الخميس، ١٩ نوفمبر، ٢٠٠٩

جامعة القاهرة تمنح سكرتير مؤسس جماعة الإخوان الدكتوارة بامتياز عن رسالته في محاسبة الشعوب لحكامها

طالب محمد فريد عبد الخالق سكرتير عام جماعة الاخوان المسلمين الاول ومن الرعيل الاول لها..كل مواطن عربي بمسائلة رئيسه وحكومته واعوان الحكومة وقال ان المسائلة فرض كفاية علي كل مواطن وفرض عين علي المعارضة ونواب البرلمان القيام بها نيابة عن الشعوب ،جاء ذلك خلال مناقشته لرسالة الدكتوراة امس بكلية الحقوق جامعة القاهرة تحت عنوان "الاحتساب علي ذوي الجاه والسلطان والتي حصل عليها بدرجة امتياز مع التوصية بطبعها علي نفقة الكلية وتوزيعها علي الجامعات
ناقش الرسالة كل من الاساتذة "محمد عوضين ومحمد سليم العوا كمناقشين وتحت اشراف الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بالكلية
وحملت الرسالة اجواء احتفائيه بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الامين العام لاتحاد الاطباء العرب الذي حضرمناقشة الرسالة بعد ساعات من الافراج عنه بعد حبس استمر 5 شهور وقد استقبالا ابو الفتوح استقبالا حافلا من الحضور من بينهم الدكتور محمود عزت الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين ..بينما دخل القاعة متعلقا بذراع الدكتور فريد عبد الخالق معترفا بفضله عليه وعلي جماعة الإخوان ..محيا جميع الموجودون بالقاعة.
ورفض ابو الفتوح الادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام مؤكدا ان حالاته الصحية لا تسمح بذلك وانه سيعاود عمله الاسبوع القادم
كما جمعت مناقشة الرسالة عدد من اقطاب جماعة الاخوان المسلمين سابقا ومنهم صلاح عبد المعتال وصلاح عبد اللطيف وعثمان ابراهيم الي جانب مجموعة حزب الوسط من بينهم عصام سلطان المحامي والدكتور صلاح عبد الكريم الي جانب عدد كبير من شباب الجماعة الذين طالب بعضهم عبد الخالق عقب المناقشة بمطالبة جماعة الاخوان المسلمين بالقيام بهذا الدور الاسلامي في محاسبة الرئيس وحكومته
كما اهتم بحضور المناقشة عددا من رجال القانون والشخصيات العامة علي رأسها المستشارة نهي الزيني والدكتور عاطف البنا والدكتور علي الغتيت والدكتور أحمد العسال والدكتور سيد الدسوقي
رسالة عبد الخالق تحتاج لدخول موسوعة جينس للارقام القياسية بحسب وصف العوا ..حيث استغرق اعددها ما يقرب من نصف قرن من الزمان بينما يناقشها صاحبها البالغ من العمر 94 عام ليصبح بذلك اكبر طالب للدكتوراه، بعد محاولات مضنية طيلة تلك الفترة لايجاد مشرف يقبل الاشراف علي تلك الرسالة دون مساءلة امنية !!وكيف وهي تتناول اداوات مسائلة الحاكم ومعاونية وكل صاحب منصب اخل بوظيفته وذلك في اطار القانون والشريعة ..
حتي وجد فريد عبد الخالق ضالته من خلال الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بكلية الحقوق والذي تجاوز هو الاخر الثمانيين من عمره وذلك في منتصف التسعينات ليتفق الاثنين ان تكون تلك الرسالة بذرة مشروع اصلاح سياسي للامة الاسلامية وتوضيح الاليات محاسبة الحاكم وحاشيته واعوانه وعزله في حالة اغتصابه لحقوق شعبه
كما حملت الرسالة خلال المناقشة العديد من الانتقادات لاساليب الحكم والاوضاع الراهنة للامة العربية الاسلامية
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة التي تناولها من منظور سياسي "السياسية الشرعية "لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وهنا اكد الباحث موافقته لموقف الهيئات الدولية من محاكمة البشير وهو ما رفضه الدكتور العوا قائلا " الهيئات الدولية لا تطبق الحسبة بميزان العدل ولكنها تكيل بمكايل متعددة ...ومن هنا فهي ليست اهلا للقيام بتلك الوظيفة لمحاسبة مسلم "
كما انتقد العوا ما اشارت اليه الرسالة من الخلافة الاسلامية قائلا " الخلافة نظام حكم تاريخي قد لا يصلح للتطبيق في الوقت الراهن ،فنحن اليوم لا نريدلاخليفة ولكن نريد حاكم يقيم الشريعة والدستور والحكم الصالح "
وعن حاسسيه الرسالة يقول عبد الخالق في تصريحات خاصة "هدفي من هذه الرسالة هو ترك مشروع وخريطة للاصلاح السياسي في الامة الاسلامية يبدأ من خلال الاختيار الصحيح للحاكم العدل وكيفية مساءلته إذا اخل بطبيعة وظيفته ..كما ترسم الرسالة الطريق لالغاء قانون الطوارئ والارهاب وكذلك المحاكمات العسكرية للمدنيين من خلال تعريف المحكومين حقوقهم واستخدام اليات الحسبة لمحاكمة جور الحاكم واعوانه
واكد عبد الخالق ان الحسبة ضد الحاكم تجوز لكل مواطن سواء اكان مسلم او قبطي او يهودي وكذلك المراة فالحسبة واجبه علي كل فرد اي كان انتماءه الديني او الفكري
وتناقش الرسالة المكونة من اربعة ثلاثة ابواب و12 فصلا كيفية مسائلة رئيس الدولة وحكومته واعوانه
ويري الباحث ان الحسبة تشكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الاساسية للانسان التي تحمي الافراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام ويقول " عندما تتطلب الطاعة من الحكومين لابد وأن يكون ذلك في مناخ من العدل ينتشره الحاكم "
كما ان استخدام ادوات الحسبة والمسائلة تخلق قوي معارضة قوية وليست شكلية حيث يري "ان ادارة الامة لواجبها في المشاركة في الحكم ومسائلة الحاكم يولد راي عام قويا واذا تاصل لدي المحكومين راي عام قويا ومعارضة قوية يجعل الحاكم يعمل لذلك الف حساب "
من خلال تلك الادوات يمكن للمحكومين عزل الحكومة اذا اخفقت في تحقق احلام الشعب فالحسبة هي سلاح مقاومة الشعوب ضد النظم الاستبداية
ويري ان الشعوب المقهورة لا تجد وسيلة للاحتساب الا باسلوب الثورات الشعبية لقلة حيلتها
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وطالبت الرسالة بتقليص دور رئيس الجمهورية واعطاء صلاحيات اكبر للمجالس النيابة حتى تتمكن من محاسبة الرئيس واعوانه .
كما طالبت باطلاق الحريات للمعارضة والقوي والسياسية والتيارات الاسلامية للمشاركة في الحكم
وحسب الرسالة فإن مقاومة الظلم والاحتساب ضد الحاكم واجب ديني لان الظلم محرما في الاسلام كما انه محرما في كافة الشرائع السماوية والوضعية والسكوت علي الظلم والمتسبب فيه يقضي عاده الي قتنة تصيب الذين يظلمون بظلمهم كما تصيب الذين ظلموا انفسهم بسكوتهم عن الظالم وعدم مقاومة ظلمه "اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
ولذلك أوجب الله علي الامة انكار حكام الجور وذلك دراء للفتنة وازالة للمنكر ،ويتم ذلك من خلال الاحتساب أو المسائلة للرئيس أو السلطات وحاشيته ومعاونيه وكل من يخالف القانون وينتهك حقوق الشعب
ونظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطوير ويعتمد في اساسه علي نصوص القران والسنة ويهدف لتغير المنكرات او بمعني عصري يرفض الاعتداءات علي مبدأ الشوري والحرية والمساواة وكرامة المواطن ..وغير ذلك من المنكرات السياسية .

