلا أن نبأ وفاة وائل عقيلان زوج الفنانة الفلسطينية أمية حجا نزل علي كالصعقة –رحمه الله هذا البطل المقاوم الذي كان يري أن المقاومة واجب ديني ووطني بين الساعي علي الأرملة هدفه أخر نحو الجنة
لن أتكلم عن دوره كمقاوم في حركة المقاومة الإسلامية حماس فدوره يضاهي عشرات من قصص الأبطال بها
ولكن حملت إلي ذكرياتي العديد من الصور فور سماع النبأ ما هو شعور أميه التي تترمل للمرة الثانية وهي مازالت صغيرة والسبب في المرتين إسرائيل وضعف العرب
صورته وهو بجوارها هكذا كان يقف دائما تشعر من خلال زيغ عينيه خوفه الشديد عليها ...فعلي الرغم من ثقله داخل حركة المقاومة الإسلامية حماس إلا انه كان يري زوجته جزء من قضيته التي يجب حمايتها
فبرشتها ترسم أميه حجا معاناة شعبها وتبث في نفس كل من يري فنها الهمة والحماسة من أجل فلسطين ومن خلاله تشعر بالأمان والدف
قابلته 4 مرات خلال مرافقته لها بمصر وفي كل مرة كان يحثني أنا ومجموعة من الإعلاميات
علي الزواج واستكمال رسالتنا دون ترك عملنا ويؤكد أن للمرأة دورين في نشر الإسلام الأول داخل المنزل والثاني خارجه
وعندما كنت أساله لماذا تترك دورك داخل صفوف المقاومة لترافق زوجتك فكان يقول معها أقاوم أيضا فهي رسول للقضية الفلسطينية –كهذا كان رقيق المشاعر –طيب القلب
وهو ما لا تجده في كتابته النقدية الإذاعة للمواقف العربية وكذلك تحليلاته حيال عملية الحسم العسكري الذي قامت به حماس في القطاع
مات وائل وهو يقاوم المرض علي احد أسره مستشفي الشفاء بقلب قطاع غزة بعدما انفجرت أمعاءه ورفضت السلطات المصرية خروجه من معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج
لم ينل وائل أمنيته بالموت مجاهدا في ميدان المعركة ولكنه ادخر ثواب المجاهد في سعيه علي أميه وأولادها –رحمك الله يا وائل فكنت نعم الزوج والأخ
وصبرك الله يا أمية –ولك الله من قبل ومن بعد .

الإثنين، ٤ مايو، ٢٠٠٩

جريمتي ..عنوانها عبد المنعم محمود


لا اعرف لماذا يحدث ذلك ...لماذا يحولون بيننا ..هل ارتباطي بعبد المنعم محمود جريمة أعاقب عليها
أم أن جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها خطيبي أشبه بالمرض الخبيث التي يصاب بلعنتها كل من يقترب منها ..أم أننا أصبحنا في وطن لا يخضع لأي مفاهيم أو حقائق واضحة
عشرات من العوائق التي تحول بين ارتباطنا هذا ما أدركته منذ اللحظة الأولي تارة بسبب اعتقاله المتكرر وتارة بسبب أهالينا الذين يخشون ما تجنيه السياسية وانتماءاتها من متاعب ومشاكل وضيق لليد أيضا
وتارة بسبب الاختلاف مع جماعة الإخوان في أساليب التطبيق والرؤى وليس في الفكر فكلنا مسلمون وان لم ننتمي لجماعة إسلامية