جامعة القاهرة تمنح سكرتير مؤسس جماعة الإخوان الدكتوارة بامتياز عن رسالته في محاسبة الشعوب لحكامها

طالب محمد فريد عبد الخالق سكرتير عام جماعة الاخوان المسلمين الاول ومن الرعيل الاول لها..كل مواطن عربي بمسائلة رئيسه وحكومته واعوان الحكومة وقال ان المسائلة فرض كفاية علي كل مواطن وفرض عين علي المعارضة ونواب البرلمان القيام بها نيابة عن الشعوب ،جاء ذلك خلال مناقشته لرسالة الدكتوراة امس بكلية الحقوق جامعة القاهرة تحت عنوان "الاحتساب علي ذوي الجاه والسلطان والتي حصل عليها بدرجة امتياز مع التوصية بطبعها علي نفقة الكلية وتوزيعها علي الجامعات
ناقش الرسالة كل من الاساتذة "محمد عوضين ومحمد سليم العوا كمناقشين وتحت اشراف الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بالكلية
وحملت الرسالة اجواء احتفائيه بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الامين العام لاتحاد الاطباء العرب الذي حضرمناقشة الرسالة بعد ساعات من الافراج عنه بعد حبس استمر 5 شهور وقد استقبالا ابو الفتوح استقبالا حافلا من الحضور من بينهم الدكتور محمود عزت الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين ..بينما دخل القاعة متعلقا بذراع الدكتور فريد عبد الخالق معترفا بفضله عليه وعلي جماعة الإخوان ..محيا جميع الموجودون بالقاعة.
ورفض ابو الفتوح الادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام مؤكدا ان حالاته الصحية لا تسمح بذلك وانه سيعاود عمله الاسبوع القادم
كما جمعت مناقشة الرسالة عدد من اقطاب جماعة الاخوان المسلمين سابقا ومنهم صلاح عبد المعتال وصلاح عبد اللطيف وعثمان ابراهيم الي جانب مجموعة حزب الوسط من بينهم عصام سلطان المحامي والدكتور صلاح عبد الكريم الي جانب عدد كبير من شباب الجماعة الذين طالب بعضهم عبد الخالق عقب المناقشة بمطالبة جماعة الاخوان المسلمين بالقيام بهذا الدور الاسلامي في محاسبة الرئيس وحكومته
كما اهتم بحضور المناقشة عددا من رجال القانون والشخصيات العامة علي رأسها المستشارة نهي الزيني والدكتور عاطف البنا والدكتور علي الغتيت والدكتور أحمد العسال والدكتور سيد الدسوقي
رسالة عبد الخالق تحتاج لدخول موسوعة جينس للارقام القياسية بحسب وصف العوا ..حيث استغرق اعددها ما يقرب من نصف قرن من الزمان بينما يناقشها صاحبها البالغ من العمر 94 عام ليصبح بذلك اكبر طالب للدكتوراه، بعد محاولات مضنية طيلة تلك الفترة لايجاد مشرف يقبل الاشراف علي تلك الرسالة دون مساءلة امنية !!وكيف وهي تتناول اداوات مسائلة الحاكم ومعاونية وكل صاحب منصب اخل بوظيفته وذلك في اطار القانون والشريعة ..
حتي وجد فريد عبد الخالق ضالته من خلال الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بكلية الحقوق والذي تجاوز هو الاخر الثمانيين من عمره وذلك في منتصف التسعينات ليتفق الاثنين ان تكون تلك الرسالة بذرة مشروع اصلاح سياسي للامة الاسلامية وتوضيح الاليات محاسبة الحاكم وحاشيته واعوانه وعزله في حالة اغتصابه لحقوق شعبه
كما حملت الرسالة خلال المناقشة العديد من الانتقادات لاساليب الحكم والاوضاع الراهنة للامة العربية الاسلامية
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة التي تناولها من منظور سياسي "السياسية الشرعية "لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وهنا اكد الباحث موافقته لموقف الهيئات الدولية من محاكمة البشير وهو ما رفضه الدكتور العوا قائلا " الهيئات الدولية لا تطبق الحسبة بميزان العدل ولكنها تكيل بمكايل متعددة ...ومن هنا فهي ليست اهلا للقيام بتلك الوظيفة لمحاسبة مسلم "
كما انتقد العوا ما اشارت اليه الرسالة من الخلافة الاسلامية قائلا " الخلافة نظام حكم تاريخي قد لا يصلح للتطبيق في الوقت الراهن ،فنحن اليوم لا نريدلاخليفة ولكن نريد حاكم يقيم الشريعة والدستور والحكم الصالح "
وعن حاسسيه الرسالة يقول عبد الخالق في تصريحات خاصة "هدفي من هذه الرسالة هو ترك مشروع وخريطة للاصلاح السياسي في الامة الاسلامية يبدأ من خلال الاختيار الصحيح للحاكم العدل وكيفية مساءلته إذا اخل بطبيعة وظيفته ..كما ترسم الرسالة الطريق لالغاء قانون الطوارئ والارهاب وكذلك المحاكمات العسكرية للمدنيين من خلال تعريف المحكومين حقوقهم واستخدام اليات الحسبة لمحاكمة جور الحاكم واعوانه
واكد عبد الخالق ان الحسبة ضد الحاكم تجوز لكل مواطن سواء اكان مسلم او قبطي او يهودي وكذلك المراة فالحسبة واجبه علي كل فرد اي كان انتماءه الديني او الفكري
وتناقش الرسالة المكونة من اربعة ثلاثة ابواب و12 فصلا كيفية مسائلة رئيس الدولة وحكومته واعوانه
ويري الباحث ان الحسبة تشكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الاساسية للانسان التي تحمي الافراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام ويقول " عندما تتطلب الطاعة من الحكومين لابد وأن يكون ذلك في مناخ من العدل ينتشره الحاكم "
كما ان استخدام ادوات الحسبة والمسائلة تخلق قوي معارضة قوية وليست شكلية حيث يري "ان ادارة الامة لواجبها في المشاركة في الحكم ومسائلة الحاكم يولد راي عام قويا واذا تاصل لدي المحكومين راي عام قويا ومعارضة قوية يجعل الحاكم يعمل لذلك الف حساب "
من خلال تلك الادوات يمكن للمحكومين عزل الحكومة اذا اخفقت في تحقق احلام الشعب فالحسبة هي سلاح مقاومة الشعوب ضد النظم الاستبداية
ويري ان الشعوب المقهورة لا تجد وسيلة للاحتساب الا باسلوب الثورات الشعبية لقلة حيلتها
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وطالبت الرسالة بتقليص دور رئيس الجمهورية واعطاء صلاحيات اكبر للمجالس النيابة حتى تتمكن من محاسبة الرئيس واعوانه .
كما طالبت باطلاق الحريات للمعارضة والقوي والسياسية والتيارات الاسلامية للمشاركة في الحكم
وحسب الرسالة فإن مقاومة الظلم والاحتساب ضد الحاكم واجب ديني لان الظلم محرما في الاسلام كما انه محرما في كافة الشرائع السماوية والوضعية والسكوت علي الظلم والمتسبب فيه يقضي عاده الي قتنة تصيب الذين يظلمون بظلمهم كما تصيب الذين ظلموا انفسهم بسكوتهم عن الظالم وعدم مقاومة ظلمه "اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
ولذلك أوجب الله علي الامة انكار حكام الجور وذلك دراء للفتنة وازالة للمنكر ،ويتم ذلك من خلال الاحتساب أو المسائلة للرئيس أو السلطات وحاشيته ومعاونيه وكل من يخالف القانون وينتهك حقوق الشعب
ونظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطوير ويعتمد في اساسه علي نصوص القران والسنة ويهدف لتغير المنكرات او بمعني عصري يرفض الاعتداءات علي مبدأ الشوري والحرية والمساواة وكرامة المواطن ..وغير ذلك من المنكرات السياسية .

جامعة القاهرة تمنح سكرتير مؤسس جماعة الإخوان الدكتوارة بامتياز عن رسالته في محاسبة الشعوب لحكامها

طالب محمد فريد عبد الخالق سكرتير عام جماعة الاخوان المسلمين الاول ومن الرعيل الاول لها..كل مواطن عربي بمسائلة رئيسه وحكومته واعوان الحكومة وقال ان المسائلة فرض كفاية علي كل مواطن وفرض عين علي المعارضة ونواب البرلمان القيام بها نيابة عن الشعوب ،جاء ذلك خلال مناقشته لرسالة الدكتوراة امس بكلية الحقوق جامعة القاهرة تحت عنوان "الاحتساب علي ذوي الجاه والسلطان والتي حصل عليها بدرجة امتياز مع التوصية بطبعها علي نفقة الكلية وتوزيعها علي الجامعات
ناقش الرسالة كل من الاساتذة "محمد عوضين ومحمد سليم العوا كمناقشين وتحت اشراف الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بالكلية
وحملت الرسالة اجواء احتفائيه بالدكتور عبد المنعم ابو الفتوح الامين العام لاتحاد الاطباء العرب الذي حضرمناقشة الرسالة بعد ساعات من الافراج عنه بعد حبس استمر 5 شهور وقد استقبالا ابو الفتوح استقبالا حافلا من الحضور من بينهم الدكتور محمود عزت الامين العام لجماعة الاخوان المسلمين ..بينما دخل القاعة متعلقا بذراع الدكتور فريد عبد الخالق معترفا بفضله عليه وعلي جماعة الإخوان ..محيا جميع الموجودون بالقاعة.
ورفض ابو الفتوح الادلاء بتصريحات لوسائل الاعلام مؤكدا ان حالاته الصحية لا تسمح بذلك وانه سيعاود عمله الاسبوع القادم
كما جمعت مناقشة الرسالة عدد من اقطاب جماعة الاخوان المسلمين سابقا ومنهم صلاح عبد المعتال وصلاح عبد اللطيف وعثمان ابراهيم الي جانب مجموعة حزب الوسط من بينهم عصام سلطان المحامي والدكتور صلاح عبد الكريم الي جانب عدد كبير من شباب الجماعة الذين طالب بعضهم عبد الخالق عقب المناقشة بمطالبة جماعة الاخوان المسلمين بالقيام بهذا الدور الاسلامي في محاسبة الرئيس وحكومته
كما اهتم بحضور المناقشة عددا من رجال القانون والشخصيات العامة علي رأسها المستشارة نهي الزيني والدكتور عاطف البنا والدكتور علي الغتيت والدكتور أحمد العسال والدكتور سيد الدسوقي
رسالة عبد الخالق تحتاج لدخول موسوعة جينس للارقام القياسية بحسب وصف العوا ..حيث استغرق اعددها ما يقرب من نصف قرن من الزمان بينما يناقشها صاحبها البالغ من العمر 94 عام ليصبح بذلك اكبر طالب للدكتوراه، بعد محاولات مضنية طيلة تلك الفترة لايجاد مشرف يقبل الاشراف علي تلك الرسالة دون مساءلة امنية !!وكيف وهي تتناول اداوات مسائلة الحاكم ومعاونية وكل صاحب منصب اخل بوظيفته وذلك في اطار القانون والشريعة ..
حتي وجد فريد عبد الخالق ضالته من خلال الدكتور يوسف قاسم استاذ الشريعة بكلية الحقوق والذي تجاوز هو الاخر الثمانيين من عمره وذلك في منتصف التسعينات ليتفق الاثنين ان تكون تلك الرسالة بذرة مشروع اصلاح سياسي للامة الاسلامية وتوضيح الاليات محاسبة الحاكم وحاشيته واعوانه وعزله في حالة اغتصابه لحقوق شعبه
كما حملت الرسالة خلال المناقشة العديد من الانتقادات لاساليب الحكم والاوضاع الراهنة للامة العربية الاسلامية
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة التي تناولها من منظور سياسي "السياسية الشرعية "لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وهنا اكد الباحث موافقته لموقف الهيئات الدولية من محاكمة البشير وهو ما رفضه الدكتور العوا قائلا " الهيئات الدولية لا تطبق الحسبة بميزان العدل ولكنها تكيل بمكايل متعددة ...ومن هنا فهي ليست اهلا للقيام بتلك الوظيفة لمحاسبة مسلم "
كما انتقد العوا ما اشارت اليه الرسالة من الخلافة الاسلامية قائلا " الخلافة نظام حكم تاريخي قد لا يصلح للتطبيق في الوقت الراهن ،فنحن اليوم لا نريدلاخليفة ولكن نريد حاكم يقيم الشريعة والدستور والحكم الصالح "
وعن حاسسيه الرسالة يقول عبد الخالق في تصريحات خاصة "هدفي من هذه الرسالة هو ترك مشروع وخريطة للاصلاح السياسي في الامة الاسلامية يبدأ من خلال الاختيار الصحيح للحاكم العدل وكيفية مساءلته إذا اخل بطبيعة وظيفته ..كما ترسم الرسالة الطريق لالغاء قانون الطوارئ والارهاب وكذلك المحاكمات العسكرية للمدنيين من خلال تعريف المحكومين حقوقهم واستخدام اليات الحسبة لمحاكمة جور الحاكم واعوانه
واكد عبد الخالق ان الحسبة ضد الحاكم تجوز لكل مواطن سواء اكان مسلم او قبطي او يهودي وكذلك المراة فالحسبة واجبه علي كل فرد اي كان انتماءه الديني او الفكري
وتناقش الرسالة المكونة من اربعة ثلاثة ابواب و12 فصلا كيفية مسائلة رئيس الدولة وحكومته واعوانه
ويري الباحث ان الحسبة تشكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الاساسية للانسان التي تحمي الافراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام ويقول " عندما تتطلب الطاعة من الحكومين لابد وأن يكون ذلك في مناخ من العدل ينتشره الحاكم "
كما ان استخدام ادوات الحسبة والمسائلة تخلق قوي معارضة قوية وليست شكلية حيث يري "ان ادارة الامة لواجبها في المشاركة في الحكم ومسائلة الحاكم يولد راي عام قويا واذا تاصل لدي المحكومين راي عام قويا ومعارضة قوية يجعل الحاكم يعمل لذلك الف حساب "
من خلال تلك الادوات يمكن للمحكومين عزل الحكومة اذا اخفقت في تحقق احلام الشعب فالحسبة هي سلاح مقاومة الشعوب ضد النظم الاستبداية
ويري ان الشعوب المقهورة لا تجد وسيلة للاحتساب الا باسلوب الثورات الشعبية لقلة حيلتها
واكدت الرسالة ان مسالة الحسبة لا تقتصر علي الحكم الاسلامي بل تحولت من المحلية الي العالمية من خلال هيئة الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولة الذان اصبح يمارسان دورا احتسابيا دولي الصفة وشرعي النفوذ ،واستدلات علي ذلك بدعوي الحسبة التي استخدمتها المحكمة الجنائية الدولية ضدالرئيس السوداني عمر البشير ..
وناشدت الدول الاسلامية باستخدام الحسبة الدولية من خلال محكمة قيادات اسرائيل كمجرمين حرب
وطالبت الرسالة بتقليص دور رئيس الجمهورية واعطاء صلاحيات اكبر للمجالس النيابة حتى تتمكن من محاسبة الرئيس واعوانه .
كما طالبت باطلاق الحريات للمعارضة والقوي والسياسية والتيارات الاسلامية للمشاركة في الحكم
وحسب الرسالة فإن مقاومة الظلم والاحتساب ضد الحاكم واجب ديني لان الظلم محرما في الاسلام كما انه محرما في كافة الشرائع السماوية والوضعية والسكوت علي الظلم والمتسبب فيه يقضي عاده الي قتنة تصيب الذين يظلمون بظلمهم كما تصيب الذين ظلموا انفسهم بسكوتهم عن الظالم وعدم مقاومة ظلمه "اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة "
ولذلك أوجب الله علي الامة انكار حكام الجور وذلك دراء للفتنة وازالة للمنكر ،ويتم ذلك من خلال الاحتساب أو المسائلة للرئيس أو السلطات وحاشيته ومعاونيه وكل من يخالف القانون وينتهك حقوق الشعب
ونظام الحسبة نظام قانوني فذ قابل للتطوير ويعتمد في اساسه علي نصوص القران والسنة ويهدف لتغير المنكرات او بمعني عصري يرفض الاعتداءات علي مبدأ الشوري والحرية والمساواة وكرامة المواطن ..وغير ذلك من المنكرات السياسية .