فقبل أن ارتبط بعبد المنعم ونعلن خطبتنا استدعيت لأمن الدولة ليحقق مع في تقرير كتبته عن المدون احمد دومه والمحبوس حاليا في تهمة التسلل الي غزة وسألني المحقق عن انتمائي لجماعة الإخوان المسلمين وعندما قلت له انه شرف لا ادعيه ولو كنت انتمي تنظيميا للجماعة لصرحت بذلك
فسألني تعرفي عبد المنعم محمود فقلت له نعم انه زميل لي بالعمل حيث كنا نعمل بموقع إسلام اون لاين وكان عبد المنعم خارج حديثا من المعتقل
وتوالت الأسئلة عن عبد المنعم وبعض الأسئلة التنظيمية الخاصة بالجماعة في محاولة للتأ كد من كوني اخوان من عدمه
وعقب نشر مجموعة من التقارير عن الجماعة عقب طرحها لبرنامجها السياسي وكذلك عقب انتخابات مجلس الشوري استدعاني ضابط امن الدولة والذي حضر الي مقر عملي في ذلك الوقت كنوع من الأجراء الروتيني للمؤسسات الإعلامية ذات التراخيص الأجنبية وسأل عن كوني إخوان من عدمه
وكان الضابط يعتقد أني أخت عبد المنعم محمود وبالتبعية فأنا إخوان مثله
واعتقدت انه بتوضيح الصورة سينتهي الأمر خاصة وان موضوعاتي الصحفية عادة ما تغضب جماعة الإخوان
وفي شهر يوليو الماضي بدأت العمل مع جريدة الشروق الجديدة وطالبوني بترك العمل باسلام اون لاين تماما للعمل بالجريدة علي أن أتولي العمل بعدد من الملفات السياسية
وخلال الشهر ذاته أعلنت خطبتي لعبد المنعم فاستدعيت من قبل الإدارة لسؤالي عن انتمائي لجماعة الإخوان من عدمه
وفجأة بدأ التعامل معي يتغير شئ فشئ وسحبت مني جميع الملفات التي كنت أعمل بها وإسناد وزارة التضامن الاجتماعي إلي ... ووافقت –الا ان ارتباطي بعبد المنعم وكتباته في الدستور كانت مسار للمناقشة واللوم والعتاب في كافة القضايا
وعندما كنت اقترحت موضوعا عن جماعة الأخوان كان الرد "الإدارة مانعة تكتبي في الموضوع ده تحديدا ولا اعرف من المقصود بالإدارة ولماذا هذا القرار غير المعلن "
حتي فؤجئت يوم 14 ابريل وعقب اقتراحي لملف عن مرور عام عن صدور الحكم في المحكمة العسكرية للإخوان بوقفي عن العمل والتهمة انتقاد جريدة الدستور لديسك الشروق تخيلوا هذه الجريمة البشعة!!! ولكم أن تقرأو نص ما نشر في الدستور حتي تتعرفوا معي علي هذه الجريمة , وعندما سألت عن علاقتي بالأمر قالوا إنني قلت لخطيبي كلام عن دسك الشروق ولذلك فأنتي مجرمة ولابد من عقابك وتعليق عملي دون مبرر حقيقي وسبب مقنع سوي بعدي عن العمل بعدما باتت كل السبل التقليدية من اتهامي بالتقصير في العمل او غيره –حتى ان موضوعتي كانت تفرض عليهم أبرزها..
بينما كانت التهمة الثانية هي تعاطفي مع الجماعة ونشري موضوعات تروج لها ..فسألت واذا كانت الموضوعات كذلك فلماذا كانت تتصدر صفحات الجريدة الأولي
أخذت ما كتب بالدستور وكان بتاريخ 1 ابريل اعرضه علي مجلس تحرير الجريدة فيجمعوا ان ما كتب هو مدح للشروق وليس العكس ولكن هذا لم يحرك ساكنا لصاحب القرار
وطالبت الجريدة بإجراء تحقيق رسمي معي فلم يبالي احد
وتسألت أليس من الأولي ان يقف الجرنال كله عن الصدور نظرا لأن معظم العاملين به أصدقاء لصحفي الدستور
بل أليس من الأولي ان يقف كل مؤسسي الجرنال عن العمل بعد ما نشره الصحفي أنور الهواري عن أسرار تأسيس تلك الجريدة والتي لا يعرفها الا قلة معروفه للجميع ونشرها في مقاله الشهير الإعلام البديل ..ام ان ارتباطي بمنعم جريمة لابد أن أعاقب عليها من قبل جريدة ليبرالية تدعو لحرية الرأي والفكر والاعتقاد فهذا ما كنت أظنه
انا لا اخجل من كتابة وقفي عن العمل لانني لم ارتكب جرما سوي انني أحببت إخواني