الإثنين، ١٦ نوفمبر، ٢٠٠٩

رغم أعوامه ال90 فريد عبد الخالق يناقش رسالة الدكتوره عن الاحتساب علي السلطان"


أعوامه التي تجاوزت ال90 لم تمنعه من البحث عن العلم والنهل من المعرفة والاجتهاد الفكري والفقهي والقانوني ليترجم ذلك في أعدده لرسالة دكتوراه في القانون تحت عنوان""الاحتساب علي ذوي الجاه والسلطان "
كما لم يمنعه بعده التنظيمي والحركي عن جماعة الإخوان المسلمين من الادلاء بدلوه فيما مواقف الجماعة علي المستوي السياسي والتنظيمي
أنه الشاعر والمفكر والفقهيه فريد عبد الخالق سكرتيرا عام المرشد الأول لجماعة الإخوان المسلمين حسن البنا وأحد الرعيل الأول ومؤسسي الجماعة
الذي يعكف هذه الأيام لمراجعة الرسالة الدكتورة وكتابة ملاحظاته قبل مناقشتها الثلاثاء القادم بكلية الحقوق جماعة القاهرة ..
عندما تقترب منه تشعر بأنه مازال تلميذا صغيرا يعتله الشعور والخوف والرهبة من خوض معركة المناقشة لرسالة تم تسجيل موضوعها منذ ما يقرب من نصف قرن وتحديدا في عام 1965 لتصبح أطول رسالة دكتوراه في التاريخ العلمي
ويرجع عبد الخالق تأخر أعداده للرسالة إلي الظروف السياسية التي شهدتها مصر في تلك الحقبة الزمنية من اعتقال ثم السفر للمملكة السعودية لاكثر من خمسة سنوات ..ثم أنشغل بعدها في عمله
عبد الخالق من يعد من القلائل الذين اختلفوا في وجهات النظر مع جماعة الإخوان المسلمين وفضل الانسحاب وتجميد نشاطه بتنظيم الجماعة إلا أن ظل محل احترام وتقدير الجميع ولا يغيب عن أي مناسبة تقيمها الجماعة
وترجع اطروحات عبدالخالق الخلافية أو الإصلاحية الي عهد المرشد الثالث عمر التلمساني حينما بدء في أعادة تشكيل تنظيم الجماعة عقب خروجهم من سجون عبد الناصر فطالبه عبد الخالق بتحديد مدة عضوية أعضاء مكتب الإرشاد بحيب لا تزيد عن فترتين وهي تلك المادة التي طالب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مؤخرا بتفعيلها إلا أن التلمساني ارجئ المقترح نظرا للظروف الأمنية التي تقف عقبه في تطبيق ذلك وعرض عبد الخالق الكثيرون ففضل أن يكون هو أول من يطبيق مقترحه ولا يشارك بمكتب الإرشاد
وفي الوقت الراهن حمل مطلب عبد الخالق للجماعة بالقيام بمراجعات شاملة علي المستوي التنظيمي والفكري والانفتاح الحقيقي للمجتمع لتجد عدم ترحب من الجماعة
عبد الخالق من الشخصيات الاخوانية المنفتحة علي الحياة الثقافية والاجتماعية في مصر
حيث شكل منصب مدير عام المخطوطات بدار الكتب المصرية ثم وكيلا بوزارة الثقافة
دخل المعتقل مرتين الاولي في عهد الملكية عام 1949 والثانية في عهد عبد الناصر
وفي منزله الراقي يجلس بجوار صورة زوجته السيدة كوثر الساعي التي توفت قبل عامين بعد زواج دام 65 عاما لينظر اليها بين الحين والأخر ويؤكد لها أن هذه الرسالة من أجلها بينما تمتلئ عيناه بالدمع بكيا إليها .
ويقول "لولا زوجتي ما كنت انجزت تلك الرسالة فمع بداية التسعينات طالبنتي باعدادها وظلت تساعدني وتشجعني عليها حتي وفاتها المنية ولذلك اهدي لها تلك الرسالة "
أهداء الرسالة انقسم لثلاثة أجزاء الأول لزوجته والثانية للامة الاسلامية والثالثة لكل من الاساتذة "علي الغتيت ،ومحمد سليم العوا ،محمد عوضين،ومشرف الرسالة الدكتور يوسف قاسم "
وتتناول الرسالة موضوع الحسبة والتي يطرح من خلالها مجموعة من الرؤي الجديدة حيث يري أن "الحسبة علي ذوي السلطان تكل كبري الضمانات الشرعية للحريات العامة والحقوق الأساسية للإنسان والمبادئ التي تحمي الأفراد من طغيان الدولة واستبداد الحكام وللك بات هذا هو المطلب العاجل والملح الذي تتطلع اليه الشعوب ولا سيما الواقعة منها في دائرة الدول النامية
مؤكدا أن الحسيبة تلعب دورا سياسيا وتحقق الرقابة الشعبية
ويؤكد عبد الخالق في تصريحات خاصة "أن الهدف من الرسالة هو المطالبة بتغير المنكرات من خلال نظام ديني وقانوني يكفل لكل مواطن تغير المنكر وذلك من خلال وجود جهة متخصصة مثل المجلس التشريعي أو توفير هيئة تشريعية تكون المسئول الأول علي وظيفة الحسبة علي السلطة التنفيذية ونوابها يصبحون أهل الحل والعقد وهم منصبون للحسبة من قبل الدستور وبالتالي فهم بمثابة "والي الحسبة "وبذلك تصبح الحسبة فرض عين علي كل عضو في المجلس للاحتساب ضد الحاكم الظالم "
ويضيف أن المقصد هو توضيح كيفية مشاركة المحكوم للحاكم وهو ما يخلق راي عام قوي ومعارضة قوية تجعل الحاكم يعمل لها وللشعب الف حساب ويجعل مسئولية الأمة علي عاتق الشعب والحاكم
وتتعرض الرسالة لنظم الحسبة في كل من النظم البرلمانية والتشريعية والرئاسية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والسويد
وتكشف الرسالة أن من حق كل مواطن الحسبة علي الحاكم حتي وان كان قبطي ،كما يجوز للمراة ذلك "
وتنتهي الرسالة إلي أن جور الحاكمين وفساد ذوي الجاه يورثان المجتمع الجوع والخوف فإن ويفقداه القدرة علي أداء وظيفة الحسبة التي يجب ممارستها شرعا وقانونا
عبد الخالق شخصية غير تقليدية فهو شاعر ومفكر وتمتع بصدقات متعددة مع المفكرين من أمثال أمين الخولي وأحمد رامي وتوفيق الحكيم كما تأثر كثير بشخصية محمود عباس العقاد
وكثيرون لا يعرفون عنه كتابته للاغنية العاطفية –فقد كتب أغنية لام كلثوم تحت عنوان " والنبي ياشمس لتغيبي بدري " كما انتهي مؤخرا من كتب تحت عنوان مبكيات يرثي فيه زوجته في أكثر من 1000 بيت شعريا
كما أنه من الشخصيات التي كان يجلس حسن البنا تحت منبرها لسماع خطبة العيد في اوقات كثيرة كما كان ينبه عنه في أوقات كثيرة لالقاء بعد الدورس وتوضيح نهج الإخوان .

شباب الإخوان يتقدمون بمذكرة لعاكف تطالب بالتحقيق في فصل عدد من قيادات الجماعة

قدم عدد من شباب جماعة الإخوان المسلمين مذكرة إلي مهدي عاكف مرشد عام الجماعة تطالبه بالتحقيق في ابتعاد عدد كبير من كوادر الجماعة عن التنظيم خلال العشر سنوات الماضية وضمت مذكرة الشباب قائمة ب 35 اسما من الذين جمدوا نشاطهم الحركي والتنظيمي خلال السنوات العاشر الماضية أو من فضلوا الابتعاد عن الجماعة بسبب الخلافات الداخلية , وطالب الشباب بلجنة من حكماء الجماعة تتشكل من رجال القانون والفكر والرأي المنتمون للجماعة والمقربون منها إلي جانب عضوين فقط من مكتب الأرشاد ومن بينهم نائب الجماعة الدكتور محمد حبيب للفصل في هذه المذكرة
وأرجع الشباب الهدف دعواتهم إلي عودة أشخاص فاعلون داخل الجماعة تضخ فيها من الحيوية وتعدد الرؤي ما يصب في صالح الجماعة وليس العكس خاصة وأن معظم المبعدون من رجال الفكر والمجددون في مجالاتهم
ورمي الشباب إلي ما هو أبعد من ذلك عندما طالب بعضهم بترشيح هؤلاء علي قوائم الجماعة في الانتخابات البرلمانية القادمة نظرا لما يتمتعون به من شعبية وثقة ليس داخل الصف الإخواني فحسب ولكن بين الشارع المصري .
وأبرزت قائمة الشباب المطالبة بعودة الدكتور أسامة رسلان عضو مجلس نقابة الأطباء والدكتور السيد المليجي والدكتور سيد دسوقي الاستاذ بكلية الهندسة والمهندس حسن الحسيني النائب بالكتلة الاولي للاخوان في برلمان 1987،إلي جانب مجموعة من كوادر السبعينات الذين اتهموا في قضية الفنية العسكرية و جمد نشاطهم بعد محاكمتهم دون سبب
ورفض عدد من الأسماء المطروحة التعليق علي الأمر مؤكدين" أن فكر البنا والإخوان لا يتوقف عند العمل داخل تنظيم من عدمه وأن لقب إخواني لس من حق احد منحه أو سحبه ممن ينتمون للفكرة "
بينماطالب محسن قويعي قيادي الجماعة بمحافظة البحيرة بتحقيق مبدأ الشفافية الذي تطالب به الحزب الحاكم وقال" لابد من التحقيق في كافة الأمور وتعديل اللوائح بما يضمن تحقيق الشفافية الكاملة لعمل الجماعة وكذلك توزيع القوي في الجماعة مثلما نطالب الحزب الحكام بذلك"
وأضاف ليس الهدف من ذلك تربية الإخوان فحسب ولكن تقديم نموذج للامة الاسلامية جميعا "
وطالب قويعي بضرورة أن تخضع كافة المقترحات المقدمة للرقابة وأن يتم التصويت عليها خاصة وأن العديد من المقترحات المقدمة من قواعد الجماعة تصبهم بالإحباط في ظل غياب الرقابة والتصويت عليها مما جعلهم يعتقدون أنه لا جدوي في الإصلاح خاصة وأن الرد الوحيد عليها من قبل المسئولين " كلامك وصل وخلاص " بشكل خالي من روح الديمقراطية ودون أن يعرف هل تم دراسته من عدمها
ومن جانبه أكد الدكتور محمد بديع عضو مكتب الإرشاد قائلا " نحن نرحب بأي مقترح جيد يحكم الأداء ويرفع منه ولكن بطريقة مؤدبة ..فالرسول عليه الصلاة والسلام نزل علي اراء الصحابة في العديد من القضايا وهذا هو مبدأنا "وأضاف " باب مكتب الإرشاد والمرشد مفتوح لاي مقترح فالجماعة مسئولية في رقابتنا جميعا "وقال علي صاحب المقترح أن يقدمه بأسمه
وتعكس تصريحات الدكتور بديع روحا جديدة داخل مكتب الإرشاد لقبول كافة المقترحات بشكل مباشر من أصحابها في محاولة لمشاركة القواعد وامتصاص حال الغضب الداخلي التي اندلعت بسبب ما تعرضت له الجماعة خلال الفترة الماضية من أزمات .