الثلاثاء، ١٠ مارس، ٢٠٠٩

جالوي يشن هجوما علي مصر قبل مغادرتها متجها إلي غزة

جالوي يشن هجوما علي مصر قبل مغادرتها متجها إلي غزة

إيمان عبد المنعم

شن جورج جالوي النائب البريطاني ورئيس قافلة (شريان الحياة ..تحيا فلسطين ) هجوما علي السلطات المصرية واتهامها بوجود رغبة في استمرار الحصار علي الشعب الفلسطيني وعدم توفير وسائل الأمان والحماية الكافية للحملة أثناء وجودها علي الأراضي المصرية-ويأتي ذلك قبل ساعات من دخول معبر رفح الحدودي للجانب الفلسطيني
وقال جالوي للشروق " نطالب الحكومة المصرية بضمان تسليم المواد الطبية والغذائية خلال يومين للهلال الأحمر الفلسطيني من قبل نظيره المصرية "
وأضاف " سنشكل فريق لمتابعة هذا الأمر وقد نستدعي وفد بريطاني رسمي إذا استدعي الأمر"
يأتي ذلك بعد قرار اللواء أبو الفضل شوشة محافظ شمال سيناء مفاجئ يوم الأحد بتفريغ حمولة الشاحنات ال109 المرافقة للقافلة البريطانية داخل العريش قبل توجهها لقطاع غزة وهو ما أدي لوقوع اشتباكات بين الشرطة المصرية والسائقي الشاحنات الذين هددوا بحرقها في حالة منعهم من الدخول بغزة .
بينما تعرضت القافلة بحسب شهود عيان" للاعتداء من قبل مجموعات مجهولة مساء الأحد واكب ذلك انقطاع للكهرباء عن المنطقة التي عسكرت بها القافلة –مما تسبب لحالة من العصبية لإفراد القافلة انعكست علي تعاملهم مع قوات الأمن التي تواجدت بعد فترة من الاعتداء "
وقال جالوي " الإحباط والغضب والاستغراب يسيطر علي أعضاء القافلة من تعنت الجانب المصري وأردف "ولكن هذا لا يعني فشل هدف الحملة "
وأرجع ذلك "طبيعة الاستقبال الذي قامت به السلطات المصرية وعزل القافلة منعها من الاحتكاك مع الشعب المصري وقصر الاحتفالات علي الحزب الحاكم
وقال جالوي "ما قامت به مصر من احتفالات هي احتفالا بالحزب الحاكم وليس بالقافلة أو القضية الفلسطينية –فلم نري علم فلسطين خلال تلك الاحتفالات –كما لم يلقي أحد مسئولي الحزب الوطني الذين تحدثوا خلال المهرجان الذي أقيم بالعريش كلمة داعمة للقضية الفلسطينية "
وأكمل قائلا "وهو ما قد يعكس رغبة مصرية ما في استمرار الحصارعلي الشعب الفلسطيني
وأن هناك رغبة مباراة كرة قدم غير تقليدية دارت فى ساعة متأخرة من الليل بين كل من الشرطة المصرية وأعضاء القافلة البريطانية (شريان الحياة..تحيا غزة)وأشخاص مجهولين من جانب أخر -وصف أطلقته الصحفية الناشطة البريطانية إيفون ريدلي –أحدى منسقى الحملة وذلك علي الاعتداء الذي ما تعرضوا له من هجوم مساء أمس الأول مما تسبب في أحداث خسائر ببعض سيارات القافلة –كما كتب علي بعضها عبارات مناهضة لحركة المقاومة الإسلامية حماس –بحسب ريدلى في تصريحاتها للشروق...
قالت إيفون" قوات الأمن المصرية لم تضمن حماية القافلة بشكل كامل–فكيف تتعرض القافلة للهجوميين وتقطع خلالها الكهرباء ليتم الاعتداء وسط غطاء من الظلام أنها مهزلة-كم تتمني " تمنع كل وسائل الإعلام نشر تلك المهزلة والصور المثيرة للشغب واعتداءات لا يمكن أن تنقل إلى العالم...
وتقول ريدلي "حاولت إقناع الشرطة المصرية أن المباراة ستكون أكثر متعة أذا كانت ركل الكرة بدلا من الركل رفاقي، لكنها ترددت في التخلي عن الهراوات".
وعلي جانب أخر أكد أحد منسقي الحملة للشروق والذي رفض الإفصاح عن أسمه " القافلة تحمل القيادات الأمنية مسئولية ما تعرضت له من اعتداء بغض النظر عما قام بها "
وقال أن "أحد المصادر الأمنية المصرية حمل القافلة مسئولية الاعتداء عليها قال لنا "ارهقتونا لم ننام منذ 3 أيام –وأرهقت البلاد وخاصة العريش وأهالها "
وقال المصدر السابق " جورج جالوي يحمل المسئولين المصرين الذين اتفقوا مع القافلة علي مرورها مسئولية المواد الطبية والغذائية التي تم تخزينها في مخازن حكومية بالعريش
وحيث خضعت القافلة لشروط المصرية بتخزين حمولات الشاحنات البريطانية التي تحوي مواد طبية وغذائية –بينما تمسكت القافلة بمرور السيارات ال100 المرافقة للقافلة فارغة إلي داخل قطاع غزة –إلي جانب سيارات الإسعاف والكرفان والإطفاء كنوع من رمزية "