السبت، ٢٤ أكتوبر، ٢٠٠٩

المرشدان عاكف وحبيب.. صراع أم تحالف؟!


منذ أعلن مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف رغبته في عدم تجديد ولايته لفترة ثانية قبل ما يقرب من 7 أشهر وبدأ مكتب الإرشاد في مصر في البحث وإعداد لبدائل ورغم أن هذا المنصب يتسم بالعالمية ويقوم مجلس شوري التنظيم الدولي بانتخابه إلا أن الجميع ارتضي أن يكون المرشد هو من رشحه مكتب الإرشاد بمصر.. ومن هنا بدأت مرحلة الإعداد مبكرا، والتي يري البعض أنها بدأت منذ أكثر من عام عندما قامت الجماعة بإجراء انتخابات تكميلية لمكتب الإرشاد ضمنت خمسة ينتمون للتيار المحافظ ومن بينهم المهندس سعد الحسيني والدكتور محمد سعد الكتاتني والدكتور محمد عبد الرحمن ومحيي حامد ليصل بذلك عدد مكتب الإرشاد لـ22 عضوًا بينما تنص اللائحة الداخلية علي 16 عضوا فقط ويري أصحاب هذا القول أن هناك محاولة لضم وجوه قد يتم تصعدها لمنصب المرشد.

وربما لا يعد منصب المرشد مغنما بل تكليفاً بحسب القول السائد علي لسان قيادات الجماعة إلا أن المرشد الثامن في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين يشهد حالة من الولادة المتعثرة يأتي وسط حملات أمنية وتخبط داخل الجماعة وغياب العشرات من قياداتها ومفكريها داخل السجون.
ولأول مرة تظهر ملامح الخلاف بين قيادات الجماعة علي هذا المنصب الذي كان محسوما لخيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد قبل أن تحكم عليه المحكمة العسكرية بالسجن 7 سنوات ليصبح مصير هذا المنصب مجهولا بين أسماء تعبر كل منها عن أفكار تختلف في بعض الأوقات وتتحالف في وقت آخر ولتكون المحكمة العسكرية سندا غير مباشر للحفاظ علي المنصب في يد المحافظين.
ولعل إعلان مهدي عاكف عن استقالته الأخيرة وتراجعه الشكلي عنها بطلبه أن يتولي محمد حبيب نائبه الأول مهمامه لحين إجراء انتخابات جديدة يوحي أن عاكف يوجه الرأي العام الإخواني لشخص حبيب.
قد تحمل ملامح المعركة الدامية أو الصراع بين تياري الصقور وهم الأغلبية داخل المكتب والحمائم الذي كان سيدعمهم كثيرا تصعيد عصام العريان لعضوية مكتب الإرشاد خلفا لمحمد هلال الذي وافته المنية الشهر الماضي إلا أن الغالبية نجحت في إقصاء ذلك وارتكنت لمبدأ الانتخابات كسبيل للخروج من هذا المأزق اللائحي.
حيث تنص اللائحة علي إمكانية تصعيد أعلي الأصوات وفق انتخابات شوري الجماعة لعضوية مكتب الإرشاد وهو ما حصل عليه بالفعل عصام العريان خلال الانتخابات التكميلية الأخيرة التي جرت منتصف العام الماضي وحصل علي 40% من الأصوات. ولم تكن الرغبة في تصعيد العريان من باب تحجيم دور الإصلاحيين فقط ولكن لما حملته تصريحات المرشد قبل شهرين من ترشيح العريان لمنصب المرشد وقال يصلح كل من العريان والشاطر لتولي هذا المنصب وهو ما منع من تصعيد العريان.
بينما أرجع الدكتور محمود عزت أمين عام الجماعة عدم تصعيد العريان أنه يرجع لقرار المكتب بضرورة إجراء انتخابات كلية لمكتب الإرشاد قد تأتي بالعريان لمكتب الإرشاد ولم يحدد متي تجري هذه الانتخابات كما رفض أن يكون منح عاكف عدداً من صلاحياته لحبيب نوعا من الدعم لصالح حبيب والتأكيد علي تصعيده مرشدا قائلا: «هذا ليس صحيحاً فالانتخابات هي التي تحكم من سيكون المرشد القادم والظروف الأمنية هي التي تفرض علينا شكل الانتخابات وموعدها».
وبدأت الحملات الانتخابية من خلال عودة عدد من الأسماء المطروحة للنزول لصفوف الجماعة خاصة الطلبة بشكل مكثف خلال فترة الصيف وهو ما لم يحدث بهذا الشكل المكثف منذ أعوام.

كما تم تعميم رسالة حملت عنوان «نهج التغيير» علي القواعد والتي تدعم موقف الصقور في الجماعة وتنقد الكثير من مواقف ما يعرفون بالإصلاحيين داخل الجماعة مؤكدا أن تلك المواقف لم تجن شيئاً لصالح الجماعة.

ولعل منصب المرشد حاليا سيتنافس عليه بشكل كبير كل من محمد حبيب ومحمود عزت ويضاف إليهما اسم ثالث وهو محمد بديع عضو مكتب الإرشاد عن إخوان شمال الصعيد.

وبرزت ملامح المنافسة في الرسائل التي بدأ يبثها كل طرف من الثلاثة لقواعد الجماعة عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل الجماعة التي تصل إلي الأسر والكتائب الإخوانية.

فعلي غير العادة التي اتبعها الإخوان بأن رسالة أسبوعية تصدر عن الجماعة باسم المرشد أصبح لكل من الأطراف المتنافسة علي موقع المرشد رسالة خاصة به حيث أصبح حبيب يطرح رسالة أسبوعية باسمه بعنوان «رسالتي إلي الإخوان» بينما يواجهها عزت عبر الموقع نفسه بإطلاق التصريحات الصحفية حول أحداث الجماعة المختلفة ومن المثير أن تشاهد ثلاثة أخبار علي موقع الجماعة يحمل كل واحد منها تصريحا عن نفس الحدث للأطراف المتنافسة.

وبدا ذلك بشكل واضح منذ أن أعلن عاكف عزمه علي عدم تجديد ولايته لمنصب المرشد

وقد حملت رسالتان لحبيب محاولات تهدئة الصف الداخلي للجماعة خاصة الشباب وامتصاص حالة الغضب بعد القبض علي عدد من قيادات الجماعة علي خلفية قضية ما يعرف بالتنظيم الدولي وجاءت الرسالة الأولي تطالب بالتحلي بالخلق وزادت وتيرة التهدئة عن قبل بعد القبض علي الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والتي أخذت بعد ذلك شكلا منتظماً في الصدور لتصل إلي 15 رسالة حتي الأن.

بينما الرسالة الثانية التي بعثت بها مضامين رسائل دكتور حبيب إلي الدعوة للجوانب التربوية والاجتماعية والتأكيد علي أن الجماعة دعوية تربوية جهادية وتجنب الحديث تماما عن المنحي السياسي بالجماعة في ظل ما تتعرض له من حملات اعتقال مكثفة حتي وصفه بعض الشباب في تعليقاتهم «بحريف الدعوة الإسلامية».

فيما حاول بعض شباب الجماعة الاستفسار عن سبب نشر تلك الرسائل وقالوا في تعليق منشور علي الموقع الإلكتروني الرسمي للجماعة يقول فيه «أحسب أن فضيلة الدكتور يود أن يقول شيئا آخر لم يستطع أن يفصح أكثر من ذلك».

وتعد مناهج التربية والقيام بالدور التربوي من مميزات الدكتور حبيب الذي يجد هذا النوع من الخطاب ويلقي قبولا بين صفوف الجماعة -إلا أن هذا الأسلوب هو من الصفات التي يتحلي بها مرشدي الجماعة السبع.

ويعد دكتور حبيب من المرشحين لمنصب المرشد بقوة نظرا لمنصبه إلي جانب تعسر إجراء انتخابات لمكتب الإرشاد يعقبها انتخابات لاختيار المرشد.

ويبدو أن هذه المرة سيكون شكل البيعة مختلفا ولن تشبه بيعة القبور في شكلها وان كانت تشبهها لحد كبير في مضمونها خاصة بعد إعلان عاكف التنازل عن بعض صلاحياته لحبيب وكأنه يؤكد أنه الأصلح لخلافته.

في الوقت نفسه أبدت قيادات داخل الجماعة رغبتها في تصعيد الدكتور محمود عزت لمنصب المرشد باعتباره الأكثر تعبيرا عن التيار المحافظ داخل الجماعة ونقلت مصادر اخوانية أن مزاجا عاما لدي أعضاء الجماعة بتصعيد عزت وقد غذي هذا الشعور ظهوره الإعلامي المستمر وحرصه علي الإدلاء بتصريحات صحفية خلافا لوجوده الحقيقي والقوي داخل التنظيم باعتباره أميناً عاماً للجماعة فالرجل وعن حق موجود بين قواعد الجماعة في معظم مناسباتهم سواء من أفراح أو أحزان.

كما يطرح اسم الدكتور محمد بديع بقوة لهذا المنصب ويلقي قبولا كبيراً من أعضاء المكتب الذي يحاولون حسم الأمر بينه وبين حبيب، حيث يري البعض أن بديع يعبر عن التيار المحافظ ولكنه يختلف عنهم برقته وهو ما يرفع أسهمه في هذه المنافسة ليكون مرشدا ظاهريا بينما يدير الجماعة المجموعة.

وكان لحصر الاختيارات في مجموعة من الشخصيات داخل الجماعة سبب في شن حملة يقوم به عدد من الشباب داخل الجماعة لإعلان رفضه لبعض الأسماء ومنهم الدكتور حبيب والدكتور عزت بينما حملت رسالة موقعة من 50 شابًا -أنها سترسل إلي المرشد يطالبونه فيها بالبقاء في منصبه خلال فترة ولاية ثانية.

ويعبرون في رسالتهم عن الدور الإصلاحي الذي قام به عاكف منذ توليه المنصب ويطرحونه عليه في حالة رفضه بدائل أخري وهو أن يبقي في منصبه لحين خروج الدكتور محمد علي بشر من محبسه بعد شهور قليلة بعد انقضاء فترة عقوبته التي أقرتها المحكمة العسكرية رقم 2 لسنة 2007 وترشيحه خلفا له.

وتأتي معظم الترشيحات لتطيح بتوصية عاكف إبأن توليه منصبه عام 2004 من أن يكون المرشد أقل من 65 عامًا عندما قال «علي الإخوان الذين بلغ سنهم الـ65 عامًا أن يتفرغوا للعمل التربوي، مفسرًا ذلك بأن العمل الإداري والتنظيمي والتنفيذي عمل شاق لا يمارسونه بكفاءة بخلاف الشباب».

ويري خليل العناني الباحث في شئون الجماعات الإسلامية أن ما يحدث الآن داخل جماعة الإخوان من صراع يؤكد أن ما قام به عاكف وتلويحه بالاستقالة ونقل صلاحياته كمرشد للإخوان إلي نائبه محمد حبيب عملية أقرب للانقلاب الأبيض نفذها التيار البرجماتي المحافظ بقيادة عاكف وحبيب ضد التيار المحافظ المتشدد أو من يطلق عليهم بالقطبيين من بقايا التنظيم الخاص والذين يمثلهم عزت و بديع و محمد مرسي، كما أن ما قام به عاكف يعتبر خطوة استباقية لتمكين محمد حبيب من كرسي المرشد العام ويمكن القول إن مهدي عاكف «اتغدي بالقطبيين قبل ما يتعشوا به هو وحبيب» حيث نجح عاكف بخطواته هذا الأسبوع في وقف زحف القطبيين نحو كرسي مرشد الإخوان وخرج منتصرا من هذه المعركة وذبحهم قبل أن يذبحوا محمد حبيب ويبعدوه عن منصب المرشد.

ولعل ما قام به عاكف أيضا هو خطوة لتعجيل إجراءات انتخابات اختيار المرشد الجديد لتنحصر داخل مصر بين هذه الأسماء وأن ترجيحه لخلافة حبيب له قد ينهي الأمر إليه فعليا.

الأحد، ١١ أكتوبر، ٢٠٠٩

وانتصر المرابطون بالأقصي


الأربعاء، ٧ أكتوبر، ٢٠٠٩

مهدي عاكف : تصعيد العريان لمكتب الإرشاد مازلت محل نقاش واتهامه بأنه وراء حملة إعلامية لتصعيده " كلام فارغ "


وصف محمد مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين ما نسب لبعض القيادات من اتهامها للدكتور عصام العريان بأنه يقف وراء الحملة الشبابية التي تدعو الجماعة لتصعيده لمكتب الإرشاد خلفا لمحمد هلال الذي وفاته المنية الشهر الماضي بأنه "كلام فارغ لا أساس له من الصحة "
وأعرب عاكف عن انزعاجه لهذا الاتهام قائلا " من المستحيل أن يخرج هذا الاتهام من لسان احدي قيادات الجماعة " واصفا العريان " بأنه لا يسعي للمناصب وانه رجل فاضلا وحبيب "
وحول مسألة تصعيده لمكتب الإرشاد قال " مسألة ترشيحه من عدمه مازالت محل نقاش ولكنها لا تعني العريان بشئ ولم يسأل هو عن منصب والكل يعلم دور العريان داخل الجماعة
وحول الدعوات الشبابية التي تدعو لتصعيد العريان قال عاكف " انا ارحب بكافة الدعوات والمبادرات الشبابية فهي ظاهرة صحية تعكس حالة من الديمقراطية داخل الجماعة ولكن الجميع يعلم أن هناك مسارات ولوائح تحدد عمل الجماعة وهي التي تحكم مثل تلك المسائل إلي جانب الظروف الراهنة "
وكانت بعض قيادات الجماعة قد ادلت الايام الماضية بتصريحات صحفية تتهم الدكتور عصام العريان بالوقوف وراء الحملة الشبابية التي اطلقها عدد من شباب الجماعة والتي تدعو لتصعيد العريان لعضوية مكتب الارشاد خلفا لمحمد هلال –وذلك بسبب حصوله علي اعلي الاصوات خلال الانتخابات التكميلية التي جرت منتصف العام الماضي وادت لتصعيد خمسة لمكتب الارشاد .
ومن جانبه اكد الدكتور ابراهيم الزعفراني القيادي بالجماعة أن الدكتور عصام العريان له مكانته داخل الجماعة وخارجه ولا يمكن أن يسعي لمثل هذه الاساليب –كما انه لا يسعي للمناصب
ووصف ما تردد من أنه كلام "مرسل " موضحا أن إذا كان بداخل نفوس بعض القيادات موقف من العريان او ترفض تصعيده فلا يمكن ان تصرح بذلك علنا أو تخرجه من داخلها .

الأحد، ١٧ مايو، ٢٠٠٩

الشروق ماذا بعد 34 يوما

34 يوما مرت علي قرار وقفي عن العمل بجريدة الشروق ومازالت ادارة الجريدة ترفض اجراء تحقيق رسمي معي وتحديد موقف الجريدة
مرت الأيام وأن ابحث بداخل حجرتي عن سبب أو تهمة أو أهمال أو ذنب ارتكابته
أبحث لماذا قتلوا فرحتي باستعدادي لفرحي
أتساءل بأي ضمير ينام رئيسي المباشر وهو ظالم وقاهر لي دون سبب –ولماذا يرفض الحديث لزملائي وتوضيح سبب مقنع في الامر
اتذكر جهازي وموادي واخباري وتقاريري
اتذكر 10 شهور مرت داخل جريدة شعرت من اليوم الأول أنها ليست مكاني
ولكن كنت اشعر ان تلك الصحبة من كبار الكتاب والصحفيين ستكون مختصر طويلا ومقر للخبرة
لكن الواقع كان صادم فنحن كمحرري الجريدة من الطبقة الثانية أو من الشعب الذي لا يجوز له أن يري رؤسائه وحكامه فلم نقابل الاستاذ سلامة أحمد سلامة رئيس التحرير سوي مرة واحدة في حفل اطلاق الشروق كما انه لا يعرف اسماء المحررين سوي من الأخبار المنشورة
أتذكر لماذا اخترت شقتي في مكان مقارب منها وكيف تركت عملي باسلام اون لاين والدستور من اجل الاستقرار بمكان يجمع هذا الزخم من الخبرات ويحقق احلامي في جريدة مستقلة تضاهي تلك التي زرتها بلندن
أتذكر كيف ابلغت بوقفي عن العمل في وقت كنت اقاتل فيه لاعداد مجموعة من التقارير قبل زفافي تصلح للنشر خلال فترة الاجازة
اتساءل لماذا هذا الموقف العجيب وكأنهم يريدون تركي كمعلقة حتي لا استطيع الحصول علي حقي
حاولت الاتصال بالناشر أو العضو المنتدب بالجريدة أي كانت المسميات ولكنه المتحكم في قراري حيث احالني مجلس التحرير بالجريدة وكذلك رئيس التحرير التنفيذي وكافة من لجئت إلي من المسئولين بالجريدة فهو الذي يملك الأمر علي حد قولهم
وبعد 22 من رفضه للرد علي حيث حاولت بكافة الطرق من خلال الاتصال الهاتفي والايميل الا انه ومن احدي كبائن المناتل رد علي اخير ليقول لي هذا قرار نهائي لا رجعة فيه
ورفض تفسير الأمر لي
وعندما توجهت لمجلس التحرير قال لي أحدهم الجميع يرفض الحديث معي في تحديد امرك
بينما يقول اخر يا بنتي انا قلتلك من الاخر انتي محسوبة علي عمرو الشوبكي وخطيبك من الإخوان وهم مش عازين شوشرة في الجرنال من ........!!!
بعد 34 يوما منعت فيهم الجريدة مرتبي رغم قرارها الصادر في 15ابريل اي منتصف الشهر
مازالت اتساءل واتمني ان تجدوا اجابة معي وساروي تجربتي كاملة خلال الأيام القادمة
ليس من باب المساومة كما ستقول قيادات الجريدة ولكن لاني اريد حكم عدل يقول لي ما حقيقة تلك الجريدة التي تدعي الليبيرالية .

الأربعاء، ٦ مايو، ٢٠٠٩

صبرا أمية جحا




سامحوني كنت أريد استكمال ما يحدث مع بجريدة الشروق إلا أن نبأ وفاة وائل عقيلان زوج الفنانة الفلسطينية أمية حجا نزل علي كالصعقة –رحمه الله هذا البطل المقاوم الذي كان يري أن المقاومة واجب ديني ووطني بين الساعي علي الأرملة هدفه أخر نحو الجنة
لن أتكلم عن دوره كمقاوم في حركة المقاومة الإسلامية حماس فدوره يضاهي عشرات من قصص الأبطال بها
ولكن حملت إلي ذكرياتي العديد من الصور فور سماع النبأ ما هو شعور أميه التي تترمل للمرة الثانية وهي مازالت صغيرة والسبب في المرتين إسرائيل وضعف العرب
صورته وهو بجوارها هكذا كان يقف دائما تشعر من خلال زيغ عينيه خوفه الشديد عليها ...فعلي الرغم من ثقله داخل حركة المقاومة الإسلامية حماس إلا انه كان يري زوجته جزء من قضيته التي يجب حمايتها
فبرشتها ترسم أميه حجا معاناة شعبها وتبث في نفس كل من يري فنها الهمة والحماسة من أجل فلسطين ومن خلاله تشعر بالأمان والدف
قابلته 4 مرات خلال مرافقته لها بمصر وفي كل مرة كان يحثني أنا ومجموعة من الإعلاميات
علي الزواج واستكمال رسالتنا دون ترك عملنا ويؤكد أن للمرأة دورين في نشر الإسلام الأول داخل المنزل والثاني خارجه
وعندما كنت أساله لماذا تترك دورك داخل صفوف المقاومة لترافق زوجتك فكان يقول معها أقاوم أيضا فهي رسول للقضية الفلسطينية –كهذا كان رقيق المشاعر –طيب القلب
وهو ما لا تجده في كتابته النقدية الإذاعة للمواقف العربية وكذلك تحليلاته حيال عملية الحسم العسكري الذي قامت به حماس في القطاع
مات وائل وهو يقاوم المرض علي احد أسره مستشفي الشفاء بقلب قطاع غزة بعدما انفجرت أمعاءه ورفضت السلطات المصرية خروجه من معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج
لم ينل وائل أمنيته بالموت مجاهدا في ميدان المعركة ولكنه ادخر ثواب المجاهد في سعيه علي أميه وأولادها –رحمك الله يا وائل فكنت نعم الزوج والأخ
وصبرك الله يا أمية –ولك الله من قبل ومن بعد .